السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اليوم جايبالكم مقتطفات من الاخبار والدراسات والتجارب والنتائج التى وجدت قدر الامكان فى كل العالم وفى كل مكان عن تأثير زواج الاقارب على الاطفال وزيادة نسبة الاعاقة الذهنية لديهم
اتمنى ان تفيدكم فى استخلاص نتيجة هامة وهى زواج الاقارب يشكل 70% من النسب الحتمية للاعاقة الذهنية
سبب الاعاقة بلا تردد
أكدت دراسة علمية أن زواج الأقارب يعد السبب الرئيسي في ظهور التخلف العقلي والإعاقة الذهنية، مبينة أن الصفات الوراثية المتنحية الموجودة في الزوجين لكنها غير ظاهرة تظهر في الأبناء بصورة واضحة نتيجة لمثل هذا الزواج . وأوضح اليوم الأربعاء(8/8/2001) مدرس طب الوراثة البشرية بالمركز القومي للبحوث بمصر الدكتور عادل عاشور أن دراسة أجراها على 100 حالة إعاقة ذهنية تبين أن 76% منها ترجع إلى زواج الأقارب. وذكر أن من أشهر الأمراض الناتجة عن زواج الأقارب مرض (الفينايل كيتبون يوريا) وهو من أمراض التمثيل الغذائي الذي ينتج عن نقص في انزيم معين مسؤول عن تكسير مادة الحامض الأميني أو(الفينايل لانين) فيزداد نسبته في الدم ويسبب التخلف الذهني وصغر حجم الرأس وتشنجات عصبية واصفرار في لون الشعر. وأضاف أن ارتفاع سن الإنجاب لكلا الزوجين الرجل والمرأة يأتي في المرتبة الثانية للإصابة بهذه الأمراض بعد زواج الأقارب، مبينا أن ارتفاع سن الإنجاب يعطي الفرصة لتعرض أحد الزوجين لبعض التغيير أو الانحراف في الجين الوراثي. وأشار الدكتور عاشور إلى أن تناول الأدوية خلال فترة الحمل للزوجة بدون إشراف طبي أو تعرضها للإشعاعات أو الالتهابات الفيروسية التي قد تسبب تشوهات فى الجين يأتي في المرتبة الثالثة لظهور حالات التخلف العقلي. واعتبر أن الأمل في الشفاء من الأمراض الوراثية يتم عن طريق أخذ الجين المسبب للمرض بعد معرفة مكانه واستبداله بجين آخر سليم قادر على القيام بالوظائف الطبيعية وذلك عن طريق الخريطة الجينية واكتشاف المرض مسبقا والقضاء عليه قبل ظهوره. وأكد ضرورة الحد من ارتفاع نسبة زواج الأقارب في المجتمعات العربية وارتفاع سن الإنجاب سواء للمرأة أو للرجل وتطبيق برامج المسح الشامل للمواليد للعمل على الاكتشاف المبكر للأمراض مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الأجيال المقبلة. وشدد الدكتور عاشور على ضرورة التركيز على التوعية الصحية وإجراء فحوص ما قبل الزواج والفحوص الوراثية أثناء الحمل إلى جانب المسح والفحص الدوري الشامل على المواليد وأطفال المدارس وتشجيع إجراء البحوث التطبيقية والمتخصصة في مجال الإعاقة الذهنية.
