الرئيسية | أضفنا لمفضلتك | أعلن معنا | اتصل بنا

 

| العاب بنات | الترجمه | يوتيوب | english | كتب | صور برامج |
|
بلياردو |شات ساركو | اقسام ننصح بزيارتها |

| تلبيس باربي | العاب مشاهير | تعليم طبخ | ميكاج,ميك اب باربي | العاب اطفال |

ينتهي الإعلان في 2008/10/26م

ينتهي الإعلان في 2008/11/3م ينتهي الإعلان في 2008/10/16م
ينتهي الإعلان في 2008/11/15م
   

ينتهي الإعلان في 2008/11/7م

ضع بريدك هنا ليصلك كل ما هو جديد ومثير أولاً بأول

البريد الإلكتروني :

إرشادات مهمة للأخوة الزوار والأعضاء

- لتحميل ملف أو صورة لإدراجها في موضوعك أو لتحميل التوقيع الخاص بك
اضغط هنا

- لكي
يصل موضوعك لأكبر شريحة من القراء ويكون متوافقاً مع محركات البحث، اكتب عنوان الموضوع دون زخرفة أو مـد أو تكرار بالأحرف مثال : موضوووع : ويكتفى بـ موضوع
لكي يسهل الوصول إليه من خلال محركات البحث وتحصل بذلك الاستفادة المرجوة من الموضوع ومحتواه


بلياردو العرب - بلياردو سعودي - بلياردو السعوديه - بلياردو السعودية - بلياردو عربي
 


العودة   منتديات ساركو > منتديات ساركو الـترفيهيـة > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص بشتى أنواعها : قصص غرامية، قصص واقعية , قصص من نسج الخيال وكذلك الروايات ومغامرات الأبطال

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 Dec 2007, 09:14 PM   #1
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 25

  -----------------------
 

افتراضي المجنونة والحب



 

