الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/10/26م

ينتهي الإعلان في 2008/11/3م ينتهي الإعلان في 2008/10/16م
ينتهي الإعلان في 2008/11/15م
   

ينتهي الإعلان في 2008/11/7م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

إرشادات مهمة للأخوة الزوار والأعضاء

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك
اضغط هنا

- لكي
يصل موضوعك لأكبر شريحة من القراء ويكون متوافقاً مع محركات البحث، اكتب عنوان الموضوع دون زخرفة أو مـد أو تكرار بالأحرف مثال : موضوووع : ويكتفى بـ موضوع
لكي يسهل الوصول إليه من خلال محركات البحث وتحصل بذلك الاستفادة المرجوة من الموضوع ومحتواه


بلياردو العرب - بلياردو سعودي - بلياردو السعوديه - بلياردو السعودية - بلياردو عربي
 


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو للأسرة والمجتمع > منتدى عالم الطفل
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى عالم الطفل كل ما يخص الأطفال ، ملا بس أطفال ، صور أطفال، تربية الطفل والأطفال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 Mar 2008, 04:32 PM   #1
مشرفة منتدى عالم الطفل
 
الصورة الرمزية smoll fefe
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,689

  -----------------------
 

Post مركز الابحاث العلمية بعالم الطفل



 

السلام عليكم

اليوم جاليبالكم شىء جديد وهو مركز خاص بعالم الطفل وخاص بالابحاث العلمية والمقالات العلمية المتعلقة بالطفل
وسيضم المركز العديد من الجوانب التى تهم كل طفل بمختلف اعماره و اهتماماته وسوف تجدوا معى
1- ابحاث علم نفس الاطفال
2- ابحاث التربوية للطفل و ماهية المنظومة التربوية للطفل من الروضة الى المراهقة
3- ابحاث طفلى ( مقتطفات مجمعة من نتائج الابحاث التى تهم كل طفل )
4- ابحاث عن صحة الطفل
5- ابحاث سلوكيات الطفل وكيفية الحلول ونوعيات المشاكل التى تواجه الام
6- اراء علمية مختلفة عن اطفالنا



ملحوظة :
سيتم ذكر مصدر البحث ايا كان مصدرة لتوفير المصداقية وتحقيق اكبر قدر من الاستفادة اليكم اعزائى
اتمنى لكم الاستفادة ان شاء الله سانتقى لكم كل ما هو مفيد ومهم لاطفالنا


فلندأ


بسم الله


^^
^^
^^
^^
^^
^^
^^
^^

التخلف العقلي

مشكلات التعلم Problems of Learning
من المظاهر التي تحتل بؤرة اهتمام المربين للفئات الخاصة نمو المهارات واستخدام الأطفال لهذه المهارات في حل المشكلات التي يوجهونها . إن كل ما يعوق تعلم الأطفال أو إكتسابهم للمهارات والمعلومات أو يعوق قدرتهم على تطبيق المهارات والمعلومات المتعلمة ، مثل هذه الامور تعتبر ذات أهمية حيوية من وجهة نظر المربين . من الواضح أن الأطفال يختلفون فيما بينهم إلى حد بعيد في معدلات التعلم ، وفي القدرة على تذكر الأشياء المتعلمة ، وفي المهارة في ربط المعلومات والمعارف السابقة بالمعرفة الجديدة ، وفي درجة تأثر كل منهم بالظروف البيئية ، وفي القابلية والتهيؤ للتعلم ، وفي سهولة التوصل الى حلول ملائمة للمشكلات . على ضوء هذه النظرة تتضمن مشكلات التعلم قطاعين واسعين هما : التخلف العقلي ، والصعوبات الخاصة في التعلم .
وسنتطرق في هذا البحث الى دراسة التخلف العقلي .

التخلف العقلي Mental Retardation
يظهر بعض الأطفال تخلفاً عاماً في التعلم عند مقارنتهم بالأطفال الآخرين من نفس السن يطلق على هؤلاء الأطفال عادة " المتخلفون عقلياً " .
إذا كان أداؤهم ينخفض بشكل واضح عن أداء زملائهم من الأطفال . على أن المحك الذي يستخدم لتقرير ماهية الإنحراف الواضح أو الدال عن المعيار العادي يعتبر محوراً للجدل بين المهنيين المتخصصين سواء داخل إطار العلم الواحد أو فيما بين الفروع المختلفة من العلم . أدى هذا الاختلاف الى وجود نوع من الخلط والإرتباك عند محاولة وضع فئات فرعية داخل المجال الواسع للتخلف العقلي . هذا ، وقد حدث نفس الشيء أيضاً بالنسبة للطرف العكسي للخط المتصل لتوزيع القدرات العقلية العامة ، نعني بهم الأطفال المتفوقين . لم يقتصر الأمر على عدم توفر الوضوح الكافي بالنسبة لتحديد الحدود العليا والحدود الدنيا للدرجات المختلفة من التخلف العقلي ، بل أكثر من ذلك أهمية أن فروع العلم التي عرفت باهتمامها التاريخي بمشكلات المختلفين عقليا إختلفت فيما بينها عندما حاولت وضع المحكات الواجب إستخدامها عند تشخيص وجود حالة من حالات التخلف العقلي . فالمربون والأطباء والاخصائيون الاجتماعيون والنفسيون ، كل هؤلاء ينظرون إلى مشكلات التخلف العقلي من زوايا مختلفة وإهتمامات متباينة . من ثم ليس مستغربا أن تظهر آراء متعددة فيا يتعلق بما يمكن أن يعتبر أكثر المحكات ملاءمة للتعرف على التخلف العقلي .
تنطبق نفس المشكلة على الفئات الأخرى من الإعاقة مما زاد من الإرتباك والخلط وعدم ثبات أساليب الاتصال بين المهنيين من الفروع المختلفة من العلوم . علاوة على ذلك ، فإن عدم وجود إتفاق حول الأبعاد الأساسية التي تحدد وجود حالة من التخلف العقلي من عدم وجودها أدى إلى إطلاق مسميات على الأطفال يكتنفها الغموض . على سبيل المثال ، قد نطلق على بعض الأطفال أنهم يمثلون حالات من التلف المخي البسيط دون أن يتوفر لدينا ما يؤيد هذه التسمية على الرغم مما يترتب على ذلك من آثار سلبية وضارة . والنتيجة الأكثر إحباطاً التي ترتبت على المشكلات المرتبطة بالتعريف وعدم توحيد المحكات وشمولها هي أن المسميات التي أطلقت على الأطفال جعلت المعالجين النفسيين والمعلمين وغيرهم يتحيزون بطرق من شأنها فرض قيود على تقدم الأطفال في المجالات الهامة للتعلم .

الأسباب التي تؤدي الى تدهور عام في القدرة على التعلم ( التخلف العقلي ) متنوعة ومعقدة . من الواضح أن الأخصائيين يختلفون فيما بينهم اختلافاً واسعاً بشأن العلاقات التي يظن أنها تقوم بين الظروف التكوينية والبيئية من ناحية ، وبين الدرجات المختلفة للتخلف العقلي من الناحية الأخرى . بقدر البعض ( سميث 1975 ) أن نسبة 80 % أو أكثر من أطفال سن المدرسة ممن يتم تشخيصهم على أنهم متتخلفون عقلياً ترجع حالات التخلف لديهم الى أسباب غير موثوق منها بشكل قاطع . وكما هو الحال في كثير من مجالات الإعاقة الأخرى ، فإن التخلف العقلي يوزع بنسب متفاوتة بين القطاعات المختلفة من سكان أي مجتمع من المجتمعات . بين المستويات الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة يوجد عدد من الأطفال الذين يعانون من إعاقة في الأداء الوظيفي يفوق ما هو موجود منها بين الطبقات الاجتماعية والإقتصادية المرتفعة . لذلك فإن الأثر السلبي الذي تلعبه أساليب الرعاية السيئة في فترة ما قبل الميلاد ، والأصول التكوينية والبنائية الضعيفة ، والمراحل البيئية المختلفة للنمو والأداء ، تعتبر جمعياً مجالات الدراسة المكثفة . من الواضح أن تصنيف الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى التخلف العقلي وغيره من الإعاقات وتحديد هذه الأسباب تحديداً دقيقاً يؤدي في النهاية الى التوصل إلى أفضل الأساليب الوقائية . في واقع الامر ، تعتبر هذه القضية من قضايا الاهتمام المشترك بين جميع مجالات العجز أو الإعاقة .
يواجه الأخصائيون في التخلف العقلي كغيرهم من الأخصائيين في المجالات الأخرى بشكل دائم مشكلات أساسية ترتبط بقياس وتقييم المتغيرات ذات الصلة بحالات الانحراف عن المعيار العادي .

توجد دائماً مشكلات تحيط باختيار واحد أو أكثر من بين المدى الواسع من الأختبارات المتوفرة ، ونوع البيانات المطلوب تجميعها ، والأسس التي تستخدم بغرض مقارنة أداء الطفل بغيره ، وتفسيرات نتائج القياس التي تعتبر أكثر دقة من غيرها ، والمسمى الأنسب الذي يجب أن يطلق على الطفل ، الى غير ذلك من المشكلات . ولعل من المشكلات ذات الأهمية الخاصة في هذا الصدد ما إذا كان الفاحص يعتبر على درجة ملائمة من الكفاءة في التشخيص . إن تحديد ما إذا كان الطفل سوف يطلق عليه متخلف عقلياً ، وعليه بالتالي أن يواجه عديداً من المضاعفات والمشكلات النفسية والأجتماعية ، والاستنتاجات الخاطئة ، والإدراكات المتعصبة من جانب الآخرين ، كل ذلك يعتمد إعتماداً كبيراً على مهارة الفاحص ومدى ملائمة أداوت القياس ومدى صدق النتائج التي نتوصل إليها . تحدث مثل هذه المشكلات بالنسبة لجميع فئات الأطفال غير العاديين ، علماً بأن الآثار المترتبة على حكم خاطئ أو نتيجة خاطئة لها نفس الدرجة من الخطورة في جميع الحالات ، كما أن آثارها تستمر لفترة طويلة من الوقت . من الواضح أن المشكلات سالفة الذكر تحدث مرة تلو أخرى في مجال التخلف العقلي .
يظهر المتخلفون عقلياً بشكل نمطي معدلات منخفضة في تكرار أو إعادة أشكال السلوك المرتبطة بالمجالات التي فشلوا من قبل ، أي في كثير من المواد التعليمية . يرجع ذلك الى أن هؤلاء الأطفال كثيراً ما تنقصهم الفرص في السنوات المبكرة من حياتهم لإكتساب المهارات المطلوبة للنجاح الدراسي والاجتماعي وتعلم أشكال السلوك ذات الأهمية من الناحية النمائية . نتيجة لذلك كثيراً ما يظهر المتخلفون عقلياً أشكالاً من السلوك غير المقبول إجتماعياً والمعوق نمائياً . بوجه عام ، تعتبر الاستشارة الذاتية ، وإحتقار الذات ، ومشكلات التواصل ، والأشكال النمطية من السلوك ، والسلوك الانسحابي ، أمثلة للسلوك المتعلم من جانب الطفل المختلف عقلياً نظراً لعدم توفر ظروف بيئية تم تخطيطها بشكل ملائم في وقت مبكر .

