|
|||||||
| قصص طويلة قصه طويله , قصص طويله , طويله , قصه وحكايه , حكايات , روايه , روايات , قصه مطوله |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
|
سيمفونية الحياة : الجزء الرايعالجزء الرابع من عشرة أجزاء<O </O![]() سيمفونية الحياة<O </O![]() إذن. وعلى هذا المنوال ومن النقطة الأكثر خفاء ، ولكي أتابع أنا بدوري سيمفونية صلصالي ومولدي وأنتشل الضوء القابع في أعماقي وأهذب حواسي من القذى و نشازات العالم المنفرة . أخذت أعود نفسي ومنذو مدة ليست بالقصيرة على هواية أصبحت لدي عادة ملازمة . بالطبع . قد عودت نفسي على عادات كثيرة من قبل سيئة ، أو جيدة ، لا يهم الآن . لكن هذه العادة طبعتني بطابعها ، لدرجة أنها بطلت أن تكون عندي عادة بالمرة . لقد عودت نفسي على تعلم الإصغاء العميق الإصغاء الذي يشبه الصلاة الغاطسة، والذي تجعلك تصيح السمع لكل شيىء ، وتستنفر الحواس في تأمل وجودك في هذا الوجود. بين الممالك الأربع : المعدنية والنباتية والحيوانية والإنسانية.<O </O![]() تنقلت وتأملت ونحت إصغائي، وكنت من أجل امتلاك هذه الخاصية العظمى بت أميل للوحدة والصمت والعزلة ، وأتجنب الثرثرة والزحــام والفوضـى والضجيج . كما أتجنب الوباء . لقد قلت لنفسي يومآ كفى ولتضع حدآ لهذا التمادي . فلقد شبعت صخبآ وضجيجآ في ما فات من حياتك ،وآن الأوان لأن تهدأ وتتجلى وتتجوهر. فبعد منتصف الأربعين أصبحت شبكتك مملوءة بالصيد ، الآن وعليك إفراغها للمرة الألف . من هذا المنطلق أقول إنه قد يحدث لنا في إستهلالية شبابنا بالخصوص حين تكون حماستنا عالية في العادة أن تتحول أرواحنا إلى شبكة صيد تريد أصطياد العالم ، تريد أصطياد كل شيىء يتحرك امامها ، فنجدها تضرب في الأتجاهات الأربع كافة وتمتص ما تحسه وما تراه وما تتمنى الوصول إليه . فبقدر ما نكون حالمين ومندفعين ، تكون رغباتنا متأججة كمواقد الشتاء . ولكن مع سياسة الباب المفتوح هذه يحدث أن يعلق بنا السيىء والرديىء كما الأساسي والأبدي أيضآ . وهكذا تمامآ تأخذ حياتنا شكل كرنفال أو سيرك أو مسرحآ للدمى والظلال تتشابك فيها الخيوط وتتعقد حد التخمة فتتحول فيها حياتنا إلى ساحات حرب أو بحيرة للدموع والمناديل . بينما نحن مع الوقت نصير هدير هذه الأشكال والأصوات المسموعة في داخلنا وهكذا وعلى هذا النحو تثقل الشبكة نفسها وتضعف قوتها فتضعفنا معها ، ونجد أنفسنا فجأة قد غدونا شيوخآ في مقتبل العمر .<O </O![]() حتمآ هذا وقت من الفتوة والصخب مطلوب فالنهر أصلآ لا يعرف إلا بصوته ومائه ومجراه .فنحن جميعآ ذكرآ وأنثى نشارك في حمل هذا النوع من الشباك على ظهورنا في حياتنا
إلا أن ماء الشباب ذاك ، سيظل تافها وعقيمآ وضاغطآ<O </O![]() إن ظل مجرد شبكة مملوءة بالصيد فقط ،نتباهى بحملها من مكان إلى مكان من دون أن نتأملها أو نتبين ما علق بها ، نعم ، قد يكون الصيد مهمآ جدآ أو ربما تافهآ وليس بذي قيمة ،لكن الأهم منه هو تأمل ما إصطدناه من غنائم طيلة حياتنا ، هكذا مثلآ تجيىء لحظة على الصياد المخضرم مع تطور تجربته وقناعاته وفكره فيجد نفسه يفرغ شبكته القديمة ويتأمل ما بداخلها وإلا ما معنى الصيد أصلآ ،ما جدواه إن لم نفرغ ونصفي شباكنا في كل مـرة . مع تحياتي لكم نجيب ايوب إلى اللقاء في الجزء الخامس<O </O![]() |
||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|