********************************************
زواج الأقارب بين المسلمين بهولندا
أبناء وبنات الأعمام والخالات) بين المهاجرين المسلمين من أصول تركية ومغربية. وقد كشفت دراسة مؤخرا أن هذه الظاهرة لا زالت شائعة وسط أعداد كبيرة من المهاجرين المسلمين. ودعا ليونارد خيلك عضو مجلس مدينة روتردام إلى دارسة إمكانية فرض حظر قانوني على مثل هذا النوع من الزواج. وتأتي تصريحاته هذه بعد دارسة نُشرت مؤخرا تظهر أن هذا النوع من الزواج يؤدي إلى زيادة احتمالات التشوهات الخلقية وارتفاع عدد حالات وفيات الأطفال. وأظهرت الدراسة أن ربع سكان روتردام من الأتراك والمغاربة متزوجون من أقاربهم. ويعلق خيلك قائلا “نحن نعايش هذا الأمر منذ 30 عاما، لكننا قلقون للغاية حيال حقيقة أنه لم يحدث تغيير طيلة الثلاثين عاما. يبدو أن مجتمع المهاجرين لا يدرك بصورة كافية إن هذا الوضع يجب أن يتغير.” ونادى عضو المجلس البلدي رونالد سورنسن من حزب ليفبار روتردام، حسب خبر ورد في إذاعة هولندا العالمية، أيضا بمنع الزواج بين أبناء وبنات العم. وتقوم احتمالات كبيرة بتعرض الأطفال المولودين من زواج الأقارب للإعاقة. وتصل نسبة زواج الأقارب في صفوف الأتراك في مدينة روتردام إلى الربع، ويتزوج مغربي من أصل خمسة بابن أو ابنة العم. ولا يرى حزب العمل سببا للمنع، ولكنه يرغب في توفير مزيد من الإرشادات والتوعية الصحية للأسر بمخاطر مثل هذا الزواج.وهناك احتمال كبير لأن يتعرض الأطفال من أصول تركية أو مغربية للوفاة مقارنة مع الأطفال الهولنديين. يرجع هذا إلى خطر الإعاقة الذي قد يتعرضون له نتيجة زواج الأقارب. وحسب المعهد الصحي والبيئي، فإن توفير الإرشادات وإجراء البحوث الوراثية ضروري لخفض نسبة الأمراض.ويقول أستاذ الصحة العامة هنس فان أورس من جامعة تلبورخ والذي اشترك في البحث الذي أنجزه المعهد الصحي والبيئي «يتمثل الخطر الأكبر في الزواج بابن أو ابنة العم حيث يتزايد خطر التعرض لأمراض نادرة إضافة إلى مخاطر بعض الأمراض الوراثية الشائعة مثل الإصابة بفقر الدم». والمقلق أنه توجد مخاطر تكاد تكون غير معروفة تماما لدى المهاجرين المغاربة والأتراك. يقول فان أورس “هذا لا يعني أن كل طفل ولد من زواج بين ابن العم وابنة العم قد يصاب تلقائيا بالإعاقة لكن احتمال إصابته تكون أكبر بكثير من الأطفال المولوsدين من آباء لا يمتون لبعضهم بصلة قرابة.”
*****************************************
حوار عن اسباب الاعاقة
كشف المدير التنفيذي المكلف لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتور سلطان بن تركي السديري عن إجراء المركز بحثاً يهدف الحد من الإعاقة في المجتمع السعودي ، إذ قام بفحص 160ألف مولود من أصل 400ألف مولود يولدون سنويا.
وأكد في حديث مع "الرياض" أن معدل الإصابة بهذا المرض في المملكة هو 1إلى 700تقريباً، مقارنة بالولايات المتحدة 1إلى 4000واليابان 1إلى 8000، ما يعني أن معدل الإصابة في المملكة مرتفع جدا.
وأشار إلى أن تكاليف الوقاية الفاعلة لا تتعدي 3من تكاليف العلاج غير المجدية، وساهم هذا البحث في عقد شراكات ناجحة مع الكثير من المستشفيات الحكومية وعلى رأسها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.
وقال: "تمكنا بفضل من الله إنقاذ 206أطفال من إعاقات عقلية وجسدية حادة تنتج عن أمراض الاختلال في التمثيل الغذائي، ولازلنا نطور في هذا البرنامج ليشمل كافة مستشفيات المملكة".
وفيما يلي نص الحوار
@ ما أسباب إنشاء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة؟
- لاحظ الأمير سلطان بن سلمان من خلال عمله رئيس لمجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين تكرر الإعاقات واختلاف الأسماء التي تراجع الجمعية والتي تستدعي مصاريف علاج وتخفيف ودمج باهظة دون تحقيق نتائج مرضية، كما لاحظ سموه تدني مستوى الوعي بالإعاقة وأسبابها وكيفية التعامل السليم مع المعاقين، منها تأكد لسموه حاجة البلاد لمرجعية تحليلية وتشخيصية فكرية في مجال الإعاقة،، فأطلق سموه بموافقة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان عبد العزيز مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ليكون مرجعية تحليلية تشخيصية فكرية للوقاية من الإعاقة والتخفيف من آثارها.
