الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا | الخصوصية

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | قصص | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/11/26م

ينتهي الإعلان في 2008/12/14م

ينتهي الإعلان في 2008/11/21م ينتهي الإعلان في 2009/1/29م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل توقيعك الخاص فضلا اضغط هنا
توبيكات - توبيكات بنات - توبيكات جديده - نكات ملونه

 

العودة   منتديات ساركو > صور بنات - صور حزينه - كاريكاتير - تحميل افلام، انمي - خواطر - سياحه - قصص حب - قصص اطفال- روايات > القصص والروايات > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص وروايات يختص بالقصص بشتى أنواعها : قصص غرامية، قصص واقعية , قصص من نسج الخيال وكذلك الروايات ومغامرات الأبطال،منتدى القصص والروايات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 May 2008, 01:35 PM   #1
عضو مميز
 
الصورة الرمزية برق الحيا
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: في قلوب محبيني
المشاركات: 763

  -----------------------
 

افتراضي حكاية ليست لسرد ..



 

أحداثٌ نمر بها...

أو ربما...

أحداثٌ تمر بنا...

تحيك لنا تفاصيل حكايا...

منها ما نتذكره..

و منها ما ننساه..

و منها ما يظل عالقاً بأذهاننا...

و هي..

تلك الحكايا التي ليست للسرد..

بل..

لنتذكرها...

و نحاول معها أن ننساها..!

حكاية...

بين دفّتي التاريخ..

بفصولٍ كثيرة...

متشعبة...

مثيرة...

و لكن..

ظلّت صفحاتٌ منها..

خالية..

بلا سطور..

و لا تفاصيل..

تحمل بين ثناياها..

همساتٍ..

تروي حكايا.. ليست للسرد..





}}الحكاية الأولى{{

غريبين...

كانا..

كلٌ منهما لا يدرك وجود الآخر...

و بطريقةٍ ما...

إلتقيا في لحظةٍ حيث إلتقى دربيهما في نقطة..

و قرر لهما القدر بعدها المضي معاً...

مضيا..

و مضى الدهر بهما...

و لكن..

غريبين كانا..

و غريبين ما يزالان..

و بين نقطةٍ كانت..

و نقطة ستكون..

حكاية..

بتفاصيلها..

حكاية.. ليست للسرد...




}}الحكاية الثانية{{


في ظلالٍ متراقصٍ لشمعةٍ باهته...

و حيث إرتمى الجسد المتهالك لذاك العجوز المريض...

تفكّر هي به..

و تتمنى لو أن طريق العودة بها الى البيت يطويه الوقت لتجد نفسها عنده..

المطر المتهاطل يبطّئ من سير الحافله...

و قد بللها...

فإلتصقت خصلات شعرها ببعضها البعض..

و التصق قميصها بجسدها...

مبرزاً تفاصيلها المثيرة...

تحاول أن تستر جسدها الذي يكاد يكون عارياً..

و لكن..

ليس هذا ما يشغل ذهنها الآن...

بل ما يشغلها..

هو ذاك العجوز المريض الذي ينتظر زجاجة الدواء التي بين يديها الآن..

و بتفكيرها ذاك...

كانت ترنو بنظرها للخارج..

دون أن تلحظ نظرات سائق الحافلة الخاوية إلا منها...

طال الطريق..

و ازدادت حدة المطر..

و ازدادت معها نظرات ذاك السائق...

و معها...

إستيقظ وحشٌ كاسرٌ كان كامنٌ في صدر ذاك السائق...

****

وصلت الى البيت..

مبلولة الوجنتين...

مشعثة الشعر...

راجفه..

واجفه..

بيدها زجاجة الدواء...

تحمل بين جنبات صدرها اماني بأن العجوز مازال حياً بإنتظار الدواء...

و بين ثناياها الخفيّة...

تحمل حكاية... ليست للسرد....



}}الحكاية الثالثة{{


يمسك يدها...

يضغط على أصابعها...

و ترتجف هي عند كتفه...

كلما التفت اليها.. رأى شفتاها تتمتمان...

و ما ان يكاد ان يتكلم معها.. يسمعها تلهج بالذكر هامسة...

و عيناها تموجان بدمعٍ يرفض النزول...

ما أجملها..

ما أحلاها..

ما أغلاها...

كم يتوق لأن يسعدها...

و يضغط على يدها من جديد...

جرس المناداه في العيادة يصيح بإسمها و رقم غرفة الطبيبة..

تجزع واجفه...

و تضغط هي على ذراعه التي تلامس ذراعها..

و تفزّ واقفه..

إنه دورنا...

فيقف بقربها...

و يسند جسدها الراجف بجسده..

و يلف ذراعٍ صلبٍ حولها..

و يتوجهان.. سويّاً الى غرفة الطبيبة...

دخلا..

و إبتسامةٍ مشرقة تستقبلهما بها الطبيبة...

ما إن شاهدتهما يغلقان الباب حتى نهضت من كرسيها و التفّت حول مكتبها..

و تلقّفت يد مريضتها من يد زوجها...

و ضغطت عليها.. و قالت..

أخيرا.. بعد 15 سنة من العلاج و المحاولات .. أقول لكِ مبروك.. انتي حامل في الأسبوع السادس..

و كما لو أن تلك الكلمات كانت إعلان النزول لدموعها التي أبت أن تنزل.. و أبت أن ترحل...

فهطلت دموعها.. و لهج لسانها بالذكر..

و خرّ الزوج ساجدا لله عز وجل.. شكرا و حمدا..

15سنة...

15 سنة هي مدة تفاصيل رحلة العلاج.. رحلة العذاب...

رحلة الهبوط و الصعود..

رحلة الأمل و اليأس..

تفاصيل كثيرة...

و دموع..

لم تعد تهم الآن..

ما يهم الآن هو القادم.. الآتي...

المستقبل..

الفرح قادم..

لأن التفاصيل تلك..

التفاصيل الأليمة..

باتت قديمة...

باتت تفاصيل لحكاية...

ليست للسرد..




حكايا.. ليست للسرد...

منها ما نذكره.. و منها ما نتحاشاه...

حكايا كانت..

فقط لنتذكرها...

لنستوعبها...

قد تحمل بين ثناياها حكمة..

من الأمس..

أو لليوم...

أو للغد..
برق الحيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليست واهمه اسرار القلوب1 العشاق 15 03 Jul 2008 01:25 AM
انتبهى هوايات طفلك ليست للسخرية smoll fefe عالم الطفل 4 02 Jun 2008 01:40 PM
حكايات ليست للسرد mero1512005 قصص وروايات 0 15 May 2008 05:52 PM
ميزة الهيل المستشار الاول الطب والصحة 0 04 Mar 2008 01:49 PM
مشكلتي عويصة مع رجل ليست فيه صفة رجوليه واحده ؟؟ البنت سمــر المواضيع المكررة 14 05 Dec 2007 12:00 AM


الساعة الآن 11:25 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.