منتديات ساركو
 
  أضفنا للمفضلة
 
 

اذكار المسلم  -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس
كتب
- اخبار - صحف - طبخ - عالم حواء - ماسنجر - تفسير الاحلام - انبياء - علماء - زواج

أخواني الأعضاء
: في حال وجود أي ملاحظة لا تترددوا في التواصل معنا عبر البريد الالكتروني
sarko@sarkosa.com أو إرسال رسالة بريدية بالضغط هنا
 

ينتهي الإعلان في 2008/8/26م

ينتهي الإعلان في 2008/7/24م ينتهي الإعلان في 2008/8/20م
ينتهي الإعلان في 2008/8/6م
ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/8/6م 


تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة - يوتيوب
بث مباشر للقنوات الفضائيه

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو العامة > المنتدى العام
التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر في حال رغبتك الانضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليك التسجيل

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

المنتدى العام للمواضيع العامة، والمواضيع التي ليس لها قسم محدد
التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر في حال رغبتك الانضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليك التسجيل

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 Aug 2007, 07:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
dahmolla
عضو مميز
 
الصورة الرمزية dahmolla
 

 

إحصائية العضو








dahmolla غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 25 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 123 / 617

النشاط 272 / 2305
المؤشر 71%

معلومات العضو


دولتي
الجنس

 

 

افتراضي رسائل الحب من الورق المعطر إلى زمن الـsms


 

رسائل الحب من الورق المعطر إلى زمن الـSMS






قبل اختراع الكتابة بقرون، أرسلت امرأة شابة إلى حبيبها رسالة تتكون من: «حزمة من الشاي، وعشب جاف، وتفاحة حمراء، وثمرة ذابلة، وقطعةمن الفحم، ووردة، وقطعة من السكر، وحصاة، وريشة صقر وثمرة جوز»، كانت الرسالة تشير إلى مايلي: «لم أعد أستطيع شرب الشاي وحيدة، لقد أصبحت دونك شاحبة كالعشب الجاف، وإن وجهي يحمر كالتفاحة عندما أفكر بك، وقلبي يحترق كالفحم، إنك جميل كالوردة، وحلو كالسكر، لكن هل قد قلبك من الحجر؟ سأطير إليك لو كان عندي جناحان، أنا ملكك مثل جوزة في يدك».

«حكاية شرقية قديمة»

‏ في عصر ثورة الاتصالات غابت إلى حد كبير تلك الحميمية التي تحملها الرسالة الورقية الملونة المعطرة التي يكتبها الشبان، إذ حل «الموبايل» و«الإيميل» كطرق جديدة للمراسلة، وكذلك بدت الرسائل القصيرة تعبر عن روح هذا التطور الذي أصاب مناحي الحياة كلها مثل تلك الرسالة القصيرة التي يرسلها العشاق عبر الموبايل: «لاتحسب اللي مايراسلك ناسيك، روحه ودمه في عروقه تناااااااديك» أو «إن غبت عنك ردني الشوق ولهان وإن غبت عني أقول يحفظك ربي الرحمن».

‏ كيف يرى من يعمل بالشأن الثقافي الرسائل الورقية. تلك الكلمات والحروف التي تعبر عن حالة كاتب الرسالة النفسية والعاطفية، أو إيحاء خربشات العاشق ومايلاقيه الطرف الآخر من حرارة ودفء ورائحة المرسل، والسؤال ماذا تعني الرسالة الورقية؟ وهل حقاً بإمكان الرسائل القصيرة التي ترسل عبر جهاز الموبايل أو الأنترنيت أن تحل محل الرسالة الورقية وأن تحمل دفئها وخصوصيتها؟ أسئلة وجهت إلى كتاب وأيضاً إلى شبان في مقتبل العمر. ‏

سر الرسالة في النقطة وعلامة التعجب وإشارة الاستفهام

يرى الروائي خليل صويلح أن الرسائل والبريد قد تطورا مع تطور المجتمعات، وشرح لنا أن كل ماسيقوله في هذا الموضوع قد تناوله في روايته الجديدة «بريد عاجل» إذ يشرح كيف أن بطل روايته الشاب قد اكتسب حرفة كتابة الرسائل التي كان يخطها لأهالي قرية نائية وكيف استخدم هذا البطل عبارات متشابهة ثم استعان بكتاب «فن كتابة الرسائل». وكذلك قدم عرضاً لتاريخ الرسائل باستخدام الحمام الزاجل وكيف أن وكالة رويتر للأنباء استخدمت الحمام الزاجل في بداية عهدها في نقل الرسائل الصحفية، وكذلك قدم معلومات عن الكثير من الخلفاء المسلمين ممن استخدموا هذا البريد الجوي. ‏

