العودة   منتديات ساركو > الاسرة و المجتمع > عالم الطفل Child's world

الملاحظات

عالم الطفل Child's world عالم الطفل , اطفال , العاب اطفال , صور اطفال , اسماء مواليد , اسماء اطفال , غرف نوم اطفال , غرف اطفال , غذاء الطفل , تربيه الطفل , سلوكيات الطفل


مقالات متجدده في تربية الطفل

عالم الطفل , اطفال , العاب اطفال , صور اطفال , اسماء مواليد , اسماء اطفال , غرف نوم اطفال , غرف اطفال , غذاء الطفل , تربيه الطفل , سلوكيات الطفل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم منذ /19 / 03 / 2009, 43 : 01 AM   #11

معلومات العضو
 القلب الشجاع
عضو VIP

الصورة الرمزية القلب الشجاع

 الحاله : القلب الشجاع غير متصل
 اين تقيم : جـــــدهـ أهــل الــرخاء والشدهـ
 المشاركات : 13,318
 عدد المواضيع : 1210
 عدد الردود : 12108
 الحكمه المفضله : القراءة والإطلاع كل ما هو جديد في عالمنا ..
 النقاط : القلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to behold

افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



عقاب الاطفال .... الامَ يهدف ؟







*تتفاوت أساليب الأهل في ضبط تصرفات أولادهم، فمنهم مَن لا يعتمد إلا العقوبة التي تتراوح بين الشدة و اللين، ومنهم مَن لا يعترف بهذا الأسلوب ويعمد إلى ادارة أمور أولاده بدون أية معاقبة.

ومن الطبيعي، أن تأتي أساليب الأهل مع أولادهم، كانعكاس لطريقة التربية التي تلقاها الأهل أنفسهم، فبعضهم يكون قد تعرض من وقت لآخر لعقوبة من والديه فاعتقد أنها تشكل نهجاً قويماً للمعالجة أو وقع في ردة الفعل فرفض هذا النهج بالكامل، وبعض الأهل كان يتلقى من والديه الارشاد الايجابي وحده فغلب عليه الظن أن في وسعه ممارسة الشيء نفسه مع أبنائه.



والمهم، أن هناك مَن يغالي في عقوبة أولاده، وهناك مَن يعتدل، وهناك مَن يرفض هذا الأسلوب، فأيهم على حق؟

من البديهي القول، ان التأديب للأولاد واجب وضروري، ولكن من البديهي القول أيضاً، أن العقوبة ليست العنصر الأساسي والوحيد في عملية التأديب.

ويجمع علماء النفس، على أنا المصدر الرئيسي للتأديب الصحيح، هو أن ينشأ الطفل في أسرة ودودة محببة، فيتعلم كيف يحب الآخرين، ويبدأ بممارسة هذا الود في حوالي الثالثة من عمره حيث تكون مشاعره نحو الأطفال أمثاله قد تطورت بصورة كافية.

وقد يرغب الطفل في أن يصبح كأبيه، فيحصر اهتمامه بالأولاد ويلجأ إلى التهذيب مع البنات، أما الطفلة، فقد ترغب في مساعدة أمها في البيت وتكرس وقتها لرعاية الدمى ..

وهذا إن دلّنا على شيء، فهو ان بواعث الطفل وحوافزه تكون طيبة في معظم الأحيان، غير أنه لا يملك من سعة الخبرة والاستقرار الذهني ما يمكنانه من الاستمرار في هذا الطريق الصحيح.

وهنا تأتي عملية الارشاد من الأهل، والتي تتراوح شكلاً ومضموناً بين التوجيه والمعاقبة.

إلا أن ما يجب التأكيد عليه، هو أن مدى نجاح الإرشاد والتوجيه للطفل، يعتمد أساساً على الانسجام بين الأب والأم، إذ على قاعدة هذا الانسجام ينشأ الطفل، وتنشأ معه عاداته المكتسبة وطرق تصرفه واتجاهات تفكيره.

وبقدر ما يجعل الأهل ابنهم معتاداً على أنهم يقصدون ما يقولون ويعونه تماماً، بقدر ما يكون وقع الارشاد في نفسه أكثر، وإذا دعت الحاجة لممارسة العقاب ضده، فيجب أن يدخل هذا العقاب في مجال الإقناع، وليس بهدف جعل الطفل غاضباً، وإلا فإن هذه العقوبة فاشلة حكماً.

ان العقوبة بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال..

والعقوبة التي تستهدف تحميل الطفل شعوراً بالإثم الكبير، بعيدة كل البعد عن الحكمة و الإصلاح.

والعقوبة التي تصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله، لن تورث في ذاته سوى الحقد وذيوله وتفاعلاته ..

والعقوبة التي تصدر وكأنها حكم من قاض على متهم، تجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن أن المنزل هو مجرد سجن.

والعقوبة غير العادلة، تترك في نفس الطفل حرقة بليغة تدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.

والعقوبة المنطلقة من الغضب أو المحملة بالتهديد، لا تنتج سوى (فشة خلق) الأهل، أو تخويف الطفل، وفي كلتا الحالتين فإن الإرشاد ضائع.

إذن ..

أليس من الأفضل أن يفكر الأهل أولاً أن مَن يعاقبونه هو ابنهم؟ وان العقاب وسيلة لا غاية، وان منطلقه وهدفه تجنيب الطفل المطبات وتأكيد تربيته السلمية والصحيحة؟

أليس من الأفضل أن يأتي العقاب ليّناً هادفاً مسبوقاً بإنذار لمرة أو مرتين؟

أليس من الأفضل أن يعيش الأهل حياة أطفالهم، بظروفها وتطوراتها، لا أن يبقوا متمسكين بحياتهم هم في عهدة أهاليهم فيبقون مشدودين إلى ظروف الماضي وحيثياته؟

وأخيراً ..

