الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا | الخصوصية

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | قصص | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/11/26م

ينتهي الإعلان في 2008/12/14م

ينتهي الإعلان في 2008/11/21م ينتهي الإعلان في 2009/1/29م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل توقيعك الخاص فضلا اضغط هنا
توبيكات - توبيكات بنات - توبيكات جديده - نكات ملونه

 

العودة   منتديات ساركو > منتديات عامة - منتديات اسلامية - مكه المكرمه - المدينه المنوره - الجريمة - الجن > الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإسلامي للمواضيع الخاصة بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , مواضيع إسلاميه , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه ، محاضرات إسلاميه , فقه , احاديث ،المنتدى الإسلامي (مذهب أهل السنة والجماعة )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 Jun 2008, 12:41 PM   #1
عضو متألق
 
الصورة الرمزية Katia
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,137

  -----------------------
 

Post روح المعاصرة في القرآن الكريم



 

كيف نكتسب روح المعاصرة من القرآن الكريم؟ وكيف نكتشف هذه الروح ونبرهن عليها في الكتاب المجيد؟
نقصد بالمعاصرة القدرة المنهجية الواعية، على مواكبة حركة الحياة وتطوراتها، ومجاراة فاعلية الزمن بفيضه الذي لا ينقطع من الحوادث والتغيرات، والاستجابة لشرائط التقدم، ومقتضيات التمدن والحضارة. والمعاصرة في القرآن الكريم هي من تجليات قوله تعالىما فرطنا في الكتاب من شيء)، وقوله تعالىونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء)، فالله تبارك وتعالى ـ كما قال الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام ـ لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله، وجعل لكل شيء حداً، وجعل عليه دليلاً يدل عليه، وجعل على من تعدى ذلك الحد حداً. القرآن الكريم هو الكتاب الذي بإمكانه أن يصف نفسه بمثل هذا الوصف(تبياناً لكل شيء)، الذي يفيد الإحاطة والسعة والشمول، ليكون كتاباً مرجعياً خالداً يرجع إليه الإنسان في كل زمان ومكان، بوصفه كتاباً فيه تبيان كل شيء، يفيض بعلمه ومعارفه بلا توقف أو انقطاع.
وعند البحث عن هذه المعاصرة وروحها ومنابعها في القرآن الكريم، يمكن التعرف والبرهنة عليها، من خلال مجموعة من الحقائق:
أولاً:إن الطريقة التي تنزّل فيها القرآن الكريم، تكشف عن منطق وتجليات روح المعاصرة في هذا الكتاب، الذي ظل يتنزل متصلاً ومتفاعلاً مع الوقائع والحوادث، على اختلاف صفتها وطبيعتها، مستجيباً لشرائطها ومقتضياتها، شارحاً ومعرّفاً لأحكامها وقواعد السلوك في التعامل معها، وكاشفاً عن العبرة والموعظة فيها. فقد عرّف القرآن الكريم عن نفسه بوصفه كتاباً متصلاً ومتفاعلاً مع الواقع والحياة، في نطاقات الفرد والمجتمع والأمة، وفي مختلف ميادين الحياة الدينية والتشريعية، الثقافية والاجتماعية، السياسية والاقتصادية، لكي يتلمس الناس هذه الحقيقة، ويتخذون منها منطقاً في النظر إلى القرآن الكريم. فالقرآن الكريم هو كتاب عمل وسلوك، بصائر وهدى، وليس كتاباً للرأي والجدل الذهني والتجريدي، فقد اتصل بالواقع والحياة منذ عهده الأول، وظل محتفظاً بهذه الصفة والطبيعة التي تجعله شديد الارتباط بحركة الحياة وفاعلية الزمن. وقد بنى محمد إقبال فلسفة على هذه الحقيقة، وهي الفلسفة التي شرحها في كتابه الشهيرتجديد التفكير الديني في الإسلام)، الذي افتتحه بقوله: (القرآن الكريم كتاب يعنى