@ ما القصد من المرجعية التحليلية؟
- الإعاقة مشكلة وتحتاج لمرجعية أو مرجعيات قادرة على دراستها والبحث فيها للوصول إلى بيانات ومعلومات دقيقة وحديثة وشاملة ومن ثم تحليل هذه البيانات والمعلومات لتشخيص الإعاقة مدار الدراسة والبحث من حيث الأسباب والأنواع، ومن ثم تقوم تلك المرجعية بابتكار حلول وقائية وعلاجية عن طريق البرامج، وهذا ما يقوم به مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة حاليا، وهو ما يجعله أحد أهم المرجعيات في مجال الإعاقة بالنسبة لصناع ومتخذي القرار والجهات التي تتصدى للإعاقة وقاية وعلاجا وتخفيفا من باحثين وجمعيات رعاية وعلاج وتأهيل، إضافة للمعاقين وأسرهم.
@ ذكرت أن المركز داعم لصناع القرار بشأن الإعاقة في المملكة، كيف يتم ذلك؟
- نعم، فنحن ندعم بالبيانات والمعلومات والتحليل والتشخيص الذي يمكنه من أن يرى صورة واضحة ومتكاملة ومترابطة بالنسبة لقضية الإعاقة في المملكة، كما ندعمه بالأفكار العلاجية القابلة للتطبيق ومن ثم ندعمه بمتابعة تطبيقها من خلال حث الجهات ذات الصلة لبناء الشراكات لتتكامل الجهود الوقائية والعلاجية، وعلى كل حال فهذه المهمة تعتبر أحد مهام المركز، حيث إننا ندعم أهل المعاق أيضا بالمعلومات والطرق والوسائل التي تمكنه من التعامل معه بطريقة سليمة ليتمكن من إطلاق أقصى طاقاته ولنخفف عن الآلام النفسية والجسدية قدر المستطاع الى غير ذلك من المهام الأخرى.
@ ما تقيمكم لمدى تعاون متخذي القرارات بشأن الإعاقة في بلادنا؟
- ننعم في مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بدعم مادي ومعنوي من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، الذين وضعوا الإعاقة والمعاقين في أعلى سلم اهتمامات حكومتنا الرشيدة والمجتمع السعودي، ومن دلائل اهتمام قيادتنا الرشيدة بالإعاقة إصدارها لنظام المعاقين في عام 1421ه والذي قام بإعداده مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.
أما بالنسبة للجهات التنفيذية فلاشك أن كل قرار يحتاج لفترة لفهمه واستيعابه والشروع في تنفيذه على مراحل وكلنا ثقة بأن الجهات التنفيذية ستقوم بمهامها على أكمل وجه حيال تفيذ القرارات الصادرة للوقاية من الإعاقة والتخفيف من أثارها، ولاشك أن تطبيق نظام المعاقين يعتبر حجر الزاوية في معالجة الكثير من قضايا الإعاقة والمعاقين.
ولقد بدأ مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالفعل في تنفيذ بعض بنود نظام رعاية المعوقين بالمملكة كبرامج ومشاريع بحثية هامة تخدم قضايا الإعاقة والمعوقين.