أليس من الأفضل، أن لا تكون العقوبة ردة فعل من الأهل، بل فعلاً هادفاً ينشئ جيلاً صالحاً ؟ ..



آخر مواضيعي 0 أَصْبَحَتُ أَتَلاشَى الظُهُور
0 قضية بلا حل..
0 جبل أحـــــــــــــــــد
0 صداقة وأخوة رائعة‏
0 طرق لف الحجاب - طريقه وضع الحجاب
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /21 / 03 / 2009, 08 : 01 AM   #12

معلومات العضو
 القلب الشجاع
عضو VIP

الصورة الرمزية القلب الشجاع

 الحاله : القلب الشجاع غير متصل
 اين تقيم : جـــــدهـ أهــل الــرخاء والشدهـ
 المشاركات : 13,318
 عدد المواضيع : 1210
 عدد الردود : 12108
 الحكمه المفضله : القراءة والإطلاع كل ما هو جديد في عالمنا ..
 النقاط : القلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to behold

افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



بنوكة

منورة بوجودك .,

وأسعدني مشاركتك هنا

في انتظارك دوماً ..

تحيتي,,


آخر مواضيعي 0 المدينة المنورة في القرآن الكريم
0 أحبك ..هذا هو قدري..
0 ماذا تعني لك المدينة (الحلقة الثانية)
0 ۩صـالــــــون رجالــــــــــي ۩
0 غفت عيني
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /21 / 03 / 2009, 11 : 01 AM   #13

معلومات العضو
 القلب الشجاع
عضو VIP

الصورة الرمزية القلب الشجاع

 الحاله : القلب الشجاع غير متصل
 اين تقيم : جـــــدهـ أهــل الــرخاء والشدهـ
 المشاركات : 13,318
 عدد المواضيع : 1210
 عدد الردود : 12108
 الحكمه المفضله : القراءة والإطلاع كل ما هو جديد في عالمنا ..
 النقاط : القلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to behold

افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل






عناد الأطفال



ماذا تفعلين مع طفلك العنيد؟ (أو طفلتك العنيدة؟) الحل الاسهلورد الفعل التلقائي من اغلب الامهات هو توبيخ الطفل ونهره والرد على صراخه بصراخ،وهذا الحل الذي تتبعه بعض الامهات يعتبره خبراء التربية من الاخطاء الكبيرة التيتقع فيها الأم، فهو يلغي لغة الحوار بينها وبين طفلها أو طفلتها، وقد تجدالأم
بأن الطفل استجاب، لكنه
إن فعل فهذا بسبب خوفه وليس بسبب قناعته.

فما هو افضل وأسرع حل؟

* الفكرة أم الأسلوب:

قبل ان نتهم الطفل بأن اقناعه صعب، يجب ان نحاولسؤال انفسنا لماذا تكون عملية اقناعه صعبة؟ هل انه لا يقتنع بطلبات الأم.. التي هيفي غالب الاحيان في صالحه؟ ام ان الاسلوب المتبع في الاقناع يفتقر الى المرونةوالحكمة في افهامه؟
يرى معظم خبراء التربية ان الخطأ الاول هو من الاهلوالمقارنة شاسعة بين تجربة الطفل وتجربة الاهل وعليهم هنا تفهم نفسيته وعمرهالصغير، ورغبته باثبات ما لا يريده وما يريده.
اغلب المشاكل التي تحدث هي مشاداتصغيرة في الحياة اليومية والامثلة كثيرة على ذلك، مثلا:
عدم القدرة على اقناعهبشرب الدواء وعدم القدرة على اقناعه بلبس القبعة الصوفية والقفازات عند البردوعناده في ربط حزام الامان في السيارة وغيرها الكثير.
لكننا اذا توقفنا قليلالنحاول ان نفهم سبب الرفض فسوف يتغير الكثير وسوف يذوب العناد تلقائياويتلاشى.

* استمعي له:

لا تحاولي اجباره، بل استمعي له وهنا بالطبع نتفهم مسؤوليةالأم نحو طفلها ووجوب مراعاته وللمثال، فليس من الصواب ان تتوقف الأم عن تقديمالدواء لطفلها عند مرضه لانه رفض ذلك، بل يجب اتباع اسلوب شيق لمساعدته وتشجيعه،وقبل هذا وقبل محاولة اسكاته اجلسي معه واستمعي اليه وحاولي ان تقدمي له المواساةواشعريه بتعاطفك معه كي يستعيد الامان ويشعر أنك في صفه ومعه لمواجهة ما لا يحبهولن يراك وكأنك غير متفهمة لمشاعره وتحاولين ظلمه.
مواساة الطفل هي البدايةالصحيحة والناجحة لتهدئته واعطائه الفرصة لشرح مخاوفه والتعبير عن اسباب رفضه وهيالطريقة الاساسية لاشعار الطفل بأنك معه جنبا الى جنب.


