|
|||||||
| التعليم و اللغات Languages منتديات تعليمية - منتديات تعليميه - منتديات ثقافيه - منتديات ثقافية - مواضيع ثقافيه - اخبار التعليم - المدرسين والمدرسات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#11 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )الموسيقي عبود عبدالعال «يترجّـل» عن كمانه !! كما لو أن أنغام الموسيقي اللبناني عبود عبدالعال (74 سنة) الذي توفي 06/04/2009 هبّات هواء مصقولة، مشبعة بالأوكسجين الكثيف، المتحول الى ضباب كالذي ينشأ في أعالي الجرود والجبال في عز قيظ الحرارة التي تخرج من بين أصابعه.
هذا العازف اللبناني المولود في بيت، جميع افراده لا شغل لهم ولا همّ، سوى الموسيقى والعزف، وتقصّي أخبار العازفين من برع ومن ابتكر ومن أجاد في هذه الحفلة أو في تلك، عبود ذلك الفتى الشغوف المغمّس من رأسه حتى أخمص قدميه بمياه الموسيقى المنعشة الذاهبة بالعقول والنفوس الى مساحات لا يمكن بلوغها. عبود هو الاسم المختزل لعبدالرحمن عبدالعال الفلسطيني الأصول، الدمشقي الفتوة، اللبناني الوعي والتفتح والانطلاقة والإقامة. آخر عمالقة الآلة التي عشقها الكثير من الشعوب القديمة كالرومانية والسومرية والفينيقية، منذ ان لاحظ الصياد القديم اهتزاز الحبل وقت إطلاق السهم، وفكر بجعله يُصدر صوتاً ليتسلى به. عبود الذي اشتهر في العزف على آلة الكمان، هو ابن النكبات العربية وأمها الحديثة في فلسطين، التي عاشت فيها القبائل السامية ووصلت الى «ذروة تطورها الحضاري» بحسب جورج مدبك، التي أنتجت طبقة من الحرفيين المتخصصين في صناعة الآلات الموسيقية على أنواعها، كأبواق النفخ والطبول والقيثارات والمزاهر (الأعواد) وصولاً الى آلة الكمان. وهي آلات اقتضت وجود ضاربين متمكنين، عازفين ملأوا الفضاءات أنغاماً وأحاسيس. عبدالعال سليل العائلات المتحدرة من ابنة فرعون التي «تزوجت» وبحسب مدبك ايضاً الملك سليمان، وجلبت معها الى فلسطين ألف نوع من الآلات الموسيقية. فيما أنت منصت الى سماع عزف عبود تحملك الأحاسيس الى فضاءات وعوالم يصعب في خضمها تمييز اي الانتماءات تلك التي ينتسب إليها هذا العازف الغاوي؟ هل هي السومرية أم الآشورية البابلية ام تلك الرومانية الإيطالية القائلة بتفاصيل الأوبرا والمغناة والدراما المسرحية، أم انها الفرعونية، أم الغوطية أم الباروكية، أم انها المدرسة الحديثة مدرسة دايفيد اوبستراخ وسامي الشوا وجميل عويس وأنور منسى ومستر ديفاري الاسباني صاحب الفضل على آلة الكمان وتطويرها وجعلنا نراها على الشكل التي هي عليه الآن؟ تمكن عبود من مزج كل تلك الأحاسيس والاختمارات في لون وأسلوب فريد جديد، متميز بحداثة اتسمت بطابعه الرشيق الخاص. تسمعه كأن شيئاً من احمد الحفناوي ذي النزعة والتأثر بأصوله التركية، وسامي الشوا الحلبي القادم من ليالي وبيئة حلب الصوفية المولوية، وجميل عويس ابن التراث اللبناني وأنور منسي المصري. كان عبود سيد المقامات والصوليهات التي تتطلب حضوراً وإلماماً وحنكة ودُربة موسيقية، لو تعثر صاحبها بالتواءة قوس واحد لانهار صرح الزخرف الصقيل الخلاب. ظل العازف اللبناني بارعاً متمكناً منذ انطلاقته في ستينات القرن العشرين حتى آخر حفلة أحياها وكأن رقيباً صارماً يترصده. وهذا عائد بلا ريب الى سطوة صارمة جامحة مارسها عليه والده الموسيقي، الذي كان يعدّه ليكون عازفاً في المستقبل لا نظير له، فيرغمه بشتى المغريات على الانقطاع لشهور عن الناس ليوحد ويصهر روحه بآلة الكمان التي تأبى ان يلامسها المتفوقين. عبود صاحب الفضل في انتشار وشهرة الكثير من المطربين الكبار، الذين كان يضفي حضوره معهم نوعاً من تعزيز الثقة بهم. ويذكر معاصروه ان فهد بلان حين أراد الانفصال عنه تراجعت شعبيته وخفت بريق نجوميته. كان الأستاذ محمد عبدالوهاب يذهب خصيصاً لسماع عبود في مسارح ذلك الزمان من مثل «الباريزيانا»، وكازينو فريد الأطرش في بيروت وغيرهما، بعدما سمعه من طريق الصدفة عبر الإذاعـة اللبنانية آنذاك وهو يعزف أحد الصوليهات، فذهل بما سمعه من نغمات. |
||||||||||
|
|
|
#12 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )<H1>(هاي فستيفال) يدعو الأدباء الشباب الى المشاركة في مهرجان بيروت 39 تنظم مؤسسة «هاي فستيفال» Hay Festival مشروع «بيروت 39» احتفالاً باختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009. وهو مشروع لاختيار 39 من أفضل الأدباء العرب ممن لا يزيد عمرهم عن 39 عاماً والاحتفاء بهم. وسيكون المشروع مهرجاناً أول تتبعه مهرجانات أخرى تحت راية الـ «يونسكو»: بيروت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2009». وستقوم لجنة التحكيم المكونة من أربعة من الادباء العرب البارزين باختيار39 كاتباً من قائمة طويلة من الذين رشحهم ناشرون ونقاد أدبيون من العالم العربي. ويستطيع الجمهور الإدلاء بأصواته لاختيار الكُتّاب وذلك في المكتبات ومن طريق موقع الكتروني أعد خصيصاً لهذه المناسبة أطلق في 19 آذار (مارس) 2009 في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب: www.beirut39.com وتم اختيار أربعة محكمين بناء على مكانتهم الأدبية والاحترام الذي يتمتعون به وهم: عبده وازن (شاعر لبناني يحرّر الصفحة الثقافية في جريدة «الحياة»)، علوية صبح (روائية لبنانية)، سيف الرحبي (شاعر عماني، رئيس تحرير مجلة «نزوى» الفصلية)، والمحكم الرابع ورئيس لجنة التحكيم الروائي المصري علاء الاسواني. وسيقوم المحكمون بدراسة أعمال كل مرشح، والبحث عن إمكانات المرشحين. سيتم الإعلان عن الفائزين ال 39 النهائيين في بيروت في أيلول (سبتمبر) 2009 وسيُعقد مهرجان بيروت 39 بين 4 و7 آذار (مارس) 