ويقول صويلح: «الرسائل الشخصية لاتقرأ من عنوانها كما يقرأ الكتاب ولامن آخر سطورها كما تقرأ الصحيفة، تلك الرسائل سرها في النقطة وعلامة التعجب وإشارة الاستفهام والمحو والحك والشطب والإيحاء واختلاجة الحروف عند التوقيع، بلاغة الرسائل الشخصية متأتية مما هو مكتوب بين السطور». ‏

ويرصد كذلك التحول الذي أصاب بعض شخصيات روايته لناحية كتابة الرسائل والخواطر من خلال شخصية الشابة الصغيرة «ريما» التي مزقت الخواطر البائسة التي كانت تكتبها سراً عن طيف حبيب مجهول، يقف تحت الشرفة وبيده وردة حمراء، واستبدلتها برسائل قصيرة تصل خلال ثوان عبر هاتفها النقال الذي اقتنته أخيراً». ‏

كل شيء يميل اليوم إلى التكثيف

فيما يرى القاص محمود الوهب أنه كان للإنسان سابقاً متسع من الوقت ليلون الورق بعواطفه المشتعلة بفيض العلاقات الإنسانية وأفقها الرحب. أما الآن وتمشياً مع إيقاع الزمن السريع وانفضاح أجزاء هامة من أسرار الكون. فالمسألة تختلف إذ لم يعد للشبان ذلك الوقت الذي يمنحهم الجلوس الطويل والتأمل العميق لكتابة الرسائل وتزويقها وتعطيرها لتأتي انعكاساً لتلك الانفعالات التي تأخذ مساحة واسعة من حياة الإنسان. ‏

ويضيف: «كل شيء يميل اليوم للتكثيف وحتى في المجال الأدبي، فالرواية اليوم مثلاً لم تعد كما كانت بالأمس، وكذلك القصة والعبارة الشعرية... كل تلك الأجناس مالت إلى التكثيف وثمة أمر آخر يمكن التحدث عنه، أن الإنسان يعمل على تصعيد حياته العاطفية المؤجلة بسبب الدراسة مثلاً، فالعواطف تتفتح في سن مبكرة نسبياً في سن الإعداد لمجابهة متطلبات الحياة المتطورة، ولأن العواطف لايمكن إخفاؤها أو تجاوزها ففي ذلك تجاوز للإنسان ذاته... يأتي هنا مايعوض، يأتي الخليوي ورسائله السريعة المكثفة ملبية أو متجاوبة مع نبضات القلوب المسروقة من زمن موظف لمسائل أخرى كما أشرت. لذلك نرى أن الرسائل تمنح مرسليها نوعاً من المتعة، فالشباب يفرغون عواطفهم على نحو سريع ومكثف والكبار يحلون بعض مشكلاتهم الحياتية أو يخففون من ثقل الحياة وغلوائها بما تحمل رسائلهم من ظرافة». ‏



الرسائل فضاء من التواصل يعزز شعورنا بالحياة

أخبرتنا عبير أسبر الحائزة على الجائزة الأولى في الرواية والتي كانت باسم حنا مينة عن روايتها «لولو»: أن الرسائل وجدت منذ التقاط الوعي هيمنة الحواس. ‏
وأوضحت أسبر: «الوحي رسالة والنظرة رسالة وحمام الزاجل كان قد زنر الأماكن البعيدة بالحنين والحب والعتب، فالرسالة مثلها مثلنا تحمل هاجس الإمساك باللحظة الهاربة وبعظمة نحلم جميعنا بصناعة تاريخنا الشخصي عبرها، فنحفظها ونعطرها، نخبئها، فتعلو قيمتها لتضاهي جلال الأسرار . عبر الرسالة الورقية أم القصيرة عبر الموبايل، ورق أم أثير، قلم وحبر وأوراق مدعوكة أم زر الكتروني وضغطة SEND لا أدري...؟ ما أدركه أني لحظوية الهوى «أحبك» فأحبك الآن، في هذا الجزء من الثانية، فمن يدري ماالذي سيحصل بعد؟ أي بعد ضغطة الزر، هل ستتسع اللحظة لتحوي دفقا فياضا من مشاعر مختلطة تصل شريكي طازجة ولو إلى أقصى أطراف الأرض، أما في ساعات التأمل الطويلة عندما يهدأ الحضور المتواتر لفكرة ما «الغياب» مثلاً قد نعيد تشكيل ملامح الحب بروية كلمة كلمة وعلى الورق».. ‏

