منتديات ساركو

 

  أضفنا للمفضلة
 شات
 
 

اذكار المسلم  -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس - شات - الطب البديل - اعشاب
كتب
- اخبار - صحف - طبخ - عالم حواء - ماسنجر - تفسير الاحلام - انبياء - علماء - زواج - صور - قصص - نكت - العاب بنات
أخواني الأعضاء : في حال وجود أي ملاحظة لا تترددوا في التواصل معنا عبر البريد الالكتروني
sarko@sarkosa.com أو إرسال رسالة بريدية بالضغط هنا
ترقبوا قريبا . . . مكتبة برامج ساركو - المكتبة الرمضانية

ينتهي الإعلان في 2008/9/26م

ينتهي الإعلان في 2008/9/18م ينتهي الإعلان في 2008/9/15م
ينتهي الإعلان في 2008/11/3م ينتهي الإعلان في 2008/10/4م
      

تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة - يوتيوب - شات - رمضان
بث مباشر للقنوات الفضائيه - مسلسل نور - مسلسل سنوات الضياع - باب الحاره
حصريا : مسلسل منزل صدام حسين 2008 - House of Saddam

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا

   قوانين المنتدى   لاستعادة كلمة المرور

العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو الـترفيهيـة > منتدى العشاق
منتدى العشاق للخواطر وهمسات القلوب وفضفضة العشاق والشعر
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 Dec 2007, 09:22 PM   رقم المشاركة : 1
asdmamdouh
عضو جديد