2010. وسيشارك الكتاب الذين تم اختيارهم في المهرجان الذي سيقوم في أماكن مختلفة من المدينة مثل المكتبات والجامعات والمدارس والأماكن العامة الأخرى. ويعقد نحو 50 حلقة تتناول قضايا عدة مثل طبيعة الكتابة وحالة الأدب العربي المعاصر ونفوذ الكتابة ومصادرها وإلهاماتها. وسيقرأ المشاركون أيضاً من مؤلفاتهم. وسيزيد مهرجان بيروت 39 فرص الوصول إلى أدب عربي معاصرمن طريق نشر مقتطفات من الروايات القصيرة من تأليف هؤلاء الكتاب الجدد وجعلها في متناول الجميع. وستتوافر هذه المطبوعات باللغات العربية والانكليزية والاسبانية، وسيتم الترويج لها عالمياً. ومهرجان «بيروت 39» يتبع مهرجان «بوغوتا 39» الذي أعده «هاي فيستيفال» لمناسبة اختيار بوغوتا عاصمة عالمية للكتاب، وتم اختيار 39 كاتباً لاتينياً من أصل 250 مرشحاً شاركوا في مهرجان استمر أربعة أيام في بوغوتا في كولومبيا. ومنذ ذلك الوقت ساهم المشاركون في إلقاء كلمات وقراءة اعمالهم في مهرجانات عقدت في إرلندا وسسيغوفيا وغرانادا في إسبانيا وقرطاجنة اندياس في كولومبيا. وللتقدم الى المباراة لا بد من أن يكون المترشح عربياً يكتب بالعربية أو بأي لغة أخرى، مولود عام1970 وما بعده. ولا بد من أن يكون قد نشر له على الأقل عمل أدبي واحد (نثراً أو شعراً). مديرة المشروع: كريستينا فونتيس لاروش. ولمزيد من المعلومات: <font color="red"> ( تم حذف البريد ل...نتدى ) </font> وللمشاركة ينبغي ارسال 3 نسخ من الاعمال الادبية مع نبذة تعريفية بالمؤلف على العنوان التالي: Hay Festival of Literature 6-8 Amwell Street London EC1R 1UQ UK |
||||||||||
|
|
|
#13 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )تنطلق مساء الثلاثاء المقبل فعاليات ملتقى العقيق الثقافي في دورته الثالثة تحت عنوان “المدينة المنورة في أدب الرحلات”، وينظمه نادي المدينة المنورة الثقافي الأدبي، خلال الفترة ما بين 10-12/5، واستقبل النادي أكثر من ثلاثين بحثاً للمشاركة في الملتقى، فيما اختارت اللجنة المنظمة 24 بحثاً. وصرح الدكتور عبدالله عسيلان رئيس مجلس إدارة نادي المدينة المنورة الثقافي الأدبي بأن الملتقى سيفتتح مساء الثلاثاء بفندق الميريديان، وسيشتمل حفل الافتتاح على القرآن الكريم، ثم كلمة رئيس النادي، وكلمة المشاركين، وكلمة المحتفى به الدكتور محمد العيد الخطراوي، بعدها كلمة وزارة الثقافة والإعلام راعية الملتقى، ثم ستوزع الدروع على المكرمين. وأضاف العسيلان أن فعاليات جلسات الملتقى ستبدأ من صباح يوم الأربعاء، حيث سيشهد أربع جلسات مقسّمة على جلستين في الصباح وجلستين في المساء، كما ستكون الجلسة السادسة يوم الخميس إضافة إلى جلسة ختامية. وبيّن أن محاور الملتقى لهذا العام هي: أدب الرحلات دراسة في القيم الفنية والمنهج، والمدينة المنورة في كتب الرحلات ببلوجرافيا وصفية، والمسجد النبوي ومعالم المدينة في عيون الرحالة، والمدينة المنورة ومحافظاتها من خلال مشاهدات الرحالة المستشرقين، وأخيراً المظاهر الاجتماعية والأوضاع السياسية والاقتصادية. وقال أنه تمت دعوة عدد من الباحثين والمهتمين في مجال الرحلات والتاريخ من جامعات المملكة ومن المؤسسات الثقافية لحضور جلسات الملتقى والمشاركة بالمداخلات والمناقشات التي ستثري الأوراق التي ستلقى من قبل الباحثين في الملتقى، وحرص النادي في هذا العام حرص على دعوة ومشاركة أحد المهتمين بأدب الرحلات وهو الدكتور عبدالهادي التازي من المغرب كما سيتم تكريم الدكتور محمد العيد الخطراوي. |
||||||||||
|
|
|
#14 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )تحية الى بهاء طاهر أعترف بأنني فرحت بحصولي على جائزة الدولة التقديرية، لا لقيمتها المادية وإنما لما صاحب منحها من دلالات أسعدتني حقاً، فالقيمة المادية ليست مهمة، خصوصاً أنني حصلت على جوائز عربية وعالمية، قيمة بعضها أعلى من القيمة المادية لجائزة الدولة التقديرية، فما صحب منح الجائزة هو الأهم من حيث الدلالة، فهي، أولاً، أولى الجوائز الكبرى التي أحصل عليها من بلدي حتى لو جاءت متأخرة، فقد ظللت لحوالى خمسة عشر عاماً أعتذر عن أي ترشيح يرد باسمى إلى المجلس من الجهات المرشحة، طوال فترة عملي أميناً عاماً للمجلس، فقد كنت أرى، ولا أزال، أن أمثال هذه الترشيحات لا مفر لي من رفضها مع شكري للجهات المرشحة، ما دمت أميناً للمجلس، ولم أكن أكتفي بذلك فحسب بل كنت أرفض ترشيح أية قيادة من قيادات وزارة الثقافة، أما الآن، وقد تركت أمانة المجلس، ولم أعد أحد القيادات العاملة في وزارة الثقافة، فأنا أستاذ في جامعة القاهرة، أعمل خبيراً بعقد سنوى يتجدد برغبة الطرفين للإشراف على المركز القومي للترجمة، وليس لي حقوق الموظفين في وزارة الثقافة في التأمين الصحي أو المعاش أو ما أشبه، فمن الناحية الرسمية أنا أستاذ متفرغ في جامعة القاهرة، ولذلك قبلت ترشيحى من أربع هيئات للجائزة، وبعد إقناع من وزير الثقافة فاروق حسني الذي أعده صديقاً وليس وزيراً يرأسنى في عمل، أما الدلالة الثانية فهي معرفة أعضاء المجلس قيمة ما فعلت وكتبت، ولذلك كانت نتيجة التصويت أشبه بالإجماع الذي لم يحصل عليه أحد غيري، وعندما أعلنت النتيجة، وأنا خارج القاعة، عرفتها من زغاريد موظفات المجلس اللائي كن في القاعة، وتجاوبت معها زغاريد الموظفات من خارجها، خصوصاً من اللاتي عملن معي لسنوات طويلة، ولم يعد لي أمر ولا نهي عليهن، والدلالة الثالثة هي عاصفة التصفيق التي استقبلنى بها الأعضاء، بعد أن اصطحبني أخي فوزي فهمي إلى القاعة وكان أول من رأيت من المصفقين بهاء طاهر، والفرحة تملأ وجهه. وعندما جاء الدور على جائزة مبارك، وهي الجائزة التي أفخر بأنني أضفتها في تعديلات