* المكافأة والتشجيع:

لا تنسي انطفلك الصغير لا يزال يفتقر الى ما هو منطقي ومحاولة الشرح له وافهامه قد لن تكونمجدية، لذا تذكري دائما ان طفلك ذا التسعة اعوام مثلا لا يزال طفلك ومكافأته اوتشجيعه لن يكون لمن هو اصغر منه سنا فقط.
الرفض عادة وعدم الرغبة بالامتناع يبدأمنذ سن الطفولة المبكرة وما بين عمر الستة اشهر والعامين يمكن اجبار الطفل على اموركثيرة لصالحه، وذلك لصعوبة الحوار المتبادل وهذه المعاملة ستتغير ما بين عمرالثانية والخامسة، لتبدأ امكانية الحوار مع الطفل وبالطبع كلما كبر كلما ازداد وعياومحاولته ستصبح اسهل وان صعبت.
تذكري دائما كلمتين عند محاولتك اقناعه وهما «التشجيع والمكافأة» فحاولي ان تسانديه وتشجعيه لاقناعه.
عند نجاح محاولاتككافئيه وحاولي دائما، كما ينصحك الخبراء ان تكوني ايجابية في تشجيعك كأن تقولي لهبأنه يستطيع ان يفعل ذلك.

اليك بعضالافكار السريعة لاقناع طفلك في حالات مختلفة:

* شرب دواء لا يحبه:

بعد ان تشرحي له اهمية تناوله الدواء وفائدته له، دعيه يمسكبحبة حلوى صغيرة واطلبي منه بمجرد ان يبلع الدواء وضع الحلوى لتغيير مذاقه. باستطاعتك ايضا ان تسأليه عما يجب ان يتناوله حال انتهائه من شرب الدواء.
ابتعديعن تركيزك على الدواء، بل اشغليه بما سيحدث بعد ذلك.
* رفضه ارتداء ملابس سميكةعند البرد:
دعيه يختار ما يحب من ملابس وقدمي الاختيار والبدائل، فإن اصر مثلاعلى ارتداء التي شيرت الخفيف، فبإمكانه كذلك ان يرتدي فوقه بلوزة صوفية سميكة، لاتجبريه على لبس ملابس معينة، بل دعيه يختار من نفس النوعية.

* حزام الامان في السيارة:

افهميطفلك في حالات كهذه ان هناك قانونا على الآباء ايضا احترامه فإنك لن تفرضي هذاعليه، بل جميعنا نحترم القانون لسلامتنا وستكون هذه فرصة لكي يبدأ طفلك بالانتباهالى ان هناك اشخاصا غير اهله يجب ان يستمع لهم عندما يبدأ تدريجيا بفهم الواجباتومعاني الحرص ومفاهيم الصح والخطأ.


آخر مواضيعي 0 فخامة الرخام
0 اللسان و النشوة لدى الزوجين .................لا تتردد بالدخول
0 الحب عبر الفصول الأربعة
0 ملفات سويش مفتوح جاهز للتعديل
0 لماذا نحب اهل المدينه المنوره؟؟؟؟
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /21 / 03 / 2009, 11 : 01 AM   #14

معلومات العضو
 القلب الشجاع
عضو VIP

الصورة الرمزية القلب الشجاع

 الحاله : القلب الشجاع غير متصل
 اين تقيم : جـــــدهـ أهــل الــرخاء والشدهـ
 المشاركات : 13,318
 عدد المواضيع : 1210
 عدد الردود : 12108
 الحكمه المفضله : القراءة والإطلاع كل ما هو جديد في عالمنا ..
 النقاط : القلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to behold

افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل




الغيرة عند الأطفال



الغيرة شئ طبيعي عند الأطفال ولو لم يغير الطفل لأنزعجتالأم لأن هذا سلوك غير طبيعي.

* الفصل الكامل بين الطفلين خوفا علىالطفل الجديد يعطي نتائج عكسية ويكون لدى الطفل الكبير فضول شديد تجاه الطفل الصغيرمم قد يجعله يتحين الفرص لأ
كتشاف هذا المخلوق الجديد بعيدا عن إشراف الوالدين .....لذلك شاركي طفلك في أكتشاف أخوه الجديد ....دعيه يمسك يده ....دعيه يحمله تحتإشرافك .....دعيه يساعدك في إحضار أغراض الطفل من غيارات و حفاظات....

* لا تعاقبي الطفل أبدا إذا أعتدى على أخوه الصغير فالعقاب سيزيد من كراهيته له وسيزيد الطين بله خصوصا إذا شعر الطفل أنك عاقبتية بسبب هذا الطفل الجديد...


* أكثري من أحتضان الطفل و أشبعيه من الحنان ....خصوصا إذا أقبل عليكوأنت منشغلة بالطفل الجديد لا بأس أن تضعي الطفل جانبا و تحمليه و تضميه و تخبرينهأنك تحبينه أكثر لأنه يساعدك و لا يتعبك كما يفعل الصغير.


آخر مواضيعي 0 نوكيا N96 الجديد
0 ما السر وراء نحافه الفرنسيات !!!!!!!!
0 كيف تحول وضعك السيئ إلى .. منجْم ذهب
0 وبكى الفاروق
0 زهــــور مـــن حــــدائــــق الجـنـــة
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 / 03 / 2009, 17 : 03 AM   #15

معلومات العضو
 Pink Diamond
مشرفة عامة

الصورة الرمزية Pink Diamond

 الحاله : Pink Diamond غير متصل
 اين تقيم : المنطقه الشرقيه الخُبــر
 المشاركات : 14,008
 عدد المواضيع : 1044
 عدد الردود : 12964
 الحكمه المفضله : خالق الناس بخلق حسن
 النقاط : Pink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to behold


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

المشرفة المميزة

نجمة المنتدى



افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



Ooo هرمون الثقة ينشأ في الصغر ooO



أظهر بحث علمي ولأول مرة كيفية نشوء ما أسموه بهرمون الثقة في أدمغة الأمهات عند
إرضاع صغارهن‏,‏ وقال العلماء ان الرضيع عندما يبدأ في تناول الحليب من صدر أمه‏,‏


