منتديات ساركو
 
 
 
 


ترقبوا مفاجأة ساركو . . . قريباً إن شاء الله
اذكار المسلم اليوميه ( اذكار - دعاء - ادعيه - اذكار يوميه ) -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس كتب
 

ينتهي الإعلان في 2008/5/26م

ينتهي الإعلان في 2008/7/24م ينتهي الإعلان في 2008/5/19م
ينتهي الإعلان في 2008/5/20م
ينتهي الإعلان في 2008/6/7م     

ينتهي الإعلان بتاريخ 2008/6/6م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا

تحذير هام : أيّ عضوية مسجلة بإيميل وهمي أو غير صحيح سيتم إيقافها


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو العامة > منتدى الثقافة والتعليم
منتدى الثقافة والتعليم للمواضيع الخاصة بالتعليم بأنواعه ومناقشة النواحي التعليمية العامة، والبحوث التعليمية والأكاديمية

أدب الأطــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــال $

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21 Apr 2008, 06:16 PM   رقم المشاركة : 1
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت






الرسمي نت غير متواجد حالياً

Smile أدب الأطــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــال $

بســـمـ الله الرحمنـ الرحيمـ
الـــسلام عليكـــــــــــــــمـ



الجهيمان: الكبار تسيطر على عقولهم ثقافات الآباء والأجداد، فكيف نريد منهم أن يعطوا أطفالنا ما لا يملكون؟

على مدى سنوات عدة حاور الكاتب الصحفي صالح خيري عددا من أدباء الطفل في الوطن العربي، وأثار من خلال تلك الحوارات عددا من القضايا الأدبية والثقافية التي تتعلق بأدب الطفل العربي، ومحاولات نقل الأدب العالمي مبسطا لتعريف الطفل العربي به، وقواعد الكتابة للطفل، والثقافة المقدَّمة للطفل وانحصارها بين الحكايات الخرافية القديمة وحكايات عصر الكمبيوتر والذرة والسفر إلى الفضاء، ومحاولات النهوض بمسرح الطفل.

أيضا من ضمن القضايا المثارة في هذا الكتاب (106 صفحات) وهذه الحوارات:

هل الكتابة للطفل فن قائم بذاته له أدواته الخاصة، أم أنه اجتهاد خاص من الكاتب يبحر فيه متى يشاء؟

ومتى نستطيع أن نضع قواعد ثابتة تحدد الأطر العامة للكتابة للطفل؟

وإلى جانب الأسئلة الخاصة بكل أديب من الأدباء الذين حاورهم صالح خيري، كانت هناك أسئلة مشتركة مثل: هل تعتقد أن لطفولتك الأثر البالغ والدافع القوي نحو حبك للكتابة للطفل وإلى أي مدى؟ وغيره من الأسئلة.

إنهم سبعة أدباء وكتاب للأطفال حاورهم خيري، أربعة من مصر هم: أحمد زلط، وأحمد سويلم، وأحمد نجيب، وعبدالتواب يوسف، واثنان من السعودية هما: عبدالكريم الجهيمان، وفهد اليحيا، وواحد من المغرب هو الكاتب على الصقلي. وإلى جانب الحوارات السبعة، هناك ثلاث قضايا عن سينما الطفل، وصحافة الطفل، وثقافة الطفل، ناقشها صاحب الكتاب مع ضيوفه ووضعها في فصل مستقل بعد الحوارات السبعة.

قواعد الكتابة للأطفال

يسأل صالح خيري الناقد د. أحمد زلط عن قواعد الكتابة للطفل، فيجيب قائلا "الكتابة لها قواعد وخصائص وأطر فنية التي يتم عن طريقها تقعيد الوسيلة التي يستطيع بها كتاب الطفولة أن ينشئوا أدبا للطفل من خلال الوقوف على الخصائص العمرية لمراحل الطفولة (المبكرة والوسطى والمتأخرة)، ولكل مرحلة داخل هذه المرحلة الأم توجد خصائص النمو اللغوي والنفسي والجسمي، وبالتالي ينشئ الأديب إبداعه قصة أو قصيدة أو أغنية أو مسرحية أو أنشودة طبقا لمعرفة تلك الخصائص."

ويشير زلط في معرض إجابته لكتاب الراحل أحمد نجيب "فن الكتابة للأطفال"، وجهود د. عبدالعزيز عبدالمجيد في محاولة وضع صيغة يتفق عليها للكتابة للطفل، وأن كثيرا من الدراسات والمؤتمرات التي تعقد في الدولة العربية تحاول البحث في هذا الأمر.