يقولون إن بين العقل والجنون شعرة، هي من الدقة بحيث يصعب التمييز بينهما، وبين عالم الجنون وعالم العقلاء حاجز أوهي من خيوط العنكبوت، والمجنون في نظر نفسه هو العاقل الوحيد والكل مجانين بلا استثناء، وأنا واحدة من هؤلاء.. أنا مجنونة حقا ولست أكذب.. ضحية صدمة عاطفية أطارت أبراج عقلى وحطمت أعصابى، وكانت المحصلة بقايا فتاة وسريرى بمستشفى للأمراض النفسية والعصبية وغرفة تحمل رقم (15) ولا شيء سوى الضياع.
أسراب النحل تهاجمنى بلسعاتها.. تطن في رأسى وأذانى.. تعزف سيمفونية الرعب.. أصرخ وأستغيث لكن صراختى تحتبس في حلقى ولا تنطلق بينما جيوش النمل الزاحفة تحتل خلايا مخي متكاثرة وتلتهم محتوياته في إصرار وترصد، أشعر بوخز أبر النحل في قلبي، تنزف منه الدماء بينما جيوش النمل تحيل مخي إلى مستعمرة لها.. أرفع يدى في محاولة لطرد أسراب النحل محاولة فاشلة لأن يدى لم تتحرك فقد أصابها الشلل. يجتاحنى رعب قاتل. اصبحت محتلة مستعمرة. النحل والنمل معا أتلوى من الألم، أحاول التخلص من عذابى لأجدنى مشدودة إلى ثقل.. في مرحلة انعدام الوزن.. تجذبنى الدوامة إلى أسفل حيث أهوى وأهوى في فراغ مظلم إلى بئر عميقة رطبة مظلمة تشدنى إلى أعماقها ولكن رأسي لا يصطدم أبداً بالقاع فالبئر هكذا بدون قاع.. تدفعنى غريزة البقاء لأتشبث بأي شيء.. بجدار أو حافة البئر أو حتى بحبل أتعلق به كالدلو.. أو بقشة وجدتها.. ولكن كل هذا مفقود وسط غيابة الجب أنا والظلمات ومصير مجهول.
يقولون إن المجنون لا يفكر ولا يسيطر على ما يصدر عنه من تصرفات وهأنذا فقدت القدرة على التفكير.. لا أعي شيئاً ولا أدرك ما حولي ولا يعنينى أن أستعيد قدرتى على التفكير أو استعادة أحداث الماضي الذى قام بينى وبينه حاجز لا ارادى ليظل حبيساً داخل منطقة اللاشعور واللاوعي. وحتى أعيش في سلام جعلت بينى وبين أحداث الماضى المؤلمة سداً منيعاً.. وجداراً عازلا يحمينى من الأعين المتطفلة.
أنا وحدى وسرير يحتل ركنا من غرفة بالمستشفى أتمدد فوقه كتلة جوفاء أو جذع شجرة ماتت بداخله مقومات الحياة لا أنا من البشر ولا من الجماد، ولا أعرف إلى أية فصيلة أنتمى.. أنا فراغ يحتل حيزاً في المكان، وكيان تحطم وانهار تحت ضربات صدمة قاتلة اسمها: (صدمة تحكمّ الأمهات والأنانية) سيطرت الأمومة الغاشمة التي تقيض بيد حديدية على مصير الأبناء وتكتم الأنفاس لتقضى على كل أمل جميل وحلم نبيل، وتحكم بالموت على من أحبوا الحياة وأرادوها سعادة مع من يحبونهم، وهكذا صرت بعد أن تخلي عنى خطيبى وأذعن لأوامر أمه وابتعد أصبحت بقايا كأس حطمها الغدر وألقت بها نفس اليد التي تخاف عليها من خطرات النسيم.
الحركة والحياة والضجيج والكون تكله يدور في فلك الوجود وقانون البقاء.. ينبض داخله في تعادلية لتستقيم الموازين ويمضى كل في طريقه المخلوق من أجله.. ويعلن عن وجوده فهو حي إلا أنا.. بقايا حياة.. تسرب محتواى من داخلي وأصبحت فارغة.. هواء تماماً كزجاجة الدواء الملقاة فوق المنضدة بجوارى بعد أن غافلت الممرضة وأفرغت ما بها خلف سريرى فالدواء لن يعيد عقلى إلى مكانه، ولن تعود أبراجه التي حلقت طائرة كسرب الحمائم إلى بعيد.
صور حياتى المعتزة تتشابك وتختلط في ذاكرتى المشوشة المعتمة كصفحة مرآة فقدها الزمن بريقها ولمعانها.. تتضاءل الصور وتتحول إلى ذبذبات سريعة متلاحقة.. تقترب وتبعد إلى أ، تتلاشي إلا صورة واحدة أخذت تكبر وتدنو أمام عينى بوضوح إنه خطيبى ينظر إلى ويبتسم تزداد ابتسامته اتساعا وأنظر في عينيه وأحاول الابتسام ولحظة سعادة ترفرف بجناحيها ويخفق لها قلبى الجريح. ولكن فجأة ينشق جدار الغرفة وتخرج منه يد غليظة سوداء، تمسك بسكين تسدده إلى صدرى في غل وغيظ وتنهال الطعنات لتمزق قلبي ويتدفق الدم منه كشلال هادر وتمتد نفس اليد ثانية لتجذب خطيبى في قسوة وتبعده عن طريقى إلى داخل الجدار، وتأذخه معها بلا رجعة، أصرخ ودمى ينظف ولونه الأحمر يزيد من اضطرابى وفزعى، أغطى عينى بيدى الاثنيتن لأهرب.. وتعلو صرخاتى متوالية في فزع ورعب وتزدحم الغرفة بوجوه الأطباء والممرضات كأنها وجوه أشباح وفدت من عالم غريب وأشعر بوخز الإبرة يخترق لحمى كما يحدث لي دائماً في كل نوبة هياج، أروح بعدها في غيبوبة تهوى بي في بئر الظلمات.
الأيام تمضي بي لا أعرف عددها.. الليل والنهار يتعاقبان.. الساعات تمر بطيئة أو سريعة لا أدري فلم أعد قادرة على الاستيعاب أو التميز.
