منتديات ساركو
 
  أضفنا للمفضلة
 
 
 

اذكار المسلم  -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس - دردشه - شات
كتب
- اخبار - صحف - طبخ - عالم حواء - ماسنجر - تفسير الاحلام - انبياء - علماء - زواج
أخواني الأعضاء : في حال وجود أي ملاحظة لا تترددوا في التواصل معنا عبر البريد الالكتروني
sarko@sarkosa.com أو إرسال رسالة بريدية بالضغط هنا

ينتهي الإعلان في 2008/8/26م

ينتهي الإعلان في 2008/7/24م ينتهي الإعلان في 2008/8/20م
ينتهي الإعلان في 2008/8/6م
ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/7/29م   ينتهي الإعلان في 2008/8/6م   

تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة - يوتيوب
بث مباشر للقنوات الفضائيه - مسلسل نور - مسلسل سنوات الضياع - باب الحاره

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

منفذ دردشه ساركو الكتابيه

 

لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو العامة > منتدى مكة المكرمة
منتدى مكة المكرمة كل ما يختص بمكة المكرمة سواءً مواضيع أو معلومات أو صور أو أنساب وخلافه
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21 Apr 2008, 06:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mero1512005
مشرفة المنتدى االعام ومنتدى عالم الجن
 
الصورة الرمزية mero1512005
 

 

إحصائية العضو








mero1512005 متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

 

 

Thumbs up تابع دور المرأة المكية في الحركة الفكرية-الجزء الرابع


 

