منتديات ساركو
 
  أضفنا للمفضلة
 
 
 

اذكار المسلم  -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس - شات - الطب البديل - اعشاب
كتب
- اخبار - صحف - طبخ - عالم حواء - ماسنجر - تفسير الاحلام - انبياء - علماء - زواج
أخواني الأعضاء : في حال وجود أي ملاحظة لا تترددوا في التواصل معنا عبر البريد الالكتروني
sarko@sarkosa.com أو إرسال رسالة بريدية بالضغط هنا

ينتهي الإعلان في 2008/8/26م

ينتهي الإعلان في 2008/7/24م ينتهي الإعلان في 2008/8/20م
ينتهي الإعلان في 2008/8/6م
ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/7/29م   ينتهي الإعلان في 2008/8/6م   

تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة - يوتيوب - شات
بث مباشر للقنوات الفضائيه - مسلسل نور - مسلسل سنوات الضياع - باب الحاره

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

للدخول إلى الشات الكتابي اضغط هنا
لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو العامة > منتدى علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 May 2008, 09:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

Post عاااااالم البرمجة اللغوية العصبية Nlp


 

أحبائى جميعا ,, كل محبى البرمجة اللغوية العصبية
والبحث عن كل ما هوجديد متطور
تابعونى فى هذه السلسلة الرائعة
وفى نهاية السلسلة ستجدون كل ما تبحثون عنه فى مجال البرمجة اللغوية العصبية
ونبدأ على بركة الله


فرضيات البرمجة اللغوية العصبية
الفرضية الأولى :-
1- الخارطة ليست هي الموقع .


شرح للفرضية الاولى


هل سبق لك انك كنت تبحث عن مفاتيحك او عن القلم وهو في يدك؟


اعتقد ان الاجابة نعم
اذن لماذا؟


سنتعرف على الاجابة من خلال فهمنا للفرضية .
الخارطة ليست هي الواقع


الخارطة هي (مدركاتنا الشخصية المحدودة)
لكل منا خريطة شخصية وتختلف خرائط الناس ... كيف؟
ان الخرائط تتكون عن طريق المعلومات التي تصل الى اذهاننا عن طريق الحواس واللغة والقيم والمعتقدات التي تستقر في النفس.


ان المعلومات المستقبله تحمل الخطأ والصواب وان الاتجاه العام للناس هو رؤية الاشياء من خلال إدراكاتهم الفردية الخاصة ، لذلك:
يرى المتشائمون ان نصف الكوب فارغ بينما يرى المتفائلون ان نصف الكوب مملوء.


لاحظ كيف ان نفس الحقيقة يمكن ان تحرف او تترجم بأختلاف الاشخاص
لا حظ كيف تترجم الحقائق بشكل شخصي في الاجتماعات العائلية او العملية او عند الاجتماع مع الاصدقاء .


راقب الحوارات التي تدور بين اصدقائك او في العمل او بين الاباء وابنائهم بتركيز !
وكيف ان الأراء تختلف بينهم على مايعرض على شاشة التلفزيون مثلاً.
راقب كل الخرائط وتنوعها وابحث عن الحقائق بدلاً من التمسك بخريطتكواعمل على اثراء خبرتك بالنظر من الزاوية الاخرى.


فإذا لا حظت ان وجهة نظرك الشخصية حول السلوكيات والاحداث مختلفة عن الآخرين فتذكر ان لكل منا
خريطته الشخصية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

   

رد مع اقتباس
قديم 09 May 2008, 09:24 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي


 

الفرضية الثانية
ليس هناك فشل وانما زيادة خبرة


طفل صغير تقدم له كوب الشاي ساخنا فلا يقربه لماذا ؟ لأنه نتيجة التجربة والخبرة عرف ان هذا الكوب الساخن قد يؤذية صحيح.
نحن احبتي نتعلم يومياً دروساً في هذه الحياة وتمر علينا العديد من التجارب سواء معنا شخصياً او مع احد من اقربائنا او اصدقائنا ونتعلم منها الكثير