تنطلق سلسلة متصلة من العمليات في دماغ الأم تؤدي إلي نشوء هرمون الثقة وهذا
الكشف يشكل دليلا إضافيا علي أن الرضاعة تعزز الرابطة بين الأم المرضعة ورضيعها
من خلال عمليات كيميائية حيوية‏,



وأشار الباحثون في جامعة وورويك الذي أنجز البحث ان الهرمون المسمي أوكسيتوسين
كان معروفا أنه عند إطلاقه في الدم يتسبب في انسكاب الحليب من الغدة الثديية‏.‏


ويؤدي أيضا إلي حدوث انقباضات خلال أوجاع المخاض ويسبب في انسكاب الحليب
من الغدد الثديية‏,‏


وينشأ الهرمون في جزء الدماغ المسئول عن التحكم في الهرمون المذكور يفرز مشاعر
ثقة الرضيع في أمه واتكاله عليها‏,‏ إضافة إلي تقليص خوفه من العالم الجديد الذي وفد اليه‏



,,


،, سبــح ــان الله ..


آخر مواضيعي 0 البطاطس المحشي بالدجاج و الجبنه و الفلفل
0 كريما المارشمالو مع مربى التوت الاسود - وصفات المطبخ الانجليزي
0 ياي يايوم ميلادها جونان
0 اعتراف قلبي بقلم "ديميس روسيوس"
0 غرف النوم ذات المساحة الصغيرة , استغلال مساحة غرف النوم , غرف نوم مبتكره
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /22 / 03 / 2009, 26 : 03 AM   #16

معلومات العضو
 Pink Diamond
مشرفة عامة

الصورة الرمزية Pink Diamond

 الحاله : Pink Diamond غير متصل
 اين تقيم : المنطقه الشرقيه الخُبــر
 المشاركات : 14,008
 عدد المواضيع : 1044
 عدد الردود : 12964
 الحكمه المفضله : خالق الناس بخلق حسن
 النقاط : Pink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to behold


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

المشرفة المميزة

نجمة المنتدى



افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل




هناك الكثير من الكلام والحديث الذي يجب أن ينتهي الناس من قوله أمام الطفل


... خمسة أنواع من الكلام لا ينبغي أن يقال للطفل أو أمامه ...




1- أنت غبي: لا تقل هذه الكلمة له أبداً ، فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه، ومن


الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة.


2- كلمات السب أو اللعن: لا تقل ذلك أمامه ، ولا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات


البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة.


3- تمني الموت للطفل: لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشابه ذلك ،


مما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته، ومن الممكن أن يدعوه ذلك للانتحار.


4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء: فهذه العبارة خطيرة جداً ، إن قلت للطفل ذلك


فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يمل شيء أو يدرس بشكل أفضل.


5- استخدام " لا " كثيراً: لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل


كذا وكذا .." بل استعمل عبارة أخرى ، مثل " أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب


والأحسن وأنت تستطيع أن تعملها" فذلك سيدعمه على عمل .


نعم إن الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك


وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء وعدم المحاولة للنجاح


والتفوق في مجالات الحياة ..


على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له ..



وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا الطفل.


آخر مواضيعي 0 الإحساس
0 كن قدوة لأسرتك في الادب و الذوق
0 في الغياب بوح
0 نقص الانتباه Attention Deficit Disorder
0 صنادل 2010 للسهرة - أحذية كعب عالي للمناسبات
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /27 / 03 / 2009, 54 : 06 AM   #17

معلومات العضو
 Pink Diamond
مشرفة عامة

الصورة الرمزية Pink Diamond

 الحاله : Pink Diamond غير متصل
 اين تقيم : المنطقه الشرقيه الخُبــر
 المشاركات : 14,008
 عدد المواضيع : 1044
 عدد الردود : 12964
 الحكمه المفضله : خالق الناس بخلق حسن
 النقاط : Pink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to behold


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

المشرفة المميزة

نجمة المنتدى



افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



12 طريقة لتعويد الأبناء طاعة الوالدين وحسن التصرف..


1. جذب انتباه الابن فلا يؤمر وهو مشغول.
2. توجيه الإرشادات إليه بسهولة ووضوح وشرح سبب الطلب إن أمكن.
3. عدم إعطاء أوامر كثيرة مرة واحدة.
4. البعد عن الاستبداد وعدم اللجوء إلى التهديد أو الرشوة.
5. متابعة تنفيذ الأوامر والتحقق من الاستجابة .
6. إثابة الطفل على السلوك السوي .
7. الثبات فلا يسمح مرة بما ينهى عنه مرة أخرى .
8. المطلب الرقيق أعظم أثرا من التأنيب .
9. طلب تنفيذ أمر محدد.
10. المطلب البسيط الايجابي أعظم أثرا من التهديد .
11. تعجيل الطفل يؤدي إلى تأخيره أكثر مما يؤدي إلى إسراعه.
12. على المربين دراسة أبنائهم كيف يفكرون وكيف يستجيبون لما يعرض عليهم.


آخر مواضيعي 0 في البيت كوني رقيقه ناعمه ومشرقه
0 John Richmond Women's Collection 2010
0 ி Dior ... Louis Vuitton ...Valentino...Gucci ி
0 أمانة العاصمة المقدسة تستعد لإطلاق المسابقة الإسلامية لتجميل مكة المكرمة
0 غرفة العاب طفلك فن مرح خصوصيه
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /27 / 03 / 2009, 22 : 07 AM   #18

معلومات العضو
 Pink Diamond
مشرفة عامة

الصورة الرمزية Pink Diamond

 الحاله : Pink Diamond غير متصل
 اين تقيم : المنطقه الشرقيه الخُبــر
 المشاركات : 14,008
 عدد المواضيع : 1044
 عدد الردود : 12964
 الحكمه المفضله : خالق الناس بخلق حسن
 النقاط : Pink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to behold


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

المشرفة المميزة

نجمة المنتدى



افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



كيف تعالج فلتات لسان طفلك

لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!