محاولات تبسيط الأدب العالمي للأطفال

وعن سؤال للشاعر أحمد سويلم عن محاولات تبسيط الأدب العالمي للأطفال، وهل تنجح تلك المحاولات، يجيب سويلم قائلا "نحن يهمنا أن يتعرف الطفل العربي ليس فقط على ثقافته، ولكن على ثقافات الدول الأخرى، وكانت ثقافة الدول الأخرى سائدة قبل سنوات قليلة لولا الانتباه الشديد إلى خطر ذلك، فبدأنا في دور النشر ننتقي هذه الثقافات الوافدة بما يتلاءم مع عقلية الطفل العربي."

ويضيف سويلم "من المهم أن يتعرف الطفل على ثقافات الآخرين، والمهم أن ننشئ الطفل على ألا يعادي ثقافة أحد، وإنما يأخذ منها ما يفيده ويطرح عنه ما يسئ إلى شخصيته وثقافته،
ولابد أن يحدث توازن بين هذه الثقافة والثقافة العربية."

ويسأل صاحب الكتاب الكاتب أحمد نجيب (قبل رحيله) عن الأمل في أن نرى جمعية أو رابطة لكتَّاب أدب الطفل تحرص تماما على تنشئة جيل جديد من كتاب أدب الطفل بعيدا عن الأشكال الرسمية والحكومية.

فيقول نجيب إن هذا يتوقف على ظروف كل دولة عربية، مثلا في مصر كتاب "فن الكتابة للطفل" كان استجابة لبرنامج تدريب كتَّاب الأطفال، وهذا كان أول برنامج على مستوى الوطن العربي يتم فيه تدريب كتَّاب الأطفال في عام 1958.

ويوضح نجيب أنه في نفس الوقت أقمنا في القاهرة ورشة دراسية لتدريب كتَّاب أدب الأطفال في عام 1988، وبعد ذلك بعام يحضر ندوة في سلطنة عمان عن ثقافة الأطفال، ويقترح إقامة ورشة دراسية لتدريب كتاب الأطفال العمانيين، بالإضافة إلى ورشة دراسية مصاحبة لها، وكانت من الأعمال الناجحة.

إساءة استخدام التراث العربي

وعن سؤال موجه للكاتب عبدالتواب يوسف عن التراث العربي وأنه معين لا ينضب من القصص والحكايات التي توجه لإرشاد الطفل،
وكيف نستطيع توظيف ذلك التراث في خدمة ثقافة الطفل وتطويعه لإثراء مكتبة الطفل وفق عادات وتقاليد البيئة العربية؟

يجيب عبدالتواب يوسف قائلا "لا يوجد شيء أسئ استخدامه مثل التراث العربي، كل كاتب أطفال ناشئ يعرف طريقة مريحة جدا للأطفال نحو أن يفتح الكتب القديمة التراثية مثل "زرقاء اليمامة"، و"علي بابا."

ويوضح يوسف أن التراث يحتاج منا لوقفة وهي: كيف نوظف التراث لصالح أدب الأطفال، ويرى أن ذلك يتم عن طريق إعادة صياغته، وفق طبيعة الطفل، بمعنى البعض يتصور حكايات "علي بابا" وهي تصور صراعا بين أخوين واحد غني والآخر فقير اكتشف عصابة، كيف نقيس هذا العمل الأدبي بمقياس عصرنا الحاضر؟

ويشير عبدالتواب يوسف إلى أن الاهتمام بالتراث مطلوب، ولكن تدميره هو المرفوض، ولا يكفي أن نوظف التراث بإعادة صياغته، لكن لابد من تفجير التراث والرد عليه وتطوير التعامل معه حتى ننتج أدبا جديدا، ليس هو التراث، إنما مستوحى من التراث.

المفتاح السحري للأطفال

وعن سؤال للكاتب السعودي عبدالكريم الجهيمان عن كيف بدأ طريقه ولماذا جذبه عالم الكتابة للأطفال، يجيب قائلا "كلنا يعرف أن الأطفال هم رجال المستقبل، ولذلك فإن أية أمة بعيدة النظر تجعل من أهدافها الرئيسية تنشئة أطفالها تنشئة صالحة، حيث تعدهم لتحمل المسؤوليات في بناء وطنهم وتقدمه وازدهاره والحفاظ على مكتسباته، والخطوة الأولى لإعداد الأطفال لتحمل المسؤوليات هي معرفة القراءة والكتابة، ثم تأتي الخطوة الثانية وهي التماس رغبات الأطفال في المواضيع والأساليب التي يهوونها، والتي تفتح أذهانهم لشؤون الحياة، سواء كانت دينية أو اجتماعية أو اقتصادية."

ويوضح الجيهمان أنه إذا استطعنا ذلك فإننا نعطي أطفالنا المفتاح السحري الذي يجعلهم يقرؤون ويتأملون ويناقشون ما يعرض لهم من شؤون حياتهم في شتى جوانبها.

ثم يقول "أنا من واقع طفولتي أعرف ما يعجب الأطفال وما يطربون له، ويحبون أن يروه أو يسمعوه."