@ نحن إحدى الدول النامية ولازال موقفنا متواضع من الأبحاث كوسيلة فاعلة في صناعة القرار الأكثر سلامة، ما رأيكم بهذه المقولة؟ وهل تعانون من هذا الموقف؟
- هذه المقولة صحيحة الى حدٍ ما، وما يؤكدها ندرة إن لم يكن عدم وجود مراكز للأبحاث المتخصصة في قطاعات كثيرة مهمة في بلادنا، كما يؤكدها ندرة الباحثين المتخصصين القادرين على الابتكار والعطاء المتميز، وبظني أن سيادة الثقافة الاستهلاكية على حساب الثقافة الانتاجية والتي طغت على المجتمع بعد الطفرة الإقتصادية الأولى ساهمت أيضا في عدم حاجتنا لمراكز الأبحاث والدراسات المرتبطة إرتباطا كبيرا بتطوير الإنتاج والمنافسة والتي لاتعنينا بشيء فيما مضى، ولكن حسب اعتقادي أن الانفتاح العالمي الحالي يستدعي اللجوء الى كافة الآليات المتاحة لرفع قدراتنا التنافسية، وهو ما يجعلنا نطور آلية الدراسات والأبحاث كآلية فاعلة في رفع قدراتنا التنافسية والتي يشكل القرار الأكثر سلامة أحد مقوماتها،، وعليه فإني أجزم بأن موقفنا السلبي من الأبحاث سيتحول خلال مدة قصيرة الى موقف إيجابي لدى مختلف وكافة المستويات في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ولاشك أننا نعاني من الموقف السلبي من الأبحاث ولكننا أخذنا على عاتقنا بأن نكون إحدى المؤسسات التي تعزز مكانة الأبحاث في بلادنا وتساهم في تغير الموقف السلبي تجاهها، وها نحن نحقق نتائج رائعة في هذا المجال.
@ ما أهمية البحث في صناعة القرار السليم؟
- هناك إعاقة عقلية وجسدية حادة تنتج عن أمراض الاختلال في التمثيل الغذائي، قام المركز بإجراء بحث بهدف الحد منها، حيث قام بفحص 160الف مولود من أصل 400الف مولود يولدون سنويا خلصنا من خلال لحقيقة مفادها أن معدل الإصابة بهذا المرض في المملكة هو 1الى 700تقريباً، مقارنة بالولايات المتحدة 1الى 4000واليابان 1الى 8000، ما يعني أن معدل الإصابة في المملكة مرتفع جدا، وعند البحث في تكاليف البرنامج الوقائي المتسخدم عالميا وهو برنامج الفحص المبكر لكشف أمراض التمثيل الغذائي تبين أن تكاليف الوقاية الفاعلة لاتتعدي 3من تكاليف العلاج غير المجدية، نتائج هذا البحث ساهمت في عقد شراكات ناجحة مع الكثير من المستشفيات الحكومية وعلى رأسها مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولقد تمكنا بفضل من الله إنقاذ 206طفل من الإعاقة، ولازلنا نطور في هذا البرنامج ليشمل كافة مستشفيات المملكة، هذا البحث وما أوصلنا اليه من نتائج يؤكد أهمية الأبحاث في صناعة القرار السليم الذي يحقق النتائج المنشودة.
@ يقولون أن الأبحاث تحتاج لدعم مالي كبير، كيف وفرتم الأموال اللازمة لإجراء الأبحاث برغم أنكم مؤسسة خيرية تعتمد على التبرعات كمصدر مالي رئيسي؟
- تمول الأبحاث برأس المال المخاطر وهو نادر في بلادنا، ورأس المال الموالي ( وهو تمويل من مؤسسات مهتمة كمؤسسات الرعاية أو المراكز البحثية )، ولقد إستطاع مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة تمويل الأبحاث برأس المال الموالي الذي وفرناه بطريقتين: الأولى من ريع الأوقاف التي تبرع بها المؤسسون والذي تجاوز عددهم المائة مؤسس بمبلغ خمسة ملايين ريال لكل منهم، والثاني من خلال طرح الأبحاث التي تحتاج لتمويل على الجهات التمويلية المهتمة والتي بادر الكثير منها لتبني تمويل هذه الأبحاث مشكورين .
@ لديكم كما أعلنتم مائة وسبعة مؤسس بمبلغ خمسة ملايين ريال، أين هي هذه الأموال؟
- ما تلقاه مركز الأمير سلمان لابحاث الاعاقة من هؤلاء المؤسسين كما بينت لكم هو عبارة عن أوقاف، وبالتالي فهي ليست تبرعات بالمفهوم العام بمعنى أنها ليست سيولة متاحة للصرف على الأبحاث، والمركز من خلال لجنة إستثمارية متخصصة مشكلة من المؤسسين أنفسهم من ذوي الخبرة تقوم اللجنة بإستثمار هذه الأوقاف وفق الشريعة الإسلامية، وسيتم الصرف من عوائدها على مشاريع المركز من ابحاث وبرامج وفق سياسة تتمتع بشفافية عالية، والسيولة المتوفرة للمركز لا تغطي مصاريف الابحاث بالغالب، وهو ما يجعلنا نلجأ لجهات مانحة أخرى أو مشاركة لتغطية تكاليف الأبحاث.