asdmamdouh غير متواجد حالياً


افتراضي حبيبي لا أقول ودعا

حبيبي لا أقول ودعا

وشعرت بغريزة الأنثى إنك إنسان متردد تتراجع عن وعودك وتلتمس لنفسك الأعذار حدثنى داخلى بذلك لكن بق4ية من غروري صورت لي غير ذلك وحجبت عني الحقيقة وبقية من أمل واهم دفعتنى إلى تصديقك وانتظارك.. لكنى كنت أحرث في المحيط أغزل من وعودك الزئبقية ثيابا للصبر أتدثر بها من برودة تنتظرنى وخواء يوشك أن يحتوى منى كل حياة وفي انتظار ذلك اليوم الذى كنت على يقين أنه يقترب ويسقط القناع عن وجهك الحقيقي حتى جاء.. وآه من ذلك اليوم يوم الوداع.. وقلتها أنت صراحة.. آن أن نفترق.
ويا حبيبي الأحمق هل صور لك غرورك أننى بعدها سأجثو تحت قدميك.. أقبل التراب.. أروى الأرض بدموعى.. أصرخ وأنتحب.. أستجدى حبك وعطفك أقول لك تزوجني.. لا.. وألف لا. لأن كرامتى أغلى عندي من حبك أيها المغرور وحين يتعارض حبى مع كرامتى فألف لعنة على الحب أيها المغرور، وهل تسمح لي أن أناديك وأصفك بما فيك بإبراز عيوبك فأنت فعلا أحمق ومغرور وسأظل أكرر هذه الجملة حتى وبعد أن انتهى كل ما بيننا ولا أظلمك ولا أتجاوز الحقيقة حين أسمى الأشياء بأسمائها فالغرور والحمق فيك صفتان متلازمتان.
لكن من أنا ومن أنت؟ نقطتان في أفق أم قطرتان في محيط لا نهائى.. كل ما أعرفه أنك أنت بذاتك المتميعة وأنا الإنسانة المتعبة جريحة القلب والجدان. أصبحنا نسير في خطين متوازيين ولن يلتقيا مهما امتدا وتفرع الخط الواحد إلى اثنين منفصلين.
أنا وأنت يا حبيبي المغرور نموذج لملايين الشباب الضائع التائه، نحن أبناء الجيل المفترى عليه، افتقدنا القدوة وتسربت المثل من بين أيدينا وأصبح كل شيء يقاس بالمادة حتى الحب! نحن أبناء الحضارة المجنونة والإيقاع السريع، أبناء الذرة والصواريخ والاستنساخ وأطفال الأنابيب، أبناء المعقول واللامعقول وأخيراً أبناء اللامبالاة والقلق والحيرة والأعصاب المحطمة.
وأعود لأسألك هل تعرف نفسك؟ وأجيب نيابة عنك لأنى أعرف أن غرورك سيدفعك إلى الإجابة بنعم، ولكنك كاذب فأنت لا تعرف عن نفسك إلا القشور لا تعرف عنها سوى تلك الصورة البراقة الزائفة التي تعكسها لك مرآة حياتك النرجسية لترقص على إيقاعها المجنون وذلك الوهم الذى يصور لك أنك بلغت الكمال.
ولكن دعنى أحدثك بصراحة وبعد أن سقط القناع عن وجهك الحقيقى وتعرت الحقيقة، ومضي كل منا في طريق.. أعود إليك لأخطابك.. أعرفك بنفسك التي تجهلها ولا تعرف حتى الآن من أنت أتذكر لقاءنا الأول، ذلك اللقاء الذى ترك انطباعه في نفسي وجعلنى أعتقد أنك شخصية ناضجة.. تتحرك عن اقتناع وتتصرف بإرادة ووعى ولم أكن وقتها أعرف أنك تضع قناعاً وتتنكر في ثوب غيركى، وتتحرك كبندول الساعة.. لا تستقر على وضع ولا تنتهى ذبذباتك وياليتنى كنت أعرف الغيب ليتنى.
وتكرر اللقاء وتنوعت الأحاديث نتناقش في موضوعات مختلفة.. في كل شيء في السياسة والأدب والفن والحياة تحدثنا عن الحياة كحركة وأبعاد وعن الناس كبشر من دم ولحم وروح وشعور ووجدان وحظوظ وأقدار مرسومة وغيب محجوب، وحللنا شخصيات من يحيطون بنا كنت تقول لي: (فلان طيب وفلان شرير، وهذا صادق وتلك كاذبة)، وكانت إجابتى ورؤيتى لهم بمنظارك أنت على حق وكما وصفت تماماً وهكذا فإن عين الحب دائماً عمياء.
الأيام يشيع بعضها جنازة بعض والفصول يلحق كل منها بديل أخيه لتكتمل الحلقة ويدور الزمان دورته وتمضى الأيام بنا قطرتين في محيط الخليقة اللانهائي توحدنا وعاش كل منا في صاحبه وبه، نغنى للأمل ونفرش الطريق بالورد والزهور ونخطط لمستقبلنا معا يضمنا العش الذهبى وتحملنا أحلامنا إلى عالم ترفرف عليه السعادة بجناحين من نور، ولكن وفجأة تتغير الأمور ويحدث المستحيل ويمضى كل منا في طريق.
ولكن كيف حدث ذلك ولماذا؟ هل أسألك أنت أم أسال نفسى. أم أسأل كلينا؟ وهل كنت أنا الضحية أم أنت.. أنا لا أدافع عن نفسى ولا أتهمك مثلما تفعل كل فتاة مضى عنها حبيبها وتركها للألم ولكنى بكل صدق وأمانة أقرر الحقيقة وأقول إنك أنت السبب يا من كنت حبيبي لأنك كنت تؤجل موعد ارتباطنا بأعذار أوهى من خيوط العنكبوت، وكنت في هذا الوقت أصدق كل ما تقول. ألم أقل لك أن عين الحب دائماً عمياء.
