منتديات ساركو
 
  أضفنا للمفضلة
 
 

اذكار المسلم  -  مواقيت الصلاة - الاسره المسلمه - يوتيوب - حاله الطقس
كتب
- اخبار - صحف - طبخ - عالم حواء - ماسنجر - تفسير الاحلام - انبياء - علماء - زواج

أخواني الأعضاء
: في حال وجود أي ملاحظة لا تترددوا في التواصل معنا عبر البريد الالكتروني
sarko@sarkosa.com أو إرسال رسالة بريدية بالضغط هنا
 

ينتهي الإعلان في 2008/8/26م

ينتهي الإعلان في 2008/7/24م ينتهي الإعلان في 2008/8/20م
ينتهي الإعلان في 2008/8/6م
ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/7/29م  ينتهي الإعلان في 2008/8/6م 


تحميل ماسنجر بلس - العاب بنات - مصارعة
بث مباشر للقنوات الفضائيه

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك اضغط هنا


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو العامة > المنتدى العام
التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر في حال رغبتك الانضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليك التسجيل

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

المنتدى العام للمواضيع العامة، والمواضيع التي ليس لها قسم محدد
التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر في حال رغبتك الانضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليك التسجيل

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 Dec 2007, 09:31 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
asdmamdouh
عضو جديد

 

 

افتراضي صيف ساخن


 

