|
|||||||
| السنة النبوية احاديث - إلا رسول الله - السنه النبويه و سيرة النبي و الصحابة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||||||
|
افضل سيره ..... سيرة سيد الخلق عليه أشرف الصلاة والتسليممن كتاب المنهل العذب النمير في سيرة السراج المنير سيرة سيد الخلق عليه أشرف الصلاة والتسليم نبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا, وأبوه عدنان بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام, وعلينا نحن المحبين أن نتتبع ونبصر بقلوبنا سيرة نبينا الحبيب المصطفى سيد ولد آدم خاتم الرسل والنبيين. فضل السيرة النبوية إن لقراءتنا لسيرة نبيينا العطرة وحياته المليئة بالحكم والمواعظ عصمة وتقرب إلى الله جل جلاله حيث قال جل من قائل ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)). بداية حياة الرسول كانت بداية حياة نبينا مليئة بالمصائب والأحزان حيث توفى أبوه وهو في جنين في بطن أمه, ثم توفت أمه آمنة بعد ذلك بسبع سنوات فأخذه جده عنده بعد أبويه ليربيه لكن وافته المنية بعد عام واحد, فأي حزن هذا وأي ألم هذا لصبي لم يتجاوز الثامنة من عمره. لكن تكفل به الرحمن الرحيم الغني الحليم وما ضل من كان الحفيظ وكيله. أبناء الرسول تزوج الرسول في الخامسة والعشرون من عمره بخديجة بنت خويلد وكانت آن ذاك في الأربعين, وأنجبت له من الولد القاسم وعبد الله ومن البنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة, ولم ينكح عليها ضرة. وكذلك رزق الله النبي إبراهيم من زوجته مارية القبطية, لكن جميع أبناء النبي توفوا قبله إلى فانقطع نسله منهم إلا فاطمة التي أنجبت من ابن عمه علي سيدا شباب الجنة الحسن والحسين. نزول الوحي وبداية الدعوة عندما أتم النبي الأربعين من عمره الحسين وفي يوم الاثنين نفس يوم ولادته نزل الوحي عليه في منامه, فكانت بداية أمة كانت خير أمة أخرجت للناس. فانطلق يدعوا الناس إلى الهدى والفوز بالجنة ويبعدهم عن العذاب والنار فظلمه واضطهده قومه أهله وآذوا من اهتدى بهدية, كان عمه أبو طالب من المشركين المكابرين حتى وان كان ابن أخيه خاتم الأنبياء والمرسلين هو من كان يهديه, حتى عند سكرات الموت وهو يحاول فيه لكن أبا جهل أبى و وزه إلى الكفر فمات على ذلك عم الرسول. فنزلت الآية الكريمة تتجلى منها حكمة العزيز الرحيم لتذهب ما في نفس النبي من حسرة على عمه, قال تعالى: ((إنك لا تهدي من أحببت ولكت الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)). وفي المقابل كان الأعجميان صهيب الرومي وسليمان الفارسي ذي فطرة سوية, رفضوا الشرك الكفر ومن الله عليهم بالهداية أقبلوا من بعيد على الإيمان. قال عز من قائل: ((ومن يهدي الله هو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون)) الإسراء والمعراج ماتت زوجة الرسول في نفس العام الذي مات فيه عمه لتزداد المصائب الحزن على نبينا الكريم فسلى الله عنه برحلة الإسرى من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى فأسري بجسده وروحه الى الشام ثم عرج به الى الملك العلام. كان الرسول بين النوم واليقظة إذ أتاه آت فشق صدره من النحر الى العانة واستخرج قلبه وغسل بماء زمزم ثم حشي إيمانا وحكمة. ثم اتية بالبراق وهو دابة دون البغل و فوق الحمار أخذته الى المسجد الأقصى ليصلي فصلى بالأنبياء, ثم انطلق به جبريل الى السماء فصعدها سماء سماء ولقي بها آدم ويحيى وعيسى ويوسف وإدريس وهارون وموسى وإبراهيم فسلم عليهم. فدخل الجنة فرئا ما تعجز عن وصفه الألسنة والكلمات الوعد الحق من عند الحق العظيم. إلى أن لقي الله الباري عز وجل وفرض عليه الصلاة خمسين ركعة فنصحه موسى ان يسأل الله التخفيف لعلمه بضعف البشر فسأل الرحيم الكريم التخفيف واستمر الى أن استحى من جوده فزاده الله خيرا. موقف الناس من الإسراء والمعراج بعد رجوع النبي من السماء فظعت مكة وراح الكفار وبعض يستهزؤون بالنبي ويسخرون فما كان من النبي الا الحزن والعزلة, حتى اتاه ابو جهل يسأله فرد النبي بالتأكيد للخبر فجمع ابو جهل الناس وقال لهم بالعجب والإستهزاء, فارتد من ارتد وصدق من صدق وراحوا الا الصديق أبو بكر يستفسروه فما كان رد الصديق الا صدق صاحبي. وما كان من النبي الكريم الا واستمر في دعوة الناس فازدادوا كفرا وفجورا, وعذبوه وعذبوا من آمن معه وتحايلوا عليه ونصبوا له المكائد, فذهب الى الطائف أملا في هدايتهم فزادوه عذابا وتكذيبا فكان من أشد الأيام عليه أصعبهم فما كان منه الا الصبر حتى أتاه ملك الجبال يستأذنه أن يطبقها عليهم,فرد الحبيب بلا بل أرجوا ان يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا, فكا له ما رجا. وفي نفس وقت التعذيب والصبر كان الناس في يثرب يقبلون على الإسلام وينكبون إلى أهلهم فيؤمنون معهم فازداد عددهم وكبر, إلى أن عزم سبعون رجلا منهم إلى السفر الى رسول الله يبايعونه ويدعونه إلى يثرب وينصرونه ويصدون عنه الأذى والظلم وكان لهم ما عزموا عليه. |
|||||||
|
|
|
#2 | ||||||||
|
رد: افضل سيره ..... سيرة سيد الخلق عليه أشرف الصلاة والتسليمجزاك الله خير |
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|