[اللاصحافة تنشر ومن آثار نشرها.....الحقد ينتشر
لقد استطاعت أسرة نيوز الجهابذة ، في كتم الحقائق ،وقلب
الموازين ، والتَّحلي بسفاسف العلائق , لصالح تلفيقها ، وما
تَبنَّت من أفكارِ مروِّجي دعايتهم اللاإنسانية بحقِّ الغير،
إذ أنها : لا يهمُّها إنسانيُّة الغير، لأنَّها فاقدةٌ لذلك؟
وقامت بحزم وبقوة وبدهــاء بمداهمة منازل الآخرين، وبقرصنةٍ
مدروسةٍ ملموسة
وكأنَّها اليد المتسوِّلةُ في شوارع التنطُّع ،واستباحة الكلام المزري،ولبست
بزّة الخيلاء ، وكأنَّها الطاووس المتعجب بريشه !!! والذي مذهب العجب أوقعه
في
براثنة : (الأولويات المشبوهة ), من خلالِ التسكُّعِ في الشَّوارع ، وتحميل
ألسنة النَّاس وعقولهم على الشَّتم ِوَسوءِ الأخلاق ، واللاأمانة لمهنة
الصحافة.
وفي مسعاها : التلهُّث لسرابِ القطيعة عن الحقيقة , إذ نسجت ثوباً ، وجعلته
سوراً ، وتسربلت به ، وتريده كثيفاً ، سوراً عالياً لا يقتحمه من كان مثلهم ،
ولعلّ النسيان الذي يأتي بسبب أحدهما يخفف عن الإنسان مصيبته ! ،والنسيان
الآخر يُوقع الإنسان بالمصيبة ! ليكون غيره مصيب ، والناسي مصاب .
سيف الباطل
لقد تنصَّب الباطل سيفاً مثلّماً , يحمل في غمده هشاشة الموقف من فصل الحق ،
وكأنه في غمده يلوّح عليه صدى البهتان ، حتَّى غمده ينسلخ عنه ، ليُثقَّلَ
بشيءٍ من حفاوةِ اسمه , لأنَّ السَّيف ضربٌ من ضروبِ الحقِّ , ولو لم يُشوَّه
سيفهم بغمدهم لكان أوَّل من تطاول بالحقِّ على أعناقهم .
تنصَّل أيُّها السَّيف من صدى الوهم , وانصقل بمرآة الحقيقة , عسى أن ترى
الوجوه الكالحة الشَّاربة تذّمر أفكارهم ، فإن لم يستطيعوا النَّظر إلى صورهم
، فليستعدُّوا لنتن ما اكتسب منه هذا السيف من أنهر أقلامهم الفاضحة لهم ,
بما
تفشت قلوبهم من كراهية وبما اكتسبوا من زبانية أفاض عليها الحقد فلم يعرف
منهم
إلَّا سواد مقالاتهم , وبياض عيونهم لعدم الرؤية , وأسأل الله أن لايبيِّض
فيهم شيء إلَّا أعينهم , وبلا طلبٍ من الله أن يُسوِّدَ وجوههم , هُم منغمسون
بهذا السَّواد الذي يذهبهم من ظلمةٍ إلى ظلمة أخرى , لأنَّ النُّور , إذا بان
شعاعُهُ , ترسَّخ سوادهم في عين الناظرين , ولا عجب إذا لم يرَ أهل السَّواد
سوادَ وجوههم وسواد أقلامهم , بل ما ظهر منهم وما بطن سوادٌ في سواد , فإنَّ
رذاذ الأراذل أصبح مستنقعاً , محيطٌ بمن كان متلهِّثاً لأن يدفنَ الحقيقة في
قبر أو جورة ,هيَّأها فإذا هي لنفسه , فإن َّالحقَّ لا يمكن أن يقبره باطل .
ولم تكتفِ هذه الأسرة بأنَّها كبحت الحقيقة بلسان التطاول على الآخرين ,
وظنَّت أنها أذهبتها , فالحقيقة نبعُها من عينِ الباطل , لأنَّ الباطل هو
(هو) , ولكنَّ الحقيقة لا تقوم إلّا بأهلها , فإذا أراد اللهُ سبحانه وتعالى
أنْ يُظهرَ حقيقة الحقِّ , أيَّدهُ بما يشاء من خلق , وأعطاهم الحكمة في
النُّطق , وإنْ قاموا متأخِّرين , جعلَ لهم السِّيادةَ والسَّبْق , إذْ هذا
الأمر( أيُّ أمر) الوهمُ صاغه مأموراً , وطوَّقه بنارِ اكتب ولا تخف , وحسَّن
له الكلامُ وكأنَّهُ رُصِف , وَقام التابعون للأمرين وكأنَّهم في سوق تُحف ,
وَلم يعلموا بل نسوا ولمْ يتناسوا , بأنَّ الله إلى جبال وهمهم نسف , وبأنَّ
شمس أقلامهم حين الوضوح تنكسف , وبدورهم أيُّ المروجين (أعني المروجين لكذبهم
) إنْ كان لهم أنوارٌ...حين الظهور... تنخسف ، براعةُ اختراع الأكاذيب التي
تستحقها هذه الأسرة , لقد تبرَّع الحاقد الأوَّل (مراسل حلب ) باسل أنْ يحلب
النَّملة على ظهر البعير , ويظنَّ أنَّه لم يره أحد , ولم يعلم أنَّ ركوبَ
الجملِ يراه حتَّى الأعمى , فيا راكباً ومتبرِّعاً جمل الحقد , وتاركاً جملَ
الحياءِ والصَّبر , وذاهباً عن آيات الله في تركيبة هذا الجمل , وسريت به (أي
بجمل الحقد ) إلى سنام لم يراني أحد , أذهب عقلك ونقلك , إنَّ هناك مرآةً
صقيلةً ترى النّملة من وراء الفيلة , كيف تحلب النملة وأنت قاتلها... ؟!!