اذا التجارب هي طريق للتعلم ولتعلم الكثير اذا ادركنا ما يدور من حولنا وركزنا . وهذه الفرضية احبتي من اسرار البرمجة اللغوية العصبية وفي الحقيقة ان هذه الفرضية اثرت بي كثيراً ..كيف؟

واحب هنا ان اذكر قصتي مع هذه الفرضية علها تتضح

اقول : لقد تخرجت من الجامعة وبدأت افكر في العمل وبعد التفكير الطويل جداً وجدتها وبدأت بالعمل في مشروعي الخاص وتمر الايام والشهور وإذا بي وانا اخسر واخسر واخسر الى ان قلت الى هنا ويكفي هنا النهاية .
وبدأت افكر في فشلي وانني فاشل ولا استطيع ان انجح في شيئ ولا زمني هذ التفكير والشعور الى ان تعلمت هذا العلم الرائع ، هذا لا يعني ان كل من يخطئ يقول ليس هناك فشل وانما خبرة وتجارب.لالالا اكيد لالالا.

لكننا بحاجة الى ان نفكر بإيجابية وهذا ما حصل معي والحمد لله . علينا ان نفكر ماذا استفدنا من فشلنا هناك نتائج استفدنا منها (فكر على هذا النحو)



عندما بدأت عملي الجديد وفكرت في هذه الفرضية اكتشفت انني لم افشل بل ان خبرتي وتجاربي زادت وهو المطلوب لا نه عدما بدأت افكر بأنني لم افشل في الماضي تغير تفكير واصبحت انظر الى فوائد الماضي
وان النتائج التي حصلت عليها والخبرات التي استفدتها فتحت لي ابواب كثيرة وفرص لن تخطر على بالي لو استمريت على الاعتقاد بانني فاشل .

ثق تماماً ان الفشل يكشف لك طريق النجاح
لا يهم كم مرة فشلت المهم ان تستفيد من فشل الماضي.

واحب ان اختم بقصة اديسون عندما سؤل لقد فشلت 999 مرة ؟
ماذا قال اديسون
قال: انا لم افشل لقد اكتشفت 999 طريقة لا يشتعل بها المصباح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09 May 2008, 09:24 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

Smile


 


الخيار افضل من الأخيار.
اعتقد ان الفرضية الثالثة

واضحة

وهي ان الشخص عندما يكون يملك خيارات في اي موضوع له افضل من ان يكون مسير لذلك نقول عندما يشتشيرنا شخص ما في اي موضوع


هل انت مخير ام مسير ؟


واكيد ان تعدد الخيارات افضل من قله الخيارات ف5 خيارات افضل من ثلاثة خيارات

طبعاً ليس في اجابة من سيربح المليون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09 May 2008, 09:25 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

Smile


 

الفرضية الرابعة

الناس سلفا يملكون الموارد التي يحتاجونها

نحن نملك الموارد الداخلية التي نحتاجها للنجاح...... كل ما علينا عمله هو تفعيلها

وثق تماماً ان الموارد الداخلية هي الاهم من الموارد الخارجية
ان طاقات وقدرات وامكانات الانسان كبيرة جداااااااااااااااااااااااا
ونحن لا نستخدم الا الشيئ البسيط منها والسبب ان الكثير منا لا يعرف هذه القدرات
الموارد الداخلية : مثل الثقة بالنفس ................ علينا ان نعززها

الموارد الخارجية :مثل المال ....................... الذي قد لا نملكه

لكن لو فعلنا مواردنا الداخلية فهل تعتقدون ان المال اصبح معضلة ؟

لا

اذكر قصة سمعتها من لدكتور طارق سويدان
في مقابله مع مليونير سئلة المحاور

كيف اصبحت مليونير؟
وقد كنت فقيراً جداً ، ما هي الخلطة السرية ؟
اجاب المليونير : الامر بسيط ويستطيع الجميع ان يصبحوا مثلي مليونيرية؟؟؟