القانون القديم للجوائز مع جائزة التفوق، وبدأنا الاختيار بين المرشحين لها، ولم نتردد كثيراً في اختيار بهاء طاهر الذي سرعان ما حصد أكبر عدد من الأصوات، وحصل على ثمانية وثلاثين صوتاً مقابل ثماني أصوات للأستاذ أحمد عبدالمعطي حجازي، وأعداد أقل للمرشحين الباقين واستقبلنا بهاء طاهر بعاصفة صادقة من التصفيق والفرح، وقت عودته إلى المجلس، فقد حصل على عدد كبير من الأصوات، الدافع إليها هو الاحترام والحب، وعلت مساحة الابتسامة الممزوجة بالفرحة وجه بهاء طاهر، وهو يرى حب الناس له وتقديرهم مكانته وقد أجرت معه جريدة «الشروق» حواراً قال فيه لو سألوني لمنحتها لكمال بشر أو الطاهر مكي وأعترف بأنني «لويت بوزى» عندما قرأت الجملة التي رأيتها شبيهة ببعض الجمل التي يطلقها بهاء، أحياناً قليلة لحسن الحظ، ولا تعجبني، فأنا لا أضع كمال بشر في هذه المكانة لأنني أعرف إنجازاته العلمية أكثر من بهاء، وأعرف إنجازات صديقي الطاهر مكي وأقدرها كل التقدير، ولكن ماذا عن محمود علي مكي العلاّمة الاستثنائي في الدراسات العربية الإسبانية، فهو المحقق القدير، والمترجم البارع، والدارس المدقق، وكتبه وأبحاثه كمترجماته وتحقيقاته تضعه في مكانة استثنائية، منحه الله الصحة والعافية، وأعاده إلى جامعته سليماً معافى بإذن الله، أما نائب رئيس مجمع اللغة العربية كمال بشر، فللحديث عنه مكان آخر، فهذا المقال مكتوب أصلاً للتعبير عن سعادتي، وسعادة كثيرين، بفوز بهاء طاهر لا غيره بجائزة مبارك في الآداب لهذا العام ولو سألت نفسي عن الأسباب التي أدّت إلى فوزه لعددت منها ما يأتي. أولها: أن بهاء طاهر كائن ثري بإنسانيته التي أعرفها من علاقتي الوثيقة به، ولا أزال أذكر موقفه في العام الذي ترشح فيه رجاء النقاش لجائزة مبارك، وكنا جميعاً نعرف مرضه الخطير، وندعو له بالسلامة، وكان اسم بهاء بين المرشحين كذلك، فإذا به يطلب انسحابه، كي يعطي الفرصة كاملة لرجاء النقاش، وكان إعلانه الانسحاب عاملاً مهماً من العوامل التي ذهبت بالجائزة إلى رجاء الذي كان قد توفي قبل جلسة التصويت لكن قواعد الجوائز تنص على أنه ما دام الترشيح قد حدث في حياة صاحبه، فإنه يظل مرشحاً للجائزة حتى بعد وفاته وقد حدث الأمر نفسه مع عز الدين إسماعيل الذي انحاز أعضاء المجلس إلى منح الأصوات إليه بعد وفاته، فضاعت الجائزة على أحمد حجازي، وحدث ذلك مع عبد القادر القط الذي حصل على الجائزة، وهو يحتضر، وحدث، أخيراً، مع يوسف أبو ريه الذي اغتال الموت شبابه، فحصل على أكبر عدد من الأصوات في جائزة التفوق فرع الأدب لهذا العام وأعتقد أن الكثيرين من أعضاء المجلس لا يزالون يذكرون موقف بهاء من الاعتذار عن عدم منافسة رجاء النقاش، فردوا على موقفه النبيل بما يليق به. وثانيها: إن بهاء طاهر رجل موقف بكل معنى الكلمة، مواقفه لا تتبدل أو تتلون، بحسب أنواع المكاسب أو الفرص، فهو ناصري بالمعنى الذي يجعله يؤمن بضرورة العدل الاجتماعي، والوحدة القومية ويضيف إلى ذلك إيمانه الحقيقي بالحرية في كل مجالاتها الاجتماعية والسياسية والفكرية والإبداعية ورواياته تعكس العناصر الثابتة في مواقفه التي هي أساس رؤيته للعالم، إبداعياً، ابتداء من مجموعاته القصصية الأولى «الخطوبة» إلى روايته الأخيرة «واحة الغروب» وأذكر أنني استمعت منه إلى قصة قصيرة مخطوطة، بعنوان «ناصر يا حرية» . وثالثها: لأنه من أعمق أبناء جيله وعياً، ومن أكثرهم ثقافة، تشهد على ذلك كتبه ومنها كتابه عن أبناء رفاعة «الثقافة والحرية» (1993)، ومقالاته التي لم يجمعها بعد، في ما عدا ما نشره بعنوان «البرامج الثقافية في الإذاعة» (1975) و «عشر مسرحيات مصرية عرض ونقد» (1985) وأخيراً «في مديح الرواية» (2004). وأضف إلى ذلك ترجماته، فهو أول من قدم كويلو إلى القارئ العربي، وسبق إلى اكتشاف العمل الذي ترجمه بعنوان «السيميائى ساحر الصحراء» (1996) وكان ترجم من قبل مسرحية «فاصل غريب» للكاتب الأميركي يوچين أونيل (1970). وهو، إلى جانب ترجماته، نهم في اطلاعه على آداب العالم، تساعده على ذلك معرفته بالإنكليزية والفرنسية على الأقل، فقد عمل فترة غير قصيرة في مقر الأمم المتحدة في جنيف التي كتب فيها بعض رواياته من مثل «أنا الملك جئت» و «قالت ضحى» و «الحب في المنفى» التي هزتني إلى درجة لم أصدقها ولا أزال أذكر الدهشة التي شعرت بها، بعد قراءة «أنا الملك جئت» التي لا أزال أراها حدثاً إبداعياً صعب التكرار. وأضيف إلى ذلك دور بهاء في دراسة المسرح، فقد كان أول لقاء لي به، في مجلس فاروق خورشيد، رحمه الله، وكان يستعد لإخراج مسرحية صلاح عبدالصبور للإذاعة البرنامج الثاني، وأذكر أنه طلب من صلاح أن يكتب أبياتاً إضافية، يقتضيها الموقف الدرامي، وبالفعل كتب صلاح عبدالصبور عدداً من الأبيات، لا يزال بهاء يعتز بها، ويعتبرها من كنوزه الخاصة وقد كان بهاء في ذلك الوقت يعمل ناقداً مسرحياً في مجلة «الكاتب المصرية»، طوال الفترة الناصرية، وكان يكتب باباً خاصاً بعنوان «شهريات المسرح» إن لم تخني الذاكرة، وكنا نفيد من هذا الباب إلى أبعد حد ويبدو أن السبب في توقف بهاء عن النقد والإخراج المسرحي هو انصرافه الكامل إلى فن القص الذي انتزعه انتزاعاً، فأفرغ نفسه من كل شيء إلا حبه له وكانت البداية القصص التي نشرها مع بقية جيل الستينات في مجلة «غاليرى 60» وهي المجلة الطليعية التي نشرت الأعمال الأولى له ولصديقه في جنيف جميل عطية وجمال الغيطاني وصنع الله إبراهيم وإبراهيم أصلان وإبراهيم منصور، وغيرهم من أبناء جيله الذين أصبحوا من أعلام الرواية المصرية والعربية في السنوات الأخيرة وهكذا توالت مجموعات بهاء في القصة القصيرة، ومنها الخطوبة (1972) و «بالأمس حلمت بك» (1983) و «أنا الملك جئت» (1985) وأخيراً، «ذهبت إلى شلال» (1998) وكل ذلك في موازاة رواياته «شرق النخيل» (1985) و «قالت ضحى» (1985) و «خالتي صفية والدير» (1991) و «الحب في المنفى» (1995) و «نقطة النور» (2001) و «واحة الغروب» (2006). ومن المؤكد أن بهاء طاهر كان عليه أن يدفع ثمن مواقفه الفكرية في زمن السادات الذي وقف بهاء ضد تراجعاته عن المبادئ الناصرية القومية، والدخول إلى عصر الانفتاح الذي كان من حصيلته الرأسمالية التي تعملقت وتوحشت في الزمن الحالي وقد دفع أقرانه مثل جمال الغيطاني وعبدالرحمن الأبنودي الثمن سجناً واعتقالاً، أما هو فكان عقابه الطرد من موقعه في البرنامج الثاني الذي طرد منه في سياق انتقام السادات من الذين سماهم «مراكز القوى» وأعداء ثورة التصحيح الذين حاولوا الانقلاب عليه، لكنهم باؤوا بفشل ذريع، وانتصر السادات في ما سماه ثورة التصحيح في الخامس عشر من أيار (مايو) سنة 1971 التي أطاحت بنفوذ الناصريين، أو من توهمهم السادات ناصريين، كما أطاحت ببهاء من الإذاعة المصرية، وظل بلا عمل، إلى أن عُرِض عليه العمل مترجماً في مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف، فسافر منفياً، من دون نفي معلن، وظل في المنفى الاختياري لكن فَجّرَ المنفى موهبته القصصية التي جعلته يكتب ما أثار إعجاب القراء به على امتداد الوطن العربي، وامتد ذلك إلى خارج العالم العربي مع ترجمة بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية، هكذا، عرف القارئ العربي والأجنبي رواياته وقصصه القصيرة التي مضت في الخط الصاعد الذي أنتج «قالت ضحى» ولا أنسى ما جاء فيها من وصف مشاهد تظاهرات الطلبة ضد مماطلة السادات في الحرب ضد إسرائيل، فبدلاً من تنفيذ ما وعد به من تحرير الأرض، أخذ يتحدث عن عام الضباب وذلك في سياق تحالفه مع الجماعات الإسلامية، ضد الشيوعيين والناصريين والقوميين، وتسليمه مفاتيح الجامعات المصرية إلى الجماعات الإسلامية التي أخذت تطارد بالجنازير والسيوف خصوم السادات من الطلاب الناصريين وحلفائهم. وكانت مشاعر بهاء طاهر تتلهب قلقاً، أثناء سنوات المنفى الاختياري، بحب مصر التي كان يأكله القلق عليها والغضب لما يحدث فيها، وقد تجلى ذلك في إبداعات المنفى التي تستحق دراسة خاصة، للكشف عن خصوصية كتابة المنفى فيها وعندما عاد بهاء إلى القاهرة، تاركاً العمل في الأمم المتحدة، ظل على ما هو عليه من حيث المواقف والسلوك، وظل أقرب إلى المعارضة الشريفة التي ترفض بقاء الأوضاع على ما هي عليه، ولا يتردد في إدانة كل ما يستحق الإدانة من دون خوف من أحد، وعندما أصبح عضواً في المجلس الأعلى للثقافة، ظل على مواقفه، خصوصاً في ما يتعلق بالثقافة، وكانت له وقفاته في إعلان رفضه لما رآه خطأ أو انحرافاً عن القيم الحقيقية للثقافة القومية الأصيلة وكانت مواقفه هذه تشمل مد يد العون لمن يراه محتاجاً إلى العون من الأدباء الذين يصيبهم المرض، ولا يستطيعون تغطية نفقاته، وأشهد أنني رأيت له أكثر من موقف إنساني في هذا الاتجاه، خصوصاً حين كان يسألني عون وزارة الثقافة في هذا الأمر أو ذاك وقد نشرت، في المجلس الأعلى للثقافة، كتاباً جميلاً عنه، هو مجموعة من الحوارات الكاشفة الشاملة، أدارها البهاء حسين معه عن حياته وأعماله بعنوان «قريباً من بهاء طاهر محاورات وملامح» (2004) وهو كتاب سيظل مرجعاً لكل من يريد تعمق عالمه، ومعرفة رؤاه وأفكاره. |
||||||||||
|
|
|
#15 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )أوضح معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن المملكة العربية السعودية حرصت على جعل الثقافة والاستثمار في المعرفة والإنسان هدفاً استراتيجياً في خططها التنموية إدراكاً منها لدور الثقافة المؤثر في بناء المجتمعات وجعلها قادرة على التفاعل مع كافة الحضارات الإنسانية والتعايش مع الآخر . وقال إن المملكة العربية السعودية حرصت على أن تكون ثقافتها مرتكزة على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. جاء ذلك في كلمة لمعالي وزيرالثقافة والإعلام ألقاها أمام المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في الدول الإسلامية في دورته السادسة في مدينة باكو بجمهورية اذربيجان أمس نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي ولي العهد وسمو النائب الثاني وتمنياتهم للمؤتمر بالنجاح والتوفيق . وقال أود أن أعبر باسم المملكة العربية السعودية عن خالص التحية والشكر والتقدير إلى شعب وحكومة جمهورية أذربيجان الشقيقة بقيادة فخامة رئيس الجمهورية الهام حيدر علييف على استضافتها لهذا المؤتمر، وتوفير كافة السبل لنجاحه بإذن الله ، كما أهنئ الشعب الأذربيجاني والمسؤولين في وزارة الثقافة والسياحة وعلى رأسهم معالي الأخ الدكتور أبو الفأس قراييف على اختيار باكو عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام مع شقيقاتها القيروان التونسية وكوالالمبور الماليزية وإنجامينا التشادية . وأضاف لقد تابعنا باهتمام كبير الحراك الثقافي المطرد ، والجهود التي بذلت لمستقبل ثقافي مزدهر في هذه العواصم الثقافية ، مما يؤكد نجاح برنامج العواصم الثقافية الإسلامية الذي بدأ باختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2005 م ، هذا البرنامج الذي ترعاه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التي تستحق خالص تقديرنا على ما تبذله من جهود لرعاية العمل الثقافي الإسلامي بقيادة مدير عام المنظمة معالي الأخ الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري //. وأردف معاليه يقول إن المملكة العربية السعودية ، وهي ، كما تعلمون ، مهبط الوحي والتنزيل ، ومسرح