وتحتوي على عناوين فرعية، هي:
أولاً: أبناؤنا والضيوف.
ثانياً: أساليب خاطئة للسيطرة ، وهي:
1- يا وليك. 2- تطيعني غصب. 3- الأب الراشي والابن المرتشي.
4- أوعدك. 5- ما أحبك. 6- الكلمة الخالدة { عيب }.
7- الغضب والانفعال.
ثم نذكر العلاج.

أولاً: أبناؤنا والضيوف:
لماذا نشعر أحياناً أن أساليبنا في التربية تحت الامتحان عندما يتعامل ضيف مع أحد أبنائنا؟!! لماذا نكون قلقين نخاف فشل الولد أو لا يتصرف بشكل صحيح؟!! الولد يشعر بأنه محاصر بنظرات الضيف من جهة وبنظراتنا المشحونة برغباتنا، ومنها: أنه يسلم على الضيف ويقبل رأسه ويبتسم في وجهه...، فالطفل يقول في ذهنه: لماذا نظرات أبي إليّ هكذا؟!! لم أفعل شيئاً!!
بعض الآباء يعلم ابنه الأدب بطريقة خطأ..
مثال: عندما ينسى الطفل أن يقول: شكراً.. نجد الأب يقول له: قل: شكراً، قل: شكراً.. وبعض الأطفال الصغار مع زيادة إطلاق النظرات والأوامر والإحراج يبكي، ومع كل ضيف يتكرر نفس الموقف.

وتخيلي أختي القارئة لو كنتِ في مجلس كبير وقدمت لك امرأة لا تعرفينها عصيراً ونسيتِ أن تقولي: شكراً، ثم قالت امرأة في نهاية المجلس بصوت عالي: قولي لها شكراً، ما شعورك؟!! لا شك (قلة ذوق من هذه المرأة؟!)
كذلك نحن لا يصح أن نعلم أبناءنا الذوق بقلة ذوق، وإنما نعلم الابن مُسْبَقاً وليس أثناء دخول الضيوف أو قبلها مباشرة، كذلك عندما يرى والديه ينتهجان السلوك الصحيح يبدأ يقلدهما تدريجياً - إن شاء الله-.

ثانياً: أساليب خاطئة للسيطرة:
1 – يتمنى كل الآباء السيطرة على سلوك الأبناء بتوجيهه حسب رغبته، سواء مع الضيوف أو بشكل عام إلى ما يظنون أنها مصلحة الابن، وفي سبيل ذلك قد يستخدم الآباء أساليب غير سليمة للسيطرة مثل: التهديد أو أسلوب (يا ويلك) وهو أول الأساليب مثل ما نقول للطفل الصغير: اعمل كذا مرة ثانية وستشاهد ما أفعل بك! (تهديد) وليس هذا التهديد إلا تحدٍّ لاستقلال الطفل الذاتي، فإذا كان عنده أي احترام ذاتي لنفسه لا بد أن يخالف مرة أخرى ويظهر لنفسه وللآخرين أنه ليس جباناً، ولذلك إذا قلت له اعمل كذا مرة ثانية وتشوف وش أسوي بك! فهو لا يسمع كلمة (وتشوف وش أسوي بك).

مثال: قصة عبد الكريم عمره (9 سنوات) أمسك البندقية البلاستيك ثم صوبها على أخيه وعمره سنة، فقالت له أمه: عبد الكريم يا ويلك إن ضربت أخاك الصغير، صوِّب على الجدار.
يتغافلها عبد الكريم ويصوِّبها على أخيه مرة ثانية فيبكي الولد وتنزعج الأم أكثر، لكنها تصرفت بحكمة لما أخذته بهدوء مع يده وأجلسته في حضنها وضمته وقبلت رأسه، وقالت: يا ولدي الناس ليسوا هدفاً حتى تصوب عليهم البندقية، إلا إذا أصبحت مجاهداً تقتل الكفار، هل تريد أن تدخل الجنة؟! قال: نعم، قالت: هل تريد أن يدخل أبوك وأمك الجنة؟! قال: نعم، قالت: إن كَبُرت تصبح مجاهداً في سبيل الله – إن شاء الله-.
لاحظ.. كيف وجهت ابنها بدون ما تثيره للعناد بتحدي استقلاليته، وجهته إلى مفاهيم إسلامية عظيمة وغرستها في نفسه.

الأسلوب الثاني: تطيعني غصب :
فعندما يقول الأب مثلاً: أنا أبوك ولازم تسمع الكلام، فكأن الأب يقول: أنا لا أستطيع أن أقنعك وليس عندي إلا القوة حتى يمشي كلامي، أتمنى أن يتخيل هذا الأب وهو يسمع مديره في العمل يقول له أمام الموظفين: أنا مديرك ولازم تنفذ ما أقول لك، فكيف سيكون رد الفعل؟!