صدقتك إذاً بل رحت ألتمس لك الأعذار وأتحمل مر أيام الانتظار وأبتلع النظرات الخرساء في عيون من حولى تسال وتلح.. متى سيحدث الارتباط؟ وأشعر بغصة والنار تكون جوانحى. أتجاهل السؤال وأتغاضى ولا أملك إلا أن أغزل من وعودك ثياباً للصبر وأنسج من الأمل البراق رادء يسترنى عن عيون السائلين والملحين. إلى أن شعرت بغريزتي الأنثوية أنك متردد بل وبدأت تتراجع عن وعودك، كأن داخلي يحدثنى بذلك لكن بقية من أمل وثقة تجمعت معاً وسترت عني الحقيقة، دفعتنى إلى تصديقك وانتظارك ولكن إلى متى؟ إلى أن جاءت النهاية في ذلك اليوم وياله من يوم، يومجئتنى والشمس الغاربة تنزف دماًً قانياً تماماً مثل قلبى الذى طعنته بقرارك الغادر الجبان، وقبل أن تتحدث قرأت الجواب في عينيك وعرفته من أسارير وجهك، الجواب الذى حفر في قلبي قبراً وسدته أغلي ما عندي من أحاسيس ومشاعر، وكان الجرح الذى لا يندمل أبداً مهما مضى من أيام وشهور وسنوات وبعدت الشقة بيننا ونامت الآلام، قالت لي عيناك وداعاً وأكدت أسارير وجهك ما قالته عيناك وظلال من الأسى والندم.. ربما لمحتها من انفعالات وجهك الأسمر الذى كانت قسماته دائما تحمل لي السعادة والرضا وأنت تتحدث عن مستقبلنا ترسم خطوطه العريضة بألوان مشرقة زاهية بين زقزقة العصافير المرحة تقفز من غصن إلى آخر نروح نتأملها ونسرح في عالم خيال أن يكون أولادنا مثلها يتقافزون في سعادة ويملئون الدنيا حولنا مرحاً وحياة.
وقالتها عيناك إذاً.. يا للقسوة ويا لبشاعة الموقف الوداع.. لا زواج ولا أولاد. وداعا للعش الهادئ الوردى الذى نسجناه خيوطاً حريرية على ضوء القمر من أحلامنا وبهجة أفراحنا بالحب المقدس ونبض قلبينا وحولته وحدك وفجأة إلى نسيج من خيوط العنكبوت، عرفت أنا ذلك لحظتها دون أن تتكلم، أعطانى الله قوة خفية فقرأت بها ما بداخلك وطال زمن الصمت حتى أدركت بذكائك أنى فهمت ووعيت واستوعبت اللحظات القاتلة فتكلمت أخيراً قائلاً (أنا أسف والدتى ترفض وتعارض بشدة زواجى من فتاة غريبة عن الأسرة لأن خالتى عندها بنات في سن الزواج.
هكذا وبمنتهى البساطة أطلقت حمم البركان وألقيت بصواريخك تنسف وتحطم تدمر وتقتل، نعم انطلقت كلماتك المختصرة الموجزة قذائف نسفت بداخلى كل شعور بالحياة. تجمدت.. صعقت تكومت بعض على بعضي لا أدرك ولا أعي. تحولت إلى جماد حتى نظراتي إليك خلت هي الأخرى من كل معنى. نظرات جوفاء. صدمة فاقت كل احتمال. ألغت العقل والشعور والإدراك. نظراتى إليك لم تحمل إتهاماً أو تساؤلا. ولم توجه إليك عتاباً أو توسلا وفي تلك اللحظة فقط أصبحت غريبة عن نفسي أنكرتها حين تعرت حقيقتك أمامى ورأيتك ببصيرتى وأنوثتى الجريحة، رأيت وجهك الحقيقى وجانبك الخفى، أخيراً عرفتك ورأيتك فيك الإنسان وغروره وحمقه وضعفه.
لحظات قصار تجمدت فيها مشاعرى وغبت عن وعي بعدها أدركت معنى نظراتك المندهشة المتسائلة كيف تماسكت أمامك وحافظت على كبريائى، ولم أنطق بكلمة عتاب ولم تذرف عيناى دمعة حزن، ماذا يعنى هذا كله؟ بل ما معنى الوجود ذاته والزيف يغلف كل شيء حولى كيف تركت لضعفى وأنانيتى رسم مصيرى حين حولنى حبك إلى قشة تتلاعب بها الرياح.
وجلست أمامك كالتمثال. الصمت الرهيب يجثم فوق قلبى المطعون كخفاش أسود لزج، يتلوى الجريح وهو ينزف يصرخ يكابد ويحترق وأحترق معه بنار الغدر وخنجرك المسموم يسدد طعناته لم يزل ولم يرحم أو يتردد.
جلست أمامك صامتة والبركان يغلى يثور يرمى بالحمم يهدر ويفوز يصارع في محاولة لاختراق وتدمير ما حوله لكن كبرياء الحب الحقيق ومزيج من قوة الإرادة والكرامة وقفت سداً منيعاً يحول بين البركان والانفجار.
ولمحت الدهشة في عينيك تنتقلان بين وجهى الجامد وأكواب الليمون والماء على المائدة أمامنا لم تمتد إليها يد منذ جلوسنا في ركننا المعتاد.. لماذا تندهش وتتصنع الحزن والأسف؟ إنك صنعت واتخذت قرارك بإرادتك المنفردة ولم تشركنى معك في إتخاذه وكنت أضعف من أن تواجه والدتك وتتمسك بحبك تخاذلت يا حبيبى المغرور وآثرت التراجع والسلامة على الوقوف في وجه من يعارضك وضحيت بي وبسعادتك على مذبح طاعة الأمومة العمياء المغلفة بالأنانية والاستحواذ والرغبة في التملك.
لحظات حرجة مرت بي وبك وطال الصمت، لماذا جلولسنا هكذا وحتى الآن؟ لحظات ثقيلة مكهربة حتى الهواء كتم أنفاسه وتثاقل هو الآخر.. نظراتك المتهربة وظلال الأسف الزيف تطل منها، ونظراتى الجامدة الخالية من أي معنى ولا تشى بثورة البركان داخلي.
تتصاعد أنفاسنا ثقيلة والصمت سائد، ماذا تنتظر؟ أن أتخذ أنا القرار الأخير، أودعك وأقوم من مقعدى؟ أمد يدى إليك مودعة شاكرة لك حسن استضافتك لي طوال هذه الأعوام مضت من عمر تحبنا؟ هل كنت تنتظر أن أكون أنا البادئة. ربما.. لا أعرف وحتى الآن لا أعرف. إن كرامة الميت في سرعة دفنه فلماذا الانتظار وحبنا مات ويجب أن نسرع في تشييع جنازته إلى مقره الأخير ويجب ذلك والآن.