مما زاد من تعقيد مشكلات المتخلفين عقلياً وجود إضطرابات أخرى تسود بينهم بمعدل مرتفع . يأتي على رأس القائمة المشكلات الحركية ، وضعف النطق واللغة ، والمشكلات الشخصية والاجتماعية . تكون مثل هذه المشكلات على درجة من الخطورة والتكرار لدى الأطفال المتخلفين القابلين للتدريب أو المتخلفين تخلفاً شديداً ، أكبر مما هي عليه بالنسبة للأطفال المتخلفين القابلين للتعلم . أما بالنسبة للأطفال المتخلفين عقلياً ممن لديهم تشوهات جسمية واضحة مصاحبة لحالة التخلف ، فتظهر التعقيدات السيكولوجية التي لا يمكن تجنبها نظراً للآثار والنتائج الإجتماعية المعقدة التي تصاحب مثل هذه الانحرافات الواضحة .

بالإضافة الى هذه المشكلات الجسم – نفسية ، فإن الأطفال المتخلفين وأسرهم كثيراً ما يعانون من درجة عالية من الضغظ والتوتر . مثل هذه المضاعفات تزيد من صعوبات التعلم الأساسية ، وفي الواقع فإنها تضخم حجم المشكلات التعليمية . على سبيل المثال ، الطفل المتخلف الذي يمر بخبرات الفشل بشكل في المدرسة ويشعر بالخجل أمام زملائه يكون عرضة لمشكلات لها دلالتها على السلوك والتوافق . بالنسبة لعدد كبير من مثل هؤلاء الأطفال فان تراكم الآثار الناتجة عن التخلف العقلي يجعل من الصعب تصنيفهم في " فئة " أو " قطاع " ما .

يوجد شعور جماعي واضح بين الأخصائين المهنيين على ان الأطفال المتخلفين عقلياً لا يكونون جماعة متجانسة ، ومن ثم يجب أن توفر لهم برامج تعليمية فيها من المرونة القدر الذي يسمح بملاءمتها للحالات الفردية . إن مدى الحاجات التعليمية لهؤلاء الاطفال لا يقل إتساعاً عن مدى الحاجات التعليمية لأي جماعة أخرى من الأطفال . وعلى الرغم من التباين الواسع في الآراء حول النظريات السيكولوجبة المتعددة وأي منها أكثر قابلية للاستخدام في البرامج التعليمية للمختلفين عقلياً ، فإن الغالبية العظمى من المربين في هذا المجال يتفقون على وجود عدد من المبادئ العامة للتعلم التي تقبل التطبيق وتعتبر فعالة بوجه خاص إذا ما استخدمت إستخداماً ملائماً . من بين هذه المبادئ مبدأ تدعيم النجاح ، والتتابع الملائم للمادة التعليمية ، والبرمجة في خطوات صغيرة ، والتدريس بهدف التطبيق والممارسة .

بزغ مفهوم تحقيق التطبيع العادي Normalization على أنه موضوع ذو أهمية قصوى في نطاق التربية الخاصة بوجه عام وفي مجال التخلف العقلي على وجه الخصوص . وقد قامت محاولات تحقيق أكبر قدر من المتكامل بين الأطفال المتخلفين وزملائهم من العاديين على أصول متعددة من بينها :
أ – أظهرت الملاحظات تغييرات جذرية في أداء الأطفال المتخلفين عقلياً بدرجة شديدة نتيجة للإستخدام المنتظم للتعلم المبرمج .
ب – أن بعض القطاعات الاجتماعية أصبحت أكثر إهتماماً عن ذي قبل بالمعاملة السيئة التي تسود في كثير من المؤسسات الخاصة بالمتخلفين عقلياً .
ج – أثبتت البحوث صحة الشكوك التي راودت الكثيرين من أن الممارسات المقبولة بشكل شائع في تعليم الأطفال المتخلفين عقلياً أدت في واقع الامر إلى جعل ظروف الأداء الوظيفي على نحو أسوأ مما هو متوقع لها نتيجة للظروف غير الملائمة في الاتجاهات الاجتماعية والفلسفات التربوية .
د – أصبح علماء دراسة السلوك أكثر إقتناعاً الآن بأن الفرد لا يستطيع أن يتوقع أداء وظيفياً " عادياً " من شخص متخلف عقلياً يعيش هذا الشخص في ظروف بيئية غير ملائمة .

مثل هذه المواقف أدت إلى نهضة واسعة في التفكير المتعلق بأفضل الطرق لمعالجة مشكلات المتخلفين عقلياً .

تعريفات التخلف العقلي
للتخلف العقلي تعريفات عديدة ، من أهمها تعريفات تردجولد ، ودول، والجمعية الأمريكية لرعاية المتخلفين عقليا . وسوف نناقش هذه التعريفات ونبين مالها وما عليها ، ثم نستخلص منها تعريفنا للتخلف العقلي والأعراض أو العلامات التي ندل على هذه الحالة

تعريف تردجولد سنة 1937 :
" التخلف العقلى حالة من عدم اكتمال النمو العقلي ، تجعل الشخص لا يستطيع أن يكيف نفسه مع مطالب البيئة التي يعيش فيها ، ويحتاج إلى مساعدة الآخرين "
أشار هذا التعريف إلى خاصية أساسية عند المتخلفين عقليا ، هي عدم اكتمال نموهم العقلي فهم لا يرشدون ، ويظلون غير كاملي الأهلية الاجتماعية ، وفي حاجة إلى مساعدة الآخرين ، لأنهم لا يحسنون التوافق مع انفسهم ، ولا مع البيئة التي يعيشون فيها .

لكن يؤخذ عليه اهتمامه بمظهر واحد من مظاهر التخلف العقلي ، هو عدم القدرة على التوافق مع البيئة ، وإهماله المظهرين الآخرين وهما : انخفاض نسبة الذكاء وظهور التخلف في مرحلة الطفولة .

تعريف دول سنة 1941 :
" التخلف العقلي حالة من عدم الاستطاعة الاجتماعية ترجع إلى التخلف في النمو العقلي . وهذه الحالة غير قابلة للشفاء "
يتفق دول مع ترد جولد على أن الخاصية الأساسية عند المتخلفين عقليا عدم اكتمال النمو العقلي ، مما يجعلهم غير كاملي الأهلية الاجتماعية وفي حاجة إلى مساعدة الآخرين ورعايتهم لهم مدى الحياة لأنهم لا يرشدون . وأضاف دول خاصية ثانية للتخلف العقلى هى عدم القابلية للشفاء . فالمتخلفون عقليا – من وجهة نظر – لا يشفون ويظلون متخلفين عقليا مدى الحياة .

لكن يؤخذ على تعريف نفس المآخذ التي أخذناها على تعريف ترد جولد ، وهو التركيز على الاستطاعة الاجتماعية وإهماله انخفاض نسبة الذكاء ، وارتباط التخلف بمرحلة الطفولة ، يضاف إلى هذا أن " عدم القابلية للشفاء " ليست من خصائص المتخلفين عقليا ، لأن بعض حالات التخلف تتحسن وتمارس حياتها الاجتماعية كالعاديين . كما أننا لا نستطيع التحقق من عدم القابلية للشفاء عند تشخيص حالة التخلف العقلى ، لأنها ليست مظهرا من مظاهر النمو العقلى .

تعريف الجمعية الأمريكية سنة 1961 :
" التخلف العقلي حالة ينخفض فيها الذكاء العام عن المتوسط ، ويصاحبها سلوكيات توافقية سيئة ، وتحدث في مرحلة النمو " .
أشار هذا التعريف إلى المظاهر أو الأعراض الثلاثة الرئيسية للتخلف العقلى وهي :
انخفاض الذكاء العام ، ووجود السلوكيات التوافقية السيئة ، وظهور هذين العرضين في مرحلة النمو . لكن يؤخذ عليه أنه اعتبر كل انخفاض للذكاء العام عن المتوسط مع سوء التوافق تخلفا عقليا ، فضم فئة المتأخرين عقليا ( فئة بطيئى التعلم ) إلى فئة المتخلفين عقليا ، وجعلهما فئة واحدة ، فارتفعت نسبة التخلف العقلى بحسب هذا التعريف إلى حوالي 16 % من أفراد المجتمع . وهي نسبة عالية تعذر على الجمعية الأمريكية تطبيقها ، لأن بطيئى التعلم ليسوا في حاجة إلى الرعاية التي يحتاجها المتخلفون عقليا ومعظمهم يرشدون ، ويعتمدون على أنفسهم ، ويحصلون على عمل ويتزوجون ويكونون أسرا لهم . أما المتخلفون عقليا فلا يرشدون ، وإذا تزوجوا وكونوا أسرا لا يتحملون المسؤولية كاملة ويظلون في حاجة إلى رعاية الآخرين لهم مدى الحياة .

تعريف الجمعية الأمريكية سنة 1973 :
" التخلف العقلي ينخفض فيها الذكاء العام عن المتوسط بشكل ملحوظ ، وينتج عنه أو يصاحبه سلوكيات توافقيه سيئة ، ويحدث في مرحلة النمو " .
يمتاز هذا التعريف عن التعريف السابق في التفريق بين التأخر العقلى ( البطء في التعلم ) والتخلف العقلى ، وجعل العلامة الفارقة بين الفئتين درجة الانخفاض في الذكاء العام عن المتوسط في المجتمع . وقد حدد الباحثون فئة التأخر العقلى بالحصول على نسبة ذكاء تقل عن المتوسط العام في المجتمع بحوالي من درجة إلى درجتين معياريتين . أما فئة التخلف العقلى فتكون نسب ذكائها أقل من المتوسط العام بأكثر من درجتين معياريتين .
لكن يؤخذ على هذا التعريف أنه لم يشر إلى البطء في النمو العقلي ، وهو الخاصية الاساسية في التخلف العقلى والتى نستدل عليها نم الأنخفاض الملحوظ في نسبة الذكاء والسلوك التوافقي السئ . كما يؤخذ عليه اشتراطه حدوث التخلف غي مرحلة النمو ، أي في الطفولة والمراهقة . ونعتقد أن التخلف العقلى يحدث في مرحلة الطفولة ، ولا يحدث في مرحلة المراهقة كما سنبين فيما بعد .