الأسلوب الثالث من الأساليب الخاطئة: الأب الراشي والابن المرتشي :
الصورة الأولى، كقول أحد الوالدين لابنه: إذا حفظت جدول الضرب فسأعطيك كذا وكذا يعني ليس متأكداً أن الابن يقدر يحفظ، فالبديل المناسب أن نعترف له أن في جدول الضرب صعوبة ونؤكد على ثقتنا في قدرته على الحفظ كأن تقول الأم مثلاً: الله يعينك، أنا أعرف أن جدول الضرب صعب، وفي نفس الوقت متأكدة أنك ستحفظه، ولا مانع من مكافأته بحافز جيد إذا حفظ ولكن بدون وعد والتزام مسبق، ومن صور هذا الأسلوب:
الصورة الثانية: أن يقول أحد الوالدين لابنهما: إذا لم تضرب إخوانك سأعطيك كذا، من ناحية كأننا نقول: نتوق أنك تضرب إخوانك، وهذا يجعله يستمر؛لأننا رسمنا له صورة عن نفسه.
ومن ناحية أخرى يبدأ الولد يتعمد المخالفة حتى يحصل على ما يريد بطريقة الرشوة، وهذه مشكلة أخرى..

الأسلوب الرابع من أساليب السيطرة الخاطئة: طريقة (أوعدك) :
يجب ألاّ يعطي الآباء وعوداً ولا يأخذوا وعوداً من أبنائهم بقدر الإمكان؛ لأن علاقتنا مع أبنائنا يجب أن تبنى على الثقة، فإذا اهتزت ثقة أحد الطرفين بالآخر أصبحت الوعود والمواثيق ضرورية مثل نبي الله يعقوب عندما فقد الثقة بأبنائه "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ" (يوسف: من الآية64)، فطلب تأكيد أقوالهم بالأيمان المغلظة والمواثيق "قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ" (يوسف:66)، وهذا توكيد آخر عندما يلزم أحد الأبوين نفسه بأن يعد ويؤكد ما يقول فإنه بذلك يعترف أن كلامه غير الموعود به غير جدير بالثقة، كأنما يقول لأبنائه: إذا لم أعدكم فلا تصدقوني، فعندما يعد الأب ابنه ولم يتيسر ذلك لظروف خارجة عن إرادته يشعر الأطفال بأننا نضحك عليهم، ويقتنعون بأن آباءهم ليسوا محل ثقة، والشكوى لا تتوقف، أنت قلت كذا، أنت وعدتني، ويجلس يكررها بطريقة تجعل الأب يندم أنه وعده ولا يستطيع أن يرد رداً مقنعاً، وتصبح شخصيته ضعيفة أمام أبنائه.

الأسلوب الخامس: من أسوأ أساليب السيطرة على الأبناء الصغار وأخطرها أثراً على نفسية الطفل: أسلوب التلاعب بالثوابت النفسية لدى الطفل، كأن تقول الأم لابنها إذا أخطأ: (ما أحبك) ، أو تجمع هذا الأسلوب السيئ مع أسلوب التهديد، فتقول بأسلوب التهديد: إذا فعلت كذا فأنا لا أحبك، فهذا أسلوب سيئ للغاية؛ لأن الأساس الذي يستمد منه الطفل قوته وثقته بنفسه وطمأنينته هو حب أمه له، فإذا هدد بهذا الحب ينشأ ضعيفاً غير واثق بحب أحد له، متعطشاً دائماً للمزيد من الطمأنينة لحب الآخرين له، و_للأسف الشديد_ هذا القلق وعدم الطمأنينة والحاجة للحب تخزن في العقل ولا يمسحها سرعة تغيير الأم لموقفها بابتسامة حنونة بعد استسلام طفلها لهذا التهديد الغريب، أبداً لا يمسحها، ثم إن الأم يجب عليها أن تصدق حتى مع الطفل فإن هذه الكلمة كذب، فهي في الحقيقة ستظل تحبه وإن فعل ما لا تريد، وإنما هي لا تحب الفعل بذاته وليس صاحبه، لا يستهان بالكذب مع الصغير، أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قال لصبي: تعال هاك أعطك ولم يعطه كتبت كذبة"، وللأسف مثل هذه الأم تهدي الأمة أجيالاً ضعيفة من الداخل بسوء استغلال هذه لعاطفة ابنها وحاجته لحبها.

الأسلوب السادس: (كلمة عيب) :
يقول الدكتور عبد الكريم بكار: في شريط (هكذا تكون الأمهات): "إن كلمة عيب تنمي عند الابن الشعور بالرقابة الاجتماعية فيفهم أنه من الخطأ أن يراك أحد تفعل هذا الأمر، وهذا يعني لا مشكلة لو لم يرك أحد" انتهى كلامه، يعني تربية يومية على الرياء، وهذا سيئ جداً، والبديل الصحيح تنمية الشعور لمراقبة الله بدلاً عن مراقبة الناس – كموقف ام اخبرتنا يوماً موقف ابنها – وكيف قال ابنها إنها تجلس معه دائماً في الصباح وتنصحه وتذكره بأنه إن لم يكن يرى الله فإن الله يراه وتوصيه بالإخلاص وصدق النية وتغرس في ابنها بذلك سر الصلاح في الدنيا وسر الفلاح في الآخرة، هذا ما نريده تماماً تنمية الرقابة الذاتية في نفس الطفل بتنمية شعوره بمراقبة الله له.