امران فقط هما
الامر الاول : عزمت ان اصبح مليونيراً
الامر الثاني : حاولت ان اصبح مليونيراً

لقد فعل هذا الرجل الفقير الموارد الداخلية اولاً عندما عزم على ان يصبح مليونيرأً
فزاد الطموح وزادت الثقة بالنفس وزادت ............ الى ان اصبح مليونير



قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
( كل ميسر لما خلق له )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09 May 2008, 09:26 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي


 

أنتــــــــــــــــــــــــــــــــظرونـــــــــــ ـــي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 10 May 2008, 02:46 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسمين الشام1
عضو مميز ذهبي
 
الصورة الرمزية ياسمين الشام1
 

 

إحصائية العضو







ياسمين الشام1 غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي


 

ررااااااااااااائع الكلام ذكرتني بالدوره الي اخذتها من زمان والله الnlpراااائع بكل معنى الكلمه وانا ناطره المزيد من النظريات الي بتعرفنا اكتر على خريطتنا الداخليه الشخصيه
تحيااااااتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

>>>ان المحب لمن يحب مطيعُ<<<
>>اخواني دعاءنا لبعض في ظهر الغيب انشالله مستجاب<<

رح اشتقلكم كلكم يااصدقائي الحلوين وبتمنى منكم الدعاء لي في ظهر الغيب انه الله ييسرلي امتحاناتي في الاسبوع القادم كله وببدأ يوم السبت الجاي 7/6
ورح سافر تاني يوم من انتهائي من الاختبارات واليوم3/6 اخر يوم بدخل فيه المنتدى الغالي ,,,,,, الى ان ارجع من الاجازه فالله يوفق الجمييييع يارب
دعواتكم امانه...

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10 May 2008, 08:05 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

Smile


 

الفرضية الخامسة

( أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي )



واجمل ما قرات عن هذه الفرضية للأستاذة الرائعة لما
اقرأ معي :

"إنها قصة البشرية بأحداثها المثيرة .. تبدأ بإعلان ميلاد الإنسان في احتفال مهيب في رحاب الملأ الأعلى.. يعلنه الملك العظيم زيادة في الحفاوة و التكريم .. و تحتشد له الملائكة _ وفي زمرتهم و إن لم يكن منهم إبليس
_
إنه أمر هائل و حدث عظيم يعلن فيه الله بذاته الجليلة بدأ ميلاد الإنسان ..( ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين )
الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون.. أما إبليس فقد امتنع عن تنفيذ أمر الله لتصور سيطر على تفكيره منعه من طاعة ربه مع أنه يعرف أنه خالقه و لايشك في شيء من هذا .

وحين تمت المواجهة فهمنا من الآيات أن إبليس كان له رأيا مع النص ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) .. مع أنه حين يوجد النص القاطع يبطل التفكر و تتعين الطاعة و يتحتم التنفيذ
إن إبليس لم يكن ينقصه العلم .. ولم يكن ينقصه الإعتقاد،، ولكنه الكفر مع العلم و الإعتقاد.. فطرد من الجنة و من رحمة الله.

ولكن السؤال الخطير هنا : لم دخلت مشكلة إبليس في نفق الإستعصاء و حقت عليه اللعنة إلى يوم الدين ؟؟ مع أن آدم وحواء وقعا أيضا في الزلل و استجابا لغواية الشيطان .. ومع ذلك فهم من الأصفياء المكرمين ؟؟

هنا
بيت القصيد كما يقولون .. وهذا ما نود تسليط الضوء عليه لفهم آلية أهم آفة نفسية خطيرة تحتل المركز الأول في قائمة أمراض المجتمع العربي الإسلامي ( والقائمة خصبة ماشاء الله….)
لابد أنكم فهمتم ماأرمي إليه ( وأنتم من أولي الألباب ….)
نعم هذا ما قصدته …آفة ( تبرئة الذات و اتهام الآخر ) أو ربما تسمى تنزيه الذات وقد يطلق عليها ( الهروب من مسؤولية الفعل )…
وكلها مسميات مختلفة تدور في فلك واحد خطير…(.بما أغويتني ) ..