تعريف المؤلف :
" التخلف العقلى حالة بطء ملحوظ في النمو العقلى تظهر قبل سن الثانية عشرة من العمر ، ويتوقف العقل فيها عن النمو قبل اكتماله وتحدث لأسباب وراثية أو بيئية أو وراثية وبيئية معا . ونستدل عليها من انخفاض مستوى الذكاء العام بدرجة كبيرة عن المتوسط في المجتمع ، ومن سوء التوافق النفسي والاجتماعي الذي يصاحبها أو ينتج عنها .
نستشف من هذا التعريف أن البطء الملحوظ في النمو العقلى هو الخاصية الأساسية في التخلف العقلى . وهذه الخاصية تختلف عن الاضطراب النفسي في العصاب والاضطراب العقلى في الذهان والاضطرابات السلوكية والانفعالية في الانحرافات السلوكية .

فالاضطرابات النفسية خلل جزئي في الشخصية من أهم أعراضه القلق والوساوس والشعور بعدم الارتياح ، وتنتج عن الضغوط النفسية والاجتماعية ، وتحتاج إلى العلاج النفسي ، ونادرا ما تصيب الأطفال . أما الاضطرابات العقلية فأشد خطرا من الاضطرابات النفسية لأنها تفصل الإنسان عن الواقع وتجعله غير مسؤول عن أفعاله ، ومن أهم أعراضها الهذيان والهلاوس ، وتنتج عن ضغوط نفسية أو أمراض جسيمة ، ونادرا ما تصيب الأطفال وتحتاج إلى العلاج النفسي والطبي في مستشفيات الطب النفسي .

أما الاضطرابات السلوكية فهى سلوكيات منحرفة تعاقب عليها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ، ومن أهم أنواعها الجناح والإجرام وتحتاج إلى العلاج في الإصلاحيات والسجون . أما التخلف العقلى فليس من أعراضه القلق والوساوس ولا الهذيان والهلاوس ولا الجناح والإجرام . ونتناول فيما يلي أهم أعراض أو علامات التخلف العقلى .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


علامات التخلف العقلى



النمو العقلى – كما هو معروف – مفهوم فرضى لا نلمسه ولا نقيسه مباشرة ، وإنما نستدل عليه من سلوك الفرد في المواقف المختلفة . وفي حالة العقلى نستدل على البطء في النمو العقلى من ثلاث علامات أو ثلاثة أعراض رئيسة هي : انخفاض القدرة العقلية العامة ، والتوافق الاجتماعي السيئ ، وظهور هاتين العلامتين في مرحلة الطفولة .
وسوف نتناول هذه العلامات الثلاث بشئ من التفصيل .
1 – انخفاض مستوى القدرة العقلية العامة : الذي ينتج عن توقف النمو العقلى وليس عن التدهور العقلي الذي يصاحب بعض الاضطرابات العقلية . وقد حدد علماء القياس النفسي " انخفاض القدرة العقلية العامة " بنسب الذكاء التي تقل عن المتوسط بأكثر من درجتين معياريتين على مقياس ذكاء فردى مقنن ، ويقابلها نسب الذكاء التي تقل عن 70 على مقاييس متاهات بورتيوس للذكاء ، و " ستانفورد – بنيه " للذكاء ، و" وكسلر – بلفيو " لذكاء الراشدين والمراهقين ، ووكسلر لذكاء الأطفال المعدل .

2 – التوافق الاجتماعي السئ في البيت والمدرسة ومع المجتمع : الذي يظهر في استخدام أساليب توافقية تدل على تأخر التضوج الاجتماعي والنفسي ، وعلى ضعف الاستفادة من الخبرات السابقة . ويسمى دول Doll هذه الخاصية " عدم الاستطاعة الاجتماعية " التي تظهر في عدم قدرة الشخص على تصريف أموره بنفسه ، ويقيسها مقياس فاينلاند للنضوج الاجتماعي .

أما الجمعية الامريكية للتخلف العقلي فقد أطلقت على هذا العرض " السلوك التوافقي السيئ " الذي يظهر في النواحي الآتية :
(I) تأخر ارتقاء المهارات الحسية والحركية في الجلوس والمشي والتسنين ، والنطق والتحكم في عمليات الإخراج . ويعتبر التأخر في هذه المهارات محكا جيدا للسلوك التوافقي السيئ في مرحلة ما قبل المدرسة .
(II) ضعف الاستعداد للتحصيل الدراسي الذي يظهر في تكرار الرسوب في المدرسة الابتدائية . ويعتبر الفشل في التحصيل الدراسي محكا جيدا للسلوك التوافقي السيئ في سنوات الطفولة والمراهقة .
(ج) التوافق الاجتماعي السيئ الذي يظهر في عدم قدرة الشخص على تصريف شؤونه بنفسه ، وفي عدم قدرته على تحمل مسئولياته الشخصية والاجتماعية ، وفي فشله في الحصول على عمل يعول به نفسه . ويعتبر هذا الغرض العرض دليلا على سوء التوافق في سنوات الرشد .
3- ظهور هاتين العلامتين في مرحلة الطفولة وبصفة خاصة الطفولة المبكرة أو المتوسطة ويندر تأخر ظهورهما حتى الطفولة المتأخرة . وهذا يعني أن الشخص الذي لا تظهر عليه علامات التخلف العقلى حتى سن الثانية عشرة من عمره لا يحتمل إصابته بالتخلف العقلى في مراحل حياته التالية .
ولا يتفق المؤلف مع الجمعية الأمريكية لرعاية المتخلفين عقليا في جعل فترة النمو التي يظهر فيها التخلف العقلى من الميلاد إلى سن 18 لأن من غير المتوقع أن يكون النمو العقلى عند الشخص مناسبا لعمره الزمني حتى سن 12 ثم يصاب بالتخلف العقلى في سن من 13 إلى 18 سنة .

عقليا إذا حصل على نسبة ذكاء أقل من 70 ، وكان قادرا على التوافق مع نفسه ومجتمعه توافقا حسنا ، لأن تكيفه الاجتماعي دليل على أن قدراته العقلية العامة عادية أو قريبة من العادية ، ويشككنا في نسبة الذكاء التي حصل عليها في اختبار الذكاء .

ولا يعتبر الشخص متخلفا عقليا إذا كان سيئ التوافق وحصل على نسبة ذكاء عادية أو أقل من العادية ، لأن سوء التوافق في هذه الحالة راجع إلى عوامل أخرى غير انخفاض المستوى العقلى . والشكل رقم (1-1) التالي يبين الاحتمالات الممكنة في الذكاء والسلوك التوافقي ، ونجد فيه ان الشخص المتخلف عقليا تتوفر فيه خاصيتا انخفاض نسبة الذكاء وسوء التوافق .



ومن وجهة نظره فإن الشخص الذي ينمو عقليا بشكل طبيعي في مرحلة الطفولة ، لا يحتمل إصابته بالتخلف العقلى في المراهقة . يؤيده في هذا أن أقصى عمر عقلى يحصل عليه المتخلف عقليا على اختيار ستانفورد – بنيه للذكاء حوالى 11 سنة تقريبا ( أبو علام ومرسى ، 1992 ) مما يدل على أن النمو العقلى عند المتخلفين عقليا يكتمل عند مستوى النمو العقلى للأطفال العاديين في سن الحادية عشرة أو أقل من ذلك . وهذا يعني أن احتمال حدوث التخلف العقلى من بداية الحمل وحتى سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة ولا يحتمل حدوثه بعد هذ السن من العمر .

ويتفق المؤلف مع دول وساراسون وكلارك وتردجولد وقانون الصحة العقلية الإنجليزي بسنة 1959 والجمعية الامريكية للتخلف العقلى ( AAMR ) على ضرورة توفر السمات الثلاث السابقة في حالات التخلف العقلي . فلا يعتبر الشخص متخلفاً

تظل في حاجة إلى إرشاد وتوجيه الآخرين مدي الحياة ، لأن نضوجها الاجتماعي لا يصل إلى مستوى الرشد التام ، مما يجعلها عرضة لأن يسوء توافقها إذا لم تجد من يرشدها ويساعدها على علاج مشاكلها اليومية في البيت والعمل ومع المجتمع .


تلخيـــــــــــــص



تناولنا في هذا البحث بعض تعريفات التخلف العقلى وناقشناها ، وبينا ما بينها من أوجه شبه واختلاف ، وانتهينا إلى التعريفات الذي نراه مناسبا وهو .. التخلف العقلي حالة بطء ملحوظ في النمو العقلي تحدث قبل سن الثانية عشرة من العمر ويتوقف فيها العقل عن النمو قبل اكتماله لأسباب وراثية أو بيئية أو وراثية وبيئية معاً . ونستدل عليه من انخفاض الذكاء العام بشكل ملحوظ عن المتوسط في المجتمع وما ينتج عنه أو يصاحبه من سوء التوافق والاجتماعي .

ويتضمن هذا التعريف ثلاث علامات على التخلف العقلى هي :
1 – الحصول على نسبة ذكاء أقل من 68 درجة .
2 – التوافق السيئ مع النفس والمجتمع .
3 – ظهور العلامتين السابقتين في مرحلة الطفولة .

وتصنف حالات التخلف العقلى تصنيفات مختلفة منها التصنيف الطبي الذي يصنفها على أساس أسباب تخلفها …

توجيهات عامة للمربيين العاملين في مجال تعليم المعوقين عقلياً:
1- التدرج في المهارات التعليمية والتقليل من خبرات الفشل .
2- تقديم المساعدة في الاداء ومن ثم تخفيفها بشكل تدريجي.
3- التكـــــرار مع مراعاة التنويع والتشويق.
4- تحسين القدرة على الانتباه والتقليل من المشتتات.
5- الاستخدام الفعال للتعزيز ماديا ومعنويا .
6- التأكيد على توظيف التعليم العياني ( المحسوسات).
7- التأني وعدم استعجال ظهور الاستجابة.
8- التنويع في اساليب التعليم وطرائقه.

