السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم هنتعرف على بعض الجوانب الهامة التى لابد ان نأخذها فى الاعتبار خاصة عندما نتعامل مع الاطفال المعاقين او الكبار المعاقين وهى فائدة الكمبيوتر لتأهيل المعاقين الى جانب فائدة اختلاط المعاق بالناس ودور المدرسين فى التعامل مع المعاق
الكمبيوتر والمعاقين ؟1

قد يعتقد البعض أن استخدام ألعاب الكمبيوتر مجرد تضيع لوقت الدارس (المعاق ذهنيا) أو تتويهه عن الواقع الذي يعشه .. فهذا فهم خطأ .. فكل خطوة يقوم بها المعاق ذهنيا على جهاز الكمبيوتر يتعلم شيء جديد .. ليس عن الكمبيوتر فحسب .. بل عن أشياء أخرى كثيرة هو في أشد الحاجة إليها .. وقد لا يستطيع أن يستوعبها (الدارس المعاق ذهنيا) بالطريقة التقليدية .. فهنا جاء دور الكمبيوتر.. للمساهمة في التعليم والترويح في ذات الوقت .
فوائد الكمبيوتر
في تأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة
- يوفر رد فعل ودعما فوريا
- يوفر توجيهات وسبل المحاكاة
- يساعد في عملية التحفز
- يساعد في عملية التركيز
- يساعد في عملية التدريب والتطبيقات
- يجنب الدارس من ذوى الاحتياجات الخاصة ..عند الخطأ ..الشعور بالحرج والفشل
- يساعد على تنمية الاعتماد على الذات وعدم الاتكال التام على المدرس
- لن يظهر الكمبيوتر أي تذمر عن الخطأ فهو يتسم بالصبر ولا يغضب أبدا ولا ينفذ صبره
- التنويع في عرض الأشياء بصورة مشوقة للغاية
- لن يستهزأ أو يسخر من الدارس (من ذوى الاحتياجات الخاصة) عندما يخطأ في شيء ما
- يعطى فرص كثيرة ومحاولات حتى ينجح الدارس في أداء المهمة المطلوبة
- كل خطوة يقوم بها الدارس (المعاق) على الكمبيوتر يقابلها استجابة من الكمبيوتر ثم يتم عرض درس أخر جديد مما يستلزم إجابة .. وبواسطة هذه الطريقة يحسن الدارس المعاق ذهنيا استخدام الوقت .. حيث يعرض الكمبيوتر الدروس واحدا تلو الآخر مما يحفز الدارس المعاق ذهنيا على التركيز أكثر ومواصلة العمل
- التدريب من أجل الإتقان والتعميم
- وسيلة من وسائل التعليم والترويح في ذات الوقت خاصة مع المعاق ذهنيا
- كسر الملل في عملية التدريس من خلال التنوع والإثارة في عرض الأشياء المختلفة .. على عكس التدريس بالطريقة التقليدية .. وخصوصا مع ذوى الاحتياجات الخاصة
مجرد وظيفة !!
في رأي .. أن من يدخل في مجال تأهيل وتعليم المعاقين ذهنيا .. يجب ألا يعتبره مجرد وظيفة يؤديها والسلام .. أو أن مؤهله فرض عليه ذلك .. إلي غير ذلك من المبررات التي لا تفيد الدارس المعاق ولا تفيد صاحب الاعتقاد أيضا!.. ولكن .. يجب أن يكون هناك إيمان كامل بهذا العمل النبيل .. مع الإخلاص والصدق والتفاني في هذا العمل والقدرة على الابتكار للوصول بهذا المعاق إلي الأحسن دائما ..
فيجب أن نعلم جيدا أن المعاق .. إن كان مختلف في شيء .. فهو متميز في أشياء كثيرة أخرى .. ويجب علينا اكتشاف هذه الأشياء وإظهارها له ولأسرته .. وللمجتمع .. والتعاون معا
(أهالي ومدرسين) لتحقيق هذا الهدف ..
ولن يكتشف قدرات أو مواهب المعاق المختلفة .. أشخاص يتعاملون مع الأولاد على أنها مجرد وظيفة فقط .. وتكون نتيجة ذلك زيادة في إعاقة الطفل المعاق .. واعتماد كلي على ذويهم .. وتعلم الكسل وعدم تحمل المسئولية .. الخ

معاقين في البيت لا يخرجون !!!
بعض الأهل لا يرغبون في اصطحاب طفلهم المعاق ذهنيا في أي مكان خارج المنزل .. فهم لا يأخذونه إلي اللقاءات العائلية والمناسبات لأنهم يخجلون منه أو لأنهم يعتقدون أن الأقارب والجيران لا يرحبون بوجود الطفل في بيوتهم ..
وقد يخاف الأهل من أن يتصرف الطفل بشكل غير مرضي ولا يأخذ بعضهم الطفل المعاق إلي التسوق للسبب نفسه أو لان الناس قد يهزءون به والخوف من اصطحاب المعاق خارج البيت قد يؤدى بالأهل أنفسهم إلي البقاء في البيت والانعزال والوحدة أكثر فأكثر ..
فهذا خطأ كبير جدا بل على العكس يجب أن يخرج المعاق ذهنيا مع الأهل ليتعود الناس على رؤيته والتعامل معه .. ويمكن من خلال ذلك أن يتعلم المعاق الطرق العادية للحياة بين الناس ويكتسب ثقة في نفسه ويعتمد على نفسه بنسبة كبيرة كما قد يمكن أن تساعد على تغير نظرة المجتمع وفهمه للإعاقة الذهنية ..
يجب علينا ان نفهم جيدا اننا لا نواجه طفل عادى دائما هو متميز ولابد ان نكون حذرين فى التعامل مع هذا التميز بحيث لا نظهر له انه مختلف بقدر كبير ولا نظهر له اننا نخشى التعامل معه
دعوة ومعلومة وفائدة عرضتها عليكم ارجوا الافادة الدائمة
تقبلوا ودى
تــــــــــــــــ ح ــــــــــــياتى
smoll fefe