@ المركز لا يقبل تبرعا دون ال خمسة ملايين ريال، هذا يعني أن هذه القناة الخيرية مقتصرة على فئة محددة من المجتمع.. لماذا؟
- هناك خلط كبير بين عضوية التأسيس والتبرع للمركز، فمبلغ الخمسة ملايين ريال هو مبلغ عضوية تأسيس يضاف لأوقاف المركز، والمركز يستقبل التبرعات مهما كانت قيمتها لإتاحة الفرصة لكل من يرغب في رعاية او دعم بحث او برنامج او نشاط حسب امكانيته ورغبته، وللعلم فإن البعض ممن لديهم اهتمامات بمجالات معينة من الإعاقة يرغبون بتمويل بحث خاص بهذه الإعاقة ونحن على أتم الإستعداد لتنفيذ رغباتهم على إعتبار أن التمويل إذا توفر أصبحت الإمكانية كبيرة لإجراء البحث.
@ من المعروف أن الرغبة بالتبرع الإغاثي تسود على الرغبة بالتبرع التنموي في بلادنا، كيف تمكنتم من توفير هذا الحجم من الأوقاف؟
- بدأ الكثير من الميسورين الباذلين من أبناء المملكة بالتوجه للتبرع التنموي الذي يعالج المشاكل ويتصدى للقضايا على مستوى كلي لا جزئي، ومن هنا كانت قناعة الكثير من الميسورين الذين تم الإتصال بهم لدعم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة كمؤسسين بالمشاركة في تأسيس المركز لإيمانهم بأن المركز سوف يتصدى للإعاقة كقضية ويعتني بالمعاق أيا كانت إعاقته وأيا كان موقعه، ولقد طرحنا في المركز صيغة متميزة للتبرع.
@ لديكم كما أعلنتم أكثر من مائة وسبعة مؤسسين، كيف ترى علاقة المركز بهم؟
- هناك برنامج يتكون من ثلاث مراحل (المعرفة، الإهتمام، المشاركة) يقوم المركز بتطبيقه، حيث نقوم بإحاطة العضو المؤسس بكل المعلومات حيال المركز والإعاقة والمعاقين، ونحث فيه الإهتمام للمشاركة في التصدي لقضية الإعاقة ونتشرف بمشاركته في اللجان الإشرافية أو التنفيذية أو المشاركة بدعم المركز ماديا أو معنويا من خلال علاقاته ومعارفه ومكانته العملية والإجتماعية والإقتصادية، ولله الحمد والمنة ينعم المركز اليوم بمشاركة أكثر من رائعة من قبل كثير من الأعضاء المؤسسين في لجانه المختلفة، حيث يقتطعون من أوقاتهم الثمينة لدعم المركز في تحقيق أهدافه الإنسانية للتصدي لقضية الإعاقة، كما ينعم بدعم مالي ومعنوي كبير من قبل بعض الأعضاء، حيث يشاركون بدعم الأبحاث ماليا، كما يشاركون بتعزيز علاقة المركز مع الكثير من المراكز البحثية العالمية والمراكز التنفيذية ذات الصلة بقضية الإعاقة، وللعلم فإن كثيرا من المؤسسين يحثون إخوانهم من الميسورين للمشاركة كمؤسسين في المركز أو للتبرع لدعم بعض الأبحاث التي يمولها المركز ويشرف على تنفيذها.
@ تصرف مراكز الأبحاث العالمية مليارات الريالات للتصدي لمشكلة الإعاقة، لماذا تقومون باختراع العجلة من جديد، أليس من الأسهل الاستفادة من نتائج الأبحاث الجاهزة؟
- لأفراد كل مجتمع خريطة جينية خاصة بأمراضهم، لذلك فإن نتائج الكثير من الابحاث العالمية لا تتناسب مع أفراد المجتمع السعودي لأسباب هذه الاختلافات، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، وللعلم فنحن على تواصل مع جميع مراكز الأبحاث العالمية للتكامل في تبادل المعلومات والمعارف والخبرات لمواجهة الإعاقة كقضية إنسانية عالمية يجب التصدي لها بجهود عالمية متكاملة ومتناسقة.