المراجع :

1- د.فتحي السيد عبدالرحيم . سيكلوجية الاطفال الغير عاديين واستراتيجيات التربية الخاصة
2- د. كمال ابراهيم مرسي . علم التخلف العقلي .
3- د.يوسف القريوتي . د.عبدالعزيز السرطاوي . د.جميل الصمادي . المدخل الى التربية الخاصة . الامارات العربية .دبي
المصدر : الملتقى التربوى


هناك المزيد
اختكم
smoll fefe
__________________

smoll fefe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12 Mar 2008, 04:45 PM   #2
مشرفة منتدى عالم الطفل
 
الصورة الرمزية smoll fefe
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,689

  -----------------------
 

Post



 

هلا المزيد من الابحاث اليكم


بقلم: وفاء سعداوي
قد يضيق صدركِ بصخب طفلك أو لعبه وصراخه، فتشترين هدوءَهوسكوته بمشاهدة التلفاز، ويرتاح بالكِ حين يجلس ساكنًا وديعًا مستغرقًا في البرامج،فتنصرفين مطمئنةً لمزاولة أعمالك المنزلية أو الجلوس إلى ضيوفك.. لكن هل سألتِنفسَك مرةً واحدةً ماذا يُقدِّم هذا الجهاز لطفلك؟! وأي غذاءٍ يشحن بهرأسه؟

حسنًا.. لا بأسَ بمشاهدة طفلك للتلفاز، ولكن في حدود، وليسهروبًا من القيام بدور الأمومة.

يرى بعض العلماء أن وضع الطفل أمام شاشة التلفاز يساعد علىخلق النشاط العشوائي عنده؛ إذ إن الطاقة الجسدية التي تخلفها الصور التلفازية ولاتستعمل يتم تخزينها جسديًّا لتنطلق خارجًا في صورة نشاطٍ عشوائيٍّ لا هدفَ له حالإغلاق الجهاز، وقد يؤدي في بعض الحالاتِ إلى نوعٍ من العنف الشديد مهما كان نوعالبرامج المشاهَدة.

كما أكدت الدراسات في فرنسا مؤخرًا أن مشاهدة التلفاز أكثرمن 50 دقيقةً في اليوم يُحدث تأثيرًا ضارًّا على القدرات العقلية للطفل؛ حيث إنشاشة التلفاز الملوَّن والعادي يصدر منها أشعة تُسمَّى ميكروويف، وهي نوعٌ منالموجات الكهرومغناطيسية المتناهية الصغر، وقد ثبت علميًّا أن لها بعض التأثيراتالبيولوجية على الصحة، وفي صورة إجهادٍ للعين والشعور بالإرهاق، وضعف القدرة علىالتركيز والقلق العصبي.

سلبيات كثيرة
إن مشاهدة التلفاز بكثرة تبلد قوى التخيل؛ لأنها تُقدِّمللطفل خيالاً جاهزًا؛ الأمر الذي قد يجعل الطفل أقلَّ استخدامًا لقدراته التخيليةالابتكارية، ففي تقرير نشرته مجلة (اليونسكو) عن نتيجة استطلاعٍ ياباني عن وسائلالإعلام جاء فيه: "إن فيض المعلومات التي تقدمها وسائل الإعلام يعطل تطور القدراتالتأملية الخلاقة لدى الأطفال".

والطفل حين يجلس أمام التلفاز لا يقوم بعمل إيجابي وإنمايستسلم له، ويمتص محتوى ما يقدمه كالإسفنجة، ومثل هذا التعرض السلبي للمضمونالتلفازي يخلق شخصياتٍ سلبيةً.

فمشاهدة التلفاز تعوِّد طفلك على أن يصبح مجرَّد متفرج،ويفقد المبادأة، وربما تصل به إلى أن يُفضِّل الحياةَ كما تعرضها الشاشة أكثر منالحياةِ ذاتها، وسيتعود أن يرى الأشياء التي أعدَّها له الآخرون أكثر من أن يبذلمجهودًا حقيقيًّا لنفسه، فالطفل في سنواته الأولى يستمد خبرته ومعرفته بالأشياء عنطريق حاستَي السمع والبصر، ومن ثَمَّ تبقى المادة الإعلامية المصوَّرة والمسموعة فيمقدمة ما يشده ويتأثر به؛ لأن الطفل بطبيعته مقلد، فهو حين يجلس أمام التلفازيتلقَّى دروسًا، ويكتسب عادات وأخلاقًا حتى يصبح هذا السلوك متأصلاً راسخًا فينفسه، فيصعب تغييره؛ لأن التلفاز يعطي قيمةً للمعلومة فهو صورة وصوت وألوان.. ثمتتساءلين عن السبب!!

الخطر رقم واحد
وقد أجمع التربويون وأساتذة الطب النفسي على أن التلفازيُمثِّل الخطر رقم واحد على الجيل القادم، خاصةً في ظل عدم وجود ضوابط لما يقدم،والاعتماد على المستورد من البرامج، وغياب دور الأسرة الضابط لسلوكيات الجيلالقادم؛ إذ إن المواد الإعلامية وبرامج البث المباشر تكسب الأطفال العديد من أنماطالسلوك التي تؤدي إلى انحراف الأطفال وخروجهم عن المألوف، كما تؤثر على صحتهمالجسمانية والنفسية، وجوانب نموهم العقلي والاجتماعي، وبناء شخصيتهم بصورةٍ سويةٍ،خاصةً إذا تكررت مشاهداتهم التلفازية.

فالأفلام التي تأتي إلينا من الخارج مثل "توم وجيري" و"مسنجر" والنينجا" تتبع المدرسة الأمريكية التي تعتمد على التكتيك السينمائي، الذييتبع العنف والإبهار، وليست صالحةً للطفل العربي الذي يعيش في ظروفٍ بيئيةٍواجتماعيةٍ وثقافيةٍ تختلف عن الطفل الأوروبي والأمريكي، وبعض الأفلام تعطي محتوًىسيئًا عن الهوية العربية والإسلامية، وتقدمها على أنها ضعيفة و"مهزوزة"، وتجري وراءالمال دون أي وازع من القيم.

علاقة السلوك بالبرامج.. العدوانية
في دراسة حول علاقة سلوكيات الأطفال ببرامج التلفاز- أجريتعلى 200 أسرةٍ من مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية- أثبتت الدراسة أنالعدوانية، واستخدام الألفاظ البذيئة من أكثر السلوكيات السلبية التي يكتسبهاالأطفال من التلفاز بنسبة 69% من حجم عينة الدراسة، كما أشارت إلى أن هناك سلبياتأخرى يكتسبها الطفل من التلفاز، وهي عدم احترام الوقت، وعدم طاعة الوالدين،والفوضى، والنفاق الاجتماعي، بالإضافة إلى ازدواج الشخصية، وذكرت الدراسة أن أهمالمواد التي تساعد على اكتساب العنف هي الدراما الأجنبية، وبرامج الأطفال، بما فيهاأفلام الرسوم المتحركة.

كيف نحمي الطفل؟
لا بد أن يكون للأسرة دور تربوي، فيجب أن تشارك الأم طفلهافي لعبه؛ كي تنمي قدراته الطبيعية، وتلاحظ تصرفاته لتصحيح الخاطئ منها، وتحرص علىانتقاء البرامج المناسبة لطفلها، وتحديد الوقت الذي يشاهده، فهي مسئولية الأمالأولى، خاصةً في مرحلة الطفولة المبكرة؛ حيث التحكم أسهل، وفي أثناء جلوس الطفلأمام التلفاز تجلس الأم معه مهما كانت مطمئنةً للبرامج؛ لأن هناك سمومًا خفيةً،ويجب أن تنمي لديه التمييز وحسن الاختيار، وتلاحظ ماذا يرفض ومنها تستطيع أنتوجهه.






الفكر التربوي في القرن العشرين :


من الصعب على الباحث ان يلم بكل الاتجاهات التربوية التي ظهرت في القرن العشرين ، ناهيك عن المتغيرات والعوامل التي افرزتها ، لذلك سنحاول في هذا الفصل الالمام بشكل مختصر ومكثف بأهم العوامل – وليس كلها – التي اثرت في تطور الفكر التربوي في القرن العشرين ، كما سنلقى الضوء على اهم المدارس التي كان لها تأثير كبير في تطور النظريات والممارسات التربوية ي القرن العشرين .
أولاً : العوامل المؤثرة في الفكر التربوي :
1- التراكم المعرفي في مجال التربية .
2- التقدم الكبير في مجال الدراسات النفسية بشتى فروعها واعتمادها على مناهج البحث العلمي بما فيها من دقة وضبط وموضوعية وتجريب ، والتخلي عن الاساليب التاملية التي كانت سائدة من قبل مما ساعد العاملين في مجال التربية على تكوين مفاهيم صحيحة ، أو أقرب الى الصحة عن الطبيعة الانسانية .
3- الثورة في وسائل التعليم والاعلام بحيث أخذ العالم تدريجيا ، بفعل التطور في تكنولوجيا الاتصال .
4- اشتداد الصراع والحرب الباردة .
5- الثورة العلمية والتكنولوجية بمختلف مظاهرها وتداعيتها من ظهور علوم وتخصصات جديدة ، وتداخل بين مجالات المعرفة المختلفة .

خصائص الفكر التربوي الأوروبي الحديث :
1- الاستمرارية والتجديد .
2- تقليص الطابع الاقليمي للفكر .
3- عدم ظهور مذاهب فكرية شاملة .
4- الديمقراطية الفكرية .
5- ازدياد تأثير مناهج البحث العلمي على الفكر .