ولكن من أنا؟ ومن هو.. ومن أمه؟ مثل ملايين البنات لي آمالي وأحلامي وتطلعاتي وهو شاب مقبل على الحياة.. متفتح تقابلنا في منتصف الطريق. رأى في فتاة أحلامه ورأيت فيه المستقبل الآمن وهي أم فتاي وخطيبى قاسية متسلطة بل هي مثل عشماوى الذى ينفذ أحكام الإعدام. بل إن عشماوى أرحم فهي التي أصدرت حكم الإعدام ونفذته، وكانت الخصم والقاضي والجلاد في نفس الوقت حطمتنى حين رفضت اتمام زواج ابنها منى فهي لا تريد أن يفارقها وترفض أن تشاركها فيه أخرى وفرقت بينى وبينه عامدة متعمدة رغم تمسكه بي وتوسله أن توافق على الزواج من التي اختارها قلبه وعقله، ولكنها أصرت على الرفض واستخدمت سلاح الدموع، وكانت الصدمة أقوى منى، انهارت تحت وطأتها أعصابى وسقطت فريسة لانهيار عصبى. وعلاج مكثف في المستشفى المتخصص.. وكانت هي السبب في كل ما حدث لي من جنون، أشعلت الحريق ووقفت تنظر إلى النار وهي تلتهم حياتى وتدمر مستقبلى وبأي حق فعلت هذا؟ أبدا لم تكن عاطفة الأموية حائلا بين حق الأبناء في السعادة وفي بناء حياتهم طبقا لما يريدون. ولكنها الأنانية العمياء ومرض حب السيطرة والتمسك.. ففي نظرها وشريعتها محظور على ابنها الوحيد أن يحب ويتزوج ممن يحب، فليس هذا من حقه، وهل الأمومة تأن نتملك الأبناء، نسيطر عليهم ونعد عليهم أنفاسهم ونسجنهم داخل ذواتنا وكل خطوة بحساب حتى الهواء الذى يتنفسونه محسوب عليهم.
إن الأمومة بذل وعطاء وتضحية وما عدا ذلك انحراف عن الخط المستقيم والطريق القويم بل هو مرض أسميه أنا: الاستحواذ والأنانية.
وأنت يا من كنت لي كل حياتي ومستقبلي حين اخترتني لأكون شريكة تحياتك وكان ذلك الاختيار بكامل إرادتك ولم تكن قاصراً، كان الاختيار بالعقل والقلب معاً، بنينا عش الأحلام وكل صغيرة وكبيرة فيه وحتى أسماء فلذات أكبادنا اتفقنا عليها معا والآن أسألك هل كان ما بيننا هو الوهم أو الدجال فانهار مع هجمة أول موجة من غضب أعاصير والدتك المستبدة المتسلطة. أنت أيها الشاب الذى وثقت فيه وفي وعوده، ورحت أمنى النفس بحياة هادئة مستقرة معه لكن فجأة غدرت بي اخترت أمك ورضيت عن حكمها الجائر بالتفريق بيننا وأخلفت موعدك، وجرحت كبريائى بتراجعك المهين الغدر، وهل أنت مرتاح الضمير الآن بعد أن سددت طعناتك التي أصابت منى مقتلا، وقتلت روحى وقلبى معا وكل هذا في سبيل إرضاء والدتك.. أتحطمنى وتقضى علي مستقبلى وأملي لأنك تخشاها وتخاف أن تغضبها وأنت وحيدها وهي تأمرك أن تحطم بيديك قلبينا وتدفن الحب في مقبرة الضياع.
وتخليت عنى وعن السعادة لأنها أمك ولا تريد أن تفقدها أما أنا ان فقدتنى فهناك الكثير من بنات حواء ت، أليس هذا منطقك الآن الذى تحاول أن تخرس به صرخات ضميرك الآن فما منطقك الذى لا أعرفه فأنا مجنونة وأنت عاقل وأنا الضحية وأنت الجانى.
وصور مقلوبة وذكريات مختلطة مشوشة ورحلة حب في زورق أحلامى الوردية يتهادى بنا عبر جدول رقراق ذات مساء رقت نسائمه وصفت سماؤه، تعزف أرواحنا موسيقى الحب ونهيم في لحظة سعادة غامرة تحملنا إلى عالم ملائكى لا يعرف الشر ولا المؤامرات أو التسلط ولا تسوده الأنانية.
حتى ظهرت أنت في حياتنا حين ذهب إليك ليحصل على موافقتك وتباركى زواجنا، وفوجئ بثورتك العارمة ورفضك القاطع لمشروع زواجنا للاشيء أو سبب ولكن لمجرد الرفض والأنانية تورغبتك المتسلطة في ربط ابنك بحبل غليظ تحكمين شده وتمنعينه من الحركة تشلين حياته ليصبح مجرد ظلك، يتبعك حتى في سكونك، تمحو شخصيته شخصيتك الآمرة الناهية، وأنا لا أحب لزوجى أن يكون مجرد تابع حتى ولو لأمه، وأصبحت أكرهك بكل ما تحمله الكراهية من معنى. أصب عليك مقتى وغضبى لأنك قضيت على وجعلتنى حطاما بالتفريق بينى وبين حبيبي وضيعت أحلامى الوردية والجنة الموعودة، وأصبح كل ما حولي ظلاما وأطلالاً وخرائب تنعقين فيها أيتها البومة.
وعلى سريرى تمددت أبحلق فضاء الغرفة مجنونة ضائعة لا أعرف نفسي ولا أعرف إن كانت يد القدر وقد امتدت لتطمس معالم الحياة من ذاكرتى وتسلب عقلى، قد اساءت إلى أم رحمتنى ولطفت بي، فأنا لا أتذكر شيئا سوى صور باهتة لماضٍ عشته لا أعرف متى وأين وحاضر أجهل ما يدور بداخله من أحداث وحالة من اليأس والضياع تلقى بظلالها السوداء على محاولات الأطباء المضنية لانتشالى من هوة الانهيار العصبى وعلاجى وإنقاذى لكن لا فائدة لأن داخلي يرفض الاستجابة ويستسلم لدوامة الجنون وعالمة ويصر على اعتزال دنيا الشر والزيف والمكر والخديعة، وأغلقت النافذة التي كنت أطل منها وأرى الحياة وقبعت داخل شرنقتى لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم. وحتى ملامح وجهى لم أعد أتذكرها ولون بشرتى وشعرى لأن المرآة ممنوعة في غرف المجانين خشية أن يكسروها ويقتلوا أنفسهم في لحظة هياج ونوبة جنون.
وفي الغرفة رقم 15 حيث لا زمن ولا أحداث ولا إرهاصات لمستقبل قد يحمل بصيصا من أمل توقفت دورة الحياة، وتجمد كل شيء وذهب الماضي بحلوه ومره أجد نفسي أحملق في السقف بعينين زائغتين ووجه خلا من كل تعبير إلا من ظل ابتسامة باهتة يحسبها الطبيب من تأثير المرض العصبى، أما أنا فأدرك معناها تماما وبحكمة المجانين، أنها ابتسامة يمنحها القدر لمن سلبت ذاكرته وطارت أبراج عقله لينسى طعنات من كانوا أحب إليه من نفسه ينسى ولا يتألم ويحيا بسلام في عالم المجانين.