صيف ساخن

أجلس بجوارها.. أتطلع إلى قسمات وجهها البرئ تتنفس بهدوء، تبتسم في وداعة حين تداعبها ملائكتها من حولها، تنام سالى ذات التسعين يوما كالملاك في سريرها الصغير، منذ قليل صرخت.. ضمتها إلى صدرى لأسكتها تلم تفلح المحاولة، علا صراخها ماذا أفعل؟ نسيت تربية الأطفال والتعامل معهم فقد مضى على ذلك ربع تقرن من الزمان، ماذا تريدين يا سالى يا ذات الرأس القلقاسية؟
أنا وهي وحدنا في البيت الكبير، خرجت أمها لاستشارة الطبيب ولم تعد بعد.. رحت أتأمل الملاك البرئ، الوجه الصغير والعينين الرماديتين الصافيتين فيهما جاذبية وذكاء، وتذكرت أغنية نجاة الصغيرة من شعر نزار قبانى التي تقول ((وبراءة الأطفال في عينيه)).
أعطيت سالى رضعتها من الترمس بجوارى تركته أمها لي قبل أن تخرج فتحولت ملحمة البكاء إلى سعادة وهدوء وبسمة خفيفة كالنسمة الغالية في ليلة صيف ساخنة، نامت سالى أخذها عالم النوم، ضحكت ثم عبست عبوساً خفيفاً. ربما كانت تحلم، هل هو الخوف من الدنيا، من المجهول، من الصراع بين البشر وغول ما يحدث والشر الذى يفترس بنى الإنسان.
موجة هدوء تحط بجناحيها على البيت الكبير، وكان منذ قليل يموج بالحركة والحياة، الجميع خرجوا وتركونى مع حفيدتى الصغيرة الغالية، الجو شديد الحرارة قائظ والهواء راكد ثقيل يكتم أنفاسى، حبات العرق تضايقنى وتحرق أعصابى أشعر بضيق وتمزق أكثر.. أهرب وأحاول الخروج من دائرة الملل ولكن إلى أين؟؟
حملتنى أفكارى إلى زورقها الأزرق إلى بعيد ارتحلت إلى داخلى أعيش من جديد حياة عمرها نصف قرن، أقترب من بدايتها.. يتهادى الزورق فوق مياه لازرودية ساكنة سكون هواء ذلك الصيف القاسى الملتهب، أقترب من طفولتى أتأملها.. ترى كيف كنت أنا في مثل عمرك يا سالى؟ هل كنت أرقد مثلك في براءة وهدوء هل كنت محبوبة غالية وهكذا؟ لا أظن بل أنا على يقين لم أكن كذلك.
تنهدت بعمق وأسى.. أتأمل مراحل حياتى تمر أمامى كأنها مسجلة على شريط فيديو كاسيت، جئت إلى الحياة رغماً عنى. أعرف ذلك تماما، ولكنى أعرف أيضا أننى كنت ضيفة غير مرغوب فيها، كانوا يريدون ولداً وجئت بنتاً كنت رقم تسعة في ليستة إنجاب أمى للبنات، وكان هذا هو أول إحباط.. وعشت وكان لابد أن أعيش طفلة مغمورة منسية تأكل وتشرب وتلبس، تتعامل مع من حولها بحذر فهم الأكبر والأقوى.. بيت الأسرة الكبير لا يهدأ ولا يخلو من الضيوف.. أقارب أمى وأقارب أبى زياراتهم لا تنتهى، صحيح إنهم كانوا يحملون هدايا الريف اللذيذة من الفطير المشلتت والذرة المشوية برائحتها المغرية، لكن الضجيج وحالة الطوارئ التي تفرض على الصغار حينئذ كانت تضايقنى أكثر من ترحيبى بكيزان الذرة المشوية التي ترقد داخل أغلفتها الخضراء لتظل محتفظة بسخونتها.
يمامة صغيرة لطيفة تسبح ربها أمامى تقف على قاعدة النافذة في هدوء ووداعة.. تشدو. تسبِّح. تسجع أتأملها ملياً سبحان الخالق المبدع، أيتها اليمامة إنك مخلوقة بديعة تسبحين الله وتذكرينه أكثر مما أفعل أنا الإنسانة ذات العقل والتكليف لا تحملين هما ت.. يرزقك الله كما يرزق سائر مخلوقاته، تأتين جائعة وتروحين شبعى مرتوية لا تحملين هم اليوم ولا غيب الغد.. إننى أحسدك آه ليتنى خلقت يمامة، نظرت إلى كأنما أدركت ما أفكر فيه واستدارت طائرة تحلق مبتعدة.
زورقى يستأنف رحلته داخل أعماقى، أعيش حياتى الماضية بكل أحداثها، يغمرنى هدوء وسكينة للحظة مثل ما كانت تتميز به المرحلة الأولى من حياتى (اطمئنان يصحبه استقرار فكل شيء ميسر أمامنا.. الأمور تمضى في طريقها المرسوم بنظام ودقة كما خطط رب الأسرة.
والدتى تدير شئون البيت، كان الخير موجودا والسلع متوافرة والأسعار رخيصة، ولم يكن غول الغلاء قد ولد بعد ونحن نتعلم في المدارس، كنت أخذ مصروفى 5 مليمات أقتسمها أنا وأختى التي تكبرنى ونشترى ما يعجبنا.
مبنى المدرسة الرمادى والفناء المتسع وجرس الحصة والتراب الذى كن يتصاعد ونحن نلهو ونجرى أثناء الفسحة، مازلت أذكر لون المريلة البيج والحذاء آه ماذا كان لونه، تذكرت كان أسود والجورب أبيض والشرائط الحمراء للضفيرتين، هكذا كان نظام مدرستنا مدرسة جلال للبنات بشبرا، وكنت أحبها أحب المدرسات والتلميذات وأحزن عندما تجئ إجازة الصيف لأنها كانت تحبسنا في البيت وما أطول وأقسى أيام الصيف.