ولأول مرة أنظر في عينيك منذ عرفتك وأطيل النظر أدهشنى أن لونهما بنى غامق وأنهما متسعتان، ولم أكن قبل ذلك أجرؤ على النظر في عينيك شأن كل محب حتى تقاطيع وجهك لم أعرفها على التحديد، كنت أحبك هكذا.. أحبك روحاً ووجوداً حاضراً وما عدا ذلك فهو قشور وطلاء لا يعنينى في شيء.
في أول يوم رأيتك تفيه كنت مجرد زائر عادي لا يميزك عن باقى الزائرين سوى أدب جم وهدوء شديد واتزان يؤكد احترامك لذاتك ويمتد تأثيره إلى من حولك.. حتى كلماتك كانت مرسومة مثل جلستاك.. إنسان يصنع كل شيء بحساب..وكان هذا أول انطباع عن شخصيتك تركته في نفسي.. وخرجت أنت ومن معك بعد انتهاء الزيارة ولم أ:ن أظن أننى سأراك ثانية ولكن حدث المقدور.. عدت بعد يومين مع صديق بحجة أنكما كنتما في مكان قريب وأردتما السلام والاطمئنان على.
وتكررت زياراتك يا حبيبى المغرور مع أصدقاء أولا ثم وحدك بعدها وتحول الحديث بيننا من العمومية إلى الخصوصية. حدثتنى عن نفسك، عن طفولتك ويتمك.. عن دراستك رسوبك في إحدى السنوات الدراسية وإصرارك على عدم العودة إلى البيت وما سببته من فزع ورعب لوالدتك وباقى الأسرة وهم يبحثون عنك حتى عثروا عليك أخيراً وعن شبابك ودراستك الجامعية وحياة الجد والاستقامة وإحراز التفوق خلالها.
حدثتنى عن أسرتك حتى عرفتهم فرداً فرداً وبأسمائهم، عرفت الكثير عن والدتك وطباعها وأحببتها لأنها أمك بالرغم مما وصفتها به من حدة الطبع والرغبة في السيطرة والتمست لها العذر في ذلك، لأنها أم تخاف على ابنها الشاب. آه ليتنى كنت أعلم الغيب إذاً لقطعت رحلتى مع المجهول توقنعت من الغنيمة بالأياب.
تنهدت.. أرسلت زفرة حارة تعبر عن تحسرتى عند وصولى إلى هذا الحد تمن الذكريات الأليمة، ورأيتك تنظر إلىَّ متسائلا بعينيك لكنى حولت وجهى عنك ولم أنطق سبحت في محيط حياتى معك. الحياة التي استمدت مقوماتها ووجودها من آمال الشباب ووثبة الروح فنمت وترعرعت يغذيها نبض قلبين عاشقين وأمنيات فتية ننسج أحلاماً وردية خيوطها عاطفة صادقة ورغبة في حياة سعيدة.
وكان أمراً محسوماً أن تتوج علاقتنا برباط الزواج المقدس. وكان المقربون منا تيعرفون ذلك فقط مسألة وقت لا غير. جمعنا مناسباتنا ومناسباتهم العائلية، وكنا ندعوهم ويدعوننا على الغداء أو العشاء وفي أعياد الميلاد وغيرها من المناسبات السارة، هكذا كانت أيمنا تمضي لا يعكر صفوها سوى غيرة حمقاء مني أومنك شأن كل المحبين وسرعان ما تعود المياه إلى مجاريها وتشرق الشمس ونعود طفلين لاهيين، نرسم مستقبلنا على لوحة القدر ونصادق الشمس والقمر أحب ما تحبه وأكره ما تكرهه وأعيش معك خلجات نفسك.
ثم بعد ذلك وفجأة جئت تتحلل من كل وعودك.. تعتذر تتصنع الأسى والندم وتمثل الحزن وأنت تدلى بقرار إعدام قلبى.. ماذا كنت تنتظر وقتها؟ أن أجثو تحت قدميك أقبل التراب وأروى الأرض بدموعى أنهار أمامك. أسترحمك وأطلب منك أن تتزوجنى؟ أن أقول لك ما فائدة الحياة وقد أصبحت بعدك عدماً. لا أبداً لن يحدث هذا لن أتهاوى أو أضعف لن يحدث لن يحدث يا حبيبى الضعيف المغرور ولن أقول وداعاً. إن لي كرامة وكرامتي دائماً فوق حبي لأجل أن كرامتي هي كل شيء وفوق كل ثمن مهما غلا وفوق كل حب مهما سما. وحين يتعارض حبي مع كرامتي فألف ثقة على الحب وسلام ورحمة على الكبرياء. كبرياء الأنوثة لا رحمك الله يا قلبى ولا لطف بك فأنت أيضا أحمق كصاحبك لأنك خدعت واندفعت وراء وهم غادر فجرحت ونزفت وتعذبت، لكن عزائى أن كل خلجة ألم ونزفة جرح كانت لعنة أصبها فوق رأسك.. لعنة أبدية تكبر وتتضخم تسد طريق الخلاص في وجهك.
أنا وأنت نسير في طريق العودة لآخر مرة، الصمت والظلام من حولنا، وقع أقدامنا يردد اللحن الجنائزى ودع الميت الذى يحمل نعشه بيننا نوسده التراب، لك القتيل الضحية الذى أجهزت عليه أنانيتك وحمقك. والآن لن ألومكم فاللوم لا يجدى ولن يعيد ما كان لا أستصرخ ضميرك لأنك أصبحت بلا ضمير لكن فقط أستعرض حياتى معك في هذه الإلمامة لأن النفس المعذبة تلقى بعض الراحة إذا هي حكت وأزاحت عنها بعضاً من أثقال المعاناة والعذاب ولابد للمرجل من تخفيف ضغط البخار.
وأخيراً كل ما أرجوه منك أن تظل تتذكر أيامى معك، تتذكر راهبة أحرقت ذاتها وقدمت روحها قربانًا للتضحية في معبد حبك.. لم تضن ولم تبخل سارت وراءك تشجعك وتخلق منك إنساناً آخر.. تدفعك إلى المجد.. فقط اذكرنى ولا تسدل ستائر النسيان.. لا تسدلها يا حبيبي المغرور.