ثانياً : المدرسة البراجماتية Pragmatism
المدرسة البراجماتية مدرسة أمريكية الصنع تستحق أن وضع عليها شارة Made In U.S.A ، مثل التي نراها على المنتجات الامريكية المختلفة ، ورغم ذلك فقد كتب لها الذيوع والانتشار وبخاصة في مجال التعليم بنفس القدر الذي ذاعت به واشتهرت المنتجات والصناعات الامريكية في كافة الاسواق ، وهذه الفلسفة – في نشأتها – تعد أصدق محصلة للظروف التي مر بها المجتمع الامريكي في مرحلة التشكل من عمل وجهد ونشاط ، واعلاء لقيمة الافكار النافعة .
وقد أسهم ثلاثة من المفكرين الامريكيين في بناء هذه الفلسفة وهم :
الفيلسوف تشارلس بيرس ( 1839-1914) ، وعالم النفس الامريكي وليم جيمس ( 1842-1910 ) والمربي الفيلسوف جون ديوي ( 1859- 1952 ) .
فكانت افكار كل واحد منهم بمثابة اضافة لربط هذه الفلسفة بالحياة المعاصرة والعالم الجديد في القرن العشرين .
فقد أكد بيرس على أن المعيار الصحيح والوحيد لاختبار صحة الافكار والحقائق هو الخبرة والتجربة ، ففي بحث له بعنوان

( كيف نجعل أفكارنا واضحة )


قال فيه : إننا لا نعرف على وجه التحقيق ما هي الكهرباء في حد ذاتها ، أي أن فكرتنا عن الكهرباء غامضة ، ولكن هذا الغموض يزول اذا وجهنا نظرنا الى ما تؤديه لنا الكهرباء او الى ما تحققه من اغراض علمية ، وكذلك فيما يتعلق بفكرة الثقل ، فنحن لا ندري عن فكرة الثقل شيئا ، وكل ما نعلمه حين نقول إن جسما ثقيلا على الأرض في حالة عدم وجود قوة مضادة تمنعه من السقوط ، إنه يسقط لأنه ثقيل .
المهم ان معنى الثقل يتحدد بالنظر الى آثاره التي نلسمها في تجربتنا اليومية ، والامر على هذا النحو فيما يتعلق بمعظم الأفكار ، فدقة هذا الجرس معناه أن المحاضرة قد انتهت ، فسمعنا له أو أثره الحسي قد نسي واتجه ذهننا فقط الى ما يترتب عليه من نتائج علمية ، ومن هنا فقد عرف بيرس الفكرة بأنها خطة الفعل ( plan of Action ) وكانت هذه المحاولة التي قام بها بيرس ليوضح معنى الفكرة بالنظر الى آثارها أو نتائجها العلمية المترتبة عليها بمثابة الخطوة الاولى أو الاساس في إرساء قواعد المذهب البراجماتي العلمي .
جون ديوي وآراؤه التربوية :
تأثر ديوي في أفكاره بنظرية داروين في النشؤ والارتقاء وتطور الجنس البشري ، كما تأثر أيضا بأفكار توماس هكسلي وبالفيلسوف الالماني هيجل الذي يبدو أن تأثيره على ديوي كان كبيرا ، كما تأثر أيضا بآراء المربي الالماني فروبل ، والتي وضعها موضع التنفيذ في مدرستة الابتدائية التجريبية التي جعلها حقلا لتجربة نظرياته وآرائه النقدية في التربية والتي ألحقها بكلية المعليمن بجامعة شيكاغو عام 1896م بالاضافة الى تأثره بالمربي الالماني هربارت .
فلسفته وآراؤه التربوية :
ولكي نفهم آراء ديوي التربوية حق الفهم ، ينبغي أن ندرس الاسس الفلسفية العامة التي قامت عليها .
الطبيعة الانسانية :
نظر ديوي الى الانسان باعتباره وحدة واحدة
العالم :
يرى ديوي ان العامل ليس شيئا ثابتا أو جامدا ، ولا نظاما مقفولا ، ولكنه عملية ديناميكية من التغير والتطور المستمر والخاصية الرئيسية للحياة هي التغير والتحول أو هي عملية من التكيف التجريبي مع الظروف المتغيرة والمتجددة .
المعرفة :
يري ديوي أن الخبرة والتجربة والنشاط الذاتي هي المصدر الاساسي للمعرفة .
ثالثاً : مدراس الفكر التربوي النقدية :
المبادئ التي تقوم عليها المدرسة النقدية :
من المبادئ التي تقوم عليها المدرسة النقدية الاجتماعية ما يلي :
1- الإيمان بأن قدرات الإنسان غير محددة ، وأنه يستطيع دائما تغيير الواقع المادي والاجتماعي الذي يعيش فيه وكذلك تغيير نفسه ليصبح أكثر إنسانية .
2- إن الواقع بجانبيه المادي والاجتماعي دائم التغير ، وبالتالي فإن مهمة النظرية الاجتماعية تقديم فهم علمي سليم للقوانين التي تحكم هذا التغير .
3- ان الصراع هو الذي يحكم طبيعة العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع ، وأن فكرة الإجماع القيمي والاتفاق الجمعي خرافة .
4- أن وظيفة النظرية الاجتماعية لا تقف فقد عند حدود وصف الاوضاع الراهنة ، وانما يجب ان تتجاوز ذلك الى اقتراح وتقديم أساليب علمية لتغيير المجتمع الى الصورة المثلى التي توصلت إليها من خلال تحليل المجتمعات القائمة .
5- إن النظرية الاجتماعية ينبغي أن تكون موجهة لصالح المجموعات والفئات الاجتماعية التي من مصلحتها إحداث التغيير في المجتمع ، وليست تلك المجموعات المستفيدة من بقاء الاوضاع على حالها.

2- اللامدرسية ( فك المدارس )
وتتبلور الانتقادات التي وجهها اللامدرسيون الى المدرسة في اعتبارهم المدرسة بوضعها الحالي تمثل سلطة تفرض بالاكراه على جميع افراد واذا اضفنا الى ذلك ما يمثله الفصل الدراسي من بيئة كبيئة ومملة مما يجعل الطالب يكره مكان التعليم .
ومن ثم فإن ما يتعلمه الطلاب ليس دائما ما يرغبون بالفعل في تعلمه ، ومن ثم فإنه يعدون لوظائف والاعمال – بناء على تعليمهم السابق – لا يغربون فيها ، وهكذا كله من شأنه أن يجعل الافراد يعيشون حالة من الخضوع والذل .



المصدر : الملتقى التربوى






ترقبوا المزيد
اختكم
smoll fefe
__________________

smoll fefe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12 Mar 2008, 04:54 PM   #3
مشرفة منتدى عالم الطفل
 
الصورة الرمزية smoll fefe
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,689

  -----------------------
 

افتراضي



 


هلا بنكمل



التعليم الالكتروني في الدول النامية
الآمال والتحديات


التعليم كالماء والهواء.. عبارة شهيرة قالها اديبنا الكبير الراحل الدكتور طه حسين, فهو اول من نادي بمجانية التعليم في مصر .. وكم كانت قولة حكيمة .. فالدول تتقدم بجهود أبناءها .. والامم لا تزدهر إلا بشعب متعلم.. فالشعوب الجاهلة تتخلف وتكون طبقا شهيا للاستعمار ليحتلها بكل الوسائل ويستفذ مواردها ويستعبدها. وصدق شاعرنا الكبير المرحوم أحمد شوقي عندما قال:
بالعلم والمال يبني الناس ملكهم لم يبن ملك علي جهل وإقلال
وإن استعرضنا علي مر التاريخ, حضارات الامم السابقة بدءا من الحضارة الفرعونية والحضارة الصينية والحضارة الرومانية والحضارة الاسلامية والحضارة الاوروبية الحديثة. كلها حضارات ازدهرت وتقدمت بجهود العلم والتنوير. وعرفنا كم بذل قادتها وزعماؤها من الجهود المضنية في سبيل تعليم شعوبهم.

ولقد رأينا الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وهو يعتق الاسري نظير تعليم المسلمين. وكم منح الخلفاء الاسلاميون في عصور الازدهار من عطايا لمن يقدم الجديد في العلوم والترجمة والتفسير والنظريات الجديدة في الطب والكيمياء والرياضيات والعلوم التطبيقية والاختراعات وكل عالم وما يقدم وما يعلم من تلاميذ له مما دفع بتلك الحضارة الي ما لم تحققه حضارة أخري في تلك الحقبة الزمنية من التاريخ.