الكثير من الأحداث التاريخية الإسلامية ومهد اللغة العربية والشعر العربي ، والتي احتفلت مؤخرا بيومها الوطني التاسع والسبعين ، حرصت على جعل الثقافة والاستثمار في المعرفة والإنسان ، هدفاً استراتيجياً في خططها التنموية وذلك إدراكاً منها لدور الثقافة المؤثر في بناء المجتمعات وجعلها قادرة على التفاعل مع كافة الحضارات الإنسانية والتعايش مع الآخر ، كما حرصت على أن تكون ثقافتها مرتكزة على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة ، وهي بعون الله ماضية في تأكيده . ومضى معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة يقول //ولعلكم تابعتم انطلاق مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حول حوار أتباع الأديان والحضارات ، التي بدأت بتنظيم المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد بمكة المكرمة خلال شهر يونيو 2008 م وتوجت أعماله بإعتماد خطة عمل لمعالجة قضايا الحوار مع الآخر، حيث عقد مؤتمر مدريد لحوا ر أتباع الأديان والحضارات ، تلا ذلك مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك ثم مؤخرا ًمؤتمر جنيف ، وكلها تهدف إلى تقديم الصورة الصحيحة للإسلام ، مما أعطى بعدا مضافا في مجتمع العلاقات الدولية بين الشر ق والغرب . وزاد معاليه يقول إننا جميعا نحتاج إلى تضافر الجهود للوقوف ضد المحاولات الصهيونية لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية على الصعيد العمراني والثقافي الذي تضاعف بشكل خاص بعد إعلان القدس عاصمة للثقافة العربية لهذا العام 2009 م والمملكة تؤكد وتؤيد جهود الايسيسكو في هذا المجال . وسأل معاليه الله العلي القدير أن يكلل هذا المؤتمر بالنجاح والتوفيق ، لما فيه رفعة الأمة الإسلامية وسؤددها .
|
||||||||||
|
|
|
#16 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )باكثير.. تنوع فني وسبق ريادي .. تحت ظلال هذا العنوان الوارف إستعرض الدكتور/عبدالقوي الحصيني- عميد كلية التربية والعلوم والآداب بمدينة التربة- قصة حياة الأديب والمؤرخ العربي الكبير علي أحمد باكثير الإبداعية والتي سطرها منذ كان يافعا في حضرموت مرورا بمراحل حياته المختلفة الحضرمية والأندونسية والعدنية والحجازية والمصرية. وقال الحصيني - في محاضرة له بمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة- إن إنتاجات باكثير وصلت إلى (150) عملا إبداعيا شملت مختلف الفنون، حيث ألف في المسرح بأنواعه - السياسي والإسلامي والاجتماعي والنفسي - بالإضافة إلى الشعر والرواية. وأضاف الدكتور الحصيني: بأنه ومن خلال دراسته لشخصية باكثير ومن خلال إبداعاته المختلفة خلص إلى أن باكثير شخصية إبداعية واستثنائية استطاع أن يضع بصماته في كل مكان، حط رحاله فيه وخصوصا المرحلة المصرية حيث استطاع أن يسيطر- وعلى مدى عشر سنوات- على المسرح القومي المصري ، كما غزى التلفزيون والسينما المصرية من خلال مؤلفاته التي ترجمت إلى أعمال فنية رائعة ، كما غنت له الفنانة أم كلثوم ، مشيرا إلى أن قراء مواقع باكثير الالكترونية وصل عددهم إلى أكثر من(170) ألف قارئ . من جهته وصف فيصل سعيد فارع - مدير مؤسسة السعيد- الأديب باكثير بأنه موسوعة ممتدة في حقول الأدب. وقال: قبل ما قرابته 99 عاماً ولد المبدع العربي الكبير على أحمد باكثير في جزيرة سور وبايا بأندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت، وبالاقتراب من الذكرى المئوية لميلاده تحل علينا أو تقترب كذلك الذكرى المئوية لميلاد كوكبة من خيرة المثقفين اليمنيين كان على رأسهم الاستاذ أحمد محمد نعمان و قاسم غالب أحمد ، الذي ترك كل واحد منهم بصمات بارزة في التاريخ الثقافي والسياسي المعاصر لليمن والعالم العربي، على الرغم من اختلاف التيارات والمدارس الفكرية التي ينتمون إليها ، ومع ذلك تربط شخصيا تهم وشائج قربى متعددة الأوجه منها ما نهضت به في أدوار اتصفت بالريادة شارك من خلالها في صنع نهضة على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي كل في مجاله، إضافة إلى نشدهم عالماً جديداً مليئاً بالتسامح وإطلاق الطاقات عبر عملهم على إضاءة طريق الناس بأنوار جديدة من خلال رؤية شاملة وثقافة موسوعية، وخبرة حياتية زادتها صلابة قدرتها على الاقتحام والمبادرة. وقال فارع إن باكثير التي تنوعت به الرواية والمسرحيات النثرية والشعرية، التاريخية والسياسية، إضافة إلى ترجماته من اللغات الأخرى تحس بكتاباته بالجدية وصفاء الروح، وبالامتداد للمعطى الحضاري الإنساني العام كما تحس في إنتاجاته المؤرخة بأنه ينخر عبر التاريخ محلقاً في سماواته المختلفة، محللاً ورابطاً للزمان والمكان في كتابات إبداعية زاخرة، حاملاً ملكات الشاعر إلى الإبداع المسرحي مع مقدرة على التفصيل الحسي والملامح الجزئية . وهو في كل ذلك يستند - حسب فيصل سعيد فارع - إلى عمق ثقافي تأسس على علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه واللغة والأدب، وتعزز بالتعمق في القراءات الشعرية والتاريخية ونتاجات الثقافات الأخرى متسلاً لإدراك الجديد فيها بإجادته لغات حيه عده، وهو في رحلة عمرة التي امتدت حتى نوفمبر 1969م زار بلدان عده إما للتحصيل العلمي أو للنهوض بمهام عمليته أتاحتها له طبيعة عمله المتصلة بالثقافة والفنون في أرض الكنانة التي غمرت حياته ببخور لا يتأتى الإ من بلد مثلها قضى فيها غالب عمره ونال جنسيتها بما أخصب من خلال كل ذلك مجالات إبداعه التي غطت مختلف مجالات الإبداع الأدبي بشكل يدعو للزهو، ويستلزم مسئولية لجعلها متاحة للجميع بإعادة طبع ما سبق طباعته وإخراج ما سوى ذلك إلى أيدي محبي المبدع اليمني والعربي الكبير علي احمد باكثير.