رد مع اقتباس

قديم 01 Dec 2007, 10:43 PM   رقم المشاركة : 2
gold stone
مشرف عام
 
الصورة الرمزية gold stone





gold stone متواجد حالياً


افتراضي

asdmamdouh
شكرا لك والى الامام
تحياتى







التوقيع :

رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 12:12 AM   رقم المشاركة : 3
mero1512005
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية mero1512005






mero1512005 متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك علي كل ما تقدم
ولي طلب صغير رجاء تكبير الخط
وشكرا
تحياتي







التوقيع :
جايز انك في غيااابي تقلب الدنيا عليّ،،،،


بس أنا من قبل أعرفك ،،قالب الدنيا عليك...




ضيفة الاسبوع هي الرائعة/اسرار القلوب1
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 01:54 AM   رقم المشاركة : 4
4ever in love
عضو فعال
 
الصورة الرمزية 4ever in love





4ever in love غير متواجد حالياً


افتراضي

يسلمو على الموضوع الرائع

يعطيك الف عافيه

فوورو







التوقيع :

رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 02:16 AM   رقم المشاركة : 5
awass
عضو جديد
 
الصورة الرمزية awass





awass غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكور على الموضوع بس الخط تعبني
وتقبل تحياتي ومروري







التوقيع :

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( 25 ) طريقة أقول بها لطفلي : أحبك‏ أم حسون منتدى عالم الطفل 4 22 May 2008 05:51 PM
أقول لك وداعاً ياأغلي مافي الكون معذبه حيل منتدى العشاق 6 24 Apr 2008 10:16 PM
سأ كتب إليك حبيبي يــــــا حبيبي no0ony منتدى العشاق 4 08 Nov 2007 07:24 AM
من أجلكم سجلنا فهل ترحبوا بضيفكم الجديد أنا أقول أكيد وأنتم أيش تقولون !!!00 الهاشمي صـالـة استـقبـال الأعـضـاء 12 29 Oct 2007 07:54 PM
حبيبي!انت امي!!! معذبه حيل منتدى العشاق 7 24 Oct 2007 07:03 PM


الساعة الآن 12:39 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.

| العاب بنات | رياض اطفال | احلى بنات | احلى بنت | منتدى احلى بنات | رمضان | برامج انترنت | بنات |


 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151
تصميم مواقع