تميزت من أسرة النويري خديجة المسماة بعيدة ابنة عبدالرحمن النويري (798 - 876هـ/ 1396 - 1471م)، وكرست جل حياتها واهتمامها على نهل العلم، فأجاز لها عائشة ابنة عبدالهادي، والبدر البهنسي، والكمال الدميري، وأبو هريرة النقاش، ومحمد البكري، ومحمد الأبرقوهي، وسعد النووي، كما أنها أجازت لبعض العلماء، ومنهم شمس الدين السخاوي(168). كما عرف من نساء بني نويرة أم الوفاء الصغرى ابنة القاضي علي بن أحمد (796 - 855هـ/ 1394 - 1450م) التي اشتهرت بورعها، وأدبها حتى وصفها المجتمع المكي بالمباركة، وأجاز لها زين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، والبلقيني، وابن الملقن، والتنوخي(169). واستشرفت المجد ببلوغها قمة العلم في الحديث والتفسير أم كلثوم ابنة القاضي أبي عبدالله محمد بن أحمد التي تلقت العلم على يد والدها، وعلماء مكة، واهتمت بدراسة الحديث، وأجاز لها زين الدين العراقي، والفوي، والدنديلي وغيرهم، وترجم لها السخاوي، وذكر أنها توفيت بمكة في منتصف القرن التاسع الهجري(170). وتميزت بنشاطها العلمي والديني أم الحسن سعيدة ابنة أحمد بن الكمال أبي الفضل محمد، ففي عام (836هـ/ 1435م) أجاز لها زين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، وابن الملقن، وابن الذهبي، والتنوخي، وابن الشيخة(171). ومن كبار العالمات في البيت النويري زينب ابنة محمد بن أحمد بن عبدالعزيز (ت823هـ/ 1420م)(172)، التي نهلت من بحر العلم المكي منذ صغرها، وسمعت من الكمال بن حبيب، وأجاز لها نخبة من علماء عصرها، وعشقت الترحال، فزارت المدينة المنورة مرارًا، وحدثت ببدر(173) شيئا من مروياتها، واشتهرت بذاكرة قوية حيث حفظت القرآن، وكانت راوية تروي أخبار العرب، وتنشد الأشعار وتستشهد بها(174). وتفتخر أسرة بني نويرية بغصون ابنة النور أبي الحسن علي بن أحمد (المولودة بمكة عام 794هـ/ 1450م)، التي عرفت بأصالتها ومروءتها وعفتها حتى أصبح يشار لها بالبنان؛ لما تحمله من علم واسع، وقيم نبيلة، فأجاز لها التنوخي، وابن الشيخة، والبلقيني، والهيثمي، وابن الملقن، ومريم الأذرعية، ولشهرتها الواسعة أصبح العلماء يستمعون إليها، ويطلبون إجازتها خاصة السخاوي(175). كما أثنى مؤرخو مكة في القرن التاسع الهجري على سعيدة ابنة القاضي عز الدين محمد بن نويرة (ت850هـ/ 1445م) التي التحقت بحلقات العلم، وتعلمت على يد أساطين المشايخ، والعلماء في عصرها، وفاقت أقرانها في دراسة الحديث، وأجاز لها علماء الحرمين كالبلقيني، وزين الدين العراقي، ونور الدين الهيثمي، وأحمد بن عمر الجوهري، ومريم ابنة الأذرعي، وفاطمة ابنة عبدالهادي، ومن أبرز تلاميذها الذين تلقوا العلم على يدها، ومنحوا إجازة منها النجم بن فهد(176). وحصل العديد من نساء بني نويرة على إجازات من علماء الحرمين كخاتون عائشة ابنة عبدالرحمن بن علي النويري التي أجاز لها عام (805هـ/ 1402م) ابن صديق، والعراقي، والهيثمي(177)، وكذلك ستيت ابنة أبي عبدالله بن محمد بن علي النويري، التي أجاز لها جماعة من العلماء عام (836هـ/ 1432م)(178). وأم الحسين المحب أحمد بن الكمال بن أبي الفضل محمد بن أحمد سمعت من أبي اليمن الطبري، وأجاز لها البلقيني، وابن الملقن، وابن الذهبي، وابن شيخة، والتنوخي(179). أسرة المرشدي: وتعد أسرة المرشدي من الأسر التي استوطنت مكة المكرمة من أوائل القرن الثامن الهجري، وعميد هذه الأسرة هو العالم برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبدالوهاب الفوي(180) المرشدي (ت782هـ/ 1380م)(181). واشتهرت هذه الأسرة في هذا القرن بريادتها في علوم اللغة العربية خاصة علم النحو، ويغلب على هذه الأسرة الانتساب إلى المذهب الحنفي، وأسهمت في إثراء الحركة العلمية بمنطقة الحجاز، وكانت لها جهود مكثفة واضحة في خدمة العلم، وكان في أسرة المرشدي نساء يعدون من مفاخر المجتمع النسوي المكي، أثنى عليهن القريب والبعيد، ومن أبرزهن وأكثرهن شهرة خديجة، والمسماة سعادة بنت إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي التي نبغت في علم القرآن، واللغة العربية، ودراسة علم الحديث، وحصلت على إجازات من علماء الحرمين الشريفين كالعفيف النشاوري، والتقي بن حاتم، وعزيز الدين المليجي، وأبي هريرة بن الذهبي، وابن المطرز، والبرهان الأحدي، والصردي والتنوخي، ولقد ذكرها التقي بن فهد في معجمه أنها توفيت عام (827هـ/ 1423م)(182). ونافستها في الحضور للاستماع إلى حلقات العلماء منذ نعومة أظفارها أختها زينب التي سمعت من البرهان بن صديق والشمس بن سكر والمراغي والنشاوري(183). وأسهمت أم هانئ ابنة عبدالواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي المكي (806 - 866هـ/ 1401 - 1460م)(184) بدورها في خدمة العلوم الشرعية، ونبغت في علم الحديث، وأجازها كثير من العلماء(185). وتعد جهود عائشة بنت محمد بن إبراهيم بن أحمد المرشدي (798 - 846هـ/ 1396 - 1441م) سجلاً في تاريخها المعرفي، فلقد حرصت في سن مبكرة على طلب العلم، فحضرت على ابن صديق، والشمس بن سكر، والمجد اللغوي، والزين المراغي، والنور علي بن حسن الخزرجي، وطلبت الإجازة منهم، وأسهمت في الرقي بمستوى المرأة في المجتمع المكي(186). ولم يقتصر تعليم المرأة المكية على الأسر الغنية، أو الأسرة العلمية، بل اتسعت الدائرة؛ لتشمل المرأة في المجتمع المكي، وبلغ الأمر أن بعض هؤلاء النسوة فقن واشتهرن بعلمهن على بعض نساء الأسر العلمية
بذلك يكون الهدف من تعليم المرأة هو رغبة ولي أمرها في إنارة عقلها، وترقية تفكيرها، وتهيئتها؛ لتمارس دورها في حياتها المستقبلية، ولم يكن ينظر لتعليم المرأة على أنه إعداد لها لتعمل، أو أن يكون وسيلتها؛ لتحصل لقمة العيش، فإذا كان الرجل المكي يتعلم من أجل العلم لا لكي يحصل على عائد مادي، فإن المرأة وقد كفاها الرجل النفقة، من باب أولى تتعلم؛ لكي تنفع نفسها ومجتمعها. ولا ريب أن الوصول بالمرأة إلى هذا المستوى الراقي من التكوين الخلقي، والروحي، والنفسي، والفكري نعمة إنسانية كبرى لا تعدلها نعمة من النعم الكثيرة التي يتقلب في أعطافها البشر، وإنجاز حضاري أكبر من كل إنجاز توصلت إليه الإنسانية في عمرها الطويل، ذلك أن بلوغ المرأة هذا المستوى العالي من التكوين يعني نمو إنسانيتها، ونضج شخصيتها، وأهليتها الكاملة؛ لأداء رسالتها الكبرى في الحياة مع توأمها الرجل في إعمار الكون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

التوقيع



و قد يسألونك يوماً عليا ،،وهل كان حبك شيأ لديا

فقولي بأنك أنت الحيـاة،،و أنك صبح رعي مقلتيا


لقد عشت قبلك عمراً طويلاً،،فلا تحسبي الأمس عمراً عليا..




 

   

رد مع اقتباس
قديم 21 Apr 2008, 07:24 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
faisel2004
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية faisel2004
 

 

إحصائية العضو








faisel2004 متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 

المستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

 

 

افتراضي


 


مشكوره اختى العزيزة ميرو

على هذه المجهودات الرائعه

وإلى الأمام

تحياتي لكِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع


ان المتسلق الجيد , يركز على الهدف,ولا ينظر
الى الاسفل , حيث المخاطر التي تشتت الذهن

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:01 PM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

| العاب بنات | رياض اطفال | احلى بنات | احلى بنت | منتدى احلى بنات |


تصميم مواقع