الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا | الخصوصية

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | قصص | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/11/26م

ينتهي الإعلان في 2008/12/14م

ينتهي الإعلان في 2008/11/21م ينتهي الإعلان في 2009/1/29م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل توقيعك الخاص فضلا اضغط هنا
توبيكات - توبيكات بنات - توبيكات جديده - نكات ملونه

 

العودة   منتديات ساركو > صور بنات - صور حزينه - كاريكاتير - تحميل افلام، انمي - خواطر - سياحه - قصص حب - قصص اطفال- روايات > القصص والروايات > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص وروايات يختص بالقصص بشتى أنواعها : قصص غرامية، قصص واقعية , قصص من نسج الخيال وكذلك الروايات ومغامرات الأبطال،منتدى القصص والروايات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 Jun 2008, 06:43 PM   #1
عضو مميز
 
الصورة الرمزية برق الحيا
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: في قلوب محبيني
المشاركات: 763

  -----------------------
 

افتراضي من اجمل ما قرات ..



 


التقته وهي في الثلاثين من عمرها
في وقت ظنت أنها فقدت القدرة على الحب والحلم والأمل
وأشياء أخرى تحتاج إليها المرأة في منتصف العمر
وبعد أن ذاقت من الأشياء أمرًها
وبعد أن مرت بظروف حمَلتها من الألم فوق طاقتها
وبعد أن أتسعت الفجوة بينها وبين الفرح
وأصبحت السعادة من مستحيلات حياتها

عندها
جاء هو
بقلبه الكبير
وببحور حنانه الباحثة عن أنثى تكون نصف قلبه ألآخر
أقترب منها كالأحلام الهادئة
عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمة
وطرق بابها في أشد مراحل عمرها ظلمة ليمنحها باقة من النور
لم يكن آخر أطواق النجاة بالنسبة إليها
بل كان الشاطئ والقبطان والسفينة

غيرها تمامآ
نسفها داخليآ وخارجيآ
لون كل المساحات السوداء في داخلها
فتعلقت به تعلق الأم بطفلها
وتعلق الأنثى بفارسها
وتعلق الإنسان بوطنه
وشعرت معه بأمان لم تشعر به طيلة سنواتها

اقترب من اعماقها أكثر
ملأ إحساسها كالدم
وملأ حياتها كالهواء
كانت تنام على وعوده
وتستيقظ على صوته
تمادت معه بأحلامها
منحت نفسها حق الحلم كسواها
حلمت بأطفال بعدد نجوم السماء
وبقدره إلهيه تهديه إياها
وبليله من العمر تجمعهما في جنة فوق الأرض تعيش فيها معه

كان رجلآ رومنسيآ شفافآ
بادلها أحلامها بنقاء
لم تكن بالنسبة إليه حكاية يسعى إلى إنهاء دوره فيها
ولم يكتبها رقمآ في أجندته
ولم يسجلها موعدآ قابلآ للأنتهاء
كانت شيئا آخر
آحساسآ مختلفآ
وأمرآة لايمكن تصور حياته من دونها

اعتادت وجوده في حياتها
تماما كما أعتاد هو وجودها في عالمه
كان أحساسهما طاهرآ نقيآ
لم تدنسه مواعيد الغرام
ولم تلوثه اللقاءات المحرمة
كان يصونها كعرضه
وكانت تحفظه كعينيها

سألها يومآ: ماذا لو خنت ؟
قالت :سأقتلك
قال :وماذا لو مت ؟
قالت :ستقتلني
عندها أدرك أنها أمرأة ترفض الحياة بغير وجوده فتمسك بحياته أكثر
وتمنى أن يعيش إلى الأبد كي يجنَِبها ألم فقدانه وفجيعة رحيله

منذ أن عرفته وهي تعشق المساء جدآ
ففي المساء يأتي صوته حاملآ لها فرح العالم كله
ويعيدها رنين هاتفه إلى الحياة التي تفارقها حين يفارقها
وماأن ترفع سماعة الهاتف حتى يبادرها متسائلآ:
(من تحبين أكثر؟أنا؟أم أنا؟)
فتجيبه بطفولة أمرأة عاشقة:
(أحبَك أنت أكثر ... من أنت)
ثم يتجولان معآ في عالم من الأحلام الجميلة