وهاهي الحضارة الاوروبية تركز علي التعليم والعلماء وتمنح الجوائز للعلماء ( جائزة نوبل) وتبني صروحا للعلم في كل مكان. ونري رؤساء الدول الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية كيف تعني بالعملية التعليمية وتجذب العلماء من كل مكان لدفع عجلة التقدم في تلك البلاد وتستخدم كل وسائل الاغراء لحثهم علي البقاء بيلك الدول والمساهمة في تطويرها.
ولقد رأينا رئيس الوزراء الياباني يحتفل مع وزير التعليم بتعليم آخر مواطن ياباني امي في اليابان كلها. وأصبحت الامية الان في اليابان تساوي صفرا.
عناصر العملية التعليمية الاساسية:
وإذا نظرنا الي مفردات العملية التعليمية نجد انها تتلخص في مجموعة من العناصر الرئيسية الاتية:
• الطالب: وهو المستهدف بالتعليم أو التدريب أو التعلم.
• المعلم: وهو الذي يشرح ويقدم ويعلم المنهج التعليمي المختار.
• المنهج التعليمي: وهي المادة التعليمية أو التدربية المراد أن يستوعبها الطالب ويتعلمها.
• المكان: وهو ما اصطلح عليه بالمدرسة والتي تتكون من فصل دراسي أو عدة فصول دراسية أو قاعات محاضرات أو ورش تعليمية أو حقل تدريبي أو معمل..
• مساعدات التعليم أو التدريب : أو ما اصطلح عليه بالوسائل التعليمية وهي الادوات والاجهزة والمعدات التي تعاون المعلم في شرح المادة التعليمية أو قد يستخدمها الطالب ليسوعب المنهج التعليمي بدءا من السبورة والطباشير وحتي الحاسبات الالكترونية وشبكات الانترنت.
• التقويم: وهي ما أ صطلح عليه بالتقييم و الامتحانات وهي الوسائل والادوات التي يتم استخدامها لقياس مدي استيعاب الطالب وتحصيله للمادة التعليمية.
• وسائل الاتصال أو التواصل: وهي إما ان تكون:
o مباشرة: وتكون بالمواجهة بين الطالب والمعلم في نفس الزمان والمكان.
o غير مباشرة: وتكون من خلال وسط أو وسيط مثل الكتب والمحاضرات والمذياع والتلفزيون والتليفون وشبكات الحاسبات والشبكة الدولية للمعلومات ( الانترنت) والاقمار الصناعية وما الي ذلك.
• نطاق التعليم: وهو النطاق الذي سيتتم فيه العملية التعليمية أو التدربية وهو:
o نطاق زماني: يحدد توقيتات التعليم أو التدريب.
o نطاق مكاني: يحدد أماكن تواجد العلمية التعليمية للطرفين.
o نطاق موضوعي: يحدد موضوعات التعليم بدقة
o نطاق قانوني : يحدد قانونية العملية التعليمية وضوابطها الاخلاقية.
o نطاق مالي: يحدد تكلفة العملية التعليمية علي الاطراف المشاركة في العملية التعليمية.
التخطيط للعملية التعليمية:
يجب علي الدولة من البداية أن تحدد أهداف العملية التعليمية بعناية ومدي تحقيق تلك العملية لاهداف الدولةعموما. فمثلا توجه الد ول الصناعية أهدافها للتعليم الصناعي عموما وفي مجالات محددة أحيانا مثل صناعة السيارات في شمال ايطاليا أو الحديد والصلب في جنوب انجلترا أو صناعة البترول في العديد من أماكن استخراج البترول أو تصنيعه. كما توجه الدول الدول الزراعية أهدافها التعليمية نحو التعليم الزراعي والبحوث الزراعية والتصدير الزراعي. وتوجه الدول التجارية أهدافها التعليمية للتقدم بأعمال التجارة والاعمال والبنوك وما الي ذلك. كما تقوم دول أخري بالتركيز علي الصناعات العسكرية مثلا أو التركيز علي البحوث العلمية أو الكيمائية أو البيلوجية. كما يجب لكي تتحقق تلك الاهداف أن تكون لها أبعاد زمانية وقياسات محددة . بمعني أن تخفض نسبة الامية من 40% الي 30 % من عدد السكان في فترة خمس سنوات مثلا أو أن تقوم بمعاونة الباحثين والدارسين في الحصول علي شهادات عليا في مجال بحوث الهندسة الوراثية خلال
ثلاث سنوات بنسبة لا تقل عن 50% من عدد المسجلين في الدراسات العليا بالجامعات أو أن تقوم بتأهيل عدد 5 آلاف معلم في مرحلة التعليم الابتدائي علي علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات في خلال فترة زمنية محددة. ويظهر بذلك امكانية تحقيق تلك الاهداف وكيفية قياس مدي تنفيذها من عدمه.
كما تقوم الدول ايضا بتحديد السياسات التعليمية لها والتي تحقق و تتوافق مع أهدافها وذلك طبقا لظروفها الجغرافية والزمانية والاقتصادية والثقافية. وأن تكون تلك السياسات واضحة لكل فئات العملية التعليمية.
ويجب أيضا علي الدولة تحديد عوامل النجاح الحرجة والتي قد تعوق تحقيق الاهداف التي حددتها وتحدد كيفية مواجهة تلك المعوقات.
وعندما تحدد الدولة سياساتها التعليمية والمعوقات التي ستواجهها عند تنفيذ العملية التعليمية يجب أن تضع في اعتبارها العديد من العوامل المؤثرة نحدد منها:
• تعداد السكان عموما.
• تعداد المستهدفين من العملية التعليمية.
• مدي انتشار وتوزع المستهدفين في التجمعات المختلفة ( حضر – ريف – بدو - ....).
• تعريف وتصنيف الفئات العمرية المستهدفة
• تعريف المستويات التعليمية والمسارات التعليمية المستهدفة ( محو أمية – تعليم ابتدائي – تعليم ثانوي – تعليم جامعي – تعليم فوق الجامعي.
أيضا قد تحدد بعض الدول أنوعا اخري من التعليم والتأهيل مثل:
o التعليم الأزهري بأنواعه.
o التعليم الحرفي بأنواعه ( مثل السباكة – الحدادة – النجارة – أعمال الكهرباء).
o التعليم المهني بأنواعه ( مثل اصلاح السيارات – اصلاح الحاسبات – اصلاح الاجهزة المنزلية - ...)
• تعريف أنواع التعليم: تعليم حكومي – تعليم أهلي – تعليم ممول من جهات.
• تصنيف التعليم المستهدف: تعليم زراعي – تعليم صناعي – تعليم تجاري – تعليم مهني - ...
• الطبيعة الجغرافية للدولة.
• تحديد وسائل الاتصالات المتاحة لكل ما سبق ذكره.
• تعريف الثقافات المختلفة للفئات المستهدفة من التعليم.
السمات المشتركة للدول النامية
مماسبق يمكن أن نستخلص السمات الاساسية المشتركة للدول النامية:
• ارتفاع نسبة الامية.
• ارتفاع نسبة البطالة وخصوصا بين حملة الشهادات التعليمية.
• انخفاض مستوي المعلمين.
• انخفاض المستوي التعليمي والثقافي للطلاب.
• التوزع الجغرافي المتنوع للطلاب.
• ارتفاع نسبة الامية بين الاناث.
• عدم ملائمة متطلبات سوق العمل للمؤهلات المتوفرة.
• التعلم خارج اسوار المدرسة (وهومايسمي بظاهرة الدروس الخصوصية والتي تعاني منها دولا كثيرة تستنفذ مليارات من أولياء الامور وتشكل ظاهرة اقتصادية سلبية كما أنها تشكل ظاهرة أخلاقية سلبية تعطي العلم لمن يملك القدرة وتحرم العلم ممن لا يملك القدرة, كما وإنها تنتج طلابا لديهم القدرة علي الحفظ لا القدرة علي الابتكار والابداع)
• عدم توفر بنية اساسية (مواصلات – اتصالات – طرق – كهرباء ).
• عدم توفر دعم مالي لتلك الدول لتمويل المشروعات التنموية بها.
الي جانب تفرد بعض الدول الاخري بسمات اخري مثل الطبيعة الجغرافية للدولة (جبلية – صحراوية – شاسعة مترامية الاطراف – ساحلية –.....) واختلاف الأعراق والثقافات والاديان للفئات المستهدفة وكذا اختلاف اللغات وخصوصا الشعبية و اختلاف اللهجات - ...
ثورة تكنولوجيا المعلومات الحالية والتعليم:
نعيش الان في عصر المعلومات وثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة . فقد تحقق تطورا كبيرا في التقدم العلمي والتكنولوجي مما يشجعنا علي القول بأن ذلك يعتبر قفزات لم تحققها البشرية من قبل, فبينما استغرقت البشرية مئات السنين للانتقال من عصر الزراعة الي العصر الصناعي, فقد انتقلت البشرية الي عصر الذرة في عشرات السنين ثم الي عصر الفضاء خلال سنوات, ثم نري الان تطورا تكنولوجيا هائلا كل ساعة تقريبا في كل انحاء الكرة الارضية. ويتسم هذا العصر بسمات عديدة نذكر منها:
• سقوط الحواجز المكانية بين الدول واصبح العالم الان قرية واحدة.
• تدفق هائل للمعلومات.
• اتاحة مصادر المعلومات المختلفة لكل البشرية دون تفرقة.
• التواصل بين كل المستويات ( الدول والمؤسسات والمنظمات والافراد) ببعضها البعض.
• توفر الاتصال طوال الاسبوع وطوال 24 ساعة . فلا انقطاع للاتصال.
• سقوط الحواجز الزمانية.
• لا احتكار لوسائل الاتصال وشبكات الاتصال.
• توفر و انتشار الاجهزة الالكترونية مثل الحاسبات والمعدات الالكترونية.
• سهولة وبساطة استخدام الاجهزة الالكترونية.
كل هذه السمات أو بعضها تساهم كثيرا في التغلب علي بعض المشكلات التي تواجهها الدول النامية في مواجهة مشكلة التعليم فيها. فبينما تفتقر الدول النامية الي شبكات الاتصال التي تحقق التواصل بين الانحاء المختلفة في الدولة وفي نفس الوقت تحتاج الي مليارات و سنوات طوال لبناء تلك الشبكات فقد يمكن تحقيق الاتصال من خلال استخدام الانواع الحديثة من الاتصالات من الاقمار الصناعية والمركبات المتحركة المجهزة القادرة علي الاستقبال من هذه الاقمار في أي مكان من اماكن الدولة.
كما وقد يتيح سهولة استخدام الالات والمعدات والحاسبات, نشر العديد من المناهج والثقافة والتدريب والتعليم لفئات كثيرة ومن خلال استخدام تجمعات حكومية او أهلية مثل المقاهي ( مقاهي الانترنت) أو مراكز الشباب أو الاندية الشعبية أو حتي الدور المجهزة لبعض الفئات القادرة في القري والنجوع والكفور والتجمعات البدوية ( دار العمدة أو شيخ القبيلة) أو استخدام المركبات والسيارات المتنقلة والمجهزة بأجهزة الاتصال والحاسبات (مما يسمي بالقوافل المتنقلة لتكنولوجيا المعلومات) ثم تقام في تلك الاماكن النائية اوالفقيرة غير القادرة علي شراء أو توفير حاسبات ومعدات اتصال أو غير مجهزة بشبكات معلومات .
وتعدد الوسائل التعليمية التي وفرتها التكنولجيا الان مثل الاتصال التفاعلي والفصول التخيلية وشبكات الانترنت والمدارس الذكية تساهم في كسر تلك الحلقة الجهنمية التي وقعت فيها العديد من الدول النامية من الجهل والتخلف وتعطي ميزة نسبية للتعليم الالكتروني عن التعليم التقليدي.
وبذا يتضح ان التكنولوجيا الحالية قد تساهم بنسبة معقولة في نشر التعليم في الدول النامية وتكسر الكثير من الحواجز التي تعترض العملية التعليمية في البلدان النامية.
وسنتعرض بالتفصيل في فصول لاحقة لهذه الاستخدامات.
سمات التعليم الالكتروني:
يتسم التعليم الالكتروني بسمات عديدة , وتختلف تلك السمات طبقا لما توفره كل وسيلة من الوسائل التكنولوجية المستخدمة فبينما يوفر التلفزيون انتشارا كبيرا ولا يحتاج الي أي مجهود من المتلقي للعلمية التعليمية قد يكون حاجز الزمن عائقا لدي المتعلم فقد لا يناسب وقت المتعلم لتوقيت اذاعة البرامج التعليمية, نجد أن جهاز الحاسب يوفر مشاركة المتعلم في العملية التعليمية وتحديد توقيت التعلم طبقا لرغبة المتعلم.
وأيضا يوفر جهاز الحاسب المتصل بشبكة امكانية الحوار التفاعلي بين المتعلم والمعلم مما يساعد علي استكمال عناصر العملية التعليمية كما يمكن من خلال استخدام التلفزيو ن أو الاذاعة مثلا تعليم عدد كبير جدا من المستمعين وفي أوقات متعددة تناسب معظم الفئات بغض النظر عن مكان ووقت تواجدهم وهي وسيلة رخيصة وزهيدة لا تحتاج الي تكلفة عالية. كما أن استخدام أجهزة الحاسبات وشبكات المعلومات والتي قد تحتاج الي تكلفة اعلي وجهد أكبر لتعلم استخدام الاجهزة فهي تتميز بمميزات أكثر عن الاذاعة والتلفزيون وسنتعرض لها فيما بعد ولكن نحن الان بصدد عرض تلك السمات التي يتميز بها التعليم الالكتروني منها ما يلي:
• تعليم عدد كبير من الطلاب دون قيود الزمان أو المكان.