@ أعلنتم أكثر من مرة عن بناء شراكات للتصدي للإعاقة في بلادنا، ماهي هذه الشراكات؟ وما نتائجها على قضية الإعاقة؟
- إستطاع المركز أن يبني شراكات مع العديد من المؤسسات ذات الاهتمام المشترك محلياً وعالمياً مثل مؤسسة الأمير سلطان الخيرية ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومدينة الملك فهد الطبية، وجامعة هارفرد ووجامعة لاندمارك، وجامعة جون هوبكنز، والعديد من المراكز العلمية المتخصصة، كما لا يجب أن ننسى قطاعات كثيرة داخل المملكة هم مؤسسين للمركز، ومشاركين في كثير من نشاطاته.
@ يعاني المعاقون وذووهم فضلا عن الباحثين من ندرة قواعد البيانات والمعلومات بخصوص الإعاقة والمعاقين والجهات القائمة على رعايتهم، ماذا فعلتم لمعالجة هذا الوضع؟
- المركز يبذل جهودا حثيثة وكبيرة لإيجاد قاعدة بيانات متكاملة تمكن الجميع من الإستفادة منها، ولتحقيق ذلك فإننا بصدد إطلاق برنامج يهدف لمعالجة الوضع القائم بمسي برنامج القرية العائلية.
إستطاع المركز تنفيذ عدد من البحوث وظفت نتائجها في برامج وقائية وتأهيلية ساهمت في إنقاذ عدد كبير من أبناء بلادنا من الإعاقة المزمنة أو الوفاة، كما ساهمت في تخفيف المعاناة عن كثير من المعاقين، إضافة عدد من البحوث قيد التنفيذ.
@ الموقف من المعاق موقف سلبي قائما على الرحمة والشفقة، بخلاف الموقف من المعاق في الدول المتقدمة حيث ينظر له كشخص يمكن إطلاق طاقة ليعيش حياته بشكل أقرب مايمكن للحياة الطبيعية، كيف تساهمون في إعادة تشكيل هذا الموقف؟
- لاشك أن الموقف المبدئي لدى أي إنسان عندما يرى إنسانا معاقا خصوصا إذا كانت إعاقته ظاهرة يكون الشفقة والرحمة، وهو ما يؤصل لسلوك غير مرغوب لدى المعاق يقوم به الأخرون تجاهه رغم حسن نيتهم، والغرب إنتبه الى ذلك وطور موقف الشعوب هناك تجاه المعاق من خلال برامج التوعية ليكون موقفا لايحدث أثرا سلبيا في نفسية المعاق وإن كان موقفا في ظاهره النبل، ونحن كمجتمع ناشئ نحتاج للمزيد من الوقت لتغيير الموقف من المعاق لإعتباره شخص يعاني من مشكلة معينه.
@ ما تطلعاتكم بخصوص العلاقة مع جمعيات رعاية المعاقين بكافة أنواعهم؟ - أنواع الإعاقات كثيرة مثل الشلل والعمي والصمم والتوحد والتخلف العقلي الى غير ذلك من الإعاقات، ولاشك أن كل إعاقة تحتاج لجمعية متخصصة في رعاية المصابين بها، ولله الحمد والمنه هناك الكثير من الجمعيات العاملة في رعاية المعاقين بمختلف أنواعهم، ونتطلع لبناء علاقة تكاملية معهم بحيث نقوم نحن بالأبحاث للخروج بالأفكار التي يقومون بتوظيفها لخدمة المعاقين بكافة أنواعهم، كما نتطلع لتعاون في مجال التوعية من أجل الوقاية من الإصابة بالإعاقة حيث أن رفع درجة الوعي بأسباب الإعاقة وضرورة تجنبها يساهم في الحد من الإصابة بها، والتوعية بكيفية التعامل مع المعاق بالنسبة لذوي المعاق، وتوعية المجتمع بشكل عام بحقوق المعاق وكيفية التعامل معه وعدم المساس بمشاعره أو بحقوقة، وكلنا ثقة بأن ذلك سيتحقق خاصة وأننا بدأنا التحرك في هذا المسار ولمسنا رغبة كبيرة بالتعاون من قبل الكثير من الجهات القائمة على رعاية المعاقين في بلادنا.