بالعمل أكثر مما يعنى بالرأي)، واختتم كتابه بقولهإن العالم ليس شيئاً لمجرد الرؤية، أو أنه يعرف بالتصور، وإنما هو شيء يبدأ ويعاد بالعمل المستمر). وقد أقام إقبال هذه الفلسفة، على أساس الكشف عن التعارض والتناقض بين روح الفلسفة اليونانية وروح القرآن، ففي روح القرآن كما يقول تتجلى النظرة الواقعية، في حين امتازت الفلسفة اليونانية بالتفكير النظري المجرد، وإغفال الواقع المحسوس. ويرى إقبال أن حديث القرآن الكريم حول الطبيعة، يلفت الأنظار إلى الاتجاه التجريبي العام للقرآن، الأمر الذي كون في أتباعه شعوراً بتقدير الواقع الموضوعي، وجعل منهم آخر الأمر واضعي أساس العلم الحديث. كما نفى إقبال أن يكون ظهور منهج الملاحظة والتجربة في الإسلام، قد نشأ عن توافق بين العقل الإسلامي والعقل اليوناني.
ثانياً: لعل الحكمة في جمع القرآن الكريم بغير الطريقة التي تنزّل فيها، تتمثل في أن لا يتحدد هذا الكتاب بذلك الزمان، ويفهم بهذا المنطق، وعلى هذا الأساس. وجاء جمعه بهذه الطريقة التي وصلنا عليه، ليكون كتاباً لكل الأزمنة والأمكنة، الأمر الذي تطلب أن يكون هذا الكتاب متعالياً على ذلك الزمان، الذي اتصل به، وتنزل فيه منجماً بين عصريه المكي والمدني. وهذا لا يعني بالتأكيد الانقطاع عن ذلك الزمان، وعن تلك السياقات التاريخية بحوادثها ووقائعها، والتي عُرفت في علم التفسير بأسباب النزول، وعدت شرطاً من شروط تكوين المعرفة بالآيات القرآنية، وبمعاني الكلمات والألفاظ، وتأويلاتها وتفسيراتها، وإنما النظر إلى تلك الحوادث والوقائع على قاعدة أن المورد لا يخصص الوارد. فالقرآن الكريم لم يكن تبياناً لكل شيء لذلك الزمان فحسب، وإنما تبياناً لكل الأزمنة حتى قيام الساعة. ولهذه الغاية جمع القرآن بغير الطريقة التي تنزل فيها، في حين كان الأولى أن يجمع بنفس الترتيب الذي تنزل فيه، لكن الحكمة الإلهية اقتضت أن يجمع بطريقة لا تتحدد وتنحصر بزمان معين، أو مكان معين، أو مورد خاص، ليكون نبعاً لروح المعاصرة في كل الأزمنة.
ثالثاً: إن القرآن الكريم هو الذي كشف للفكر الإنساني، نظرية السنن والقوانين التاريخية والاجتماعية الثابتة والمطردة، التي تحكم حركة التاريخ بكليته، وفي كل مراحله وعصوره وأطواره، وتوجه مسيرة المجتمعات والحضارات، تقدماً وتراجعاً، صعوداً وهبوطاً. وحين توقف الشيخ محمد عبده في تفسير "المنار"، أمام أول آية جاءت على ذكر السنن الإلهية، وهي الآية الواردة في سورة آل عمران، في قوله تعالىقد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين)، اعتبر الشيخ محمد عبده أن هذه الإشارة من القرآن الكريم لفكرة السنن هي "إرشاد إلهي، لم يعهد في كتاب سماوي، ولعله أرجئ إلى أن يبلغ الإنسان كمال استعداده الاجتماعي، فلم يرد إلا في القرآن الذي ختم الله به الأديان". ولهذا دعا الشيخ محمد عبده إلى تحويل هذه السنن، لعلم يمكن تسميته حسب قوله، علم السنن الإلهية، أو علم الاجتماع، أو علم السياسة الدينية، أو أي تسمية أخرى لا ضير عنده في ذلك، معتبراً "أن إرشاد الله إيانا إلى أن له في خلقه سنناً، يوجب علينا أن نجعل هذه السنن علماً من العلوم، لنستديم ما فيها من الهداية والموعظة على أكمل وجه..