|
|||||||
| المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة المعاق , رعايه المعاقين , رياضيه المعاقين , تاهيل المعاقين , ذوي الاحتياجات الخاصه , زواج ذوي الاحتياجات الخاصه , للمعاقين ، معاقين سمعيا ، معاقين بصريا , معاقين حركيا , عقليا , المعاقين في الاسلام , معهد الامل , للصم , للبكم , معاهد |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#11 | ||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
#12 | ||||||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةمن أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي. والشيخ ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا . وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة . وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس . رفض الشيخ مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان له بعض من آرائه الإصلاحية للأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا . وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة . وهو يعتبر موسوعة من العلوم المختلفة.. |
||||||||||
|
|
|
#13 | ||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
#14 | |||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةيعطيكم الف الف الف عافية على التفاعل الطيب نختار شخصية اليوم تلك المرأة التي لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم، ذات إعاقات متعددة هذه الإنسانة التي سلبتها القدرة الإلهية لحكمة لا ندركها ثلاثا من حواسها استطاعت أن تعيش حياة عريضة وضعت خلالها ثمانية عشر كتاب كل منها يهز الوجدان ويملأ القلب بالإيمان ويجعل الحياة جديرة بأن تعاش. ومن أعظم ما ألفت كتابها الذي جعلت عنوانة ( يجب أن نؤمن بالله) والذي تؤكد فيه عمق إيمانها بالله تعالى وبرحمته وحكمته كان سلاحها القوي الماضي الذي خرج بها من سجن البدن إلى رحابة الإيمان لربها الذي أتاح لروحها أن تحلق في أفاق العلم والحكمة والخير والرضا والتوافق الحقيقي العميق. وقد قدمت العديد من الإنجازات العبقرية التي حققتها في حياتها الخصبة الثرية فهي أولا حصلت على ثلاث درجات دكتوراة كما اتقنت خمس لغات اتقانا تام وقامت بتأليف 18 كتاب من شوامخ المؤلفات العالمية كما قامت برحلات متعددة حول العالم سخرتها للدعوة إلى الله وإلى المطالبة بحقوق المعوقين وإلى تقديم العون الإجتماعي لهم لكي يشقوا طريقهم في الحياة كأعضاء منتجين مثمرين وليسو عالة أو متسولين أو ناقمين ساخطين. فسبحان الله جل شأنه كأنها جاءت في نهاية القرن 19 لتثبت للجميع أن الله يفعل ما يريد وقتما يريد وأن إرادة الله غير مرتبطة بعصر معين . فتلك هي تلك الصماء العمياء البكماء التي أستطاعت أن تحقق من الإنجازات العملاقة مالم يحققها أناس طبيعيون يتمتعون بكافة ما حرمت منه فبإرادتها التي أستمدتها من قوة إيمانها فاقت وتميزت على قريناتها من النساء العاديات ، فهي تقول في بعض كتاباتها ( لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق فلو اني كنت كسائر الناس لعشت ومت كأية إمرأة عادية ). فبفضل صبرها ورضاها أمدها الله بمعين لا ينضب من قوة الإرادة والقدرة على تخطي حاجز الإعاقة . من هي هذي الشخصيه
فهنيئا لمن تتكفلهم الرحمة الإلهية وتنقذهم العناية الربانية كيفما كانو |
|||||||
|
|
|
#15 | ||||||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةاعتقد بأن الاجابة هي... (هيلين كيلر) أعجوبة المعوقين |
||||||||||
|
|
|
#16 | |||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةيعطيك الف الف الف عافية هيزوكا الاجابه صح |
|||||||
|
|
|
#17 | |||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةصح المجاهد الشهيد الشيخ أحمد ياااسين مسااابقه رااائعه يسلمووووووووووو اخي |
|||||||
|
|
|
#18 | ||||||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةوينك زعامه الموضوع جميل كمل |
||||||||||
|
|
|
#19 | ||||||||||
|
رد: مســــابقة من صاحب هذه السيرةزعامة بإنتظااارك |
||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|