الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/10/26م

ينتهي الإعلان في 2008/11/3م ينتهي الإعلان في 2008/10/16م
ينتهي الإعلان في 2008/11/15م
   

ينتهي الإعلان في 2008/11/7م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

إرشادات مهمة للأخوة الزوار والأعضاء

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك
اضغط هنا

- لكي
يصل موضوعك لأكبر شريحة من القراء ويكون متوافقاً مع محركات البحث، اكتب عنوان الموضوع دون زخرفة أو مـد أو تكرار بالأحرف مثال : موضوووع : ويكتفى بـ موضوع
لكي يسهل الوصول إليه من خلال محركات البحث وتحصل بذلك الاستفادة المرجوة من الموضوع ومحتواه


بلياردو العرب - بلياردو سعودي - بلياردو السعوديه - بلياردو السعودية - بلياردو عربي
 


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو الـترفيهيـة > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص بشتى أنواعها : قصص غرامية، قصص واقعية , قصص من نسج الخيال وكذلك الروايات ومغامرات الأبطال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 May 2007, 02:56 AM   #1

 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 127

  -----------------------
 

Question الطريق الى الجنة



 

الطـريق إلـى الجنــة


في ماء عينيه كانت تستحم نسائم الصبح المعطرة بفيح أزاهير اللوز والليمون... كان منتداه اليومي ومرتع طفولته تحت أشجار الزيتون التي تحتضنها سفوح تلال القرية... وبالتحديد تحت زيتونة رومية في جاكورة أبي محمود... في ظلها كان يذاكر دروسه اليومية وتحت أغصانها يقرأ أشعاره بصوت عال... وبمحاذاة جذعها المسود والمتآكل من فعل السنين الممتدة عبر الزمن السحيق، كان يتلو في مصحفه الصغير ورفيقه الحبيب... ورغم أن المصحف الشريف يضم بين دفتيه عشرات السور الكريمة إلا أنه كان يختارها من بين كل السور... الإسراء... لأنها كانت تجمع روح الوحي والوطن في معنى ورمز واحد، وبصوت عذب يحن له الصخر الأصم بدأ يتلو....
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير (1) (الإسراء)
ومع كل آية تفيض دموعه لتبلل لحيته النامية حديثاً التي لم تصلها شفرة الحلاقة أبداً.
يغلق مصحفه الصغير ويربُت بحنو بالغ على جذع الزيتونة بكفه الغضَّة ويحرك شفتيه بصوت مسموع وكأنه يلقي قصيدة رائعة:
أنت هنا أيتها الزيتونة المباركة منذ آلاف السنين، كم من الغزاة انحنوا ليمروا عابرين من تحت أغصانك الشمَّاء، قد يكونون قد سرقوا بعضا من حياتك المباركة في كل عهد مروا فيه من هنا... إلا إنهم عبروا كما يعبر العابرون من فوق جسر أشم... وهؤلاء مثلهم... سوف يعبرون... يا زيتونتي المباركة.. قدمي وجذعك مغروسان هنا في كبد هذه الأرض.. أما هؤلاء القردة والخنازير... لا بد راحلون.
ولا عليك يا زيتونتي الحبيبة.... سيكون لي معهم جولة لن ينسوها، وستظل جذورك المتينة هنا... تسيخ في عمق الأرض، وأغصانك المخضرة فستبقى تهتز بحبور لتلعب مع نسمات الغرب وعصافير المساء لعبتها الحبيبة.
لم يكن رائد يهذي أو ممن يهيم سارحاً مع أحلام اليقظة، إنه ابن "الكتائب"، وإذا قال فعل، هكذا تعلَّم من "الكتائب"... أن يُغطي الفعل مساحة الكلمات ولربما أكثر بكثير، تعلَّم كيف يكون الفعل ضخماً لكي يثقب جدار الهزيمة الذي يحيط بالأمة من هدير المحيط في طنجة وحتى مآذن بخارى.
هبط "رائد" من فوق التلة المكتظة بأشجار الزيتون الخضراء يتقافز فوق الصخور السمراء مردداً: سأثقب جدار الهزيمة، سأثقب جدار الهزيمة... سأمزق أسفار السلام الزائف.
واتجه هناك... نحو، نحو ذلك الرجل الذي سيمنحه مفتاح الجنة كما يتصوَّر، وطرق الباب... ومن خلف سور عتيق نمت عليه طحالب خضراء قاتمة خرج صوتٌ حذر:
من هناك؟
أنا رائد... عاشق الجنة.
ومع صوت رائد ظللت من بداخل البيت سحابة من طمأنينة فطفق يقول:
أهلا.... مرحباً بك يا رائد... ظننتك عدلت عن الأمر.
سامحك الله يا أخي... وهل عهدت أبناء الكتائب يتثاقلون، وها أنا أتيتك لكي أسألك متى الصيد؟
غداً إن شاء الله ... بعد الفجر كُن جاهزاً.
ـ وأين سيكون.
لا تستعجل ... غداَ ستعرف إن شاء الله
وانطلق رائد عندما تيقَّن من ساعة الصفر، وبعدما تحقق من أن الطريق إلى الجنة بات سالكاً بمشيئة الله، ولم يتبق إلا ساعة الانطلاق، وبدأ يشعر بأن السعات المتبقية من عمره طويلة جداً وكأنها عقود من الزمن، الشيء الوحيد الذي كان ينسيه تمدد الزمن، عندما كان ينظر في صفحات المصحف الشريف يتلو كلمات ربه الذي سيفضي إليه بعد سويعات قليلة، أو عندما ينظر في عيني أمه اللتين تشعان محبة غامرة وحنانا دافقاً ولكن ما يحيره... كيف سيودع والده... وفجأة وجد نفسه في فناء البيت يهمس في أذن أبيه:
سامحني يا أبتاه... قد أسافر سفراً طويلاً وأتوسل إليك أن ترضى عني.
فسأله والده بدهشة بالغة:
ولكن إلى أين؟
غدا ستعرف يا أبي.
وتطهر رائد وتطيب وكأنه سيزف إلى عروسه... وأخذ يصلي... ويصلي ويردد الدعاء وكلماته تتردد في جوف الليل البهيم: اللهم اجعلني سهماً من سهامك في نحور اليهود، وأمه من خلف ستار الظلمة في الغرفة الأخرى تسمع صلاته ونشيجه وتزداد خوفاً ممتزجاً بالحيرة.
وأمضى معظم ليله في الصلاة والدعاء... وبعد صلاة الفجر فاجأ أمه بعناق حار عند بوابة فناء البيت الخارجي بعيدا عن الأعين، وقال لها باندفاع عارم:
وداعاً يا أماه... أنا ذاهب إلى الجنة إن شاء الله، فقابلته بعناقٍ أحر وبكلماتٍ ممتزجة بالدهشة والحيرة والخوف:
ماذا تعني يا ولدي؟
اليوم... وربما بعد ساعات ستعرفين كل شيء.
وانطلق للبيت العتيق الذي يحبه... عند أبي القعقاع... ولف الحزام هناك حول وسطه.
ولبس لباسه جيدا... وقال لأبي القعقاع:
ولكن لم تقل لي... أين سيكون الصيد؟
وعلى الفور أجابه بلهجة الأمر العسكري:
في القدس ... الباص رقم 18
نفس الباص الذي ركبناه أنا وأنت مراراً في الشهر الماضي.
نعم نفس الباص... ونفس الخط... انطلق على بركة الله!!
فقال رائد بحروف تخرج بوداعةٍ من بين شفتيه الدقيقتين اللتين صقلتهما كلمات الوحي:
سمعاً وطاعة يا أخي.
وتسلل بين قطعان اليهود بزيه اليهودي وجدائله التي تشبه جدائل اليهود المتدينين، وبين كل خطوة وخطوة كان يكبِّر في سريرته: الله أكبر من جيش يهود... الله أكبر من مخابرات يهود... الله أكبر من دولة يهود.
وصعد الباص في رحلة الموت.. بل في رحلة الشهادة.... هناك نحو الحور العين في العلياء ومنذ أن صعد الباص قرأ آية الكرسي سبع مرات، وفجأة توقف عن تلاوتها وأخذ يحدِّق النظر بركاب الباص اليهود وبداخله صوت ناري يجلجل ولكن دون أن تتحرك شفتاه... وكلما تقدم الباص في المسير... يعلو الصوت في أعماقه... اليوم سأثأر منكم لجدي الذي قتلتموه في الهجرة الأولى ولكل الضحايا من قبله ومن بعده... اليوم سأمزقكم أشلاء مثل فرائس الطير الجارح... اليوم سأفتتح ثقباً في جدار الهزيمة الوهمي الذي يحيط بنا... اليوم... وتسللت يده اليمنى نحو وسطه متمتماً: الله أكبر.
ويدوي انفجار رهيب يمزق أركان الباص ليتحوَّل إلى كومة من حديد محترق... وتتطاير الأشلاء في كل اتجاه... أما رائد ـ ابن كتائب عز الدين القسام.... فقد ذهب إلى الجنة كما قال لأمه عند وداعها.