وأضافت: «تخلق الرسائل الورقية أم الإلكترونية، الشفاهية أو التخاطرية فضاء من التواصل يعزز شعورنا بالحياة ويمنحنا إحساساً خالصاً بالفرح ومادام الفرح غايتنا فلن نضيعه على الطريق، سنرشده إلينا وعبر كل الوسائل قديمة كانت أم حديثة، سريعة أم بطيئة، فالمهم على ماأعتقد هو النبض الحار لأرواح طهرت بالحب وتبحث عن شريك غائب ولو عبر قمر صناعي في الفضاء» ‏



انتهى عصر الورق

اعتبر «سعد ياسين علي» خريج كلية الآداب قسم الآثار أن رسائل الموبايل القصيرة وسيلة من وسائل الاتصال الحديثة التي جعلت التواصل بين شخصين سهلا وسريعا، وشرح لنا: أعتقد ان تلك الرسائل تحافظ على خصوصية العلاقة بين شخصين عاشقين أو مابين شاب وعائلته، وهذه الطريقة في المراسلة تجعل الرسائل أكثر سرية أي لايطلع عليها أي كان وهو مايعطيها ميزة عن الرسائل التي ترسل بالطرق التقليدية أي عبر ساعي البريد، وكذلك تكون فيها الأفكار مختصرة وواضحة غير مبهمة كونها لاتكتب بالرموز والإيحاءات تحسباً من رقيب ما، ومع العلم أنه يوجد الكثير من الأمور التي قامت هذه الوسيلة بتوفيرها منها توفير الوقت والجهد والتكلفة مقارنة مع الوسائل القديمة التي كانت تتبع في المراسلة، إذا يمكن أن تحل رسائل الموبايل مكان الطريقة القديمة بحكم التطور شئنا أم أبينا». ‏
وأشارت «فاديا عكاش» إلى انتهاء عصر الورق وبأنه مهما حاولنا الرجوع إلى الماضي وأن نتذكر تلك الرسائل الورقية فلن يفيدنا ذلك ما دام إيقاع العصر قد تغير نحو السرعة في كل شيء. ‏

وأضافت: «لايمكنني اليوم أن أكتب رسالة ورقية وأرسلها في البريد العادي لتستغرق أياماً وبإمكاني أن أرسلها بلحظات عبر البريد الإلكتروني، وإذا تصرفنا عكس ذلك نكون قد خالفنا لغة العقل، وإذا كان للرسالة الورقية حميمية ودفء أعتقد أيضاً أن الرسالة التي ترسل عبر الموبايل تحمل ذات الحميمية.



تحياتيـ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 24 Aug 2007, 01:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
sarko
المدير العام
 
الصورة الرمزية sarko
 

 

إحصائية العضو








sarko غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 52 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1337 / 1671

النشاط 1745 / 6429
المؤشر 44%

معلومات العضو


دولتي
الجنس

 

 

افتراضي


 

dahmolla

شكراً لك

لا تحرمنا جديدك

تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع




ساركو . . . اسم يتردد . . . وثقة تتجدد

 

   

رد مع اقتباس
قديم 24 Aug 2007, 02:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
القطه المشاكسه
مشرفة المنتدى العام
 
الصورة الرمزية القطه المشاكسه
 

 

إحصائية العضو







القطه المشاكسه غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 47 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 966 / 1380

النشاط 1277 / 5349
المؤشر 1%

 

 

افتراضي


 

dahmolla

الف الف شكر على طرحك الرائع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 

   

رد مع اقتباس
قديم 24 Aug 2007, 08:56 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
dahmolla
عضو مميز
 
الصورة الرمزية dahmolla
 

 

إحصائية العضو








dahmolla غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 25 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 123 / 617

النشاط 272 / 2305
المؤشر 71%

معلومات العضو


دولتي
الجنس

 

 

افتراضي


 

العفوو
ومشكور على المرور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:58 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

| العاب بنات | رياض اطفال |


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116