الأسلوب السابع من أساليب السيطرة الخاطئة: أسلوب الغضب والزعل :
يقول الدكتور قتيبة الجلبي في كتابه القيّم (100 سؤال) في مشاكل الأطفال: إن استعمال الغضب والزعل كوسيلة للسيطرة على تصرفات الطفل الخاطئة هي من أكبر وأكثر الأخطاء التربوية شيوعاً، فترى الأم تظل طول النهار عابسة الوجه غاضبة على طفلها وقد تصرخ به بين الحين والحين، وكأن هذا الزعل هو بالذات وسيلة للسيطرة على الطفل وتعليمه الانضباط.
ولو أن شرطياً لا يحق له استعمال أياً من سلطاته وكل ما يبديه هو العبوس في وجه المخالفين والصراخ هنا وهناك، هل تعتقد أن هناك من سيطيعه؟! أبداً ليس الخطأ إظهار زعل الوالدين أحياناً حتى يعرف المشاعر التي سببها، ولكن إظهار الغضب دائماً هو الخطأ. انتهى كلامه.
إضافة إلى ما في ذلك من استنزاف – أي: الغضب والانفعال – إضافة إلى ما فيه من استنزاف لأعصاب الوالدين وإرهاق لنفسيتهم وإضعاف تدريجي لقيمة غضبهم في أعين صغارهم، كل هذا يجتمع ليجعلنا نبتعد عن هذا الأسلوب.

الطرق السليمة للسيطرة على الأبناء (العلاج):
الخطوة الأولى: نَقْل العلاقة من الصراع إلى الوفاق، الوالدان يعيشون مع أبنائهم فيما يشبه حالة حرب على الواجبات المدرسية، على وجبات الطعام، على الحفاظ على أثاث المنزل، على الشجار بين الإخوان.. وهكذا، والحقيقة الأطفال لديهم طاقة ووقت لمقاومة ضغط الوالدين أكثر مما لدى الآباء، ولا يمكن كسب هذا الصراع إلا إذا كسبنا الأطفال أنفسهم، هل يمكن فعلاً أن نكسب الأطفال؟!!
نعم يمكن أن نكسب أطفالنا من خلال بعض التعديلات على طريقتنا معهم ستكون متعبة في البداية فقط ثم ستكون متعة في حد ذاتها إن شاء الله:
أولاً: الاستماع بحساسية، الأب أو الأم الذي يستمع باهتمام لابنه ينقل له المعنى التالي (أنت أفكارك قيمة، أنت محترم وتستحق اهتمامي)، وهذا يعطيه رضا وهدوءاً داخلياً وثقة جيدة في نفسه وبمحبة أهله وتقديرهم له، حب الاستماع من الابن يشعره بقبولنا له على طبيعته واحترامنا لشخصيته وتفهمنا لحاجاته.
ثانياً: الامتناع عن إلقاء القنابل والمتفجرات عليه.. كيف؟!!
1 – أي الامتناع عن الإهانات.. يا قليل الأدب، يا قليل الحياء، أنت ما تفهم، ولا يمكن أن نتوقع من الطفل احترام نفسه والآخرين إذا كان والداه يهينانه بهذه الطريقة.
2 – التنبؤات والتوقعات السلبية، مثل: أنت راسب نهاية هذه السنة.
3 – التهديد: إذا ما سمعت الكلام تجلس في البيت ونذهب ونتركك وحدك أو خلّك تضايق أختك تشوف وش أسوي لك!!
4 – الاتهامات: أكيد أنت الذي ضربت أخاك، أكيد أنت الذي كسرت الإضاءة، أو نتهمه بأنه ما يسمع الكلام.
5 – الدعاء على الابن: ونحذر من الدعاء عليه، مثل: الله يأخذك أو الله يعلك، وهذه خطيرة جداً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافق من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم"
ثالثاً: ذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم: يحرص الوالدان على ذكر مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم على شخصية طفلهم وكرامته، كما يحرصون على إبداء رأيهم سواء مدح أو ذم للسلوك نفسه وليس الطفل وهذا مهم جداً.

إن هذه العناصر الثلاثة السابقة، وهي: الاستماع، والامتناع عن إلقاء القنابل عليه، وذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم عليه، هذه العناصر تخلق جواً ودياً يشد الطفل أكثر لوالديه بسبب مواقفهم العادلة ومراعاتهم لمشاعره وظروفه ولباقتهم معه، وهذا كله يجعلهم يكسبون الطفل تماماً ويملكون أقوى وسيلة للسيطرة عليه.


آخر مواضيعي 0 ி Dior ... Louis Vuitton ...Valentino...Gucci ி
0 فاضي يا بابا - قناة كراميش للأطفال
0 مصطلحــاتـ تهمــكـ فيـ عــالمـ المكيـــاجـ
0 لحظه من فضلك .. won moment please
0 توبيكات رومانسية - توبيكات ملونه جديده - توبيكات 2010
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /27 / 03 / 2009, 39 : 07 AM   #19

معلومات العضو
 Pink Diamond
مشرفة عامة

الصورة الرمزية Pink Diamond

 الحاله : Pink Diamond غير متصل
 اين تقيم : المنطقه الشرقيه الخُبــر
 المشاركات : 14,008
 عدد المواضيع : 1044
 عدد الردود : 12964
 الحكمه المفضله : خالق الناس بخلق حسن
 النقاط : Pink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to beholdPink Diamond is a splendid one to behold


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2

المشرفة المميزة

نجمة المنتدى



افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل



جمل رائعه لتربية وتعليم الاطفال


.. الانتقاد يعلم الطفل الادانة ..

.. العداء يعلم الطفل القتال ..

.. الاستهزاء يعلم الطفل الخجل ..

.. الخزي يعلم الطفل الشعور بالذنب ..

.. التسامح يعلم الطفل الصبر ..

.. التشجيع يعلم الطفل الثقة بالنفس ..

.. الثناء يعلم الطفل التقدير ..

.. العدل يعلم الطفل الانصاف ..

.. الامان يعلم الطفل الاخلاص ..

.. الاستحسان يعلم الطفل محبة النفس ..

.. القبول والصداقة يعلمان الطفل ان يجد المحبة في كل مكان ..