|
||||||||||
|
|
|
#17 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )عرض للروايات الفائزة فى لائحة البوكر القصيرة غلاف رواية "ما وراء الفردوس" لمنصورة عز الدين كتب وجدى الكومى وصلت ستة أعمال روائية إلى قائمة جائزة البوكر العربية القصيرة من أصل 16 عملا روائيا تم اختيارها فى القائمة الطويلة التى أعلنتها جائزة البوكر العربية فى نوفمبر الماضى، وكان عدد الروايات المشاركة فى المسابقة 115 عملا من 17 بلدا عربيا، نعرض هنا للروايات الست التى تأهلت للقائمة القصيرة.. رواية يوم غائم فى البر الغربى، محمد المنسى قنديل دار الشروق، القاهرة، 2009 يحيى الروائى المصرى محمد المنسى قنديل فترة الاكتشافات الأثرية والنضال الوطنى فى مصر، ويضمنها ملحمة فتاة تهرب بها والدتها من زوجها المغتصب، وتودعها ديراً فى أسيوط بعد أن تغير اسمها وتدق على ذراعها الصغيرة صليبا. ثم يتداخل مصير الفتاة وقد أضحت مترجمة، مع مسيرة شخصيات تاريخية مثل هوارد كارتر واللورد كرومر وعبد الرحمن الرفاعى. ويتداخل القص الشيق مع التوثيق الدقيق فى وصف الأمكنة والأزمنة. وراء الفردوس، منصورة عز الدين دار العين للنشر، القاهرة، 2009 تتناول رواية الكاتبة المصرية منصورة عز الدين الطبقة البورجوازية فى الريف، وذلك من خلال شخصية سلمى التى تعمل محررة فى جريدة أدبية، وتحاول أن تتخلص من ماض طويل محمّل بذكريات أليمة وصور سلبية عن الذات، مما شجعها على كتابة رواية خاصة بها، تسرد فيها تاريخ العائلة، وتاريخ الحب، وتاريخ الجسد، وتاريخ الحراك الطبقى داخل القرية، وتاريخ الجنون، وتاريخ الكتابة: وكأن الذات قد انشطرت قسمين، قسماً يراقب ويسرد والآخر ينقب بهستيريا عن مكنونه لتخرج الرواية. عندما تشيخ الذئاب، جمال ناجى منشورات وزارة الثقافة، عمان، 2008 يختار الروائى الفلسطينى الأردنى جمال ناجى تقنية تعدد الوجوه والأصوات، فينسحب الراوى العليم ليفسح المجال أمام شخصيات متعاقبة، تروى أحداثا ومشاهد تتكرر وتختلف وتتنامى من شخصية إلى أخرى. رواية تصور الهشاشة البشرية والتعالق المعقد بين الجنس والدين والسياسة، وتقدم لوحة حية عن عوالم الوعاظ والجمعيات الخيرية والساسة، وأسرار الارتقاء الاجتماعى من الحارات الفقيرة إلى مراكز السلطة والثراء فى عمان. الشخصية الرئيسية فى الرواية لا تتكلم وتبقى لغزا رغم انكشافها الجزئى: عزمى الوجيه، فهل هو الذئب الوحيد الذى لا يشيخ؟ السيدة من تل أبيب، ربعى المدهون المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2009 يتناول الكاتب الفلسطينى ربعى المدهون فى روايته قضية الصراع الفلسطينى/ العربى/ الإسرائيلى، ويختار لحظة مشحونة بالهواجس والتوتر والريبة حدَّ الانفجار. البطلان هما وليد دهمان العائد من مغتربه الأوروبى بعد سنين طويلة لزيارة أهله فى غزة عبر مطار بن جوريون فى تل أبيب، والإسرائيلية دانا أهوفا التى تشاء المصادفات أن تجلس فى المقعد المجاور لمقعده. هكذا يبدأ التماس بينهما، وما يشبه الحوار المتقطع الذى يأخذ القارئ إلى أصقاع نائية فى الذاكرة والتاريخ والذات البشرية. رواية تحاول مقاربة الحقيقة فى تعقدها ولبسها وغموضها، ولا تركن إلى أحكام أيديولوجية جاهزة. أمريكا، ربيع جابر المركز الثقافى العربى، بيروت- الرباط، 2009 تستحضر* رواية* اللبنانى* ربيع* جابر* ملحمة* هؤلاء* الذين* دفعهم* الفقر* وروح* المغامرة* إلى ترك* سوريا* الكبرى* فى* السنوات* الأولى* من* القرن* العشرين* ليجربوا* حظهم* فى* أمريكا الناشئة،* حاملين* "الكشة" عبر* السهول* والجبال،* يندمجون* تدريجيا* فى* نسيجها* الاجتماعى،* ويشاركون* فى* حروبها. يركز* السرد* على* سيرة* مارتا التى* تقرر* الذهاب* وحدها* إلى* نيويورك* من* أجل* العثور* على* زوجها* بعدما انقطعت* عنه* الأخبار. تأتى* الرواية* تحيةً* من* الباقين* إلى* الذين* رحلوا* فى* أراضى المهجر،* متخطين* ما* كانت* ظروفهم* تقدّره* لهم* من* مصير،* حتى* يصنعوا* هوياتهم* الجديدة* بأيديهم* وعزيمتهم. ترمى بشرر، عبده خال دار الجمل، بغداد – بيروت، 2009 يأتى قص الكاتب السعودى عبده خال حاملا تكملة لعنوان الرواية: ترمى بشرر "كالقصر". قصر بهيج هو جنة جحيمية، ترمى بشررها على جحيم الحارات البائسة فى جدة، فيمتد الحكى جسرا بين عالم سيد القصر ومن تحولوا دمى بشرية وعبيداً، من اجتاحهم القصر وسلبهم بحرهم وقوارب نجاتهم. رواية ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث. |
||||||||||
|
|
|