ماذا كان موقف آدم و حواء حين واجههما الله بخطأهما.. هل اتهما إبليس.. ؟؟ هل بررا ضعفهما بالظروف المحيطة ..؟؟
لقد إعترفا بالخطأ ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) و بذلك أدخلا المشكلة حقل الحل .

إن هذه القصة تحمل معنى فلسفيا عميقا يعبر عن إتجاهين في التفكير
1 – الموقف الشيطاني : يفقد إمكانية المراجعة و تتعطل عنده آلية النقد الذاتي .. وهذه هي المعصية دينيا.. وهي الخطأ المركب فلسفيا…(بما أغويتني )
2 – الموقف الإيماني : وهو موقف آدم وحواء اللذين قاما بالمراجعة و اعترفا بالخطأ ،، وهو مافتح الطريق إلى تصحيح المسار ليوضع السلوك على السكة الصحيحة ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه )

هذا هو المؤمن .. ينسى و يخطأ ..لكنه يدرك خطأه و يعرف زلته .. ويثوب ويتوب ويستغفر وهذه هي خصيصة الإنسان التي تصله بربه وتفتح له أبوب القرب .
إنه لايلح كالشيطان في المعصية ،، و لايلقي اللوم على الآخرين و لاينزه ذاته عن الإعتراف بالخطأ .

الكل يبحث عن كبش فداء يعلل به أسباب القصور الذاتي .. إنه مرض قاتل لأنه لايحرر الإرادة من الخطأ طالما كان الآخر دوما هو السبب .
إنه دوما الإستعمار ،، الماسونية ،، الصليبية ،، الإنظمة السياسية…وإذا فرغت كل الأسلحة يبقى السلاح الذي يخرس الجميع ،، أي سلاح التذرع ( إنها إرادة الله ) و الشيطان نفسه سيتبرأ من هذه المقولة يوم القيامة فيقول ( فلا تلوموني و لوموا أنفسكم ) .

لقد جعل الله سبحانه لإبليس و قبيله فرصة الإغواء …. وجعل لآدم وذريته فرصة الإختيار تحقيقا للإبتلاء
لذلك… لذلك….. لذلك….
(( أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي ))

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 10 May 2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

افتراضي


 

وبـــــــــــــعد ماقلت الاستاذه القديره لما القديري


معنى الإتصال هو النتيجة التي تحصل عليها




إن هذه الفرضية تحمل معنيين هامين أولهما الاتصال طريقته وكيفيته ، وثانيهما النتيجة الحاصلة من هذا الإتصال .

إننا أيها الأخوة والأخوات نهتم كثيراً باتصالاتنا النابعة من قيمنا ومعتقداتنا وهذا شيئ جميل لكننا قد لانأبه كثيراً بالنتيجة التي نحصل عليها من جراء هذا الإتصال إننا نتأثر حتماً بظروف الحياة ومتغيرات الزمان والمكان فنتصل بالآخرين وبطبيعة الحال سيفهم هذا الإتصال من خلال خرائطهم ومعتقداتهم وقيمهم اضافة الي المتغيرات الزمانية والمكانية لديهم .

أحبتي إن أكثر من 150 مليون مسلم في جنوب شرق آسيا دخلوا الإسلام بسبب معنى الإتصال الذي كان يحمله التجار المسلمين في تعاملاتهم ومعاملاتهم ، إننا كثيراً مانتعجب من الناس في أنهم لم يفهموا طريقة التعامل والحديث التي نوجهها لهم .

رحم الله عمر بن الخطاب إّ يقول : ( رحم الله امرأَ ذب الغيبة عن نفسه ) . إننا كثيراً مانفكر في طريقة تعاملاتنا واتصالاتنا بالآخرين ولا نفكر في نتائج هذه التصرفات وردود الأفعال سواءاً علينا أو عليهم ، متغافلين كثيراً من عادات وتقاليد وقيم الناس بل وظروفهم المحيطة .