وهذا المساء, انتظرت صوته كالعادة
ومرت الدقائق ..
وتلتها الساعات...
شئ ما في قلبها بدأ يشتعل
شئ ماتتجاهل صوته لكنه يُلح
شئ مايصرخ فيها إنه لن يعود
وشئ مايوقظ في داخلها كل شكوك وظنون الأنثى في لحظة الأنتظار
تُرى هل نسي؟
هل.... خان؟
هل ...رحل؟
ومع أول إشعاع للصباح
حادثها أحدهم ليخبرها بضرورة وجودها في المستشفى
لأن أحدهم يُصر على رؤيتها قبل دخوله غرفة العمليات

وهناك التقته
باسمآ في وجهها كعادته برغم الألم
قال لها :
(سامحيني
أعلم أن رحيلي سيسرق منك كل شئ
وأعلم كيف ستكون لياليكِ بعدي
وأعلم مساحة الرعب التي سيخلفها رحيلي في داخلك
وأعلم أنه لاشئ سيملأ الفراغ خلفي
وأعلم كم ستقتلك البقايا
وأعلم كم ستكسرك الذكرى
وأعلم تحت إي مقاصل العذاب ستنامين
وفي إي مشانق الأنتظار ستتعلقين
وأعلم كم ستبكين وكيف ستبكين
وأعلم أني خذلتك وأعلم أنكِ ستغفرين)

ومضى إلى مصير تجهله
كانت رائحة الوداع تملأ حديثه
لكنها تعلقت بآخر قشَة للأمل
وانتظرت...
انتظرت...
انتظرت...
وكانت تردد بينها وبين نفسها
ماذا لوأنه رحل؟...
ماذا سيكون لون حياتها؟
بل ماذا سيتبقى من حياتها؟
لم تحتمل ثقل سؤالها ,فجلست فوق الأرض
ماعادت قدماها تقويان على حملها
استندت إلى الجدار في إنتظار حكم الحياة عليها

ومن بعيد لمحته يأتي
يتقدم نحوها
إنه الطبيب الذي أجرى له العملية
تمنت أن يقف مكانه... أن لايتقدم أكثر
أن لايفتح فمه بنبأ رحيله
دقات قلبها تزداد ... أنفاسها تتصاعد
تُرى .... هل رحل؟
أغمضت عينيها
ووضعت يديها على أُذنيها
لاتريد أ ن تسمع.... لاتملك القدرة على أن تسمع نبأ كهذا النبأ

لاأحد يعلم كم من الوقت مر قبل أ ن يصلها الطبيب
ربما لحظات .... ربما سنوات
لكنه أخيرآ وصل
وقف أمامه باسمآ...قائلآ:
كُتب له عمر جديد يا سيدتي
نجحت العملية.... وسيعيش
وانتظر أن ينطلق منها صوت الفرح
لكنها صمتت
لم تنطق أبدآ...
لقد رحلت..قتلها الأنتظار والخوف والترقب

عفوآآآ
إنها امرأة
وصلت بتعلقها به إلى درجة رفض الحياة في غيابه
هل توجد مثل هذه المرأة الآن؟
هل يوجد مثل هذا الرجل الآن؟
.
ترى
من قتل من؟
__________________
مريض المحبة ماله مداوي
برق الحيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 Jun 2008, 10:04 PM   #2
عضو مميز
 
الصورة الرمزية shosha1994
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: مصر هى امى
المشاركات: 1,669

  -----------------------
 

افتراضي



 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________
لا تنس ذكر الله

shosha1994 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجمل ما في الكون msaatr العشاق 0 29 May 2008 02:41 PM
اجمل ما قرأت Toofy العام 4 28 May 2008 02:07 PM
من اجمل قصائد Seba المواضيع المكررة 0 15 Oct 2007 12:55 AM
***إذا قرات هذا الموضوع سيصلي عليك سبعين الف ملك **** الجميله الإسلامي 4 05 Oct 2007 12:52 AM


الساعة الآن 05:07 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.