كبرت وانتقلت إلى مدرسة أكبر، كانت تبعد عن بيتنا، وفي طريقى إليها كل صباح كنت أعبر شارعين رئيسيين شارع الترعة وشارع شبرا ت، ما أنظف الشارعين وأجملهما في ذلك الوقت. الأرض مرصوفة لامعة ونظيفة، والأرصفة خالية تقريبا إلا من التلاميذ في طريقهم إلى مدارسهم والموظفين إلى أعمالهم. المحلات لا تزال مغلقة.. فقط محلات الألبان والبليلة الساخنة تقدم باللبن والقرفة ت، ويتصاعد منها البخار في صباح شتاء قارس. أتطلع إلى ما حولى أشاهد الواقفين يأكلون البليلة، أرى باعة الصحف ينادون.. لم تكن السيارات قد كثرت كالآن ولا الزحام المجنون كنا نعرفه، الشوارع هادئة خالية تقريباً والهدوء المريح والأشجار الخضراء تزقزق بين أغصانها والوارفة عصافير كثيرة سعيدة هانئة.
وكان لابد أن تمضى الأيام وينقلب ميزان الحياة ونحن نعيش أحداث الحرب العالمية الثانية ت، تحول الهدوء إلى فزع ورعب وخوف قاتل، صفارة الإنذار تطلق صوتها المزعج وقبل أن تسكت تنطلق المدافع تزأر وتدوى وأزيز طائرات الألمان الذى كنا نميزه عن أزيز طائرات الحلفاء، نجرى إلى المخبأ.. ننكفئ على وجوهنا مرات عديدة قبل أن نصل إلى داخله لنحتمى بين جدرانه من الهول والذعر، الصغار يلتصقون بأمهاتهم في فزع، يخرس الخوف من المجهول ألسنتهم فالصراخ ممنوع لأن أي صوت يصدر تأو إشارة ضوء معناه قنبلة تسقط فوقنا وأشلاء تتناثر.. جارنا عم عبد الغفار يجمع أسرته بجواره ويقرأ آيات من القرآن الكريم ويستغيث من ويلات الحرب.
تغير إيقاع الحياة.. صار أقسى. سار أسرع لم نعد نأكل كما كنا قبل الحرب، عرفنا لأول مرة شبح الغلاء وبطاقات التموين، زاد ثمن أقة السكر ورطل اللحم والزيت والقماش كنا نحصل عليه بالبطاقات، وأخذنا نلعن الألمان والإنجليز فما لنا نحن والحرب والصراع الأقوياء.. كان أبى يقرأ الصحيفة ويعلق على ما فيها من أخبار الدماء والدمار والموت.
وكنا صغارًا نسمع وتدق قلوبنا وتتسع أعيننا من الرعب آه ما أقسى الحرب وأطول أيامها.
وانتهت الحرب ولم ينته الغلاء وتغير المجتمع فقد وجهه الأصيل وهدوءه.. طبقات طفيلية طفت فوق السطح، وكانت في القاع تعاملت بشيطانية مع نار الحرب، وعرفت الثراء المحرم وظهرت طبقة أثرياء حرب.. طغت المادة وتجبرت وأصبح القرش هو السيد. لم يعد مرتب والدى يكفينا فعددنا كبير، الضيق والهم يظهر على وجه أبى ولم يكن قبل ذلك يشكو أو يتذمر.. استعانت أمى بوسائل التوفير الموروثة عن أجدادها الطيبين، يحضر والدى قمحا من بلدتنا.. نجلس جميعاً حول الطبلية تعلوها صينية مستديرة تحمل كميات من القمح، نعمل في تنقيته تمهيدا لغسله وتجفيفه ثم الذهاب به إلى وابور الطحين لتحويله إلى دقيق تعود به عزيزة الشغالة وهكذا نجحنا في توفير ثمن الخبز اليومى الذى كنا نشتريه.
وتمضى الأيام وكان لابد أن تمضى. أصبح المرّ أكثر من الحلو فيها.. فرض الغلاء وطغيان المادة نفسه على كل بيت وفقدت الحياة بهجتها. كل شيء أصبح يقاس بالقرش، وظهر وجه المستعمر القبيح وأشياء غريبة على مجتمعنا وظهرت أصناف جديدة.. الكوكاكولا.. اللبان الهب هب.. الجوارب النايلون.. أشياء غريبة وعجيبة مستوردة من أمريكا وأخواتها جلبتها رياح الغرب حتى الكلام خالطته ألفاظ أجنبية.. أصبحنا نسمع كلمة (أوكيه) و(جود) و(يس) وخرجت جبونة بنت الجيران إلى العمل لا أعرف أين وماذا تعمل لكننا نراها تعود في وقت متأخر من الليل ترتدى الفساتين الجاهزة والحذاء ذا الكعب العالى والجورب النايلون.. ويصل إلينا صوتها من داخل غرفتها (يلعلع) بأغنية (يا أبو العيون السود) ترى هل كانت سعيدة وأين كانت؟