والعلم بسنن الله تعالى من أهم العلوم وأنفعها". وعندما توقف محمد إقبال، أمام هذه الآية التي أشار إليها الشيخ محمد عبده وآيات أخرى في نسقها، قال جازماً إن من يزعم خلو القرآن من بذور المذهب التاريخي يكون على ضلال مبين، وبناء على ذلك يقول إقبال وبعيداً عن مقام المبالغة "إن المسلم وحده هو الذي كان يمكن أن ينظر إلى التاريخ بوصفه حركة جمعية مستمرة، وبوصفه تطوراً في الزمان حقيقياً لا محيص عنه"، كما اعتبر أن مقدمة ابن خلدون تدين بالجانب الأكبر من روحها إلى ما استوحاه المؤلف من القرآن. وتعد مقدمة ابن خلدون، من أسبق المحاولات في بناء المعرفة المنظمة لعلم الاجتماع وعلم التاريخ، أو علم العمران البشري كما أسماه ابن خلدون نفسه، وهو العلم الوثيق الصلة بفكرة السنن الإلهية، وهذا ما لم يشر إليه الشيخ محمد عبده، مع معرفته التامة بمقدمة ابن خلدون التي اقترح اعتماد تدريسها في جامعة الأزهر، ضمن خطته لتطوير نظامه الدراسي. وبهذا الكشف يكون القرآن الكريم، قد قدم أعظم فتح علمي وحضاري للإنسان، فبهذه السنن يستطيع الإنسان أن يتقدم أو يتأخر، وبإمكانه أن يدرك ويفسر تقدمه أو تأخره، ولولا هذه السنن لما استطاع الإنسان أن ينجز خطوة واحدة نحو التقدم والمدنية، وليس بإمكان الإنسان أن يخرج على هذه السنن، أو يتحرك من دونها، كما ليس بإمكانه مقاومتها أو التخلي عنها، وتبديلها أو تحويلها وهذا ما نص عليه القرآن نفسه في قوله تعالى(فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا). فالكتاب الذي كشف للإنسان فكرة السنن التاريخية والاجتماعية، يؤشر بكشفه هذا أنه يمثل أعظم منابع روح المعاصرة والحداثة.
رابعاً:التمسك بالتعامل مع النص القرآني على أنه نص مفتوح، على المعارف والحقائق والأفكار، وفي كل الأزمنة والعصور، وبعد أربعة عشر قرناً من الزمان. والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي يمكن أن يصدق عليه مثل هذا الوصف، فليس هناك فئة أو طبقة من الناس يمكن لها أن تحتكر تفسير النص القرآني، أو تفرض وصايتها على هذا النص، وتمنع الآخرين من التعامل معه، كما حصل مع كتاب الإنجيل، حين احتكر رجال الدين المسيحيين حق تفسير هذا الكتاب، وفرضوا وصايتهم عليه، الأمر الذي كان سبباً لانبعاث ما سمي في تاريخ النهضة الأوروبية، بحركة الإصلاح الديني، التي قادها مارتن لوثر في ألمانيا.
من جهة أخرى، وبرغم كل الانسدادات والانغلاقات والنكسات التي مرت على الأمة الإسلامية، وواجهت الثقافة الإسلامية، كالمحنة التي أحاطت بالقرآن الكريم، وعرفت في تاريخ الثقافة الإسلامية بمحنة خلق القرآن في عهدي المأمون والمتوكل العباسيين، وأزمة إغلاق باب الاجتهاد في الفقه الإسلامي السني، والذي كان تعبيراً عن شدة الأزمة الفكرية التي مرت على الأمة في ذلك العصر، وفرضت إغلاق باب الاجتهاد، إلى دخول العالم الإسلامي في العصر المغولي البربري وسقوط الحضارة الإسلامية، برغم هذه المحن والنكسات والانسدادات كلها، لم يحصل في تاريخ الثقافة الإسلامية أن وصل بنا الحال، اختياراً أو اضطراراً، إلى القول بانسداد التعامل مع النص القرآني، وإغلاق باب النظر فيه، وهذه مسألة في غاية الأهمية. ومن جهة ثالثة، ومع كل التفاسير التي لم تنقطع حول القرآن الكريم، في الأزمنة القديمة والوسيطة والحديثة، وعلى تعدد مناهجها وميادينها، لم نصل إلى الشعور باكتفاء الحاجة من معارف القرآن وحقائقه وبصائره، أو أننا وصلنا إلى عدم الحاجة إلى تفاسير جديدة. فمع كل هذه التفاسير وتراكمها وجديتها، ماتزال القناعة راسخة بضرورة الحاجة إلى المزيد من النظر والتأمل والتدبر في القرآن المجيد، ولعل مثل هذه القناعة هي أقوى عند المفسرين من غيرهم، مع ما بذله هؤلاء المفسرون من جهد ونظر في هذا الكتاب. وهذا ناتج عن الطبيعة الفريدة للنص القرآني، وهو من دلائل الإعجاز البياني فيه، بوصفه نصاً إلهياً منزلاً، ولن يكون بمقدور الإنسان أن يأتي بسورة من مثله.
إن بقاء النص القرآني نصاً مفتوحاً على المعارف والأفكار، وفي كل الأزمنة والعصور، هو من أعظم منابع وتجليات روح المعاصرة في القرآن الكريم.