ويؤكد الجهيمان أن الطفل لديه حيوية، ومن ثم يحب أي شئ فيه حركة وشد وجذب وصراع، سواء كان بين البشر والسباع، أو بين السباع وبعضها البعض، لذا حرص على أن يحقق للأطفال هذه الرغبات، لإغرائهم بالقراءة والتفكير والتأمل.

للكلمة دورها الرائد

وعن سؤال موجه للكاتب علي الصقلي يقول "كيف نستطيع بما نملك من أدوات وإمكانات الخوض في عالم الطفل الواسع الرحب؟" يقول الصقلي "بما أن الطفل أمل المستقبل فيجب أن نفكر في توفير كل ما نملك من وسائل مادية ومعنوية حتى نسعده ونجعل منه رجلا يمكن الاعتماد عليه في مستقبل الأيام، فهو سيصبح غدا صانع قرار في مختلف المستويات بطبيعة الحال."

ويشير الصقلي أن للكلمة دورها الرائد في خلق المستقبل، وتوطيد دعائمه بالنسبة لهذا الطفل الذي ننشده كشخصية قوية تتطلع إلى المستقبل."

مشاكل الطفل العربي قائمة الأركان

أما د. فهد اليحيا فيجيب عن سؤال "كيف استطاع روادنا الأوائل في الكتابة للطفل معالجة المشكلات العديدة المختلفة باختلاف الظروف والبيئة الاجتماعية؟"

ويقول "أنا لا أستطيع أن آخذ فكرة اختلاف مشاكل الطفل كقضية مسلم بها، وبعبارة أدق أقبل أجزاء منها، وأفسرها بطريقتي، فمشاكل الطفل العربي كقضية عامة مازالت قائمة الأركان، وأما الجزء الذي أقبله بطريقتي، فهو أن عجزنا وتقصيرنا قد أديا إلى ارتباط الطفل بأفلام الكارتون وغيرها، المصنوعة في الغرب."

ويضيف اليحيا "أنا لست مسكونا بـ (البارانويا) ولا من عشاق نظرية المؤامرة، كما أنني لست من المتهافتين على القول بإن هذا غزو منظم لعقول أطفالنا، ولكني أقول بهدوء: إني اعترف بالجوانب الجيدة لهذه الأفلام في استثارة خيال الطفل، وفي تحفيز نموه النفسي والعقلي، ولكني في نفس الوقت أقول بضرورة وجود مواز عربي له ودعم ثقافي متمثل بالكتب والمسرح والسينما وغيرها."

ويشير فهد اليحيا إلى أن قضايا الطفل العربي مختلفة عن قضايا الطفل الأوروبي.

وعن الرواد يذكر اليحيا كامل كيلاني الذي أصدر قرابة 200 قصة، وبادر إلى تقسيم بعض من سلاسل قصصه حسب الفئة العمرية، والشاعر محمد الهراوي الذي قدم عطاء خالدا أهملناه لأسباب عدة.

أما عن أحمد شوقي فيرى فهد اليحيا أن محاولات شوقي في نظم قصائد للطفل تفتقر إلى كثير من سمات أدب الطفولة، وهذا بالطبع لا ينتقص من قيمته كشاعر مجيد. ومن الرواد المتأخرين يذكر اليحيا الشاعر السوري سليمان العيسى الذي قدم عددا من المسرحيات الشعرية والغنائية الجيدة، وزكريا تامر الذي أغنى مكتبة الطفل بقصصه المتميزة.

سينما .. صحافة .. ثقافة

بعد ذلك يطرح صالح خيري قضاياه الثلاث حول سينما الطفل وصحافة الطفل وثقافة الطفل، من خلال تحقيق شامل حولها مع نفس الأسماء السبعة التي استضافها في حواراته المستقلة.

وعن سينما الأطفال يرى عبدالتواب يوسف أنه ليس لدينا سينما عربية للأطفال، بينما بلد مثل كندا التي يبلغ عدد سكانها 57 مليون نسمة تنتج 150 فيلما سنويا للأطفال. بينما يشير فهد اليحيا إلى مهرجان سينما الطفل الذي يعقد في مدينة الإسماعيلية في مصر، وتشارك فيه دول عربية عدة.

أما أحمد سويلم فيرى أن هناك سينما للطفل الأجنبي وليس العربي، ويشير إلى محاولات لوجود سينما عربية لم تتحقق حتى اليوم. ويحذر أحمد زلط ممن تقديم مادة سينمائية لطفل رياض الأطفال تلائم الأطفال الفتيان. وهو ما يراه أحمد نجيب فطفل الخامسة غير طفل الرابعة غير طفل الثانية عشرة.