ألمْ تعلم أنَّ النَّملة حريصةٌ على حصاد ما أنبت الله من خير , ولو ذهبت مع
جراد اليمن إلى خضار طبيعة مقركم السيِّئ خُلقاً , وأطلقت عنان هذا الْجراد
الكاشف لمخبئكم المتدنِّي خَلقاً وخُلُقا, وَلم تستره مياه غدران أودية
التفشي
, لا بارك الله بألفاظكم... ولم تستطع هذه المياه نفض غبار ما جئتم به من
أقاويل متحالفة متخالفة , نحن نعلم علم اليقين أنَّكم مختلفون في كل شيء ,
متحالفين في عداواتكم على الآخرين وإلَّا , فما الرابط أن تكونوا طرفاً في
التحالف مع الآخرين , أظامئون وتشربون المياه المالحة , حتَّى غدت وجوهكم
كالحة , أوكلَّما شربتم من هذه المياه , كلَّما ازداد ظمؤكم , وبرز حقدكم في
لفظكم , ونشرتم على المواقع التالية لغوكم ,وكأنَّكم تريدون الشُّرب من سواقي
أردتم أن تقولوا للآخرين إنَّها نظيفةٌ , فجادت هذه السواقي الأخرى ( أعني
بها
المواقع التي ذهبتم إليها ) بمياهٍ صالحةٍ لنتنِ بثِّ دعاياتكم , النَّاشرة
لطيِّ الحقد وما قام عليه شأنكم , لقد كدحتم كدحاً تطرَّقتم به على أنَّكم
متميزون عن أبناء مواقعكم , ولم يكتف المسلسل الشهريُّ بظهور غسق ما خبَّأته
هذه المواقع التي ذهبتم إليها , ولم تكتفوا _لا بارك الله بكم ولا بهم_ نشرتم
ونشر الله أيديكم بما تستحقون مع أقلامكم إلى مواقع كثيرة كـ : مرمريتا _لأجل
سورية _الحوار المتمدن مع االلامصطفى اللاحقي والحوار المتمدن المُسمَّى :
باللاحقي لأنَّ أحق شيء على هذا الناكر الباطر الشاطر الضامر اللاهث السافر
الكادر, الذي ينتمي إلى كل مُتدنِّ عن الإنسانية وكافر , والذي يزعم أنَّه
لأخلاقِ الإنسانيَّةِ مُسامِر , فلابدَّ أنَّك أيُّها اللاحقي إلى حظيرة
اللاإنسانيِّة مُسافر , والذي لطرق الحيوانيِّة القائمة مُناصِر , وأنت الذي
إنْ أقبلتَ إلى الحقِّ دابر , فالحق شيءٌ إلى اسمك _إلى مرتع الحيوانيِّة
_تصاهر , جمَّد اللهُ ماءَ عينيك أيُّها المتردِّي من جبال الشموخ
الإنسانيِّة
, إلى وادٍ سحيق مليء بالظلمانية , وتَعتبرُ لسانكَ من الفهوانية , ومتشدِّقٌ
بألفاظك المنسوبة لك فقط , وأنتَ لألفاظك ضحية , إذْ ألفاظُكَ تطوِّقُك
بحقيقتك الوهميِّة , فلك من الله ما تستحق , من كلِّ شرٍّ وبليَّة ,_ ولا سمح
الله _تكون في بيوت بالعزِّ مبنيَّة , وجعلك الله إلى كلِّ سوءٍ مطيَّة ,
وبين
أرضك وسجايا الخلق والأخلاق , لا تربطك مزيَّة ,فإنَّك إنْ رقوت بهمَّةٍ
,فإنَّك من أسافل القوم وواضح الأمر جليه , من أنت أيها الّلاحقِّي , الذي
دقَّ في عقلك مسمار التلوث , فلا يمكن أن تنطق إلا بالأذيَّة , وما أراك إلّا
مزماراً تعبث به أصابع الآخرين , كلَّما سدَّ ثقباً , اتّضح أنك ترقص من حولك
بدقاتٍ مسلوبة الإرادة والحتمية,أظننتَ نفسكَ أنك من مزامير داوودَ أيّها---
,
أيّها الثلمود المتطاول على أقدامٍ تطأ عنقكَ بكرةً و عشيا , فإن لم تصدق
فائت
أنت وعنقك إن كان لك رأس , ولا أظنُّ ذلك , لأنَّ أعلى شيءٍ فيك مداركُ
السفليةِ , فانظر إلى مرآة حقيقتكَ , وَهل تنتمي إلى عصبةٍ أمريكيةٍ ؟!!
أنتَ وأعوانكَ ذوو قلوبٍ جوفاء لا تصلح حتى لضخِّ الدَّمِ وقدحُكم عليكم
أنَّكم بأحكامِ نفوسكم مقيدون قبليةً وبعدية , وسيأتيكَ كلامٌ يكلِّم جوارحكَ
أيُّها المجروح الطاعنُ ذاتكَ لِذاتك , أذهبكَ الله حتّى عنك , فإن كنتَ حقاً
صاحبَ حقٍّ أيُّها الحقِّي فائتِ إلى مقابلتي , ومثلكَ لن يجرأ على منازلتي ,[/