|
|||||||
| عالم الطفل Child's world عالم الطفل , اطفال , العاب اطفال , صور اطفال , اسماء مواليد , اسماء اطفال , غرف نوم اطفال , غرف اطفال , غذاء الطفل , تربيه الطفل , سلوكيات الطفل |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#11 | |||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....ومن ذاك، أن الأسرة هي التي تساهم بالقدر الأكبر في الإشراف على نمو الطفل وتكوين شخصيته، وتوجيه سلوكه. فمن خلال تلك العلاقات الأولية الحوارية التي يقوم بها داخل أسرته وباشتراك الأبوين ينمي خبرته عن طريق الحب والعاطفة والحماية، ويزداد حينها وعيه بذاته؛ وهذا باعتبار أنه من واجبات الوالدين إشاعة الودّ والاستقرار والطمأنينة في وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ داخل الأسرة، حيث يقول المولى عز وجل : أَنفُسِكُمُ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً 9. وَرَحْمَةً فالعلاقة بين الزوج والزوجة أو الوالدين علاقة مودّة ورحمة وهذه العلاقة تكون سكناً للنفس وهدوءاً للأعصاب وطمأنينة للروح وراحة للجسد، وهي رابطة تؤدي إلى تماسك الأسرة وتقوية بنائها واستمرار كيانها الموّحد، وتؤدي المودّة والرحمة إلى الاحترام المتبادل والتعاون الواقعي في حل جميع المشاكل والمعوقات الطارئة على الأسرة من حين إلى حين، وهي ضرورية للتوازن الانفعالي عند الطفل10. يقول الدكتور سپوك: "اطمئنان الطفل الشخصي والأساسي يحتاج دائماً إلى تماسك العلاقة بين الوالدين ويحتاج إلى انسجام الاثنين في مواجهة مسؤوليات الحياة"11. كما يجب على الزوجين إدامة المودّة في علاقاتهما في جميع المراحل؛ أي بداية من مرحلة ما قبل الولادة وصولاً إلى المراحل اللاحقة لها، والمودّة فرض من الله تعالى؛ فتكون إدامتها استجابة للمولى -عزّ وجلّ- وتقرباً إليه12. ولابد إذن، من التطبيع الاجتماعي الذي عن طريقه يوجه الطفل لكي يسير على نهج حياة أسرته، والجماعات الاجتماعية الأكبر والتي يجب أن ينتمي إليها ويسلك في غمارها بصورة مناسبة، وبذلك يصبح في النهاية مؤهلاً سلفاً وجديراً لدور الراشد الناضج؛ باعتبار أن الأسرة هي المسؤولة الأولى عن تكوين ونمو الضبط الكامن لدى الطفل13. |
|||||||||
|
|
|
#12 | |||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....اتمنى ان يكون بعض ماعرضتة قد افادكم ولكم جزيل الشكر |
|||||||||
|
|
|
#13 | |||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....اتمنى ان اجد الرد على هذا الموضوع |
|||||||||
|
|
|
#14 | ||||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....ماهي الدنيا كده اشكرك اخوي / اختي الكريم /ه على اضافاتك الرائعه شكرا لك من القلب وننتظر المزيد والمفيد |
||||||||||
|
|
|
#15 | ||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....يعطيك العافية على التفاعل المتواضع من أفضل الطرق للتربية هي الحـــكايــــات فالطفل بطبيعة شخصيته الصغيرة وخياله الواسع يتعلق ببعض الشخصيات التي يكون لها دور البطولة في الحكايات , ومن خلال هذه الشخصيات يستطيع المربي إيصال الخُلق الذي يريد أن يربي أبنه عليه كالصدق وحفظ الأمانة وبر الوالدين وعدم الكلام مع الغرباء أو اللعب بعيداَ عن المنزل وحب أخوه الصغير وإحترام جده أو جدته .... فالقصة أو الحكاية طريقة فعالة للتربية ...... ودمتم سالمين مع تمنياتي بالتفاعل المعهود عنكم ... أخوكم أبو همس . |
||||||||
|
|
|
#16 | ||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....الأطفال والكذب يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف . وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به . ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق. وهناك أنواع من الكذب منها: 1- الكذب الخيالى حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال. 2- كذب الدفاع عن النفس وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة. 3-الكذب الاجتماعى وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة). 4-كذب المبالغة وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات. وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم. 5-الكذب المرضى كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده. 6-الكذب الانتقامى فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم . وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته ...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة . ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة: -الفرق بين الكذب وقول الصدق. -أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع . -بدائل الكذب كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال . كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (صلى الله عليه وسلم) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة " كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا . إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له . أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص . أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة . وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل |
||||||||
|
|
|
#17 | ||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....شكرا لمن حضر ونداء للتفاعل ..... |
||||||||
|
|
|
#18 | ||||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....كيفية التخلص من الكلمات البذيئة عند اطفالنا كثيراً ما تسبب الكلمات البذيئة التي يطلقها بعض الأطفال حرجا كبيرا للأبوين، باعتبارها خطأ سلوكيا، وإشارة واضحة على ضعف التربية، ويزداد الشعور بالذنب من قبل الآباء عندما يتلفظ الابن بكلماته النابية المستقاة غالبا من المحيطين به، أمام الأهل والأصدقاء. وهنا يسارع الأبوان إلى البحث عن علاج ناجع يخلص طفلهما من هذه الكلمات، ويجعل سلوكه قويماً. بداية العلاج تكون بتخليص الطفل من شحنات الغضب التي تدفعه إلى التلفظ بكلمات غير مقبولة، ويكون ذلك باتباع الخطوات التالية: - التغلب على أسباب الغضب: فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد يراها الأبوان بسيطة، مثل: فقدان لعبة أو عدم النوم، ولكنها مهمة له؛ لأنها تشكل جزءاً من عالمه الخاص، وفي هذه الحالة على الأهل أن يتعرفوا على أسباب انفعال الطفل بعد أن يهدأ غضبه، ثم يؤكدوا له أنهم مستعدون لسماع مشكلته ووضع الحلول لها. - إبدال الخطأ بالصواب: وذلك بالبحث عن مصدر وجود الكلمات البذيئة في قاموس الطفل، وعزله عن مصدرها مثل تغيير الروضة أو المدرسة إذا كان زملاؤه فيها هم مصدر تلك الكلمات. - إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علناً، ومكافأة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بطريقة سوية خالية من الكلمات النابية أو التخريب. ولا ننسى الإشارة إلى أن تغيير أي سلوك يكون عادة بالتدريج، وبالتالي يجب التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر. وعموماً إذا لم تنفع الخطوات السابقة، ولم يستجب الطفل فيمكن اللجوء إلى وسائل أخرى مثل حرمان الطفل من شيء يحبه، وهناك أساليب أخرى متروكة للأهل حسب طبيعة الطفل وعمره. * كونوا قدوة ولأن الطفل يبحث دائماً عن القدوة، فيجب على الأبوين عدم التلفظ أمامه بكلمات سيئة تقلل من مستواه وتشكك في قدراته، ومنها: - "أنت غبي": وتكمن خطورة هذه الكلمة في أن تكرارها يجعل الطفل يصدقها، فيشعر بالنقص أمام أقرانه، وبدلاً منها يمكن القول: "ما فعلته كان شيئاً غير جيد.. أليس كذلك". - "أنت كسلان ولا تصلح لشيء": هذه العبارة تدفع الطفل إلى عدم الوثوق بنفسه، ويترك فشله في أمر ما، حتى وإن كان بسيطا، شعورا أليما بالفشل في ذاكرته. - "عليك دائما أن تطيع الكبار": فالطفل الذي يلقن هذه العبارة يكون فريسة سهلة لمن يستغله، لأن طاعته للكبار ستصبح عمياء بغض النظر إذا كان المطلوب صواباً أو خطأً، وبدلاً من ذلك علموا الطفل احترام الكبار، مع تنبيههم إلى عدم طاعة الكبار في مواقف معينة مثل التوجه السفر معهم دون علم الأهل مثلاً، أو العودة معهم من المدرسة. - "انظر إلى كل ما بذلته من أجلك": وأحيانا تستخدم الأم عبارة "لو لم تولد لكانت حياتي أفضل"، ومثل هذه العبارات تشعر الطفل بالذنب على شي ليس له يد فيه، فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا، وتقديم التضحيات من الوالدين ليس أمراً نادراً، فهكذا هي سُنة الحياة. - تمني الموت للطفل: من الخطأ أن تقول الأم لطفلها: "ليتك مت حين ولدتك" أو ما شابه ذلك، فهذا يعطيه الحسرة على نفسه، ويكره ذاته، وقد يقوده ذلك إلى إيذاء نفسه. - استخدام "لا" بكثرة: لا تكثروا من استخدام: "لا" تفعل كذا وكذا، واستبدلوا بها عبارة أخرى مثل: أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن، وأنت تستطيع أن تعملها كذلك.. فهذا سيدفع الطفل إلى العمل. الكاتب / حسام ابوجبارة. |
||||||||||
|
|
|
#19 | ||||||||
|
رد: مقتطفات الأطفال .....يعطيكم العافية على المقتطفاتن الرائعة ومنكم نستفيد ... لي عودة ان شاء الله . |
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|