الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا | الخصوصية

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | قصص | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/11/26م

ينتهي الإعلان في 2008/12/14م

ينتهي الإعلان في 2008/11/21م ينتهي الإعلان في 2009/1/29م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل توقيعك الخاص فضلا اضغط هنا
توبيكات - توبيكات بنات - توبيكات جديده - نكات ملونه

 

العودة   منتديات ساركو > منتديات عامة - منتديات اسلامية - مكه المكرمه - المدينه المنوره - الجريمة - الجن > الجريمة والأخبار المثيرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الجريمة والأخبار المثيرة للمواضيع المثيرة والغريبة مثل الجرائم و القصص، وكل ما هو غريب في عالمنا،الجريمه،الجريمة،الجرائم،قتل،اغتصاب،انتحار،مقطع قتل،مقاطع قتل،جريمه،جريمة،الجرم،اجرام،مجرم،مجرمين،مجرمون،مجرمات،مجرمه،مجرمة،منتديات الجريمه،منتدى الجريمه،منتدى الجريمة،منتدى عالم الجريمة والأخبار المثيرة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17 Aug 2008, 12:32 AM   #1
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 247

  -----------------------
 

افتراضي قصة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله ومحمد عبده



 

في رمضان من عام 1992 وجّه أحد معارفي دعوة للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، لتناول وجبه العشاء عنده في شقته الواقعة في إحدى العمائر المحيطة بالحرم المكي الشريف. وافق الشيخ الراحل على الدعوة، واتصل بصاحبنا قبيل الموعد، واستأذنه أن يحضر إلى الدعوة وقد اصطحب معه رفيقاً. قال الداعي: حياك الله ومن معك يا شيخ ولو كانوا قبيلة كاملة، فكيف برفيق واحد!
لم يسأل الداعي عن شخصية الرجل الذي سيرافق ضيف الشرف، ولا يحق له أن يفعل، وبخاصة وقد كان الشيخ العثيمين يمارس أدباً جماً وهو يتصل ليستأذن أن يجلب إلى دعوة وجهت له شخصياً، شخصاً آخر غيره.
عندما طرق الشيخ العثيمين باب الشقة، فتح الداعي الباب ولسانه يلهج بعبارات الترحيب والفرح بضيفه الكبير، لكنه المفاجأة ألجمته، عندما رأى رفيق ضيفه المحتفى به.
حاول صاحبنا أن يميط علامات التعجب التي بدت على محياه، واستدرك بالترحيب بالضيفين، الشيخ ابن عثيمين ورفيقه.
لم يكن رفيق الشيخ محمد بن عثيمين تلك الليلة سوى محمد عبده!
نعم، إنه فنان العرب!
أول من أمس قضيت ليلة جميلة مع محمد عبده، فسألته عن الحادثة، فأكدها.
ترحّم على الشيخ العثيمين بلغة المحبين، ثم قال: لقد كان إماماً لا في علمه ودينه فحسب، بل في خلقه وأدبه.
ومضى محمد عبده، يتحدث عن محمد بن عثيمين، قائلاً: كان الشيخ رحمه الله يقول: أنا أرى حرمة الغناء، لكن محمد عبده يتبع قولاً لعلماء آخرين من أهل السنة والجماعة يرون إباحته.
كانت لقاءات الشيخ العثيمين ومحمد عبده كثيرة، وبينهما ود، ومحبة، وهي تؤكد أن الشيخ الراحل، كان يدرك أن محاولة البعض فصل المجتمع وتقسيمه إلى فئات من المقبولين والمرفوضين لمجرد اختلافات قابلة للاجتهاد، هي أمر سيؤدي إلى العزلة الشعورية، التي قادت إلى الهجرة النفسية من مجتمع إلى مجتمع، وإن كان المجتمعان يعيشان في نفس البلد، ثم إلى شقاق وتباغض وربما عنف وشحناء.

أبوريفان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:36 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.