************************
دراسة غربية
تؤكد معظم الدراسات العلمية التي أجريت عن الأمراض الوراثية الشائعة، ومن أبرزها أمراض هيموغلوبين الدم "خضاب الدم" والعيوب الخلقية الاستقلابية والأمراض أحادية الجينات الشائعة، أنها السبب الرئيسي للكثير من الأمراض والإعاقات لدى الأطفال.
وكشفت العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت حول زواج الأقارب أن الإصابة بتلك الأمراض والإعاقات لدى الأطفال من أبوين قريبين واضحة بسبب عدم إجراء الفحص الطبي لدى الزوجين قبل الزواج، حيث تكون الفرصة أكبر لدى الزوجين من الأقارب في حمل صفات وراثية متنحية عندما يكون كل واحد من الأبوين حاملاً للصفة المسببة للمرض.
وأكدت دراسات وآراء علمية محلية متعددة أن تلك الأمراض الوراثية شائعة في المملكة العربية السعودية بسبب زواج الأقارب، مما دعا الجهات المسؤولة في المملكة إلى توجيه القطاعات المختصة بالسعي نحو تطبيق الفحص الطبي قبل الزواج حفاظاً على سلامة الأجيال والمجتمع من الأمراض والإعاقات. والقاعدة الطبية الشرعية -حسب أهل الاختصاص- لا تمانع من زواج الأقارب، وإنما تحث على توخي الحذر والحيطة، خاصة بعدما أظهرت الدراسات الطبية نتائج بعض زواج الأقارب وما حمله من انتشار بعض الأمراض الوراثية، وما يسببه من علل.
والشريعة الإسلامية تحث على بذل الأسباب حتى لا يحصل مرض من الأمراض التي يمكن تجنب أسبابها بإذن الله، كما أن الشريعة الإسلامية ترغب في الزواج عموما ولو كان من خارج الأسرة والعائلة إذا وجد الكفء ديناً وخلقاً. وتعتبر أمراض هيموغلوبين الدم والأمراض أحادية الجينات والعيوب الخلقية الاستقلابية هي من الأمراض الوراثية الشائعة بالمملكة العربية السعودية، وأمراض خضاب الدم تسبب مرض فقر الدم المنجلي ومرض أنيميا دم البحر الأبيض المتوسط، وهما من الأمراض المزمنة التي تستدعي إدخال المريض إلى المستشفى بصفة متكررة ونقل جرعات دم له، أما أمراض التمثيل الغذائي فتتمثل في تدني سكر الدم وتأخر النمو وتضخم الكبد والطحال وتخلف عقلي ومثل هذه الأمراض يصعب علاجها.
أحد الأمراض، وهو مرض جلدي مزمن يتمثل في فقاعات شديدة على سطح الجلد تنفجر وتترك سطح الجلد عاريا، قد ظهر لدى أطفال ولدوا من زواج أقارب ، ويسمى المرض "الانحلال الجلدي الفقاعي" وانتقل لهؤلاء الأطفال عبر صفة وراثية متنحية بسبب حمل الأبوين الصفة المسببة للمرض، ولا يوجد لهذه الحالة علاج طبي، وإنما عناية تمريضية ونفسية خاصة، ومن هنا تأتي ضرورة حرص الزوجين من الأقارب على إجراء فحوصات ما قبل الزواج لتجنب أسباب الأمراض وهو أصلح وأنجب للذرية بإذن الله .
وتتفق معظم الأبحاث والدراسات المتعلقة باقتصاديات الصحة على أن الأمراض المزمنة والإعاقات تمتد تأثيراتها النفسية والاجتماعية لتشمل الأسرة والمجتمع وتثقل كاهل النظام الصحي
*********************************
اتمنى لكم الاستفادة
تـــــــــــــ ح ـــــــــياتى
smoll fefe