وعن صحافة الطفل يرى الجهيمان أنها صحافة تتعثر في مسيرتها ، فقد صدر لدينا عدة صحف للطفل تعيش بعد صدورها فترة قصيرة من الزمن ثم تتوقف، وهو لا يدري سبب توقفها. ويرى فهد اليحيا أن الصفحات المتخصصة للأطفال في عدد من المجلات والجرائد تفتقر إلى العناية الدقيقة والإشراف الجيد من حيث المواد المنشورة والشكل والإخراج، ويضرب مثالا بأنه في أحد الأيام ظهرت صفحة الطفل في إحدى الجرائد وعلى ظهرها صفحة للحوادث تحوي صورا دامية مفجعة.

ولأحمد سويلم رأي معاكس فهو يرى أننا نظلم الصحافة العربية لو اتهمناها أنها لا تقدم ثقافة الطفل. أما أحمد نجيب فيشير إلى أنه يوجد حوالي 40 مجلة للأطفال معظمها يصدر في دول الخليج ومصر والسعودية ولبنان وسوريا، وأصبح مستوى الطباعة والتقنية في هذه المجلات متقدما كثيرا.

ويشكو علي الصقلي من عدم التواصل بين أدباء الطفل على مستوى الوطن العربي، ويقول نستطيع أن نقدم للطفل العربي مادة خصبة وجميلة ومفيدة إذا تواصلنا ما بيننا نحن المهتمين بأدب الأطفال من الشرق للغرب، ومن الغرب للشرق، وقد وجد الصقلي محاولات طيبة في السعودية وأدباء يكتبون للصغار بلغة جميلة ونحن (في المغرب) لا علم لنا بها، وكذلك في السعودية ليس لهم علم بما ينتج في المغرب العربي.

وينهي صالح خيرى حواراته وتحقيقاته المهمة حول أدب الطفل العربي مع بعض رموز كتابته بقضية ثقافة الطفل بين مفهوم المعاصرة وحكايات جدتي.

وللأديب السعودي عبدالكريم الجهيمان رأي مهم في هذه القضية حيث يقول كيف تريد من قوم لم يفتحوا عيونهم على عصر الكمبيوتر والذرة والسفر إلى الفضاء إلا منذ فترة قصيرة. ويرى أن الكبار لا يزالون تسيطر على عقولهم ثقافات الآباء والأجداد، فكيف تريد منهم أن يعطوا أطفالنا ما لا يملكون.
حمد فضل شبلول ـ الإسكندرية

أملاً التثبيــــــــــــــــــــت







التوقيع



ساركو . . . اسم يتردد . . . وثقة تتجدد


    رد مع اقتباس
قديم 22 Apr 2008, 01:27 AM   رقم المشاركة : 2
LoOoly
مشرفة منتدى الثقافة والتعليم
 
الصورة الرمزية LoOoly






LoOoly غير متواجد حالياً

افتراضي

لك مني كل الشكر على الموضوع القيم

وياريت كل الي عندهم اطفال يستفيدو من الموضوع


تقبل تحياتي







    رد مع اقتباس
قديم 22 Apr 2008, 02:38 AM   رقم المشاركة : 3
mero1512005
مشرفة المنتدى االعام ومنتدى عالم الجن
 
الصورة الرمزية mero1512005






mero1512005 متواجد حالياً

افتراضي

موضوع اكثر من رائع

شكرا لك الرسمي نت

تحياااتي







التوقيع



قد يسالوك يوما عليا ،،،وهل كان حبك شيئا لديا
فقولى انك انت الحياة ،،،وانك صبح رعى مقلتيا
وقد عشت قبلك عمرا طويلا،،، فلا تحسبي الامس عمرا عليا

    رد مع اقتباس
قديم 30 Apr 2008, 07:54 PM   رقم المشاركة : 4
الرسمي نت
مشرف المنتدى الإسلامي
 
الصورة الرمزية الرسمي نت






الرسمي نت غير متواجد حالياً

افتراضي

--------------------------------------------------------------------------------

رد مميز وأسلوب مميز

شــــــكراً لكن يـــــــــا :

LoOoly

شـــكر لوLoOolyـ ـــلي علــى التثبيت


وميـــــــــــــــــــــــــرmero1512005 ــــــــــــو

شـــــــــــــكر لكِ عـــــــــــلى الــــرد







التوقيع



ساركو . . . اسم يتردد . . . وثقة تتجدد


    رد مع اقتباس
قديم 09 May 2008, 01:39 PM   رقم المشاركة : 5
Avatar
عضو جديد





Avatar غير متواجد حالياً

افتراضي

not bad it is gooooooooood
because for cheldren
good bay







    رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



| احلى بنت
منتدىالشلهترجمهالعابشاتمنتديات | شاتمنتديات الشله دردشه | احلى بنات |
 

الساعة الآن: 08:16 AM

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.10
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107
تصميم مواقع