__________________



Cry Under The Rain
Keep Your Dignity and Walk Away
Don't Hesitate and Take The Pain

Katia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23 Jun 2008, 02:15 PM   #2
عضو متقدم
 
الصورة الرمزية احفظ الله يحفظك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مدينه تنتظر رجعة غريب
المشاركات: 1,844

  -----------------------
 

افتراضي



 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

__________________
احفظ الله يحفظك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 Jun 2008, 09:33 AM   #3
عضو متألق
 
الصورة الرمزية Katia
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,137

  -----------------------
 

افتراضي



 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________



Cry Under The Rain
Keep Your Dignity and Walk Away
Don't Hesitate and Take The Pain

Katia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 Jun 2008, 10:57 AM   #4
مشرف منتدى الصور والكاريكاتير ومنتدى الطب والصحة
 
الصورة الرمزية ahmad_k2005
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الاردن
المشاركات: 6,450

  -----------------------
 

افتراضي



 

موضوع حلوه كتكوت

__________________
ahmad_k2005 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 Jun 2008, 02:34 PM   #5
عضو متألق
 
الصورة الرمزية Katia
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,137

  -----------------------
 

افتراضي



 

يسلمو احمد! يسلمو كتير!

__________________



Cry Under The Rain
Keep Your Dignity and Walk Away
Don't Hesitate and Take The Pain

Katia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 Jun 2008, 04:56 PM   #6
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 89

  -----------------------
 

افتراضي



 

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
سوسو العراقية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25 Jun 2008, 08:59 AM   #7
عضو متألق
 
الصورة الرمزية Katia
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3,137

  -----------------------
 

افتراضي



 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________



Cry Under The Rain
Keep Your Dignity and Walk Away
Don't Hesitate and Take The Pain

Katia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل القرآن الكريم وقارئه wdbella210 الإسلامي 1 02 Jul 2008 04:53 PM
من معجزات القرآن الكريم ... aman الإسلامي 5 15 Nov 2007 11:02 PM
تفسير القرآن الكريم محطة انتظار الإسلامي 24 27 Oct 2007 05:14 AM
سور القرآن الكريم (سبب التسميه_سبب النزول_فضل سور القرآن) ابو قسورة الإسلامي 31 22 Sep 2007 01:04 AM


الساعة الآن 07:53 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.