asdmamdouh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01 Dec 2007, 11:04 PM   #2
مشرف عام
 
الصورة الرمزية gold stone
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,450

  -----------------------
 

افتراضي



 

asdmamdouh
شكرا لك والى الامام
تحياتى

__________________
gold stone غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 07:54 PM   #3
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 229

  -----------------------
 

افتراضي



 

موضوع رائع

تقبل مرورى

__________________
babyface غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 08:04 PM   #4
عضو فعال
 
الصورة الرمزية jeje
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: جدة
المشاركات: 268

  -----------------------
 

افتراضي



 

يسلموووووووووووووو



ليس كل من في مستشفى المجانين ( مجانييييييييييييين)


تفبلوووووو مرووووري

jeje غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02 Dec 2007, 08:21 PM   #5
عضو متألق
 
الصورة الرمزية القطه المشاكسه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 3,833

  -----------------------
 

افتراضي



 

بصراحه كلام رائع رائع رائع بس الحاله دي حالة واقعية يعني ممكن احد يوصل للجنون بسبب الحب احس انها قصص وافلام بس مالها وجود في حياتنا

الف شكر على الابداع في الطرح عيشتني الوضع بكل مافيه

__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
القطه المشاكسه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التضحية والحب برق الحيا منتدى القصص والروايات 3 17 Jun 2008 10:19 PM
الرومانسية والحب الـــــمزوحي منتدى المواضيع المكررة 2 30 Nov 2007 04:05 PM
الشعر والحب pop منتدى القصص والروايات 0 13 Nov 2007 04:29 AM
الشعر والحب pop منتدى القصص والروايات 0 13 Nov 2007 04:28 AM
المرأة والحب أســـ بحر الأماني ـــيرة منتدى العشاق 4 08 Nov 2007 03:33 PM


الساعة الآن 01:19 AM.

مدونة - مدونه - دليل مواقع

 

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.