آخر مواضيعي 0 اتحدى اي شاب يدخل ويفهم المكتوب
0 كنوز من الكلمات
0 اجمل مخلوق
0 المصمم جورج حبيقة 2010 - أزياء جورج حبيقة 2010
0 مسجات عتاب 2010 - وسائط عتاب 2010 - رسائل mms عتاب
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /28 / 03 / 2009, 17 : 08 PM   #20

معلومات العضو
 القلب الشجاع
عضو VIP

الصورة الرمزية القلب الشجاع

 الحاله : القلب الشجاع غير متصل
 اين تقيم : جـــــدهـ أهــل الــرخاء والشدهـ
 المشاركات : 13,318
 عدد المواضيع : 1210
 عدد الردود : 12108
 الحكمه المفضله : القراءة والإطلاع كل ما هو جديد في عالمنا ..
 النقاط : القلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to beholdالقلب الشجاع is a splendid one to behold

افتراضي رد: مقالات متجدده في تربية الطفل

رد: مقالات متجدده في تربية الطفل




همسة في أذن الآباء


ما الذي تصنَعُه مع الطفلِ وقداحتمى بطفولته ؟!..

ما الذي تصنَعُه مع الطفل وقد أقسمَ اللهُ به ووالدٍوما ولد , وبشَّرَ به يا زكريّا إنّا نُبشِّرُكَ بغُلام ؟!

ماالذي تصنَعُه معه, والله هو المدافعُ عنه؟ إنَّ الله يدافعُ عن الذين آمنوا ؟!..
اِصنعْ مابدا لك!.. فسيبقى طفلُكَ سيِّدَ القلب.. فدمعةٌ صغيرةٌ منه تُثيرفيكَ كلَّ أحزانِ الضمير.. وضِحكةٌ واحدةٌ تَهدمُ عليك كلَّ أركانِ المنطقِ,ببرهانِ أشعّةِ الثغرِ المنير!..
اصنعْ ما بدا لك !.. فطفلُك قد يرضى منك أيَّطعام, إلاّ الذي على المائدة ..

فاحذر أن تغاضبَه لأنّك لو فعلت, ستخضع له طويلاً حتى يرضى..

وحتى لو ضربته.. سيكون هذا الضربُ سبباً للقبلاتوللاعتذار !..

فامسحْ بيديك.. أو بشفتيك عن خدّهِ الدموع .. ولا تطمح أنْيخضعَ لك إلاّ جواباً على خضوع !..

اِصنعْ مابدا لك !.. فطفلُك سيأسِرُكَعندما يشكوكَ إلى قلبكَ بنَبْرَةٍ حزينةٍ لحَّنهَا الدَّلال!.. وهكذا فليكنالجمال!.. خروجاً كاملاً عن عالمِ المنطقِ والحساب.. أيُّها الحاجبُ المقوَّس: لوكنتَ مستقيماً لكُنتَ أَعوج!!..
فَلِكُلِّ ذنبٍ عندهم عِلَلُ!
المُذنبونَ, وليس من حَرَجٍ
سِرٌّ به الإرهاقُ يُحتَمَلُ!
والمُرهِقونَ, وفي طبيعتهمْ
أعباءَهم, ولَزُلزِلَالجبلُ
لولا الهوى لم يَحتملْ جَبَلٌ

ماذا نصنع مع الأطفال وهم ((قُرّة العين, وزينةُ الحياة )) وإخوة الأمطارِ والأموالِ والجنّات ؟! فقلتُاستغفروا ربّكم إنّه كانَ غفّاراً * يُرسل السماءَ عليكمْ مِـدْراراً * ويُمدِدْكمبأموالٍ وبنينَ ويجعلْ لكمْ جَنّاتٍ ويَجعلْ لكمْ أنهاراً ؟ .

ماذانصنعُ مع أطفالنا وهم أوراقُ الورد في شجرة العمر, وألحانُ الفرَح التي تُلون لناالحياة ؟!

تشردُ منهم طُرفة مَرّة .. فنستمتع بها ألفَ مرّة!..

كلُّ حركاتهم تُدهشُنا كأَنْ لم يأتِها قبلهمْ إنسان!

اللّفتةُ, والبّسمةُ, وعَثْرةُ اللِّسان .. كلّها تعجبنا .. ويُعجبنامنهم حتّى ما قد يُعاب !

بلْ كمْ تخطّيتَ الثِّيابْ ؟!

كم ذابلَلـتَ ثيابَهمْ !

كأَنَّ فِعلتَكَ الصَّـوابْ!

فتضـاحكوا و تَلاثَمـوكَ



ولا مَلامَ , ولا عِتابْ !

مهما أتيتَ فلا جُنـاحَ


ماذا نصنعُ مع أولادنا وفي قلوبناكنوزُ رحمةٍ وحُبٍّ, نعيمُنا في أنْ يكتشفوها لينهبوها؟! وكلّما ازدادوا لها نهباً,ازددنا لهم حباً !!.
وكما تمتصُّ النبتةُ كلّ روح الحَبَّةِ, يمتصَّ أولادُناأعمارَنا فإذا نحن شيخوخة, وإذا نحن سعداء !..



آخر مواضيعي 0 ღ شكراً لإنكِ في حياتي ღ
0 ((حوار بيني وبين دمعتي))
0 معلومات تهمك
0 لماذا ؟؟ من يستطيع الإجابه ؟؟؟
0 الصّـ،ـورة تهْمسْ و بِصمْتــ ..!
التوقيع
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مقالات متجدده في تربية الطفل



مواقع النشر (المفضلة)

« خمس أطعمه هي السر وراء ذكاء الأطفال | مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم - للأطفال ( البدء ) »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 20 : 04 AM.



SEO by vBSEO 3.3.0 ©2008, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146