إنني لاأزال اذكر تماماً دورة للغة الإنجليزية ( بالغرفة التجارية بجدة ) يوم أن كنت طالباً بالجامعة ، معلم اللغة الإجليزية ذلك الأمريكي الذي طلب مني قلماً فناولته أياه ، فمد يده اليسرى لإستلامه ثم تغيرت ملامح وجهه ورطن الانجليزية قائلاً : أنا آسف جدا ، اعذرني ، ثم مد يده اليمنى واستلمه .


مارأيكم الموقف لايحتاج الى كثير من التعليقات .. أما قيل بأن الأفعال اقوى من الأقوال.

اعتقد أنه وصل الى نتيجة أكبر من منعى الإتصال الذي كان يرجوها أو نرجوها سوياً .

إن هذه الفرضية تعني أيضاً بأنك إذا ماأردت أن تحصل على نتائج مختلفة ، فعليك أن تغير من أفعالك ، فإذا فعلت شيئاً ما وكانت النتيجة مختلفة عما كنت تتوقعه فيجب عليك أن تغير من طريقتك حتى تصل الى النتائج التي تأملها .

لي رئيس في العمل كثيراً ماأعاني من تصرفاته وتعاملاته الغير مسؤولة والتي لاتنفرني أنا لوحدي فقط منه بل كثيراً ممن يعملون معه ، إنه يتميز برفع الصوت في كثير من أحواله وطلباته ، يستعجل ويتابع أوامره لكن بطريقة منفرة ومحرجة وعنيفة جداً ، يشاكل وينازع حتى أولئك الذين بلغوا ضعف عمره أو يزيد .

إنني اشعر بالحرج كثيراً إذا ماكنت في مكتبه من تعاملاته مع الزملاء بطريقته وأسلوبه وكثيراً مايدعون عليه ويتحدثون عن تاريخه الماضي في أنه فصل من الخدمة المدنية بسبب سلوكياته وأخلاقياته .

ومع مرور الشهور الأولى لعملي معه قررت أن أواجهه بنفس طريقته وأسلوبه مع الناس ، وقبيل تلك اللحظات التي أعتبرها حاسمة وسيكون لها ردة فعل عنيفة وقوية والتي حدثت فيها نفسي : " لابد أن يعرف هذا حدوده وقدره ومنزلته .." لقد كنت اردد في داخلي وأنا اتذكر صورته وطريقة تعامله وعدم اهتمامه بمشاعر وأحاسيس وظروف الآخرين ، أحدثها بأن هذا شيئ لايحتمل .. لقد بلغ السيل الزبى ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 10 May 2008, 08:09 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت
 

 

إحصائية العضو








الرسمي نت غير متواجد حالياً

 

 

 

Post


 




لا يوجد اخفاق بل هنالك تراكم خبرات .
لقد قام اديسون ب999 محاولة غير نا جحة لكي يخترع المصباح الكهربائي ويقول في هذا السياق "لست أشعر ببرود الهمة ، لأن كل محاولة خاطئة اتخلى عنها هي خطوة أخرىتقودني نحو الأمام"
لا بد أن نتذكر أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم . والحكم السليم هونتيجة التجربة، والتجربة كثيراً ما تكون ناتجة عن حكم خاطىء.
فعندما يحدد الناس أهدافاً سامية ثم يخفقون في تحقيقها في المرات الأولى فهذا لا يعني أن أهدافهم خاطئة، وهذا الاخفاق يعلمهم :
الاتجاه الصحيح الذي يفترض ان يتبعوه ، فمن المفروض أن لا تذهب لنفس الخطأ مرة أخرى لأنك ستصل لنفس المكان مرة أخرى، ويعلمنا الاخفاق مدى (جدينتا) في تحقيق الأهداف .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
إضافة رد