#18 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )صدور أول كتاب بالعربية حول ‘المدافعات‘ عن حقوق الإنسان أصدر ملتقى المرأة للدراسات والتدريب (WFRT )كتابا بعنوان "المطالبة بالحقوق: مطالبة بالعدالة". وجاء في بيان وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة منه،أن هذا الكتاب "هو أول كتاب باللغة العربية حول المدافعات عن حقوق الإنسان وآليات حمايتهن،وتم إصداره بالتعاون مع مركز المرأة للقيادة لعالمية ( Center for Women's Global Leadership ) في جامعة نيوجرسي الأمريكية". وبحسب البيان فإن "الكتاب يتضمن معلومات حول الإطار البيئي والثقافي والقوانين والأصوليات والتطرف الديني والقومي والعولمة واثر ذلك على المدافعات، مرورا بالآليات والمهارات في التوثيق و استخدام الوثائق الدولية وآليات مراقبة تنفيذ حقوق الإنسان و تحديد المساعدات المتوفرة دوليا للمدافعات، وما تتعرض له المدافعات أثناء النزاعات ومرحلة الانتقال وما بعد النزاعات , ومفهوم المساءلة وغيرها". وقالت د.سعاد القدسي، رئيسة ملتقى المرأة للدراسات والتدريب، في البيان الذي وصل إلى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه " يأتي هذا الاهتمام بالمدافعات العاملات في مجال تعزيز حقوق الإنسان وحمايته من منطلق ما تواجهنه من مخاطر مركبة نظرا لجنسهن أكثر مما يواجهها المدافعون الرجال زملائهن. وتتمثل بعض تلك الانتهاكات كالقيود التي تعيق من حصولهن على المعلومات،بالإضافة إلى الإقصاء والتحرشات والاعتداءات والشتائم والتشهير،والاتهام بالخيانة ضد الدين والوطن والتي قد تمر بصمت وتجاهل وتواطؤ من المجتمع التقليدي والرأي العام نظرا لاختلاف جنسهن، وعليه كثيرا ما تحرم النساء المدافعات من بعض الحماية التي يتمتع بها زملاءهن الذكور .لذا رأينا في ملتقى المرأة للدراسات والتدريب أنه من الضرورة أن يتوفر كتاب و دليل باللغة العربية يوجه المدافعات عن حقوق الإنسان في الوطن العربي بالمعلومات والمهارات التي تساعدهن على التوثيق وعلى استخدام الآليات المحلية والإقليمية والدولية لحمايتهن بالإضافة إلى ما يوفره الكتاب من توحيد صفوف المدافعات في العالم عند استخدامه كدليل ومنهج عمل موحد". إلى هنا نص البيان الذي وصل إلى موقع بانيت وصحيفة بانوراما. |
||||||||||
|
|
|
#19 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )«نجيب محفوظ كاتباً مسرحياً» نظم اتحاد كتاب مصر مؤتمراً تحت عنوان «نجيب محفوظ كاتباً مسرحياً» لمناسبة ذكرى ميلاده الثامنة والتسعين. وقال رئيس الاتحاد الكاتب محمد سلماوي في كلمة في الجلسة الافتتاحية إن محفوظ برهن في مسرحياته على امتلاكه حرفية الكتابة المسرحية التي قد لا تتوافر لمن نعتبرهم كتاباً مسرحيين. محمد عبدالله حسن أستاذ النقد الحديث في جامعة حلوان أشار إلى أن محفوظ كتب عقب حرب 1967 سبع مسرحيات هي «الجبل»، «الشيطان يعظ»، «يميت ويحيي»، «التركة»، «النجاة»، «مشروع للمناقشة»، «المهمة»، وطرح فيها قضايا إنسانية بالغة الأهمية، نستشعر فيها عبثية الحياة وانكسار الإنسان وانسحاقه تحت وطأة القهر. ورأى حسن أن محفوظ حاول في هذه المسرحيات أن يكون عبثياً من خلال اتكائه على بعض ملامح الفلسفة الوجودية ومسرح العبث، لكن الهزيمة جعلت ملامح هذه الفلسفة أبعد ما تكون عن صفتها اتجاهاً عالمياً في ذاته. وتوقف حسن عند تيمة الحيرة بين «الممكن» و «المستحيل» والتي يظهر تأثيرها بوضوح في البناء الدرامي للنصوص المسرحية: «الجبل»، «يميت ويحيي»، «التركة»، إذ يلاحظ سعي الأبطال التجريديين إلى تحقيق الممكن، ولكن سرعان ما يخيب سعيهم فيكتشفون استحالة تحقيق هذا الممكن. وتناول أحمد عبد الرازق أبو العلا توظيف التراث في مسرحية «الشيطان يعظ»، المستوحاة من حكاية «مدينة النحاس» الواردة في حكايات «ألف ليلة وليلة»، وقال إن محفوظ حاول في هذا العمل أن يؤكد فكرة اليوتوبيا المضادة ليكشف بها إلى أي مدى يمكن أن يصل حال مجتمع تتحكم فيه الخرافة. ومن الأوراق التي تناولتها جلسات المؤتمر: «مسرحيات محفوظ بين سلطة الكاتب وسلطة المجتمع» للباحث حسن عطية، و«نجيب محفوظ كاتباً مسرحياً لعبد الغني داود،» و«أسئلة الأزمة في مسرح نجيب محفوظ» لإبراهيم الحسيني. |
||||||||||
|
|
|
#20 | ||||||||||
|
رد: الأخبار الثقافية ( يومي )الكاتب الليبي خليفة التليسي النهضوي «المغاربي» غيّب الموت عن سنّ تناهز الثمانين، الشاعر والأديب الليبي خليفة محمّد التلّيسي. وقدْ لا نجانِب الصّواب إذا قلْنا إنّ هذا الرّجل نهض في المغربِ العربيّ بالدور الذي كان نهض بِهِ طه حسين في المشرق العربيّ، أعْنِي الخروج على فِكْر الجماعةِ، وترسيخ ثقافة السؤال... كانتِ آراؤه تصدمنا وترْبكنا لكنّنا، مع ذلك، كنّا نتقبّلها، بلْ نتبنّاها وندافِع عنْها. فثمّة دائِماً وجاهةٌ في ما يقول، ثمّة صِدْقٌ، وثمّة، على وجْهِ الخصوصِ، انْدفاعٌ وحماسةٌ. فبصِيرة النّاقد لمْ تتخلّ عن حدْسِ الشّاعِرِ فِيه، بلْ عاشتْ فِي ظِلِّهِ، تسْتدْعِيهِ وتسْترفِده. من هذه الكتاباتِ «الصّادمة» دراسته للشّعْر العربيّ القديم. فقدْ ذهب بعْد تحليلٍ طويلٍ للمدوّنةِ الشعريّةِ القديمةِ إلى أنّ الأصْل في الشّعر العربي هو البيْت الواحد تنْبني عليْهِ القصيدة فيتوارى داخل الأبياتِ حتّى لا يكاد يبين. والواقع أنّ هذا البيت هو جوْهر القصيدة، أصْلها، نبعها البعيد، أمّا بقيّة الأبْياتِ فليْستْ إلاّ تمْهِيداً له أوْ تعليقاً عليْهِ. لمْ يكْتفِ التلّيسِي بتقْديمِ هذِهِ «الفرضيّة» بلْ سعى إلى تعْزيزها فارتدّ إلى المدوّنةِ الشعريّة يقرأها بتأنٍّ مسْتخلصاً مِنْها الأبْيات/ القصائد التي وسمها بالمفردات ونشرها فِي كتابٍ مسْتقلٍّ. كان هذا العمل كما يقول «غوْصاً بكلِّ معْنى الغوْص، وعناءً بكلّ معْنى العناءِ للوصولِ إلى الجواهِرِ اللاّمعة في أعْماقِ هذا الخضمّ من الشّعْرِ العربي» مؤكّداً أنّه سيعود إلى هذا الغوْصِ ما امتدّتْ بِهِ الحياة واتّسع لديْه الجهد. هذِه الأبيْات التي انبثقتْ مِنْها القصائد انبثاق الأشجار من البذور كانتْ، في نظرهِ، أقْرب ما تكون إلى قصائِدِ الومضةِ الحديثة تلك التي تلْتمِع كالنيازك في ليْلِ الشعر فتضِيئه بِآلافِ الأنْوارِ. لكأنّ شعر الشّرقِ بعامّة (بدْءاً من بلاد العرب وصولاً إلى جزر اليابان) هو شِعْر التكثيف والترْكيز يقول المعْنى الأكثر في اللّفظِ الأقلّ... ومن كتاباتِهِ الصّادمة أيْضاً دراسته عن الشابي التي استعْرض من خلالها نظرّيته عن المشرق الذي يبْدع والمغْرب الذي يفكّر. والمثير في هذه الدّراسة إقْدامه على شطْبِ تراثٍ شعريّ كبير خطّتْه بِلاد المغرب، كلّ بلادِ المغرب بِما في ذلك الأندلس إذْ عدّه مِنْ قبِيل الفضولِ الذي لا يؤبه له، مؤكِّداً أنّ المغرب العربيّ ظلّ، على امتدادِ تاريخِهِ الطويل، خِلْواً مِن الإبْداعِ الشّعريّ، يكتفِي شعراؤه بتقليد الشعراء المشارقة، يسْتعِيرون أنامِلهمْ وحناجِرهمْ وربّما أسْماءهمْ (متنّبي المغرب- بحتريّ الأندلس...) غيْر أنّه يؤكِّد، في الوقْتِ ذاتِهِ، أنّ عبقريّة بلاد المغرب تكمن في ما خطّتْه مِنْ أعْمالٍ فكريّة ونقديّةٍ وفلسفيّة. لكأنّ هناك توْزيعاً للأدْوارِ داخِل الحضارةِ العربيّةِ: المشرق يبْدع أمّا المغرب فيتأمّل ويفكِّر، لهذا كان المشرق موطن أبي نوّاس وبشّار وأبي تمّام والمتنبيّ بيْنما كان المغرب العربي موطن ابن رشد وابن طفيل وابن خلدون وحازم القرْطاجني وابن رشيق. لكنّ التلّيسي لمْ يكنْ «ناقِداً» فحسْب بلْ كان مترجماً أيْضاً، نقل بحسٍّ شعريّ أعْمال الكثير من الشعراء والكتاب الأجانب. وترْجمة التلّيسِي لم تكنْ فِعْل نقْلٍ باردٍ أو محايدٍ يكتفي من خلالِها بتحْويلِ النصِّ من لغةٍ إلى أخْرى وإنّما كانت فعْل قراءةٍ مع كلّ ما تشير إليْه هذه العِبارة من معاني التفاعل بيْن القارئ والمقروء. لقدْ كان التلّيسِي يسْحب النصّ إلى لغتِنا لكنّه لا يلْغِي مع ذلك الوشائج التي تشدّه إلى اللّغةِ الأمِّ. فالتّرجمة، لدى التلّيسي حركة انتقالٍ بيْن لغتينِ اثنتين، بيْن رؤيتيْن للعالم والأشياء: لكنّ اللافت للنظر أنّ التلّيسي أعاد ترجمة كتب شعريّة كانت قد نقلت الى العربية من قبل وكأنّه أراد بإعادة الترجمة أن يقترح قراءة أخرى مختلفة. والواقع أنّ لوركا التلّيسي على سبيل المثال كان مختلفاً عن لوركا الذي ترجمه كتاب أخرون. لا أقصد في هذا السياق دقّة الترجمة وأمانتها وإنّما أقصد شيئاً أخر أبعد من ذلك وألطف هو ما سماه النّقاد القدامى «ماء الشعر» هذا الماء الذي أهدره الكثير من المترجمين فيما حافظ عليه التلّيسي: «حملوا إليّ قوقعة/ في داخلها يغنّي البحر/ هكذا امتلأ قلبي/ بأسماك صغيرة/ لها لون الظلّ والفضّة.../ لقد حملوا إليّ قوقعة». كذلك كان شأن التلّيسي مع شعر طاغور، فقد حافظ وهو يترجمه على رهافة كلماته، وهشاشة صوره من غير أن يهرق الماء الذّي تحدّث عنه النقّاد القدامى: «في الصّباح ألقيت شباكي في البحْرِ/ واستخْرجْت من اللّجةِ المظلمة أشياء غريبة المنظر رائعة الجمال/ وحين عدْت إلى بيْتِي في نهايةِ المساءِ/ حامِلاً غنيمتِي/ كانتْ حبيبتي تجلس في الحديقةِ/ تنْزع في كسلٍ أفواف زهْرةٍ/ وضعْت تحْت قدميْها كلّ صيْدي/ فنظرتْ إليْه في استخْفافٍ وقالتْ:/ ما نفْعها.../ ولبثْت طوال اللّيل ألْقِيها واحدةً واحِدةً فِي الطريقِ/ وفي الصّباحِ جاء المسافِرون وحملوها إلى بِلادٍ بعِيدة». صحيح أنّ التلّيسي ترجم هذا الشعر عن لغة ثانية هي اللغة الإنكليزية لكنّه أسر مرة لي أنّه اختار الترجمة التي عقد حول جودتها الإجماع بين النّقاد الأنكليز وقد أثبت هذه الترجمة الأنكليزية في كتابه مع القصائد المعرّبة. لم يقتصر التلّيسي على ترجمة الشعر فحسب بل انعطف أيضاً إلى ترجمة الكثير من الأعمال القصصيّة إلى اللغة العربية من بينها أعمال الكاتب الإيطالي لويجي براندلّو الحائز جائزة نوبل عام 1934 والتي ضمّها كتابه «قصص إيطاليّة». إضافة إلى كلّ هذا أنجز الرجل معجماً عربيّاً - إيطاليّا وألّف في التاريخ كتباً مهمّة. لكنّ التلّيسي شاعر أيضاً، بل ربّما كانت هذه الصفة هي التي تستهويه أكثر من كلّ الصفات الأخرى. غير أنّ شاعريّة التلّيسي لا تتجلّى في الشعر الذي كتب فحسب وإنّما تتجلّى في كلّ أعماله ومؤلفاته. فالتلّيسي شاعر في شعره، وشاعر في غير شعره أيضاً. والشعر لدى التلّيسي أكثر من نصّ إنّه أسلوب حياة وطريقة وجود. بوفاة التلّيسي خسر المغرب العربي كاتباً وشاعراً كبيراً ما فتئ طوال حياته يدعو إلى الانشقاق عن السائد والمعمّم ويسعى إلى ترسيخ ثقافة الاختلاف أي إلى ترسيخ ثقافة التنوير والتحديث. |
||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|