اذكار المسلم
-
مواقيت
الصلاة -
الاسره
المسلمه
-
يوتيوب
-
حاله الطقس
-
دردشه -
شات
تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة - يوتيوب بث مباشر للقنوات الفضائيه - مسلسل نور - مسلسل سنوات الضياع - باب الحاره ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول | |||||||||||||||
| منفذ دردشه ساركو الكتابيه |
|
|
لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
||||||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
تميزت من أسرة النويري خديجة المسماة بعيدة ابنة عبدالرحمن النويري (798 - 876هـ/ 1396 - 1471م)، وكرست جل حياتها واهتمامها على نهل العلم، فأجاز لها عائشة ابنة عبدالهادي، والبدر البهنسي، والكمال الدميري، وأبو هريرة النقاش، ومحمد البكري، ومحمد الأبرقوهي، وسعد النووي، كما أنها أجازت لبعض العلماء، ومنهم شمس الدين السخاوي(168). كما عرف من نساء بني نويرة أم الوفاء الصغرى ابنة القاضي علي بن أحمد (796 - 855هـ/ 1394 - 1450م) التي اشتهرت بورعها، وأدبها حتى وصفها المجتمع المكي بالمباركة، وأجاز لها زين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، والبلقيني، وابن الملقن، والتنوخي(169). واستشرفت المجد ببلوغها قمة العلم في الحديث والتفسير أم كلثوم ابنة القاضي أبي عبدالله محمد بن أحمد التي تلقت العلم على يد والدها، وعلماء مكة، واهتمت بدراسة الحديث، وأجاز لها زين الدين العراقي، والفوي، والدنديلي وغيرهم، وترجم لها السخاوي، وذكر أنها توفيت بمكة في منتصف القرن التاسع الهجري(170). وتميزت بنشاطها العلمي والديني أم الحسن سعيدة ابنة أحمد بن الكمال أبي الفضل محمد، ففي عام (836هـ/ 1435م) أجاز لها زين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، وابن الملقن، وابن الذهبي، والتنوخي، وابن الشيخة(171). ومن كبار العالمات في البيت النويري زينب ابنة محمد بن أحمد بن عبدالعزيز (ت823هـ/ 1420م)(172)، التي نهلت من بحر العلم المكي منذ صغرها، وسمعت من الكمال بن حبيب، وأجاز لها نخبة من علماء عصرها، وعشقت الترحال، فزارت المدينة المنورة مرارًا، وحدثت ببدر(173) شيئا من مروياتها، واشتهرت بذاكرة قوية حيث حفظت القرآن، وكانت راوية تروي أخبار العرب، وتنشد الأشعار وتستشهد بها(174). وتفتخر أسرة بني نويرية بغصون ابنة النور أبي الحسن علي بن أحمد (المولودة بمكة عام 794هـ/ 1450م)، التي عرفت بأصالتها ومروءتها وعفتها حتى أصبح يشار لها بالبنان؛ لما تحمله من علم واسع، وقيم نبيلة، فأجاز لها التنوخي، وابن الشيخة، والبلقيني، والهيثمي، وابن الملقن، ومريم الأذرعية، ولشهرتها الواسعة أصبح العلماء يستمعون إليها، ويطلبون إجازتها خاصة السخاوي(175). كما أثنى مؤرخو مكة في القرن التاسع الهجري على سعيدة ابنة القاضي عز الدين محمد بن نويرة (ت850هـ/ 1445م) التي التحقت بحلقات العلم، وتعلمت على يد أساطين المشايخ، والعلماء في عصرها، وفاقت أقرانها في دراسة الحديث، وأجاز لها علماء الحرمين كالبلقيني، وزين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، وأحمد بن عمر الجوهري، ومريم ابنة الأذرعي، وفاطمة ابنة عبدالهادي، ومن أبرز تلاميذها الذين تلقوا العلم على يدها، ومنحوا إجازة منها النجم بن فهد(176). وحصل العديد من نساء بني نويرة على إجازات من علماء الحرمين كخاتون عائشة ابنة عبدالرحمن بن علي النويري التي أجاز لها عام (805هـ/ 1402م) ابن صديق، والعراقي، والهيثمي(177)، وكذلك ستيت ابنة أبي عبدالله بن محمد بن علي النويري، التي أجاز لها جماعة من العلماء عام (836هـ/ 1432م)(178). وأم الحسين المحب أحمد بن الكمال بن أبي الفضل محمد بن أحمد سمعت من أبي اليمن الطبري، وأجاز لها البلقيني، وابن الملقن، وابن الذهبي، وابن شيخة، والتنوخي(179). أسرة المرشدي: وتعد أسرة المرشدي من الأسر التي استوطنت مكة المكرمة من أوائل القرن الثامن الهجري، وعميد هذه الأسرة هو العالم برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبدالوهاب الفوي(180) المرشدي (ت782هـ/ 1380م)(181). واشتهرت هذه الأسرة في هذا القرن بريادتها في علوم اللغة العربية خاصة علم النحو، ويغلب على هذه الأسرة الانتساب إلى المذهب الحنفي، وأسهمت في إثراء الحركة العلمية بمنطقة الحجاز، وكانت لها جهود مكثفة واضحة في خدمة العلم، وكان في أسرة المرشدي نساء يعدون من مفاخر المجتمع النسوي المكي، أثنى عليهن القريب والبعيد، ومن أبرزهن وأكثرهن شهرة خديجة، والمسماة سعادة بنت إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي التي نبغت في علم القرآن، واللغة العربية، ودراسة علم الحديث، وحصلت على إجازات من علماء الحرمين الشريفين كالعفيف النشاوري، والتقي بن حاتم، وعزيز الدين المليجي، وأبي هريرة بن الذهبي، وابن المطرز، والبرهان الأحدي، والصردي والتنوخي، ولقد ذكرها التقي بن فهد في معجمه أنها توفيت عام (827هـ/ 1423م)(182). ونافستها في الحضور للاستماع إلى حلقات العلماء منذ نعومة أظفارها أختها زينب التي سمعت من البرهان بن صديق والشمس بن سكر والمراغي والنشاوري(183). وأسهمت أم هانئ ابنة عبدالواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي المكي (806 - 866هـ/ 1401 - 1460م)(184) بدورها في خدمة العلوم الشرعية، ونبغت في علم الحديث، وأجازها كثير من العلماء(185). وتعد جهود عائشة بنت محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي (798 - 846هـ/ 1396 - 1441م) سجلاً في تاريخها المعرفي، فلقد حرصت في سن مبكرة على طلب العلم، فحضرت على ابن صديق، والشمس بن سكر، والمجد اللغوي، والزين المراغي، والنور علي بن حسن الخزرجي، وطلبت الإجازة منهم، وأسهمت في الرقي بمستوى المرأة في المجتمع المكي(186). ولم يقتصر تعليم المرأة المكية على الأسر الغنية، أو الأسرة العلمية، بل اتسعت الدائرة؛ لتشمل المرأة في المجتمع المكي، وبلغ الأمر أن بعض هؤلاء النسوة فقن واشتهرن بعلمهن على بعض نساء الأسر العلمية
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| العاب بنات | رياض اطفال | احلى بنات | احلى بنت | منتدى احلى بنات |
![]() |
|
![]() |