• تعليم أعداد كبيرة في وقت قصير.
• التعامل مع آلاف المواقع.
• امكانية تبادل الحوار والنقاش.
• استخدام العديد من مساعدات التعليم والوسائل التعليمية والتي قد لا تتوافر لدي العديد من المتعلمين من الوسائل السمعية والبصرية.
• تشجيع التعلم الذاتي.
• التقييم الفوري والسريع والتعرف علي النتائج وتصحيح الاخطاء.
• مشاركة أهل المتعلم.
• مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة لتحقيق الذاتية في الاستخدام.(جهاز واحد امام كل متعلم)
• تعدد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة علي الانترنت
• سهولة استخدام الادوات والمعدات.
• استخدام الفصول التخيلية.
• تبادل الخبرات بين المدارس.
• سهولة وسرعة تحديث المحتوي المعلوماتي.
• نشر الاتصال بالطلاب وبعضهم البعض مما يحقق التوافق بين الفئات المختلفة ذات المستويات المتساوية والمتوافقة.
• تحسين استخدام المهارات التكنولوجية.
• تحسين وتطوير مهارات الاطلاع والبحث.
• امكانية التوسع المستقبلي.
• دعم الابتكار والابداع للمتعلمين.
• امكانية الاستعانة بالخبراء النادرين .
محاور التعليم الالكتروني:
سنعرض بالذكر لبعض محاور التعليم الالكتروني عرض بسيطا حيث لا يحتمل حجم البحث التعرض التفصيلي لتلك المحاور والتي تميز التعليم الالكتروني عن التعليم العادي التقليدي المتعارف عليه وتلك المحاور يمكن أن تساهم في التخطيط للتعليم الالكتروني نذكر منها:
• الفصول التخيلية.Virtual classes
• الندوات التعليمية. Video Conferences
• التعليم الذاتي. E-learning
• المواقع التعليمية علي الانترنت والانترانت. Internet Sites
• التقييم الذاتي للطالب.Self Evaluation
• الادارة والمتابعة واعداد النتائج.
• التفاعل بين المدرسة والطالب والمعلم.Interactive Relation Ship
• الخلط بين التعليم والترفيه.Entertainment & Education
عناصر التعليم الالكتروني:
يمكن تحديد العناصر الرئيسية التي تكون التعليم الالكتروني كالاتي:
• الطلاب بفئاتهم وأنواعهم المختلفة.
• المدرسة والمعلمين.
• أولياء الامور.
• المناهج التعليمية.
• شبكات الاتصال.
• التوجيه الفني.
• نظام التحكم والادارة والتسجيل.
• التعلم الذاتي.
• التقييم.
• القنوات التعليمية.
• الاجهزة والمعدات (أجهزة الارسال بانواعها وأجهزة الاستقبال بأنواعها)
• البريد الالكترونى. E-Mail
• الفصول التخيلية.
• الندوات الالكترونية.
• غرف المحادثة ( الدردشة) Chatting Rooms
• المحاكاة.Simulation
• التسجيلات. Video and Audio Records
• المستندات.
مشاركة المدارس والجامعات في التعليم الالكتروني:
يعتمد التعليم الالكتروني علي مشاركة فعالة من الجهات التعليمية المتوفرة بالدولة وتقوم المدارس والجامعات الحالية -( لا نركز هنا علي المدارس والجامعات الحكومية فقط)- بدور هام في تنفيذ التعليم الالكتروني من خلال تنفيذ بعض الانشطة التالية:
• تحديد المحتوي التعليمي.
• تحديد خطة المحاضرات .
• تحديد مجموعات الطلاب المتلقية للتعليم الالكتروني.
• متابعة أداء الفصل التخيلي.
• تحديد كيفية استخدام البريد الالكتروني في تنظيم وادارة الفصول الدراسية التخيلية.
• متابعة وملاحظة ومراجعة مهام الطلاب.
• تقويم الطلاب.
• اعداد التقارير والاحصائيات.
مشاركة المعلم في التعليم الالكتروني:
يعتبر المعلم هو الركيزة الاساسية للتعليم الالكتروني وسنركز علي الانشطة الرئيسية التي يساهم بها المعلم وهي تختلف الي حد ما عن أنشطة المعلم في التعليم التقليدي :
• تقديم المعلومات الفورية لعدد كبير ومتنوع من الطلاب.
• استخدام بريد الكتروني .
• استخدام غرف محادثة.
• توفر القنوات التعليمية المتعددة ومواقع متعددة علي الانترنت.
• اتصال مع المدارس.
• متابعة اداء الطالب.
• اصدار تقارير دورية.
مشاركة أولياء الامور:
يتميز التعليم الالكتروني بميزات متعددة عن التعليم التقليدي حيث أنه يحقق مجموعة من الانشطة لأهل المتعلم منها:
• متابعة الفصل التخيلي من خلال أجهزة الحاسب من أي مكان.
• استخدام البريد الالكتروني.
• مشاهدة ملاحظات المعلم.
• استخدام غرف حوار مع المعلم.
• مشاهدة التقارير المدرسية.
• مراجعة المحتوي التعليمي.
الفصول التخيلية: Virtual Schools
نظرا لاهمية الفصول التخيلية كمفهوم جديد في التعليم الالكتروني واختلافها الجذري عن الفصول التقليدية في التعليم التقيلدي المتعارف عليه سنقدم بعض الملاحظات وشرحا مبسطا لدور الفصول التخيلية في التعليم الالكتروني:
ففي الحقيقة الفصل التخيلي هو فصل بكل المكونات والعناصر المتعارف عليها ففيه معلم وطلاب ومادة تعليمية ووسائل ايضاح وامتحانات وتقييم وتكلفة مالية وقواعد وقوانين تحكم العملية التعليمية, فقط لا يوجد فيه مكان واقعي, فهو عبارة عن موقع علي الشبكة الدولية الانترنت أو الشبكة المحلية الانترانت و يحتوي علي صفحات من المعلومات وتوجد علي تلك الصفحات العناصر التعليمية التي سبق ذكرها وترتبط جميعها من خلال الشبكة ويرتبط ايضا من خلال الشبكة بجميع المواقع الاخري والتي تحتوي بطبيعة الحال علي فصول أخري تخيلية أوفصول أخري حقيقية مرتبطة بالشبكة بها عدد محدود من الطلاب في مكان واحد في مدرسة واحدة. ويتميز الفصل التخيلي بمميزات عديدة نذكر منها:
• توفير اقتصادي.
• توفر العدد والانواع الهائلة من مصادر المعلومات.
• توليد القدرة علي البحث لدي الطلاب.
• القدرة علي التركيز مع المعلم حيث لا يشعر الطالب بوجود الطلاب الاخرين إلا اذا ارد ذلك.
• الحرية الكاملة في اختيار الوقت والمادة التعليمية والمعلم مما يتيح للطالب القدرة علي استيعاب أكبر.
• استخدام الحوار ( الوسائل الاخري مثل التلفزيون والاذاعة والاسطونات الالكترونية المدمجة والكتب لا تتيح للطالب الحوار مع المعلم أو مع الاخرين).
وقد تكون هناك بعض نقاط الضعف مثل:
• ضرورة أن يكون للطالب القدرة علي استخدام الحاسب الالكتروني.
• ضرورة أن يكون المعلم علي قدر كبير من المعرفة بالتعامل مع الفصول التخيلية وكيفية التعامل مع الطلاب من خلالها.
• ضرورة توفر شبكة الانترنت أو شبكة معلومات محلية الانترانت.
• ضرورة توفر محتوي تعليمي مناسب للنشر علي المواقع باللغة التي يستوعبها الطلاب.
• ضرورة وجود نظام ادارة ومتابعة لنظام الفصول التخيلية.
وبهذا يتضح أن العنصر الاساسي في هذه النقاط هو عنصر تأهيل المعلم وهو العنصر الحاكم. وطبعا فإن تعليم أو تدريب المعلم علي استخدام الفصول التخيلية و استخدام التعليم الالكتروني عموما يعتبر من أهم مقومات النجاح للتعليم الالكتروني وهناك بعض العناصريجب التركيز عليها نذكر منها ما يلي:
• تأهيل المعلمين علي التكنولوجيا الحديثة.
• تاهيل المعلمين علي المناهج الجديدة المطورة.
• تحديث خبرات المعلمين وتثقيفهم.
• تأهيل المعلمين علي التعامل مع الفصول التخيلية.
• تحقيق عدالة تدريب المعلمين وخصوصا في المناطق النائية والتركيز علي الاناث.
التعلم الذاتي: E-Learning
وهو اصطلاح جديد ظهر أيضا مع ظهور التعليم الالكتروني وهو يشبه التعليم الحر التقليدي والذي يدرس فيه الطالب المقررات الدراسية ثم يتوجه الي أحد المؤسسات التعليمية لآداء الامتحان والحصول علي شهادة معينة. بنفس المفهوم تعلن العديد من المؤسسات التعليمية عن قدراتها لتقديم التعلم الذاتي الي الطلاب الذين يرغبون من خلال الانترنت ويقوم الطلاب بقيد أنفسهم وتسديد التكلفة من خلال كروت الائتمان الي تلك المؤسسات ثم التعرف علي واختيار المواد التي يرغبون في تعلمها وتقوم هذه المؤسسات بإتاحة تلك المواد من خلال مواقعها علي الانترنت أو من خلال اسطوانات مدمجة ترسلها للطالب ثم يقوم الطالب بدراستها ثم التقدم الي الاختبارات التي تحددها المؤسسة التعليمية من خلال الشبكة الدولية الانترنت ومعرفة النتيجة فورا ثم الحصول علي الشهادة بالبريد أو البريد الالكتروني.
الخلاصة:
هناك تحد حقيقي يواجه الدول النامية خصوصا الدول العربية الان هو ذلك التطور التكنولوجي الهائل وثورة المعلومات الذي غيرت العديد من المفاهيم وأنماط العمل والعلاقات والذي يحتم علي تلك الدول أن تستفيد من الميزات الجديدة التي وفرها ذلك التطور وأن تحاول أن تعبر الفجوة التي تفصلها عن الدول المتقدمة أو أنها لن تلحق بها وقد تكون هذه هي الفر صة النهائية أو تقبع تلك الدول في دائرة التخلف والجهل. ويمكن استخلاص النتائج الاتية لهذا البحث في الاتي:
• يجب علي الدول النامية وخصوصا العربية أن تحدد رؤيتها المستقبلية بخصوص العملية التعليمية وأن يكون التعليم الالكتروني أحد عناصر هذه الرؤية وان تصيغ تلك الرؤية صياغة جيدة تتفق مع ظروفها.
• يجب علي الدول النامية وخصوصا العربية أن تحدد أهدافها التعليمية بوضوح بحيث يسهل قياسها وتقدير مدي التقدم في تحقيق تلك الاهداف خلال فترات زمنية محددة.
• يجب علي الدول النامية أن تحدد السياسات التعليمية والتي تتفق مع طبيعتها وتتناسب مع امكانياتها الاقتصادية والبشرية والثقافية والجغرافية وأن تضع استخدام التعليم الالكتروني كأحد السياسات التي يمكن الاستفادة منها فائدة كبيرة.
• يجب علي الدول النامية وخصوصا العربية اختيار ما يناسبها من وسائل التعليم الالكتروني المتعددة و ألا تندفع وراء كل ما هو جديد من التكنولوجيا دون دراسة جيدة لها ومدي ملائمتها لظروفها وأن تدرس تجارب الدول النامية الاخري المشابهة لنفس ظروفها تقريبا لتجريب هذه التكنولوجيات قبل ان تستنفذ طاقاتها في عائد قد يكون أقل مما تتوقع.
• يجب علي الدول النامية وخصوصا العربية الاستعانة بالخبراء من الدول النامية والتي سبقتها في تنفيذ تجربة التعليم الالكتروني حيث أن تلك الدول قد واجهت مشكلات وعوائق لا توجد في الدول المنتجة لهذه التكنولوجيات والادوات والمعدات.
• يجب علي الدول العربية التعاون مع الدول العربية الاخري و التي استخدمت التعليم الالكتروني بحيث تتبادل بث البرامج مما يخفض تكلفة استخدام التعليم الالكتروني لكل الدول العربية المشتركة مع بعضها ويحقق ويعمم الفائدة للجميع.
• يجب علي الاتحاد العربي للاتصالات أن يتخذ خطوات جادة لتقديم الدعم الفني والاستشارات للدول التي ترغب في استخدام التعليم الالكتروني حتي يمكن تلافي العديد من المشكلات التي تتعرض لها الدول النامية وخصوصا العربية لشراء معدات مكلفة لا تناسب طبيعة هذه الدول.
• يجب علي الاتحاد العربي للاتصالات أن يتخذ خطوات جادة ومعاونة المنظمات والمؤسسات العربية لبناء مواقع عربية وخوادم عربية ومحركات بحث عربية وتدعيم الجهود في ذلك المجال مما يمكن للدول العربية من استخدام هذه الأدوات بدلا من الادوات الاجنبية التي نستخدمها والتي لا تمكن من تطوير الانتاج العربي في هذا المجال.
• يجب علي الاتحاد العربي للبرمجيات اتخاذ الخطوات الجادة لاحتضان الجهود الرامية الي انتاج برمجيات عربية Arabic Applicationsونظم تشغيل عربية Operating Systems تتناسب مع البيئة العربية ولا تدع العرب تحت رحمة الشركات المنتجة لتلك البرمجيات وباللغات الاجنبية والتي قد تمنعها أو تحجبها في أي وقت وتوقف كل الانشطة والتطبيقات العربية.