كل صيف كنا نسافر إلى قريتنا، نمضى جزءاً من إجازتنا المدرسية في دوار جدى العمدة ومع بنات أعمامنا في مثل عمرنا والبعض أكبر، لحظات سعادة تمر علينا ونحن نلعب على شاطئ بركة سيدى خليفة الممتدة أمام الدوار تتوسده شجرة جميز ضخمة لا يعرف أحد كم مضى عليها من السنين لكنها كانت تظل مقام سيدى خليفة، وكانت ثمارها كبيرة ولها طعم العسل، أوقات مرح وبراءة عشتها مع قريباتى هناك. لم نكن نحمل هما ولا نفكر في الغد، في المساء نستمع إلى حواديت عمتى حميدة عن الجنية ذات الأثداء الحديدية تخرج من البحر في الأمسيات المقمرة تنادى من يعجبها من شباب القرية وتحضنه حتى يموت، وحكايات وحكايات عن العفاريت والشباح والحمار الذى وجده عمى محمود أثناء عودته من حقله فركبه، وفي منتصف الطريق فوجئ بالحمار يرتفع به ويعلو ثم يلقى به إلى الأرض ويمضى وهو يقهقه ساخراً من عمى، ولم يكن حماراً بل كان شيطاناً شقياً كما تؤكد لنا العمة حميدة.. وعاد عمنا محمود إلى بيته بعد أن أدرك أنه كان فريسة لدعابة الشيطان ليرقد مريضا.
وتنتهى إجازة الصيف لنعود إلى بيتنا في المدينة نستعد للدراسة نكبر سنة بعد سنة.. تتغير الأحداث وتتلاحق تتزوج بعض شقيقاتى، نعانى من أزمة مالية نتيجة لأعباء الزواج وشراء الأثاث وغيره، تالضيق يلوح على وجه أبى الصابر.. يشكو إلى أمى فتطيب خاطره، لم تعد صحته كما كانت. ظهرت التجاعيد على وجهه الأبيض الطيب وغزا الشيب رأسه، أصبحت أمى تشكو من الأوجاع، يلازمها الصداع فتربط رأسها ولا تخلد إلى الراحة لأن عجلة الحياة لابد أن تظل دائرة حتى ولو كانت ربة البيت مريضة، أيتها الأم ما أعظمك.
الضائقة المالية تنشر جناحى بومة على حياتنا وغول الغلاء يكشر عن أيابه دون رحمة، لم يستطع والدى المقاومة الزيادة في رابته الشهرى لا تعادل الارتفاع المجنون في الأسعار، يمسك بالورق والقلم يحسب الدخل والمنصرف وبحساب الأرقام كان الخلل واضحاً في ميزانية البيت، أفواه لابد أن تطعم ومدارس ومصروف يومى وضيوف وأعباء ثقيلة.. ثقيلة في البداية لم يستسلم والدى لليأس، الأمل في تحسن الأوضاع كان يضئ له الطريق ولكن بمضى الأيام مات الأمل وسقط أبى فريسة للقهر والمرض.
الزورق يأخذنى إلى الداخل يتوغل بي في نهر الأعماق، أسمع موسيقى عذبة يتهادى على تإيقاعها منساباً في هدوء إنها موسيقى موكب النور أتفاعل معها وأعيش معانيها في جو روحى ملائكى هكذا كنت وحتى الآن تنبعث من وجدانى أو لعل وجدانى هو الذى يعزفها لي كلما رآنى في حالة تمزق وضياع في محاولة للحفاظ على ما تبقى من كيانى الآدمى وحتى لا أنهار، بعد رحلة صراع مريرة بدأت حلقاتها مع مطلع الشباب وضاقت أكثر مع بداية الشيخوخة، فلم أعد أستطيع ملاحقة الإيقاع المجنون لحياة غريبة وبشر على وجوههم الأقنعة ومجتمع يتلون كالحرباء في كل يوم يغير جلده توتطل على من خلاله وجوه شيطانية كئيبة تعيث فسادا وتنشر الشر. أشعر باختناق، يتملكنى العجز يشل تفكيرى أصر على الانسحاب لم أعد أستطيع المقاومة، الرياح عاتية تهل أنحنى لها أم أقف صلبة فتكسرنى. ضغط رهيب فوق رأسى وملايين الشواكيش تدق عظام جمجمتى. آه أيتها الحياة القاسية ولم تكونى كذلك في الماضى، إنها الحرب الجديدة الرهيبة صراع المادة ورياح التغيير والإيقاع السريع المتلاحق، أيام صعبة في زمن صعب، أقف في منتصف الطريق وأعرف أن الضعيف الآن لا يقوى على المقاومة والبقاء.. الركب تحرك ويجرى ولا مكن لزاحف أو راكع وأنا هل أجرى لأساير الركب المجنون.. نعم إننى بدأت مشوار الجرى ولا رجوع، فقط أجرى وأجرى أصبحت جزءاً من كتلة بشرية متلاحقة تتدافع وتجرى في طريق لا نهاية له يمتد على حافة الأبدية. الزحام يشتد كلما تدافعت الكتلة البشرية إلى الأمام.. والأنفاس اللاهثة تتلاحق، ويضيق الطريق أكثر وتشتد المعاناة ولا رجوع، الطريق طويل والنهاية مجهولة والكتلة البشرية وسباق الجرى المحموم وأسأل نفسى هل هو كابوس؟ لا أظن إنها اليقظة، والضغوط الرهيبة تمزقنى تفترسنى بلا رحمة أو هوادة.. الكل يطالبنى بحقه في الحياة، الكل يأخذ ولا يعطى.. يأخذ ويأخذ فقط، أتنهد تخرج النار من أعماقى.. قلبى تأكله الحسرة والكآبة، أضغط على أسنانى، تتشابك يداى، أنفعل بكل أحداث حياتى وصراعاتها وضغوطها، ليتنى أبكى ليتنى الدموع غزيرة شحيحة مثل كل شيء في أيامى القاسية العجاف، أفتح عينى على دمعة. ذرفها القهر بداخلى تنحدر على استحياء. أفيق من غيبوبتى لاهثة متقطعة الأنفاس.. يعود بي زورقى يعيدنى إلى واقعى المرير، فقد بكت حفيدتى الملائكية سالى العزيزة ذات التسعين يوماً والرأس القلقاسية الخالية من الشعر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

   

رد مع اقتباس
قديم 01 Dec 2007, 10:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
gold stone
مشرف عام
 
الصورة الرمزية gold stone
 

 

إحصائية العضو







gold stone غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 
0 غيابgold stone
0 تيجى نتعرف ازاى عرفت المنتدى
0 كلمات تأتى فى الحياة مرة واحدة
0 ستاد ساركو الرياضى (بث مباشر لبطولة اوروبا يورو 2008 )
0 ازاى تخلى الناس تحبك وترضى ربك
0 غير مسجلتعالوا نهنى فيصل (بالاشراف العام)
0 قرار ادارى بشان التجاوزات
0 أحمي جهازك من سرقة الباسوردات - هام للجميع
0 سجل حضورك باسم عضو تحبه
0 صوره تتحول من النهار الى الليل بمجرد تحريك الماوس
0 احــزمــه للـبـنـوتـات
0 اهلا بعودت الرائعة معذبة حيل من جديد
0 قلب مغلق للتحسينات
0 علمتني طيبتي
0 صور مذهلة لهجوم أسد على سائحة بريطانية في زيمبابوي
0 9انشطة لتنمية الذكاء لدى الاطفال
0 28 برنامج لزيادة القدرات العقلية عند ذوى الاحتياجات الخاصة
0 أسماء وعناوين وأرقام وهواتف المراكز الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة
0 عيادة ساركو للمشاكل العاطفية
0 ثعبان في بطن أمرأة
0 توسعة جديدة للحرم المكي.. من باب المروة إلي "خالد بن الوليد"
0 دليل ساركو للقنوات الفضائية الاسلامية
0 يرغم ابنه على ممارسة الفاحشة مع أمه
0 أغــــرب جريمة اغتصــــــــاب في العالـم *لاتفوتكم *
0 الذئاب السبعة إختطفوا سيدة وإغتصبوها فى مكة

المستوى: 48 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1786 / 1786

النشاط 1406 / 3187
المؤشر 64%

 

 

افتراضي


 

asdmamdouh
شكرا لك والى الامام
تحياتى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع


 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:42 PM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

| العاب بنات |


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128
تصميم مواقع

SEO by vBSEO 3.2.0 RC5 ©2008, Crawlability, Inc.