مقتبسة للاستاذ : عبد الرحمن فرحانـة

__________________
لأن الحب يقاتل ليس فقط في تربته الملتهبة فقط .
بل في أفواه الرجال و النساء.
سأخلص الى مهاجمة اولئك الذين يضعون قدمهم السوداء ما بين صدري و عطرك
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 18 May 2007, 03:13 AM   #2

 
الصورة الرمزية القطه المشاكسه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 3,833

  -----------------------
 

افتراضي



 

اخي التائب

شكراً لك على القصه

__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
القطه المشاكسه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03 Jun 2007, 06:40 PM   #3
 
الصورة الرمزية sarko
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 5,758

  -----------------------
 

افتراضي



 

التائب

شكراً لك على هذه القصة الرائعة

تحياتي

__________________
sarko غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05 Jul 2007, 10:12 PM   #4

 
الصورة الرمزية ملكة الحنان
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 2,092

  -----------------------
 

افتراضي



 

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ملكة الحنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطريق الى الجنة اخت الاسلام المنتدى الإسلامي 3 18 Jun 2008 02:00 AM
الطريق إلى الراحة الفارس المنتدى الإسلامي 6 02 Feb 2008 07:46 PM
الى السائرين في الطريق التائب المنتدى الإسلامي 4 16 Jan 2008 01:57 PM
أغنية الطريق السابع غرندايزر الغامض منتدى الأنمي 0 14 Sep 2007 12:07 PM


الساعة الآن 10:39 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.