---------------------------------------------------------------------------------------------------
الاتحاد الدولي للاتصالات الندوة الاقليمية حول توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في التعليم – يوليو 2003




المصدر: الملتقى التربوى






هناك المزيد
اختكم
smoll fefe



__________________

smoll fefe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12 Mar 2008, 05:43 PM   #4
مشرفة منتدى عالم الطفل
 
الصورة الرمزية smoll fefe
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 2,689

  -----------------------
 

Post



 

هلا المزيد من الابحاث فى الطريق اليكم

الأبحاث العلمية تنفي العلاقة بين الوحمات الوعائية لدى المواليد و فترة الوحام أثناء الحمل

يسعد الوالدان بعد انتظار طويل بقدوم طفلهم الصغير وخروجه إلى الدنيا ولكن البعض منهم يولد مصابا بما يسمى «وحمة» والبعض الآخر يتفاجأ الأهل بظهورها على جسم هذا الصغير بعد ا سابيع من الولادة. البعض يشعر بقلق شديد من خروجها ويزداد القلق اكثر عندما تكون في مناطق الوجه أو المناطق الظاهرة من أجزاء الجسم ولازال البعض يرجع الإصابة إلى فترة «الوحام» التي تمر بها الام خلال الأشهر الأولى من الحمل، حيث يعتقد كبار السن أن عدم توفر طلب معين للمرأة في تلك الفترة من قبل الزوج أو الأهل تسبب في نشوء وظهور هذه الوحمة. ولازال لدى البعض قناعة حتى وأن كانت بسيطة وقليلة ان هناك علاقة بينهم ولكن أكدت الدراسات العلمية والأبحاث عدم وجود علاقة بينهما.
ماهي الوحمات الوعائية؟؟

يملك الكثير من الرضع مايسمى بالوحمات عند ولادتهم وفي بعض الأحيان تظهر هذه الوحمات بعد مرور بضعة اسابيع من الولادة وممكن أن تكون بنية اللون أو سمراء أو وردية أو زرقاء أو حمراء وحوالي 10٪ من الأطفال يمتلكون وحمات وعائية وهي تأتي نتيجة تحزم (انضغاط) الأوعية الدموية معاً في الجلد وقد تكون هذه الوحمات بارزة أو مسطحة أو حمراء أو وردية أو متوردة.

ماسبب الوحمات؟؟

لماذا تحدث الوحمات الوعائية؟؟ في الواقع إن السبب الرئيسي غيرمعروف فمعظم الوحمات الوعائية غير موروثة وليس لها علاقة بأي شيء ممكن ان يحدث للام أثناء الحمل.

ماهي الأنواع المتعددة للوحمات الوعائية؟؟

هناك أنواع عدة من الوحمات الوعائية وفي بعض الأحيان يجب مراقبتها لعدة أسابيع أو أشهر قبل تحديد نوعها ولكن اكثر الأنواع شيوعاً هي البقع الوردية المتصبغة والورمية الوعائية والنبيذية، كذلك هناك أنواع عدة من الوحمات الوعائية

البقع الوحمية المتصبغة

هي أكثر الأنواع شيوعا من الوحمات وتظهر على الجبهة أو جفني العينين وعلى ظهر الرقبة قد توجد على رأس الأنف أو الشفة العليا أو أي مكان بالجسم وعادة تكون زهرية اللون ومسطحة الملمس، بالنسبة للبقع التي تكون على الجبهة فإنها تختفي بعمر الثانية اما التي تكون في العنق فإنها عادة تبقى حتى سن المراهقة وفي الواقع لاتعد هذه الوحمات مؤذية ولاتتطلب العلاج.

ورمية وعائية

يستعمل المصطلح العلمي ورمي وعائي لوصف العديد من الأورام الدموية الوعائية لكن معظم أطباء الجلد يفضلون استخدامه لوصف نوع شائع من الوحمات الوعائية، لاتظهر هذه الوحمات مباشرة بعد الولادة لكنها تظهر بعد الأسابيع الأولى من الحياة وعادة تنقسم الوحمات الورمية إلى قسمين 1- ورمي وعائي سطحي 2- ورمي وعائي عميق.

بالنسبة للومية الوعائية السطحي فإنها تكون حمراء جداً ومتورمة قليلاً لأن الأوعية الدموية غير الطبيعية تكون قريبة جداً من سطح الجلد أما الورمية الوعائية العميقة فإنها تكون زرقاء اللون حيث تكون الأوعية الدموية غير الصبغية عميقة تحت الجلد، في الواقع إن الوحمات الورمية الوعائية هي الأكثر شيوعاً عند الإناث والأطفال الخدج ويمكن ان تتواجد في أي مكان على الوجه أو الجسم.

عادة يملك الطفل وحمة ورمية وعائية واحدة لكن في الأحيان قد يكون هناك اثنان او ثلاثة وفي حالات نادرة قد يملك الطفل عدة وحمات ورمية وعائية حتى وقد يملك منها داخل الجسم وكغيرها من الوحمات فإن هذه الوحمات الورمية الوعائية تنمو بشكل سريع وعادة مايبدأ نموها خلال الأسابيع الست الأولى من الحياة ويستمر لحوالي سنة ومعظمها لاينمو أكثر من 2 - 3 إنشات (قطرها) لكن بعضها قد ينمو أكثر ومن ثم تبدأ بالتحول إلى اللون الأبيض وتبدأ بالتقلص ببطء وبذا فإن 50٪ من الوحمات الورمية الوعائية تصبح مسطحة عند عمر 5 سنوات وحوالي 9 من 10 تصبح مسطحة بعمر التسع سنوات وسيختفي العديد منها لكنها قد تترك في الغالب علامة بسيطة ومن الصعب معرفة لأي حد ستنمو الوحمات الورمية الوعائية أو فيما إذا كانت ستختفي.

مضاعفات الوحمات الورمية الوعائية

عادة قد تترك الوحمات الورمية الوعائية التي تنمو أو تنكمش بسرعة تقرحات او ندباً مفتوحة لذا فإنه من المهم مراجعة الطبيب والمحافظة على الندب نظيفة ومغطاة بدهون مضاد للبكتيريا أو بضمادة.

أما بالنسبة للوحمات الورمية الوعائية الموجودة على الأعضاء التناسلية للفتاة او المستقيم او قرب العين الانف او الفم فإنها قد تسبب مشاكل محددة ويجب مراقبتها عن كثب من قبل الطبيب والذي سيحدد فيما إذا احتاج الأمر لمزيد من العلاج.

عادة يقلق الاهل فيما اذا كانت هذه الوحمات الورمية الوعائية ستنزف وهي في الواقع تبدو كانها قد تنزف بسهولة لكن عادة لايحدث هذا فالنزف يحدث فقط فيما إذا تعرضت للجرح وإذا بدأت بالنزيف فيجب التعامل معها كأي جرح آخر أي تنظيف المنطقة بالصابون والماء او باستخدام هيدروجين بروكسيد ومن ثم تغطية الجرح بشاش.

وفي حدوث أي نزف يجب الضغط على الوحمة لمدة 10 دقائق حتى يتوقف النزيف.

تظهر الوحمات الورمية الوعائية نادراً بسرعة أي في فترة يوم او يومين فإذا حدث هذا، من المهم الاتصال بالطبيب.

علاج الوحمات الورمية الوعائية

من المهم فحص الأطفال الذين يملكون وحمات ورمية وعائية من قبل الطبيب مبكراً قدر اللازم وذلك لتشخيص الوحمة جيداً وتحدد الحاجة للعلاج.

ليس من السهل دائماً على الوالدين مراقبة الوحمات الورمية الوعائية وهي تنمو أو حتى انتظارها لتختفي دون عمل شيء، لكن لاتتطلب معظم الوحمات الورمية الوعائية العلاج حيث انها تنكمش وتتلاشى في النهاية من تلقاء نفسها مخلفة آثاراً قليلة جداً.

هناك أنواع مختلفة عدة من العلاجات التي تحتاج عناية حيث لايوجد علاج آمن وفعال تماماً ويجب موازنة الفوائد الممكنة على الاخطار المحتملة.

إن اكثر علاج مست